tgindex
حِكايِة| Tale.

حِكايِة| Tale.

Статистика
@auaxxlарабский

- قِصص مُتنوِّعة.

Последний пост
10 нояб.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
198
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
149
20 постов
Вовлечённость
75,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • سأل أحد التلاميذ شيخه عن الحساب في الآخرة، فقام الشيخ من مكانه ووزع على طلابه شيئًا من المال؛ فأعطى الأول 100 درهم، والثاني 75 درهم، والثالث 60 درهم، والرابع 50 درهم، والخامس 25 درهم، والسادس 10 دراهم، والسابع 5 دراهم، وأعطى الولد الذي سأله درهم واحد، شعر الولد بالتعاسة، واغتم كثيرًا؛ لأن شيخه آثر رفاقه عليه. ابتسم الشيخ للولد، وقال للجميع : " يجب أن تنفقوا ما أعطيتكم قبل يوم السبت، وسيكون اجتماعنا يوم السبت في الفرن المجاور . في صباح يوم السبت تحلق الطلاب حول الفرن بعد أن اوقدوا الفرن بانتظار وصول الشيخ. أقبل الشيخ مسرعًا، وطلب من الطلاب الصعود فوق بيت النار واحدًا واحدًا؛ ليخبره كل واحد ماذا فعل بالمبلغ الذي أعطاه إياه. صعد صاحب المائة درهم إلى سطح بيت النار وبالكاد استطاع الوقوف وأخذ يرفع رجلًا وينزل أخرى من شدة حرارة الأرض تحته، وقال : "اشتريت بخمسة دراهم سكر، وبعشرة دراهم شاي، وبعشرة وبعشرين درهم عنب، وبخمسة عشر دراهم خبز ..وهكذا، أخذ يسرد ما اشترى بالمال وهو يرفع رجلًا وينزل أخرى، ولم ينتهِ إلا بعد أن تورمت قدماه وكاد يلفظ أنفاسه من شدة الحرارة والعطش. صعد الثاني وفعل مثل الأول، ثم صعد الثالث ثم الرابع وهكذا حتى جاء دور الولد الذي أخذ درهم واحد فصعد مسرعًا إلى ظهر الفرن وقال: " اشتريت ربطة بقدونس بدرهم، ونزل من فوق الفرن، ووقف أمام الشيخ منتشيًا بينما كان الباقون بين جالس ينفخ على قدميه، وآخر يبردهما بالماء. توجه الشيخ نحو الولد بجانبه وقال : " يا أولادي هذا مشهد مصغر عن يوم الحساب؛ فكل إنسان سيُسأل على قدر ما أعطاه الله." سُرّ الولد الذي سأل الشيخ" وعلم أن شيخه لم يكن ليفضل زملائه عليه، ولله المثل الأعلى. قصة لم اجد أروع وﻻ أجمل منها، واستنتجت منها لماذا يسبق حساب الفقراء الاغنياء يوم القيامة. اللهُم اجعلنا من المعفى عنهم، وخفَّف عني، وعنكم الحساب وشدته.

  • كان رجل من الأنصَار من أصحاب النبي - ﷺ - يُكنّر أبا مِعْلِق، وكان تاجرًا، يتّجر بمال له ولغيره، وكان ناسكًا ورعًا؛ فخرج مرة؛ فلقيه لص مُقنّع في السلاح، فقال له: ضع ما معك؛ فإني قاتلك. قال: ما تُريد إلى دمي! شأنك بالمال، قال أمّا المال فلي، ولست أُريد إلا دمك. قال: أمّا إذ أبيت؛ فذرني أُصلي أربع ركعات. قال: صلِّ ما بدا لك. فتوضأ، ثُم صلى أربع ركعات؛ فكان من دعائه في آخر سجدة أن قال: يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعَّال لما يُريد، أسألك بعزِّك الذي لا يُرام، ومُلكك الذي لا يُضام، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك، أن تكفيني شر هَذا اللص. يا مُغيث أغثني، يا مُغيث أغثني، يا مُغيث أغثني. فإذا هو بفارس قَد أقبل، بيده حربة قد وضعها بين أُذني فرسِه؛ فلمّا أبصر به اللص أقبل نحوه؛ فطعنه؛ فقتله، ثُم أقبل إليه فقال: قُم؛ فقَال التاجر: من أنت بأبي وأُمي؟! فقد أغاثنِي الله بك اليوم! فقال: أنا ملك من السماء الرابعة، دعوت بدعائك الأول؛ فسُمعِت لأبواب السماء قعقعة، ثُم دعوت بدعائك الثاني؛ فسُمعِت لأهل السماء ضجّة، ثُم دعوت بدعائك الثالث؛ فقيل لي: دعاء مكروب؛ فسألت الله أن يُولِّيني قتله.

