- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 9
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 18
- 1/48двое суток
- 20
- 1/72трое суток
- 22
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وانطفي لو مرة حضر تضوي الليالي بلا گمر يردوني انساه ، والله منساه .
وانطفي لو مرة حضر تضوي الليالي بلا گمر يردوني انساه ، والله منساه .
без подписи
سيجيء الموت وستكون له عيناكِ هذا الموت الذي يرافقنا من الصباح الى المساء أرِقاً، أصمّاً، كحسرة عتيقة أو رذيلة بلا جدوى. ستكون عيناك حينئذ كلمةً قيلت سدى صرخة مكتومة، صمتاً ستكونان مثلما تتراءيان لكِ كل صباح حين تنحنين على ذاتك في المرآة. في ذلك اليوم يا أملاً غالياً نحن أيضاً سوف نعرف أنّ الحياة أنتِ وأنك العدم. يرتدي الموت نظرةً لكل منا: سيجيء الموت وستكون له عيناكِ سيكون له طعم التخلّي عن رذيلة سوف يشبه رؤية وجه مضى ينبثق من الخيال كما الإنصات الى شفتين مغلقتين سيكون. آنذاك سوف ننزل إلى الهاوية بسكون.
без подписи
سأحفر لطفك في ذاكرتي.
без подписи
без подписи
без подписи
لَقد خِفتُ أَن لا تَقنَعَ النَّفسُ بَعدَهُ بِشيءٍ مِنَ الدُّنيا وإن كانَ مُقنِعَا
رائحتُكِ تؤذي مَعرفتي بالموتِ ، جديدةٌ وغير مُتآكلةٍ.
معقولة ريشة بشفتك ترسملي بالضحكة رمح؟
لنثمل الآن نخب البيت الخرب نخب أَطلاله نخب حياتي الأسوأ من أن أخبرك عنها نخب الوحدة التي عرفناها معًا و نخبك أنت أيضًا نخب عينيك الغارقتين في برود الموتى نخب الشفاه التي خدعتني بالأكاذيب نخب العالم وكم هو قاسٍ وجشع ونخب دعائي الذي لم يُستجب
без подписи
صنعنا راديو للقناة
هناك أوقات تنكسر الروح فيها مثل كأس، لذا قبل أن تنكسر وتموت (لأن الأشياءَ تموتُ أيضًا) أملأها بالماءِ واشرب واعني أن تترك الكلمات بالية ومغسولة جيداً في أعماق روحك المكسورة وأن تتركها- اذا كان ممكنًا -
الملاك الذي كان يمسك بذراعيه، حين خارت قواه جلس على حافة سريره وبكى
إن الصور القديمة مخادعة جدًا، فهي توهمنا أننا نعيش فيها، وهذا ليس حقيقيًا، فالشخص الذي ننظر إليه لم يعد موجودًا، ولو استطاع أن يرانا، فهو لن يعرف نفسه فينا، سيقول: من ذا الذي ينظر إليّ حزينًا؟
غناء : عبادي الجوهر الحان : صالح الشهري كلمات : ابراهيم بن سواد @abadiJohar
الملاك الذي كان يمسك بذراعيه، حين خارت قواه جلس على حافة سريره وبكى