- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 15
- 1/48двое суток
- 17
- 1/72трое суток
- 18
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://t.me/tafSeerfawaeed بننشر مقتطفات من تفسير ابن باديس لسورة الفرقان هنا لو حد عاوز يتابع 💜🌹
باب رسول الله صلى الله عليه وسلم باب المحبين المخلصين.
وقد صدق حدس ابن باديس ، وتخرج على يديه رجال قرآنيون ونساء قرآنيات صنعوا الأمجاد وأعادوا للقرآن الكريم هيبته، وذكروا الأعداء بقوته الربانية. ولعل في ذلك الحادث الغريب الذي هز السياسة الاستعمارية وأثار سخط صحافتها ما يؤكد ذلك. فأثناء احتفال فرنسا بالذكرى المئوية لاحتلال الجزائر، أراد وزير المستعمرات أن يقدم لضيوفه الأوروبيين الدليل القاطع على موت الإسلام في الجزائر وانتصاره عليه، فأحضر مجموعة من الفتيات اللواتي درسن في المدارس الفرنسية منذ صغرهن، وتطبعن بالطباع الأوروبية ليظهرن بالزي الأوروبي ويتحدثن الفرنسية بطلاقة، وعندما رفعت الستارة عليهن كانت المفاجأة الصاعقة التي أذهلت الجميع، فقد ظهرت الفتيات في لباسهن التقليدي الجزائري (الحايك) الذي يغطي جميع أجسامهن ولا يظهر منهن إلا العينين فقال أحد الصحفيين: ماذا كنتم تفعلون طوال مائة عام في الجزائر إذن؟ فأجاب وزير المستعمرات لاكوست): وماذا أفعل إذا كان القرآن أقوى من فرنسا؟، لقد أبت هؤلاء الفتيات أن يكن مصدر عار لشعبهن بعد أن أدركن أبعاد المؤامرة الاستعمارية التي ما بذلت لهن هذا التعليم إلا لاقتلاعهن من جذورهن. 📚 استراتيجية ابن باديس
وكل من يحيد عن هذا السبيل ويلتمس لهذه الأمة مصدرا آخر يستنهض بها هممها ويخرجها من نفق الجمود والتخلف سيكون مصيره الفشل، لأنها بطبيعة تركيببها الحضاري - لا تقبل إلا كتاب ربها وسنة نبيها : فالقرآن وبيانه القولي والعملي من سنة النبي الله بهما يكون تذكير العباد ودعوتهم لله رب العالمين، ومن حاد في التذكير عنهما ضل وأضل، وكان ما يضر أكثر مما ينفع، إن كان هنالك من نفع. 📚 استراتيجية ابن باديس
واعتبر الشيخ الإبراهيمي أن تدبّر القرآن هو الذي أحدث هذا الفرق الشاسع بين صدر الأمة الذي كان يقف على قمة المجد ويتربع على سنام الحضارة، وبين آخر الأمة الذي يعيش المغلوبية الحضارية والاستتباع الأممي، وفي ذلك يقول : " تدبّر القرآن واتباعه هما فرق ما بين أول الأمة وآخرها وإنه لفرق هائل، فعدم التدبّر أفقدنا العلم، وعدم الاتباع أفقدنا العمل. وإننا لا ننتعش من هذه الكبوة إلا بالرجوع إلى فهم القرآن واتباعه، ولا نفلح حتى نؤمن ونعمل الصالحات فَالَّذِينَ ءَامَنُوا بِهِ، وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَبِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [الأعراف: ١٥٧]. 📚 استراتيجية ابن باديس
لو بُعِثَ أَرسطو، واضِعُ عِلْمِ المَنْطِقِ، مِنْ قَبْرِهِ، وَأَرَادَ أَنْ يَضَعَ لهذه الأُمَّةِ حَداً تاماً جامعاً مانعاً لما اسْتَطَاعَ إِلا أَنْ يَضَعَ لها هذا الحد : «الأُمَّةُ المِصْرِيَّةُ هِيَ الَّتِي تُصَدِّقُ كُل ما يُقالُ» . 📚النظرات
يَمشي الكِرامُ عَلى آثارِ غَيرِهِمِ وَأَنتَ تَخلُقُ ما تَأتي وَتَبتَدِعُ وَهَل يَشينُكَ وَقتٌ أنتَ فارِسُهُ وَكانَ غَيرَكَ فيهِ العاجِزُ الضَرَعُ؟! مَن كانَ فَوقَ مَحَلِّ الشَمسِ مَوضِعُهُ فَلَيسَ يَرفَعُهُ شَيءٌ وَلا يَضَعُ _المتنبي.