  • دخل رجُل على زوجته بعد صلاة العشاء ووجد الأولاد قد ناموا؛ فسألها: هل صلى الأولاد أم لا؟ قالت: لم يكن عندي طعام، وعلَّلتُهُم حتى ناموا ولم يُصلُّوا، فقال: أيقظيهم لكي يُصلوا. قالت: يا أبا جاد الحق، إذا أيقظُتُهم سيبكون من الجوع ولا يوجد طعام!، قال: يا امرأة، إنَّ الله أمرني بأن آمرهم بالصلاة، ورزقُهُم ليس علي. أيقظيهم فرزقُهم على الله. الله يقول : {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصطبرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ}. استسلمت الأم وأيقظتهم، ولما فرغوا من الصلاة إذا بالباب يُقرَع، وإذا بأحد الأغنياء يحمِل مائدة عليها ما لذ من أصناف الطعام. قال: خذ هذا لأهل بيتك، قال: ما شأنك؟ قال: جائني أحد أشراف البلد وقدَّمت له هذا الطعام، وقبل أن يأكل تخاصمنا وحلف ألا يأكل شيئًا وخرج؛ فحملتُ الطعام وقُلت سأُعطيه لمن تقف عنده قدماي، ووالله ما وقفت إلَّا عند بابك، ووالله لا أدري ما الذي أتى بي إليكُم! عندها رفَع الأب كفيه لربِّ العالمين وقال : ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء﴾.

  • رجل يتحاور مع أحد الصالحين، فقال له: ليس هناك شيء اسمه بركة؛ فرد عليه الرجل الصالح: أرأيت الكلاب والأغنام؟، قال الرجل: نعم، قال: أيهم تنجب أكثر؟، قال الرجل: الكلاب تُنجب إلى سبعة، وأما الأغنام فتُنجب إلى ثلاثة، قال الرجل الصالح: لو نظرت حولك أيهما أكثر؟، قال الرجل: أرى الأغنام أكثر، قال له: أليست هي التي تُذبح، وتنقص، ويقل عددها؟، قال الرجل: بلى، فقال: هذه هي البركة. قال الرجل: ولماذا استحقت الأغنام البركة دون الكلاب؟، قال الرجل الصالح: لأن الأغنام ترقد أول الليل، وتقوم قبل الفجر؛ فتُدرك وقت الرحمة؛ فتنزل عليها البركة، وأما الكلاب تنبح طوال الليل؛ فإذا دنا وقت الفجر هجست، ونامت، وفات عليها وقت الرحمة؛ فتنتزع منها البركة. القصّة فيها حكمة خفيّة.

  • ‏حُحي عن أبي النواس أنه دخل على أحد الخلفاء فوجده جالسًا وإلى جانبه جارية سوداء، تُدعى خالصة، وعليها من أنواع الحُلي والجواهر ما لا يُوصف، فصار أبو النواس يمتدحه، وهو يسهو عن استماعه، فلما خرج كتب على الباب: "لقد ضَاع شِعري على بَابكمُ كمَا ضَاع درٌّ على خَالصِه". ‏فمرت الجارية، فقرأت البيت، فأطلعت الخليفة عليه، فغضب الخليفة، وأمر بإحضار أبي النواس، وكان مختبِئًا وراء الباب، فمسح العينين اللتين في لفظة «ضاع»، وأُحضر بين يديه، فقال له: ما كتبت على الباب؟ قال: كتبت: "‏لقَد ضَاء شِعري على بَابكمُ كمَا ضَاء درٌّ على خَالصِه". ‏فأعجبه ذلك، وأنعم عليه، فخرج أبو النواس وهو يقول: لله درك من شعر؛ قُلِعَتْ عيناه فأبصر!

