آثار عن السلف (التابعين وأتباع التابعين)
Статистикаالحمد لله. قنواتي https://t.me/ibadurrahmann/1760
- Последний пост
- 9 февр.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
Channel photo removed
قال ذو النون المصري: الأُنس بالله نور ساطع، والأنس بالناس غم واقع. [ شعب الإيمان ]
قال عبد الرحمن بن العباس المعروف بِابْنِ الفَامِيّ كما في [ أحاديث مشايخه لأبي نعيم الأصبهاني ]: - حدثنا إبراهيم، نا موسى بن إسماعيل، نا حمَّاد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي، عن جدِّهِ عمير بن حبيب أنَّه كان إذا سلَّمَ على أهله يقولُ: تدرونَ ما أقولُ لكم، السلام عليكم؛ الله قائم عليكم، فهلَّا تقولون يا سلام اغفر لنا. وكان إذا مر بمجلس قال مثل ذلك. - حدثنا إبراهيم، حدثني عبد الله بن زياد، عن سيَّار، عن جعفر بن سليمان، نا أبو جعفر الأنصاري أنَّ عمير بن حبيب كان يمرُّ على قومه، فيقولُ: السلام عليكم، ثمَّ يقولُ: هل تدرون ما أقولُ لكم؛ الله عليكم، ألا تقولون: يا سلام يا سلام اغفر لنا! عمير بن حبيب بن خماشة الخطمي صحابي بايع تحت الشجرة.
وعد الشَيطان الصادق وسلاحه الأخطر بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد قال الشيطان لرب العزة: ﴿ قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "لَأَحْتَنِكَنَّ" ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [الإسراء - 62] احتنكن: أسيطر عليهم وأضلهم عن الصراط المستقيم . قال إمام المفسرين أبو جعفر الطبري: لأَستوليَنَّ عليهم، ولأَستأصِلَنَّهم، ولأَستميلنهم. وأثبت الله تعالى نجاح إبليس بهده المهمة القذرة حيث اتبعه غالب بني آدم على الضلالة والغواية فقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢۰)﴾ في تفسير الطبري: حدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ في قولِه: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ﴾. قال (=ابليس لله): أرأيتَ هؤلاء الذين كرّمتَهم عليَّ، وفضَّلتَهم وشرَّفتَهم؟ لا تَجِدُ أكثرَهم شاكرين. وكان ذلك ظنًّا منه بغيرِ علمٍ، فقال اللهُ: ﴿فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾. اه بما أن الله أثبت نجاح أبليس في خطته الخبيثة ووقع أغلب بني آدم في شباك الشيطان، فلنتأمل أسلحة الشيطان العظمى في حربه على بني آدم لعلنا نتجنبها، ستجد عامتها تدور حول الأهواء والشهوات، وستجد أن أعظم الوسائل للتسلط على القلوب والعقول، واستعار الشهوات، وضلال العباد، والغفلة، والاستهزاء، والاستهوان بالأوامر الشرعية، هي الغناء والمعازف، فلا تكاد تجد بيتا لمسلم ولا كافر إلا دخلت عليه وتملكت القلوب والعقول ولم يكد ينجوا من هذا الشر في الأفراح والأتراح والصباح والمساء، والنساء والرجال، إلا من رحم الله من "القليل" المرحوم بإذن الله. تأمل رحمك الله هاتين الآيتين قال تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ "لِيُضِلَّ" عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (٦)﴾. وفي قراءة "ليَضِلَّ" فهنا من اختار لهو الحديث على كتاب الله عز وجل، فاستمعه، فأضل نفسه وأضل غيره، فصار قلبه بذلك اللهو، وربما لسانه مستهزئا بأمر الله ونهيه، غافلا عن الحق نسأل الله العفو العافية. فما هو لهو الحديث الذي توعد الله من استمعه بالعذاب المهين؟ يجيبنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في تفسير الإمام الطبري: عن أبي الصَّهْبَاءِ البكريِّ، أنه سمع عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه وهو يُسأَلُ عن هذه الآية: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾. فقال عبدُ اللَّهِ: الغناءُ والذي لا إله إلا هو. يُردِّدُها ثلاثَ مرَّاتٍ } وتأمل الآية الثانية قولِه تعالى: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ "بِصَوْتِكَ" وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (٦٤)﴾. إذن فالشيطان أعلن الحرب على بني آدم بصوته وخيله وجنده من الجِنة والناس. فصوت الشيطان أول أدواته وأسلحته التي ذكرها الله تعالى في الآيات وأشدها ضررا على الإيمان والقلب؛ فالصوت هنا: الغناء والمزامير، والكلام الباطل، وكل ما يضل به