عَتـادْ
Статистикаهُنا عتاد، عُدّةُ القلبِ في جميع خُطاه التي يقطعُها إلىٰ ربّه؛ حتىٰ يلقىٰ غايته أو يموتَ على دربِها مُقبِلا. لا يسأل إلا الإخلاص بما وفّقه الله إليه، وكله رجاء أن تقع حروفه في قلب أحدهم فيُحيي بها اللّٰه ذبولَ أرضٍ ما، لتُنبتَ أثرًا أو نصرًا. @Atadd_bot
- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 62
- 1/48двое суток
- 71
- 1/72трое суток
- 76
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
10 - 8 - 2025 مـ عامٌ على استشهاد أنس الشّريف.. رحم الله أنسًا، ووسّع نُزله، وتقبّل عمله. كان ثابتًا إلىٰ آخر لحظة، مُحاولاً رغم انعدامِ النّتائج، ساعيًا مع كُلّ آلامه، لم تقعده المأساة عن العمل، ولا حال الواقع المرير بينه وبين مساحةِ الأمل، وسطَ عالمٍ يضطّرب بالدّماء وكلّ أشكال انعدامِ الاستقرار وتهديدٍ بسلبِ الحياة في أيّةِ لحظة؛ كان أنس مُناضلاً ما توانى عن دوره، لم يملّ المُحاولة، ولا تخلّى عن ثغره أو خذل أمّته، بل سكنت نفسه بإيمانٍ يرسخ في قلبه ويقينٍ يضمّد جراحاته وبصيرةٍ رأى فيها طريق النّصرِ الذي فاز في نهايته بالشّهادة. مضىٰ أنسٌ حيثُ أُنسه، ذاك طريقه يشهدُ له بأثر خطواته، وقد شهِدت الأمّة أن أنسًا كان ابنًا بارًا بها مُجاهدًا على ثغرِ الكلمة لآخرِ نفس!
الإنسان في الحياة بين أثقالٍ يحملها، وبلاءات يكابدها، وأحوالٍ عاليةٍ يبتغي منالَها، ولا تتوفّر له إلا بالبراءة من نفسه؛ والوثوق بربّه؛ ولذلك قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله في جامع المسائل: "ولتكن هِجِّيراه: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فإنه بها يُحْمَل الأثقال، ويُكابد الأهوال، وينـال رفيـع الأحـوال".
ومن جميل الأقدار أنّني بفضل المولىٰ منذ فترة وجيزة أنهيت سماع سلسلة ”التجارب الإصلاحية في العصر الحديث” للشّيخ أحمد السّيد -حفظه الله-، وهي سلسلة غنيّة ثرِيّة بالفوائد على أصعدةٍ شتّى، قد كان لي معها صحبةٌ في أيّام الامتحان أثْرت فكري وأثّرت بي جدًا، عزمت على أن أكتب في هذا السّياق خاطِرةً لكن لم تسنح الفرصة.. فلمّا مررتُ على الكتاب تعاضدت الأفكارُ من هنا وهناك وتكاملت المعاني لترسم صورةَ وعي جلِيّة المعالم سبحان الله! وقد وضعتُ ضمن قائمة المُؤجلات أن أعود إلى السلسلة والكتاب -إن تيسّر- لمزيدِ تفصيل وتأمّل وتنقيب. فعلاً الحمد للهِ على نعمة برامج الشّيخ، وعلى نعمة جامعةِ إدلب !🩶
هذا هو الكتاب المقرّر الذي سبق ذِكر مُحتواه إجمالاً. أنصحُ به لمن أراد جُرعة مركّزة من الوعي بالواقع، وبيان سبيل المُجرمين وتدافعات المنطقة.