  • غافريلو برنسيب، شاب صربي، عمره 19 سنة، كان يريد الانضمام للجيش النمساوي، لكن تم رفضه بسبب بنيته الضعيفة، وبسبب رفضه قرر الانضمام لمجموعة الكف الأسود التي كانت تهدف لتحرير صربيا من الاحتلال النمساوي. أطلق رصاصة واحدة على ولي عهد النمسا فرانز فرديناند يمكن أن تقول “حادثة اغتيال؟ بسيطة!” هذه الرصاصة أشعلت الحرب العالمية الأولى، والتي كانت سبب غير مباشر فيما بعد في اندلاع الحرب العالمية الثانية! بعد الاغتيال، أعلنت الإمبراطورية النمساوية المجرية الحرب على صربيا، فدخلت روسيا تدافع عن صربيا، وورائها فرنسا وبريطانيا، ومن الجهة الثانية دعمت ألمانيا النمسا المجر، وبهذا الشكل دخلنا في دوامة من التحالفات والدمار! ملايين القتلى، انهيار إمبراطوريات، ثورات، تقسيمات حدود، وظهور أنظمة جديدة! كُل هذا كان نتيجة سلسلة أحداث بدأت بـ شاب صغير مسك مسدس وقال: أنا أغيّر التاريخ! القصة ليست مجرد اغتيال، القصة أن رصاصة صغيرة استطاعت تغيير مصير البشريّة.

  • مات حِمار صعقًا بالكهرباءِ أمام أحد المسَاجد، بأحدى الدول العربيّة «الجزائر» فقام إمَام المسجِد بالاتصال بمسؤُول البلدية وقال له: لقد مات حِمار أمام المسجد ياسيدي. فقال له رئيس البلديّة: وما هو المطلوب يا إمَام؟! رد عليه وقال: على مسؤُولي وموظفي البلديّة أن يأتوا ليَأخذوا الحِمار من أمام المسجِد إلى مكانٍ بعيد، لكي لا يتأذّى من رائحتهِ المُصلين! فأراد رئِيس البلديّة أن يسخَر من الإمام، فقال له: يا شَيخ، حين كُنت أدرس بالمدرسة، علّمونا أنكم أنتم من تقوموا بغسلِ، ودفنِ الموتى! رد إمام المسجِد عليه وقال له: نعم ياسيدي، كلامك صحيح، و لكن قُلنا من الواجب أن نُخبر أهل الميت؛ لحضورِ الجنازة قبل الغسِيل، والدفن.

  • ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺃﻗﻞ جمالًا ﻣﻦ ﺍﻷُخرﻳﺎﺕ؟! ﺫﻫﺐ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺩﻳﻦ ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻳﺸﺘﻜﻲ ﻭﻳﻘﻮﻝ: "ﺣﻴﻦ أُﻋﺠﺒﺖ ﺑﺰﻭﺟﺘﻲ، ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻱ ﻛﺄﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﺨﻠﻖ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ! ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﻄﺒﺘﻬﺎ، ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺍﺕ ﻣﺜﻠﻬﺎ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺰﻭﺟﺘﻬﺎ، ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺍﺕ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﻨﻬﺎ، ﻓﻠﻤّﺎ ﻣﻀﺖ ﺑﻀﻌﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺍﺟﻨﺎ، رﺃﻳﺖ ﺃﻥ ﻛﻞُّ ﺍﻟﻨﺴَﺎﺀِ ﺃﺣﻠﻰ ﻣِﻦ ﺯﻭﺟﺘﻲ!". ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ:" ﺃﺃﺧﺒﺮُﻙ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﺃﺩﻫﻰ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﺃﻣﺮّ؟"، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ: "ﻧﻌﻢ". ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ:" ﻟﻮ ﺃﻧﻚ ﺗﺰﻭﺟﺖ ﻛﻞ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎلمين؛ ﻟﺮﺃﻳﺖَ ﺍﻟﻜﻼﺏ ﺍﻟﻀﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﻦ ﻛﻞّ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ". ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ: "ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻘﻮﻝ ﺫﻟﻚ؟"، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ:" ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻲ ﺯﻭﺟﺘﻚ، ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺃﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﺃﻭﺗﻲ قلبًا ﻃﻤّﺎعًا، ﻭﺑﺼﺮًا ﺯﺍئغًا، ﻭﺧﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳُﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻤﻸ ﻋﻴﻨﻪ ﺇﻻ ﺗﺮﺍﺏ ﻣﻘﺒﺮﺗﻪ، ﻳﺎ ﺭﺟﻞ! ﻣﺸﻜﻠﺘﻚ ﻫﻲ ﺃﻧﻚ ﻻ ﺗﻐﺾّ ﺑﺼﺮﻙ ﻋﻤﺎ ﺣﺮّﻡ ﺍﻟﻠﻪ، ﺃﺗُﺮﻳﺪ شيئًا ﺗُﻌﻴﺪ ﺑﻪ ﺍﻣﺮﺃﺗَﻚ ﺇﻟﻰ ﺳﺎﻟﻒ ﻋﻬﺪﻫﺎ، ﺃﺟﻤﻞ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ؟؟". ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ: "ﻧﻌﻢ"، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ: " ﺍﻏﻀﺾ ﺑﺼﺮﻙ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ﻗُﻞْ ﻟِﻠْﻤُﺆْﻣِﻨِﻴﻦَ ﻳَﻐُﻀُّﻮﺍ ﻣِﻦْ ﺃَﺑْﺼَﺎﺭِﻫِﻢْ ﻭَﻳَﺤْﻔَﻈُﻮﺍ ﻓُﺮُﻭﺟَﻬُﻢ ﺫَٰﻟِﻚَ ﺃَﺯْﻛَﻰٰ ﻟَﻬُﻢْ ۗ ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﺧَﺒِﻴﺮٌ ﺑِﻤَﺎ ﻳَﺼْﻨَﻌُﻮﻥ﴾. ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻳﺪﻳﻚ ﺳﺘﺮﺍﻩ ﺍﻷﺟﻤﻞ، ﻭﺍﻷﻓﻀﻞ ﻣﻬﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﻴﺼﺒﺢ ﻋﺎﺩيًّا ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻚ، ﻓﺎﺭﺽَ ﺑﻤﺎ ﻟﺪﻳﻚ ﻭ ﻻ ﺗﻜﻦ ﺃﻧﺎﻧﻴًّﺎ؛ ﻷﻧﻚ ﺳﺘﺒﻘﻰ ﺗﻠﻬﺚ ﻭﺭﺍﺀ ﺟﻤﺎﻝ، ﻭﻣﺘﺎﻉ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺴﺠّﻰ ﻓﻲ ﻗﺒﺮﻙ، ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺃﺟﻤﻞ، ﻭﺃﺭﻭﻉ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ، ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ، ﺗﻠﻚ ﻟﺬﺓ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ ﺍﻻ ﻣﻦ ﻋﺎﺵ ﻷﺟﻠﻬﺎ، ﻭﻻ ﺗﻨﺲَ ﺃﻥ ﺗﺪﻋﻮَ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺠﻤﻞ ﺯﻭﺟﺘﻚ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻓﻲﻋﻴﻨﻴﻚ، ﻭﺃﻥ ﻳﺮﺯﻗﻚ ﺣﺒﻬﺎ.

  • كان الإمام النووي يُلقي درسًا على تلاميذه، ووصل عند قول الله تعالى: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ﴾. فهاج بالبكاء ، فقال له التلاميذ : وما يُبكيك يا إمام ؟! قال : ألم تنظروا إلى رحمة الله؟ حيث نسب الرحمة والمغفرة لنفسه، فقال: ﴿أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيم﴾، و لم ينسب العذاب لنفسه، إنما جعله مملوكًا له، فقال: ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ﴾ ، ولم يقل أنّي أنا المُعذِّب! فتذكّرت قول "ابن عباس" حينما قال: إن الله ينزل رحمات يوم القيامة حتى يظنّ إبليس أن الله سيغفر له!! فاللهم إنَّا نسألك برحمتك التي وسعت كُل شيء، أن ترحمنا رحمةً من عندك، تُغنِنا بها عن رحمة مَن سواك.