وَلَوْ شِئْتُ لَقُلْتُ: إِنَّ لِلرَّجُلِ العَظيمِ بَعْدَ مَوْتِهِ جَلالاً في القلوبِ لا يَذْهَبُ بِهِ إِلا نَصْبُ تمثالِهِ على قارِعَةِ الطريقِ تَحْتَ نَظَراتِ الرِّجالِ وَالنِّسَاءِ وَالأَطْفَالِ، وَالْأَذْكياء وَالأَغْبياء ؛ وَمَنْ يَعْرِفُ قِيمَةَ الرِّجالِ، وَمَنْ يَجْهَلُ فَائِدَةَ التَّمْثالِ، وَمَنْ لا يَرَى فَرْقاً بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصُّوَرِ الخَشَبِيَّةِ المنصوبة في حَوَانِيتِ التَّجَّارِ . وَعَايَةُ مَا يَسْتَنْتِجُهُ السَّوَادُ الأَعْظَمُ عِنْدَ رُؤْيَةِ تمثال لأَحَدِ عظماء الرِّجالِ مَعْرِفَةُ صُورَتِهِ الظَّاهِرِيَّةِ، وَأَنَّهُ طَوِيلٌ أَوْ قَصِيرٌ ، وَنَحِيفٌ أَوْ بَدِينٌ ؛ وَهِي اعتبارات لا يُعْتَدُّ بها في رُجُولَةِ الرَّجُلِ ، ولا علاقَةَ بَيْنَها وَبَيْنَ عِلْمِهِ وَجَهْلِهِ، وَذَكائه وغباوَتِهِ، وَجُبْنِهِ وَشَجَاعَتِهِ، وَإِنَّمَا تَظْهَرُ رُجُولَةُ الرَّجُلِ واضحةً مَفْهُومَةً حَتَّى للبلداءِ وَالْأَغْبِياءِ فِي ثَمَرَاتِ عَقْلِهِ، ونتائج أَعْمَالِهِ، وفي مَكْرُمَةٍ يُخَلِّدُهَا، أَوْ مَدْرَسَةٍ يَعْمُرُهَا، أَوْ كُتُبِ يُؤَلِّفُهَا، أَوْ عُقولٍ يُثَقْفُها. 📚النظرات
ولو لم يكن جزاء ولا عقاب ولا ثواب لوجب علينا إفناء الأعمار، وإتعاب الأبدان وإجهاد الطاقة، واستنفاد الوسع واستفراغ القوة في شكر الخالق الذي ابتدأنا بالنعم قبل استئهالها، وامتن علينا بالعقل الذي به عرفناه، ووهبنا الحواس والعلم والمعرفة ودقائق الصناعات، وصرف لنا السماوات جارية بمنافعها، ودبرنا التدبير الذي لو ملكنا خلقنا لم نهتد إليه، ولا نظرنا لأنفسنا نظره لنا، وفضلنا على أكثر المخلوقات، وجعلنا مستودع كلامه ومستقر دينه وخلق لنا الجنة دون أن نستحقها، ثم لم يرض لعباده أن يدخلوها إلا بأعمالهم لتكون واجبة لهم، قال الله تعالى: ﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}، ورشدنا إلى سبيلها، وبَصَّرنا وجه ظلّها، وجعل غاية إحسانه إلينا وامتنانه علينا حقا من حقوقنا قبله، ودينا لازما له، وشكرنا على ما أعطانا من الطاعة التي رزقنا قواها، وأثابنا بفضله على تفضله. 📚طوق الحمامة