في خضمّ دراستي لامتحاني القادم في المادّة المقرّرة: «معالمٌ في الفكر والثورة» وهي مادّةٌ تُعنى في قسمها الأوّل بالبيانِ عن الفكرِ الغربيّ منطلَقًا ومفهومًا ونقدًا، مُبرزةً في المقابل ربّانيةَ الإسلام واستعلاءه على ما دونه من تُرّهات بشريّة، ثمّ تنتقل في قسمها الثاني إلى سردِ تاريخ المنطقة وتتبّع المراحل التي مرّت بها سوريّة من سقوط الدولة العثمانية حتى الثورة السورية المباركة.. وقد خلّفَت دراسةُ القسم الأخير في نفسي شعورًا مريرًا ومُؤلمًا؛ حين أعاد فتقَ جراحِ الأمّة، وذكّرنا بأنّ مُصابَها الأعظم كان بخُذلانِ بعضِ أبنائها وفلذاتِ أكبادِها. إنّ كلَّ من نكبَ عن دينه، وسعى وراءَ شهواته، وطبّعَ مع أعدائه، بل قلّدهم ورحّبَ بهم في عُقر دارِه وغفِل عن شراك مصيدتهم؛ قد خانَ الأمّةَ والإسلام ونفسه، فكان ثغرةً أحسنَ الأعداءُ استغلالَها لينالوا بُغيتَهم، وخنجرًا مسمومًا غُرِسَ في جسدِ أمّته؛ وكم سالت دماءٌ، وهُدِّمت بيوتٌ، وسُجِنَ شُرفاءُ جرّاءَ تلك الخيانات! ليس ما نعيشه اليومَ نتاجَ تآمرٍ كُفريّ فحسب، فلولا البُعدُ عن الدِّين والهوان الداخليُّ لما وصلنا إلى هنا، ولما حُوصر إخوانٌ لنا على بُعد أمتارٍ منّا في بقعةٍ ضيّقةٍ يُسامونَ أنواعَ العذاب، دون أن نملكَ سبيلاً للقيام بواجب النّصرة تجاهَ إخواننا في الدّين والأرضِ واللُّغة! وفي ذلك رسالةٌ لكلٍّ منّا عساهُ يُحسنُ وعيها: قد تكونُ لبِنةً تُشيّدُ صرحَ نصرٍ للأمّة، أو ثغرةً تقضّ أوصالَها وتُشتّتُ شملَها.. فلا تستهن بنفسك، وإيّاك أن يُؤتى الإسلامُ من قِبَلِك!
أدرسُ "علمَ التشريح المرضيّ" الذي يتقصّى آفات الأجهزة، ويشخّصها عبر الفحص المجهري والعيانيّ للأنسجة والخلايا والأورام. وقد هالَني هذا الحشدُ المهول من الأمراض التي تترصّد الإنسان! تحيطُ به مع كلّ نفَس، بين خللٍ جيني، وتطفّلٍ عضويّ، وأسبابٍ لا تُحصى يُعرفُ قليلُها ويُجهلُ أكثرُها.. وحين نشهدُ بين صفحات هذا العلم كيف يختلُّ البنيانُ كلُّه لخللٍ في خليةٍ واحدة، تستبينُ لنا عظمةُ النعمةِ التي اعتدنا عليها.. العافية! فالعجبُ ليس في وقوع الدّاء، بل كيف يصمدُ الجسدُ الضعيف أمام حشد العلل؟ وأنّى للمرء أن يعيشَ وسطَ ما يحيطُ به معافىً، خفيفًا من الأوجاع، يرفلُ في أثواب السلامة؟ وهناك، في تلك التفاصيل الدقيقة، تذكّرنا كلُّ خليةٍ سليمةٍ بالنعمة التي نغفلُ عن شكرها؛ نتأمّل من عدسة المجهر بين ضعفِ الخلق في أصغر مكوّناته، وعظمةِ الخالق إذ يُسخّر له جندًا خفيّة، تدافع كي تدفع الموتَ ساعةً بعد ساعة، وتُقاوم لتُرمّم علّة وتصاول أخرى.. وتخبرنا عينُ الإيمان جوابًا لسؤال الحيرة: أنّ الصّحة ليست صدفة بيولوجيّة أو مسارًا آليًّا ألقته الطبيعة، بل حراسةٌ إلهيّة تكتنفُ الإنسانَ في كلّ طرفة عين. سُبحان ربّنا المنعم ﷻ! اللهمّ أوزِعنا شُكرَ نِعمتك، وأدِم علينا سِترَ العافيةِ ظاهرَها وباطنَها. #عتاد_الطب