  • قال المُلحدون لأبي حنيفة: في أي سنة وجِد ربّك؟ قال: الله موجود قبل التاريخ والأزمنة. لا أوّل لوجوده. قال لهم أبو حنيفة: ماذا قبل الأربَعة؟؟ قالوا: ثلاثة. قال لهم: ماذا قبل الثلاثة؟ قالوا: اثنان. قال لهم: ماذا قَبل الاثنين؟ قالوا: واحد. قال لهم: وما قَبل الواحد؟ قالوا: لا شيء قبله. قال لهم: إذا كان الواحد الحسابي لا شيء قَبله، فكيف بالواحد الحقِيقي وهو الله إنه قَديم لا أوّل لوجوده. قالوا: في أي جهة يتّجه ربك؟؟ قال: لو أحضرتم مصباحًا في مكان مُظلم، إلى أي جهة يتّجه النور؟ قالوا: في كل مكان. قال: إذا كان هذا النور الصناعي، فكيف بنورِ السماوات والأرض؟! قالوا: عرّفنا شيئًا عن ذاتِ ربك ؟ أهي صلبة كالحديد؟ أو سائلة كالماء؟ أم غازيّة كالدخان والبخار؟؟ فقال: هل جلستم بجوارِ مريض مشرف على ذالنزع الأخير؟ قالوا: جلسنا. قال: هل كلمكم بعدما أسكته الموت؟ قالوا: لا. قال: هل كان قبل الموت يتكلّم ويتحرّك؟ قالوا: نعم. قال: ما الذي غيّره؟ قالوا: خروج روحه. قال: أخرجت روحه؟ قالوا: نعم. قال: صفوا لي هذه الروح، هل هي صلبة كالحديد؟ أم سائلة كالماء؟؟ أم غازية كالدخان والبخار؟؟ قالوا: لا نعرف شيئًا عنها!! قال: إذا كانت الروح المخلوقة لا يُمكنكم الوصول إلى كنها، فكيف تُريدون مني أن أصف لكم الذات الإلهية؟!!

  • سبب نُزول آية المِيراث. امرأة تُدعى " أُم سعد الأنصارية "، وهي امرأة تزوجت وأنجبت ثلاثة بنات، وكان يُعايرها الناس لأنها لم تُنجب ولدًا، وذات يوم خرج زوجها للجهاد مع رسـول الله - ﷺ - في إحدى الغزوات، إلا أنه استشهد! وعندما علم شقيق زوجها بنبأ استشهاده، ذهب إلى منزله، وألقى بعباءته السوداء على أُم سعد الانصارية - وهذا معناه في عُرف العرب، أنه حجزها للزواج بعد انتهاء فترة العدّة - ثم استحوذ على كل شيء في المنزل، ورفض ترك ميراث البنات الثلاثة!! فتوجهت أُم سعد لرسول الله - ﷺ - لتشكو له ما حدث، فاستدعاه رسول الله وسأله:" أين حق البنات في الميراث ؟" فقال له:" يا رسول الله، إنما الميراث عندنا لمن حمل السيف، وركب الحصان، ودافع عن شرف القبيلة. وعلى الفور، نزل سيدنا جبريل- عليه السلام - من السماء؛ ليبلغ رسول الله بآيات المواريث، وبدأ بقوله تعالى: ﴿ يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ۚ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ۖ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ ۚ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ ..﴾. فأحضر الرسول التركة، ووزعها كما أمر الله تعالى.

  • في عام 1993، وخلال دراسته في المرحلة الثانوية، كان عبد الله بن عمر بانعمة يبلغ 17 عامًا. نشب خلاف بينه وبين والده حول التدخين، أنكر فيه عبد الله قيامه بذلك، فدعاه والده قائلًا: "إن كنت كاذبًا؛ فأسأل الله أن يكسر رقبتك". في اليوم نفسه، تعرّض عبد الله لحادث غطس في مسبح، اصطدم فيه رأسه بقاع المسبح، مما أدى إلى كسر في فقرات الرقبة من الثالثة إلى الخامسة. بقي تحت الماء لمدة طويلة قبل أن يُنقذ، وأُصيب بشلل رباعي تام. نُقل إلى المستشفى، ومكث فيها مدة أربع سنوات، خضع خلالها لاثنتي عشرة عملية جراحية، منها ست عمليات في الرقبة. تم تثبيت فقرات عنقه، وتم استخدام أنبوب تنفس صناعي لفترات طويلة. فقد القدرة على الحركة والنطق، باستثناء لسانه. بعد خروجه من المستشفى، التحق بحلقات العلم، وبدأ مسيرته في الدعوة الإسلامية. شارك في برامج تلفزيونية ومنصات دعوية، وتناول في أحاديثه مواضيع الصبر، والرضا بقضاء الله، وأهمية الصلاة وبر الوالدين. تزوج من امرأة تأثرت بقصته، ورُزق منها بابنة. توفي فجر الجمعة 27 يناير 2023. صُلّي عليه في المسجد النبوي الشريف، ودُفن في بقيع الغرقد.كان يؤكد على ثلاث وصايا رئيسية: المحافظة على الصلاة، بر الوالدين، التوبة إلى الله. وصاياه قبل الرحيل: " كما يُلحّ الأب على ابنه بالذهاب إلى المدرسة، يجب أن يُلحّ عليه بالذهاب إلى الصلاة؛ لأن تربية التعليم دون تربية الدين تربيةٌ لحطب جهنم، أما الصلاة فهي تربية لجنة عرضها السماوات والأرض".