الناس من أشباهها، وأدلة هذا التفسير لصوت الشيطان كثيرة مستفيضة في الأحاديث، عن النبي والصحابة والتابعين. فمن طريق يحيى بن المغيرة، عن جرير، عن منصور به نحوه، ولفظه: قال (=الله لإبليس) : استنزل من استطعت منهم بالغناء، والمزامير، واللهو، والباطل». أخرجه ابن أبي حاتم الرازي في تفسيره، ونقله ابن القيم، كما في إغاثة اللهفان بلفظ: «صوته المزامير». قال النميري: هذا سند حسن الحال يحيى بن المغيرة، وهو صدوق كما في (تقريب التهذيب) قال النميري صاحب كتاب (المعازف والغناء في ميزان الشريعة الغراء) فأما الآية الأولى: فقد دلت على أن من يتعاطى الغناء بآلات الطرب، ويُقبل على الاستماع إليه، فإن مصيره بشكل قطعي سيكون هو الضلال، واتخاذ آيات الله هزوا، اللذين تترتب عليهما العقوبة الصارمة، وهي: الوقوع في العذاب المهين - عياذا بالله - كما دلت الآية أيضًا على أن الغناء بآلات الطرب وسيلة من أخطر الوسائل في إضلال العباد، وإغوائهم عن الصراط المستقيم. ودلت الآية الثانية: على أنّ الغناء بآلات الطرب، هو صوت إبليس المنكر الذي استخدمه، وما زال يستخدمه في معركته المصيرية مع الجنس البشري، من أجل إضلاله وإغوائه عن الصراط المستقيم، والمنهج القويم. إذا فالغناء بآلات الطرب والموسيقى فعل اجتمعت فيه جملة من الأوصاف المنكرة القبيحة التي يكفي واحد منها؛ لتحريم هذا الفعل ومنعه، فكيف يكون الحال إذا، إذا اجتمعت فيه كُلُّ تلك الأوصاف المنكرة القبيحة؟! اه والله المستعان
قال الإمام أحمد في الزهد : قال ثنا المغيرة قال ثنا هشام بن الغاز حدثني يونس الهرم عن أبي مسلم الخولاني أنه نادى معاوية بن أبي سفيان وهو جالس على منبر دمشق فقال يا معاوية إنما أنت قبر من القبور إن جئت بشيء كان لك شيء وإن لم تجىء بشيء فلا شيء لك يا معاوية لا تحسبن الخلافة جمع المال وتفرقه ولكن الخلافة العمل بالحق والقول بالمعدلة وأخذ الناس في ذات الله عز و جل يا معاوية إنا لا نبالي بكدر الأنهار ما صفت لنا رأس عيننا وإنك رأس عيننا يا معاوية إياك أن تحيف على قبيلة من قبائل العرب فيذهب حيفك بعدلك ... فلما قضى أبو مسلم مقالته أقبل عليه معاوية فقال : يرحمك الله حلية الأولياء من طريق الزهد - ترجمة أبي مسلم الخولاني
باب : رفع اليدين بين السجدتين ... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فمن المعلوم عند طلبة العلم أن الثابت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه عند تكبيرة الإحرام وقبل الركوع وبعده وورد حديث في أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في كل حفض ورفع وهذا الحديث أعله بعض أهل العلم بمخالفة الحديث الوارد في الصحيح الحاصر لمواضع الرفع وقالوا الحديث صوابه ( كان يكبر في كل خفض ورفع ) ، لذا كرهوا رفع اليدين بين السجدتين ( يعني قبل السجدة الثانية ) وكنت أميل إلى هذا حتى وقفت على أثر صحيح لأنس بن مالك رضي الله عنه فيه أنه كان يرفع يديه بين السجدتين قال ابن أبي شيبة في المصنف 2811- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَنَسٍ ؛ أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ. وليس أنس بن مالك فقط بل صح هذا عن أربعة من كبار فقهاء التابعين قال ابن أبي شيبة في المصنف: 2813- حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : رَأَيْتُ نَافِعًا وَطَاوُوسا يَرْفَعَانِ أَيْدِيَهُمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ. 2814- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا كَانَا يَرْفَعَانِ أَيْدِيَهُمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ. 2815- حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : رَأَيْتُهُ يَفْعَلُهُ. وهذه أسانيد صحاح وما ورد أن أحداً من الصحابة أنكر على أنس فعله هذا ، فدل على أن هذا الفعل ليس ببدعة وصح عن ابن عمر أنه كان يرفع يديه إذا قام من السجدة الأولى قال ابن أبي شيبة في المصنف: 2812: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الأَولَى. وهذا إسناد صحيح هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify
عن الإمام ابن عيينة: من لم تمنعه النعمة من الشكر، ولا البلوى من الصبر، فذلك الزاهد.