حدثني أبو موسى هارون بن موسى الطبيب قال: رأيت شابا حسن الوجه من أهل قرطبة قد تعبد ورفض الدنيا، وكان له أخ في الله قد سقطت بينهما مئونة التحفظ، فزاره ذات ليلة وعزم على المبيت عنده، فعرضت لصاحب المنزل حاجة إلى بعض معارفه بالبعد عن منزله، فنهض لها على أن ينصرف مسرعًا، ونزل الشاب في داره مع امرأته، وكانت غاية في الحسن وتربًا للضيف في الصبا، فأطال رب المنزل المقام إلى أن مشى العسس ولم يمكنه الانصراف إلى منزله، فلما علمت المرأة بفوات الوقت، وأن زوجها لا يمكنه المجيء تلك الليلة، تاقت نفسها إلى ذلك الفتى، فبرزت إليه ودعته إلى نفسها، ولا ثالث لهما إلا الله عز وجل، فهم بها ثم ثاب إليه عقله وفكر في الله عز وجل، فوضع إصبعه على السراج فتفقع، ثم قال: يا نفس، ذوقي هذا، وأين هذا من نار جهنم؟ فهال المرأة ما رأت، ثم عاودته فعاودته الشهوة المركبة في الإنسان، فعاد إلى الفعلة الأولى، فانبلج الصباح وسبابته قد اصطلمتها النار. 📚طوق الحمامة
وشيء أصفه لك تراه عيانًا، وهو أني ما رأيت قط امرأة في مكان تحس أن رجلا يراها أو يسمع حسها إلا وأحدثت حركة فاضلة كانت عنها بمعزل، وأتت بكلام زائد كانت عنه في غُنية، مخالفين لكلامها وحركتها قبل ذلك، ورأيت التهمم لمخارج لفظها وهيئة تقلبها لائحا فيها ظاهرًا عليها لا خفاء به، والرجال كذلك إذا أحسوا بالنساء. وأما إظهار الزينة وترتيب المشي وإيقاع المزح عند خُطور المرأة بالرجل، واجتياز الرجل بالمرأة؛ فهذا أشهر من الشمس في كل مكان، والله عز وجل يقول: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ، وقال – تقدست أسماؤه: ﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ . فلولا علم الله عز وجل برقة إغماضهن في السعي لإيصال حبهن إلى القلوب، ولطف كيدهن في التحيل لاستجلاب الهوى، لما كشف الله عن هذا المعنى البعيد الغامض الذي ليس وراءه مرمى، وهذا حد التعرض فكيف بما دونه؟ 📚طوق الحمامة
الأشقياء في الدنيا كثر، وأعظمهم شقاء ذلك الحزين الصابر الذي قضت عليه ضرورة من ضرورات الحياة أن يهبط بآلامه وأحزانه إلى قرارة نفسه فيودعها هناك ثم يغلق دونها بابًا من الصمت والكتمان ثم يصعد إلى الناس باش الوجه باسم الثغر، كأنه لا يحمل بين جنبيه هما ولا كمدًا. 📚العبرات
ومنها حياء مركب يكون في المحبِّ يَحول بينه وبين التعريض بما يجد، فيتطاول الأمر، وتتراخي المدة، ويبلى جديد المودة، ويحدث السلو. وهذا وجه إن كان السالي عنه ناسيا فليس بمنصف؛ إذ منه جاء سبب الحرمان، وإن كان متصبرا فليس بملوم؛ إذ أثر الحياء على لذة نفسه. وقد ورد عن رسول الله له أنه قال : الحياء من الإيمان، والبذاء من النفاق.