تدورُ الأرضُ كلّ يومٍ وليلةٍ دون سكون، تستقبلُ الشّمس بوجهها المُظلمِ لتستنيرَ بيومٍ جديدٍ يُشرق في بدايته الأمل والعَزم، ثم تأفلُ الشمسُ في نهايته وتذرُ الأرض وسط عتمتِها، إلا أنّها تظلّ في دورانها مستمرّة، ولو توقّفت لحظةً لانطفأت الحياةُ على وجهها.. وكذلك…
تدورُ الأرضُ كلّ يومٍ وليلةٍ دون سكون، تستقبلُ الشّمس بوجهها المُظلمِ لتستنيرَ بيومٍ جديدٍ يُشرق في بدايته الأمل والعَزم، ثم تأفلُ الشمسُ في نهايته وتذرُ الأرض وسط عتمتِها، إلا أنّها تظلّ في دورانها مستمرّة، ولو توقّفت لحظةً لانطفأت الحياةُ على وجهها.. وكذلك السّاعي؛ يحملُ نفسه إلى الفجرِ ولا يرتقب أن يأتيَه، تستمرّ محاولاته حال ظلمته وإشراقه، ولو استكان للعجزِ واستسلم، لسلّم قلبه إلى مواطن الهلاكِ وأعدم روح الحياة فيه!
”إنّ حالَ أمّتنا اليوم لا تَخفى على الذكيّ ولا البَليد، وإنّ الذي يُرجى منّا من نُصرةِ دين الله، وإقامة شرعه، والتقدُّم في ميادين العلم والعمل، والدّعوة والجِهاد، وعمارةِ الأرض = لكبير عظيمٌ شاقّ، لا يترشّح له إلا أصحابُ الهمم العالية، والنفوس الأبيّة، فكونوهم يرحمكم الله. أروا الله تعالى من أنفسكم خيرًا، ركضًا إلى المَعالي ركضًا، ووثبًا إلى المكرمات وثبًا، جدُّوا في إصلاحِ نفوسكم، ونصرةِ أمّتكم، والذود عن حِمى دينكم. من جدّ وجد، ومن زرعَ حصد، ومن نامَ ليس كمن وثب!” • الشّيخ بسام الصّفدي
يا رَبّ، خُذنا إليكَ قُربًا، وارزُقنا منك حُبًا، أقِمنا على ثغرِ أمّة، وآتِنا عزمًا وهِمّة، واجعلنا كفتية الكهف! يعتزل الواحد منّا ما يؤذيه، ويبذل صادقًا بما يُنجيه، ويحرص على دينه حرصه على نفسه، يبتغي الخير، ويدعو له، ويستَظِلّ فيه، ويعيشُ حياته لأجلِ دَعوته.
وسط زِحام هُمومك، لا تنسَ همّ أمّتك.. أعلم أنّك مُثقل، وأنّ الأحزان تفتّ عضدك، وليس في قلبك مُتّسع لمزيدِ الألم، لكنّها أمّتك يا فتى، من بِرّك بها ألا تغضّ طرفك عنها، حين تحمل همّها الثقيل يهون تعبُك الهزيل، تتّقد همّتك، تضبط بوصلتك، تشحذ عزمك، ليست أحلامك فقط من ترتقب خُطاك، بل أمّة عظيمة تحمّلك رايتها، تعقدُ على نواصيك آمالها، فخُذ منها جذوة، وتمسّك بها بقوّةٍ، ثمّ امضِ ولا تلتفت، أبدًا ما دامَ لكَ نفَسٌ تُحاول!