قال البغوي في الجعديات 1196- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ثَابِتًا ، يَقُولُ : " لا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ غَمٌّ ، وَلا هَمٌّ ، وَلا رَوْعَةٌ ، وَلا حَزَنٌ ، وَلا نَكْبَةٌ ، إِلا كَانَ لَهُ كَفَّارَةً "
إذا لم يوجد وارث فتورث العمة والخالة قال ابن أبي شيبة باب من ورث الخالة والعمة أو نحوه ٣٣١٩١ - حدثنا ابن إدريس عن داود عن الشعبي عن زياد قال: إني لأعلم ما صنع عمر، جعل العمة بمنزلة الأب، والخالة بمنزلة الأم. ٣٣١٩٤ - حدثنا وكيع عن يونس عن الشعبي عن مسروق أنه كان ينزل العمة بمنزلة الأب والخالة بمنزلة الأم. ٣٣١٩٥ - حدثنا ابن إدريس عن الأعمش عن إبراهيم قال: كان عمر وعبد الله يورثان الخالة والعمة إذا لم يكن غيرهما ٣٣١٩٦ - قال إبراهيم: كانوا يجعلون العمة بمنزلة الأب والخالة بمنزلة الأم.
[باب: كنس الدار وتنظيفها] حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ أُمِّ وَلَدٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَالَتْ: «كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَأْمُرُ بِدَارِهِ فَتُكْنَسُ حَتَّى لَوِ الْتَمَسْتَ فِيهَا تِبْنَةً أَوْ قَصَبَةً مَا قَدَرْتَ عَلَيْهِمَا» حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُرِّيَّةَ الرَّبِيعِ قَالَتْ: «كَانَ الرَّبِيعُ يَأْمُرُ بِالدَّارِ أَنْ تُنَظَّفَ كُلَّ يَوْمٍ» حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ:لَمَّا قَدِمَ الْأَشْعَرِيُّ الْبَصْرَةَ، قَالَ لَهُمْ فِيمَا يَقُولُ: «إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ لِأُعَلِّمَكُمْ سُنَنَكُمْ وَأُنَظِّفَ لَكُمْ طُرُقَكُمْ» [مصنف ابن أبي شيبة]
اعملوا لله تعالى وحده قال الضحاك بن قيس رضي الله عنه: الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ يَقُولُ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اعْمَلُوا أَعْمَالَكُمْ لِلَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ إِلَّا عَمَلًا خَالِصًا، لَا يَعْفُو أَحَدٌ مِنْكُمْ عَنْ مَظْلَمَةٍ فَيَقُولُ: هَذَا لِلَّهِ وَلِوُجُوهِكُمْ، فَلَيْسَ لِلَّهِ وَإِنَّمَا هِيَ لِوُجُوهِهِمْ، وَلَا يَصِلُ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَحِمَهُ فَيَقُولُ: هَذَا لِلَّهِ وَلِلرَّحِمِ، إِنَّمَا هُوَ لِلرَّحِمِ، وَمَنْ عَمِلَ عَمَلًا فَيَجْعَلُهُ لِلَّهِ وَلَا يُشْرِكُ فِيهِ شَيْئًا فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: مَنْ أَشْرَكَ بِي شَيْئًا فِي عَمَلٍ عَمِلَهُ فَهُوَ لِشَرِيكِهِ لَيْسَ لِي مِنْهُ شَيْءٌ " ابن أبي شيبة٣٧٥١٩ منقول
قال مطرف بن عبد الله رحمه الله تعالى: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ إِذَا ذُكِرَ عِنْدَهُ أَبُو حَنِيفَةَ وَالزَّائِغُونَ فِي الدِّينِ يَقُولُ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: «سَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَولَاةُ الْأَمْرِ بَعْدَهُ سُنَنًا الْأَخْذُ بِهَا اتِّبَاعٌ لِكِتَابِ اللهِ وَاسْتِكْمَالٌ لِطَاعَةِ اللهِ، وَقُوَّةٌ عَلَى دِينِ اللهِ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ تَغْيِيرُهَا وَلَا تَبْدِيلُهَا وَلَا النَّظَرُ فِي شَيْءٍ خَالَفَهَا، مَنِ اهْتَدَى بِهَا فَهُوَ مُهْتَدٍ وَمَنِ اسْتَنْصَرَ بِهَا فَهُوَ مَنْصُورٌ وَمَنْ تَرَكَهَا اتَّبَعَ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ وَولَّاهُ اللهُ مَا تَوَلَّى وَأَصْلَاهُ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا» [حلية الأولياء] @ryanie1