والثاني: سلو تطبعي، قهر النفس، وهو المسمى بالتصبر، فترى المرء يظهر التجلد وفي قلبه أشد لدغا من وخز الإشْفَى، ولكنه يرى بعض الشر أهون من بعض، أو يحاسب نفسه بحجة لا تُصرف ولا تُكسر . وهذا قسم لا يُذمُّ آتِيه، ولا يُلام فاعله؛ لأنه لا يحدث إلا عن عظيمة، ولا يقع إلا عن فادحة؛ إما لسبب لا يصبر على مثله الأحرار، وإما لخطب لا مرد له تجري به الأقدار. وكفاك من الموصوف به أنه ليس بناس، لكنه ذاكر، وذو حنين واقف على العهد، ومتجرع مرارات الصبر. 📚طوق الحمامة
وقد نجد النفس تغلب عليها بعض القوى المصرفة معها في الجسد، فكما نجد نفسًا ترفض الراحات والملاذ للعمل في طاعة الله تعالى وللرياء في الدنيا، حتى تشتهر بالزهد، فكذلك نجد نفسًا تنصرف عن الرغبة في لقاء شكلها للأنفة المستحكمة المنافرة للغدر، أو استمرار سوء المكافأة في الضمير. وهذا أصح السلو، وما كان من غير هذين الشيئين فليس إلا مذموما. 📚طوق الحمامة
وإني لأعرف جاريةً من ذوات المناصب والجمال والشرف من بنات القواد، وقد بلغ بها حب فتى من إخواني جدًّا، من أبناء الكتاب، مبلغ هيجان المرار الأسود، وكادت تختلط، واشتهر الأمر وشاع جدا حتى علمناه وعلمه الأباعد إلى أن تُدوركت بالعلاج. وهذا إنما يتولد عن إدمان الفكر، فإذا غلبت الفكرة وتمكن الخلط التداوي؛ خرج الأمر عن حد الحب إلى حد الوَلَه والجنون، وإذا أغفل التداوي في الأول إلى المعاناة قوي جدا ولم يوجد له دواء سوى الوصال. 📚طوق الحمامة
كما أن السماء في ظلمة الليل تختلف إليها النجوم فتضيء صفحتها وتمر بها الشهب فتلمع في أرجائها ، حتى إذا طلعت الشمس من مشرقها محا ضوؤها ضوء جميع تلك النيرات ؛ كذلك القلب الإنساني لا تزال تمر به مختلف العواطف وأشتات الأهواء مجتمعة ومفترقة حتى إذا بلغ وأشرقت عليه شمس الحب غربت بجانبها جميع تلك العواطف والأهواء. 📚العبرات - الذكرى
اتخذ بعضكم بعضاً عدواً ، وأصبح كل واحد منكم حرباً على صاحبه فسقم المسلمين إلى ميادين القتال يضرب بعضهم وجوه بعض ، والعدو رابض من ورائكم يتربص بكم الدوائر ويرى أن كلا منكم قائد من قواده ينبعث بين يديه لقتال أعدائه ، والمناضلة على ملكه ، حتى راكم تتهافتون على أنفسكم ضعفاً ووهناً فاقتحمكم فما هي إلا جولة أو جولتان حتى ظفر بكم معاً. 📚العبرات - الذكرى
فالسرور نهار الحياة والحزن ليلها ، ولا يلبث النهار الساطع أن يعقبه الليل القائم . 📚العبرات - الذكرى
إن كنتم تريدون أن نعيش على وجه الأرض بلا حب فانتزعوا من بين جنوبنا هذه القلوب الخفاقة ثم اطلبوا منا بعد ذلك ما تشاؤون؟ فإننا لا نستطيع أن نعيش بلا حب ما دامت لنا أفئدة خافقة. 📚العبرات - الشهداء