صباحُ الخَير ⛅️ يتنفّس الأمَل مع كلٌ مَطلع يوم جديد، فلا تُغلّق دونه منافذ قلبك، بل عانِق أنسامه حتى يكون لكَ في كلّ نَفَس غَرْس، وبعد كلِّ عثرةٍ فكرة، ومع كلّ بداية مُحاولة، شعارُها لا نميلُ ولا نملّ، ولا ندعُ العمل، حتى نصِل!
سماعُ أذانِ الفجرِ يُحيي في حالِكِ النّفس معنًى مُشرِقًا؛ يتردّدُ على مسامعك أنَّ اللهَ أكبرُ، فإذا الهمّ الكبير في ناظريك يصغر، والخوفُ المُريع بين جنبيك يسكُن، كأنّ الكبرياء الإلهيّ حين يسطع على القلب، يمحو من حَوله ضآلة الكونِ وأوهامه! أشهدُ أن لا إله إلا الله.. شهادةٌ في الفِطرة والبوصلة، تُعيدُ ضبطَ طريقك، تُوجّهُ قلبَك ومقصدَ خُطاك؛ فلا إلٰهَ سواه ﷻ، وحدَهُ مَن يَستَحِقُّ أنْ تُفنَى في ابتِغاءِ مَرضاتهِ الأَعْمارُ، وتذوب الأتعاب في سبيله، وتعلّق على رحماته الأمانيّ، فما للعبادِ ملاذٌ غيره. أشهدُ أنَّ محمّدًا رسولُ الله.. نداء يحرّك شوق روحٍ مُحِبة ويُضرم حنين سائر يلتمس دربه، فيجدّد عهده مع حبيبهِ ﷺ، أن يقتدي بهديه، يحييَ منهاجَه، يحمل رسالته، ويذود عن أمّته، تَوقًا لصحبته فدَته أعمارنا، ﷺ. حيّ على الصلاة.. حيّ على الفلاح.. أن تدنو رغم بُعدك، ذاك نجاحُك في الدُّنيا والآخرة، تُقبلَ على ربّك؛ ترمي أتعابَك على عتباته، تَضَعَ جَبينَكَ على الأرضِ في سَجدةٍ خاشعَةٍ، فإذا برأسِكَ الذي ثَقُلَت فيهِ أَهوالُ الدُّنيا يرتفعُ إلى السَّماءِ، حُرًّا طَلِيقًا مِن كُلِّ قَيدٍ! من يبدأ يومَه بفجرٍ مُتّقد في روحه، هل يُظلم في عينيه الوجود؟ كلا.. فقلبٌ باللهِ اتّصل، باللهِ قل لي: كيف يُضام؟!
يا فتىً يعيشُ غارقًا في لُجّةِ التّعاسةِ والاستياء.. لا تُطلِ الوقوفَ على أحزانِك! فإنّ الألمَ قاعٌ ممتدّ؛ إن أسلَمْتَ له نفسَك هلكْت، وإن دافعْتَه واستنقَذْتَ روحَك نجوْت، ونجَا قلبُكَ من أسرِ العجز. أَتُسرفُ في رثاءِ ما ماتَ حتّى تُميتَ ما بقيَ حيًّا فيك؟ أم تأخذُ دربَ الاستدراكِ وتُبحرُ على أمواجِ الفرصِ حتّى تصلَ إلى بَرِّ هدفِك؟ حتى لو ضاعتِ البوصلة، وتاهتِ الخطى، وسبق الرّكب؛ ما دامَ فيكَ نبضُ حياة، فللروحِ من الحياة متّسع، للعملِ والأمل، للبناءِ والعطاء، وللنّفَسِ والغَرْسِ.. لكنّه قرار الرّوح ألا ينضب عزمها ولا يجفّ سعيها حتى ترتوي، وأن تقاوم وتزاحم ولا تسالم يباسها! فاختر سبيلك، وتذكّر.. لو استسلمت للهوانِ والكسل الآن فقد حكمتَ على نفسِك بمُؤبّد الندم، وهل ينفعُ المطرُ إن هطل بعد فواتِ الأوانِ أرضًا قد ماتت؟؟
- مرحبا، في حد صاحي؟ - أيوا مالك؟ - صاحي عشان المباراة؟ - طبعا بس انا بالكافيه.. - مع مين؟ - مع قرايبي والحارة والمباراة مولعة وحرب بين الطرفية وقتال ناري ومش ملحقين ويمكن إصابات... - وشهداء فعلاً، القصف قريب وصار إصابات وولعت نار فعلا ونزوح ومأساة وموت وفقد…
- مرحبا، في حد صاحي؟ - أيوا مالك؟ - صاحي عشان المباراة؟ - طبعا بس انا بالكافيه.. - مع مين؟ - مع قرايبي والحارة والمباراة مولعة وحرب بين الطرفية وقتال ناري ومش ملحقين ويمكن إصابات... - وشهداء فعلاً، القصف قريب وصار إصابات وولعت نار فعلا ونزوح ومأساة وموت وفقد وقهر وعائلات بتنمسح بالكامل، معك حق، أنا ملحقتش حتى أكمل لبس الأواعي من كتر الحماس اللي أنا فيه عشان أه.. - المباراة؟ - لا..عشان أهرب من القصف القريب، كمل كمل، واستمتع بالمباراة. - معك حق، طيب حكمل مشاهدة، بدك شي؟ - لا حبيبي، الله معك.