  • https://t.me/uaaxxI

  • قِيل لعمر المُختار: إيطاليا تمتلك طائرات نحن لا نمتلكها، قال: أتُحلّق فوق العرش أم تحته؟ قالوا: تحته، قال: من فوق العرش معنا، فلن يُخيفنا ما تحته.

  • تنظيف القبور وانكشاف المستور. شفتوا وش صار فِ الجزائر؟! في بعض جزائريين قرروا يقوموا بحملة تنظيف للمقابر، لكن الصدمة كانت في الأشياء اللي حصولها داخل القبور!! كان في أسحار أشكال وألوان، وصور ناس بالآلآف، لدرجة إنهم قرروا يفتحوا مقابر ثانية من كميّة الأسحار اللي لقوها فِ المقبرة اللي قرروا تنظيفها! ونشروا صور كثيرة كثيرة جِدًّا، عشان لو في ناس عايشيين من اللي مسويين لهم السحر يروحوا ويشوفوا السحر اللي كانوا مسويينه لهم، وفي كثير ناس شافوا صورهم أو صور لأقاربهم أو ناس يعرفوهم، والله العظيم القصة تخوف تخوف جِدًّا! في ناس ضاعت حياتهم بسبب السحر، وناس عاشوا عمرهم كله في مرض وعدم راحة واستقرار، وحتى في ناس ماتوا! الصور اللي طلعوها من المقابر لأطفال، ونساء، ورجال، وحتى صور حيوانات!! وهذا غير المكتوب عَ الصور، المكتوب عَ الصور لوحده يخوف، مكتوب موت، تشويه سمعة، كره والدين، طلاق، سرطان، عمى، جنون، شلل كل كلمة سيئة ومرض بيخطر عَ بالك لقوه مكتوب عَ الصور هناك! السحر ذكر في القرآن ومحد بينكره وينكر ضرره؛ لذلك دائمًا حصنوا بيوتكم وأنفسكم، اقرؤوا سورة البقرة يوميًّا، وأذكار الصباح والمساء، واذكروا الله دائمًا، والمهم والأهم احذروا من الأقارب لحد يقول ذا يحبني ومستحيل يضرني، والله يا قصص الأسحار ذي ما تجي إلا من الأقارب والناس المقربين منا جِدًّا، ولا كيف بيقدر الساحر يسوي سحر بدون ما يكون عنده شي يخصك؟ حافظوا عَ أشيائكم وأغراضكم، وادعو الله دائمًا بالصحة والعافية، والله يكفيكم شر الناس اللي حولكم وشر الأمراض والسحر.

  • без подписи

  • без подписи

  • هذي من الصور اللي لقوها بوحدة من المقابر.

  • هذا أخي. . . . في اليابان وأثناء الحرب كان هذا الولد يحمل أخاه الميت على ظهره ليحرقه، لاحظه جندي وطلب منه أن يرمي هذا الطفل الميت حتى لا يتعب، ردّ عليه هو ليس ثقيلًا، هذا أخي، فهم الجندي وأجهش بالبكاء، ومنذ ذلك الوقت أصبحت هذه الصورة رمز الوحدة في اليابان. ليته يصبح شعارنا: "ليس ثقيلًا إنه أخي، إنها أختي" إذا وقع ارفعه، وإذا تعب أُساعده، وإذا ضعف أُسناده، وإذا أخطأ أُسامحه، وإذا تخلى العالم عنه أحمله فوق ظهري، فهو ليس ثقيلًا، إنه أخي.

  • قال أحدهم: سبب توبتي، أني تحرشتُ بامرأة في مكة، فالتفتت إليّ وقالت: أتينا من أقصى الأرض لنغسل خطايانا هُنا، فأين ستغسل أنت خطاياك؟!