قال ابن سيرين رحمه الله : "كانوا يقولون : (المسلم : المسلم عند الدراهم)". [طبقات ابن سعد] كرر هذا المعنى ابن سيرين لما ذكر جابر بن زيد أبا الشعثاء ، فقال : "رحم الله جابرا كان مسلما عند الدراهم". وهذا المعنى الذي ذكره ابن سيرين معنى شريف حلاني الله وإياك به ، فما أكثر ما يُسْلِم أقوامٌ وجوههم لله في أبواب ، ثم إذا برَقت بأعينهم الدراهم = انصرفت تلك الوجوه عن السبيل ، وتلمست المخارج والحيل ، وضعُف نخاعها فلم تقم بما افترضه الله عليها من التحري وتطييب الكسب. #الأمر_الأول
سمعت أبا بكرِ بن عيَّاشٍ ، قال له رجلٌ : يا أبا بكرٍ ، من السُّنِّي ؟ قال : الذي إذا ذُكِرت الأهواءُ لم يَغضب لشيءٍ منها . منقول
عيدكم مبارك وتقبل الله منا ومنكم قال البيهقي في المدخل : ٤٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أبنا أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نَافِعٍ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، أبنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أبنا وَكِيعٌ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: لَا أَعْلَمُ مِنَ الْعِبَادَةِ شَيْئًا أَفْضَلُ مِنْ أَنْ يَعْلَمَ النَّاسُ الْعِلْمَ
روى حسين بن حرب في البر والصلة - قال سفيان الثوري: «حَقُّ الْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ أَنْ يُحْسِنَ اسْمَهُ، وَ[أَنْ يُزَوِّجَهُ إِذَا بَلَغَ،] وَأَنْ يُحْسِنَ أَدَبَهُ» من الاخ شمس
. عن الأحنف بن قيس : أفعى تحكك في ناحية بيتي أحب إلي من أيم قد رددت عنها كفوءا .
قال ابن أبي الدنيا في إصلاح المال [ 227 ]: حدثنا أبو عبد الله العجلي ، حدثنا محمد بن الصلت ، عن الربيع بن المنذر ، عن الأعمش ، قال : قال الشعبي : التجارة نصف الرزق . الربيع روى عنه جمع من الثقات وذكره ابن حبان والعجلي في الثقات وما جرحه أحد فيحتمل في مثل هذا
آثار التابعين - مسند -: قال ابن سعد في الطبقات [ 9037]: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ الشَّعْبِيِّ وَيَدِي فِي يَدِهِ , أَوْ يَدُهُ فِي يَدِي فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ , فَإِذَا حَمَّادٌ فِي الْمَسْجِدِ وَحَوْلَهُ أَصْحَابُهُ وَلَهُمْ ضَوْضَاةٌ وَأَصْوَاتٌ . قَالَ : فَقَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ بَغَّضَ إِلَيَّ هَؤُلاَءِ هَذَا الْمَسْجِدَ حَتَّى تَرَكُوهُ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ كُنَاسَةِ دَارِي . مَعَاشِرَ الصَّعَافِقَةِ , فَانْصَاعَ رَاجِعًا وَرَجَعْنَا. هذا قوله في حماد بن أبي سليمان وما كان حماد يتوسع ذاك التوسع في الرأي فكيف لو رأى من جاء بعد حماد وزاد على الإرجاء التوسع في الرأي والحيل ورد الأحاديث بالرأي والقول بالسيف قال ابن سعد في الطبقات [ 9038]: أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : لَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَمَا مِنْ مَجْلِسٍ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَجْلِسَ فِيهِ مِنْ هَذَا الْمَسْجِدِ فَلَكُنَاسَةُ الْيَوْمِ أَجْلِسُ عَلَيْهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَجْلِسَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ . قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ : إِذَا مَرَّ عَلَيْهِمْ مَا يَقُولُ هَؤُلاَءِ الصَّعَافِقَةُ ، أَوْ قَالَ : بَنُو اسْتِهَا , شَكَّ قَبِيصَةُ ، مَا قَالُوا لَكَ بِرَأْيِهِمْ فَبُلْ عَلَيْهِ وَمَا حَدَّثُوكَ عَنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم فَخُذْ بِهِ. الكناسة هي المزبلة
٣٦٥- قال سَلم بن قتيبة للشّعبيّ: ما تشتهي؟ قال: أشتهي أعزّ مفقود وأهون موجود. فقال: يا غلام اسقِه الماء! - المجالسة وجواهر العلم للدّينوريّ ٢/٢٣٦ #العرب