وإنّي كلما نظرتُ إلى تاريخ الأمة الطّويل والأهوال التي يُظنّ بها أن تدثر الإسلام، ثمّ لا تلبث أن تُكشف ويسطع نور الدّين مُشعًا كأنّه أنزل لأوّل مرّة؛ فإذا قلّبت نظري بين سوادِ واقع اليوم، لا يغيب عن بصري بصيصُ النّور القابع في الظّلمة، ولا يتزحزح يقينُ قلبي بأنّ الله ناصِرٌ دينه، مُعِزُّ أولياءه ومذلُّ أعداءه ولو بعد حين. لكنّها معركة المُسلمين اليوم، لا يرتادُها إلا من صدق إيمانه، وأخلص لرسالته، وثبت على بلاءِ الطّريق. والخاسرُ من يفوته شرفُ النّصرة في زمنٍ سيُسطّر في الصحائف والتّاريخ أنه تمحيصٌ قد أعاد صياغة النّفوس وكشف المعادِن وأظهر أهل الرّسالة. وحسبُ المرء أن يسعى بالمُتاح له ليبرّئ نفسه من جريمة الخُذلان ويضرب سهمًا في هذه المَلحمة، غير عابئٍ أينالُ غُرّة النّصر، أم يرحلُ قبل أوانه؛ بل كَفَاهُ شَرَفًا أنَّه كان من أهلِ النّصرة يوم أن عزّ النّصير!
من أعظم مطالب الدنيا "كفاية الهمّ" ومن أعظم مطالب اﻵخرة "غفران الذّنب" وهما مضمونتان بالصلاة على النبي ﷺ .. "إذًا تُكْفَى هَمَّكَ، ويُغفرَ لَكَ ذنبُكَ" اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيد، اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
إلى من هدّه النّصب، وأثقلت كاهله وعورة الدّرب، فأوشك أن يطوِي شراع مُحاولاته: أنت تدرس لأجلِ أمّة، تُقيم صرحًا، تنفع مُسلمًا، تعمُر أثرًا، تقف على ثغر، تؤدّي فيه حقّ أمّتك، وتحمل بين جنبيك رسالتك.. التّعبُ هُناك شيء مختلف! رصيدٌ يحملُك إلى المعالي، تختلط معه الأجور، وتُرفع لأجله الدرجات، وتنال بهِ أسمى الغايات، فلا تملّ ولا تكلّ ولا تدعِ العمل، هي لله يا فتىٰ لا يُضيّعك، وإن ضاقت عليكَ هو معك، ما خابَ من قصدَه، ثمّ مساعيك ابتغاء وجهه ﷻ! فاثبت حتى تنبُت، لله درّك أيها المُحاوِل 🌱
لعَمرك إن حاولت مجدًا تنالُه وما قيمةُ الإنسان إن لم يُحاولِ؟