عليكم بالٲمر الٲول
Статистикаقال ابن مسعود رضي الله عنه: أيها الناس إنكم ستُحْدِثون ويُحدَث لكم فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالأمر الٲول.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 24
- 1/48двое суток
- 27
- 1/72трое суток
- 29
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عن مجاهد، قال: كُتب إلى عمر: يا أمير المؤمنين، رجل لا يشتهي المعصية ولا يعمل بها أفضل، أم رجل يشتهي المعصية ولا يعمل بها؟ فكَتب عمر: إنّ الذين يشتهون المعصية ولا يعملون بها أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم. أخرجه أحمد في الزهد -كما في تفسير ابن كثير ٧/٣٤٨-.
без подписи
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا علي بن إسحاق ثنا حسين المروزي ثنا عبد الله بن المبارك ح. وحدثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر ثنا أبو أسامة قالا: عن مسعر عن عبد الأعلى التيمي. قال: من أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق أن لا يكون أوتي علما ينفعه، لأن الله تبارك وتعالى نعت العلماء فقال {(إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا)} الآية. حلية الٲولياء ۸۸/٥
без подписи
قال الحسن إن الرجل ليعمل الحسنة فتكون نورًا في قلبه، وقوة في بدنه. وإن الرجل ليعمل السيئة فتكون ظلمة في قلبه، ووهنًا في بدنه". التوبة لابن أبي الدنيا ۱۹۳ قال مالك بن دينار: "إن لله عقوبات في القلوب والأبدان، وضنكًا في المعيشة، وسخطًا في الرزق، ووهنًا في العبادة". اخرجه الامام احمد في الزهد ۱٨۷٦ قال إبراهيم بن أدهم : "إن للذنوب ضعفًا في القوة، وظلمةً في القلب وإن للحسنات قوة في البدن ونورًا في القلب". أخرجه البيهقي في الشعب (٦٨٢٧).
без подписи
❐ عَلامَةُ مَن طَلَبَ العِلمَ خالِصًا أَن يَكونَ الخُمولُ أَحَبَّ إِلَيهِ مِنَ التَّطاوُلِ ⬿ قالَ إِبراهيمُ بنُ أَدهَمَ رَحِمَهُ اللهُ: «مَن طَلَبَ العِلمَ خالِصًا يَنفَعُ بِهِ عِبادَ اللهِ وَيَنفَعُ نَفسَهُ، كانَ الخُمولُ⁽أ⁾ أَحَبَّ إِلَيهِ مِنَ التَّطاوُلِ⁽ب⁾، فَذَلِكَ الَّذي يَزدادُ في نَفسِهِ ذُلًّا، وَفي العِبادَةِ اجتِهادًا، وَمِنَ اللهِ خَوفًا، وَإِلَيهِ اشتِياقًا، وَفي النَّاسِ تَواضُعًا، لا يُبالي عَلى ما أَمسى وَأَصبَحَ مِن هَذِهِ الدُّنيا».⁽¹⁾ ✎﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ⁽¹⁾ الشُعَبُ، جـ2، صـ288. ⁽أ⁾ الخُمولُ: سُقوطُ الذِّكرِ وَخَفاءُ المَنزِلَةِ بَينَ النَّاسِ، فَلا يُشارُ إِلَيهِ وَلا يُعرَفُ. ⁽ب⁾ التَّطاوُلِ: طَلَبُ الرِّفعَةِ وَالعُلُوِّ عَلى الأَقرانِ وَالتَّشَوُّفُ إِلى الشُّهرَةِ وَالمَنزِلَةِ.
без подписи
قال الإمام أحمد بن حنبل رَحِمَهُ اللهُ: «كنتُ سمعتُ الموطأ من بضعةَ عشرَ نفساً من حُفَّاظِ أصحابِ مالك، فأعدتُّه على الشافعي لأنِّي وجدتُّه أقوَمَهم به» ، وفي رواية ابن عديٍّ: «لأنِّي رأيتُه فيه ثَبْتاً» . الخليلي[ الٳرشاد في معرفة علماء الحديث ] ۳۳ ابن عدي[ الكامل في ضعفاء الرجال ۱/۲۰۸]
без подписи
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿تَقْشَعِرُّ مِنهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾، قال: هذا نعْت أولياء الله، نَعَتهم الله فقال: تقشعرّ جلودهم، وتبكي أعينهم، وتطمئن قلوبهم إلى ذكر الله تعالى، ولم ينعتهم الله تعالى بذهاب عقولهم، والغُشيان عليهم، إنما هذا في أهل البدع، وإنما هو من الشيطان. أخرجه الثعلبي ٨/٢٣١، والبغوي ٧/١١٦. عن عبد الله بن عمر -من طريق سعيد بن عبد الرحمن الجُمحي- أنه مرّ برجلٍ من أهل العراق ساقطًا، فقال: ما بالُ هذا؟ قالوا: إنّه إذا قُرئ عليه القرآن أو سمع ذِكْر الله سقط. قال ابن عمر: إنّا لنخشى اللهَ وما نسقط. وقال ابن عمر: إنّ الشيطان ليدخل في جوف أحدهم، ما كان هذا صنيعُ أصحاب محمد ﷺ. أخرجه ابن عساكر ٦٩/١٩-٢٠. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن مردويه، وابن أبى حاتم. عن عبد الله بن عروة بن الزبير، قال: قلت لجدتي أسماء: كيف كان يصنع أصحاب رسول الله ﷺ إذا قرءوا القرآن؟ قالت: كانوا كما نعتهم الله؛ تدمع أعينهم، وتقشعرّ جلودهم. قلت: فإنّ ناسًا هاهنا إذا سمعوا ذلك تأخذهم عليه غَشْية. قالت: أعوذ بالله من الشيطان. عزاه السيوطي إلى الزبير بن بكار في الموفقيات عن عامر بن عبد الله بن الزبير، قال: جئتُ أبي، فقلتُ: وجدتُ قومًا ما رأيتُ خيرًا منهم قط، يذكرون الله، فيَرْعد أحدهم حتى يُغشى عليه من خشية الله. فقال: لا تقعد معهم. ثم قال: رأيتُ رسول الله ﷺ يتلو القرآن، ورأيتُ أبا بكر وعمر يتلوان القرآن فلا يصيبهم هذا من خشية الله، أفتراهم أخشى لله مِن أبي بكر وعمر؟!. أخرجه الثعلبي ٨/٢٣١، وتفسير البغوي ٧/١١٦. عن محمد بن سيرين: ذُكر عنده الذين يُصرَعون إذ قُرِئ عليهم القرآن؟ فقال: بيننا وبينهم أن يقعد أحدُهم على ظهر بيتٍ باسطًا رجليه، ثم يُقرأ عليه القرآن من أوله إلى آخره، فإن رمى بنفسه فهو صادق.
без подписи
без подписи
هذه شَجَرَةُ ِالدِّفلى و هي حُلْوَةُ المَظهر و لكنها سامَّة و مريرة الطعم ، و قد جاء في الأثر بتشبيهها بعلماء السوء و كذلك تشبه من كان حَسَن المظهر و في قلبه من الأدواء و الأمراض و الفجور . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ عِيسَى عَلَيهِ السَّلام : «يَا عُلَمَاءَ السُّوءِ جَعَلْتُمُ الدُّنْيَا عَلَى رُؤُوسِكُمْ وَالْآخِرَةَ تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ، قَوْلُكُمْ شِفَاءٌ وَعَمَلُكُمْ دَاءٌ مَثَلُكُمْ مَثَلُ شَجَرَةِ الدِّفْلِى تُعْجِبُ مِنْ رَآهَا، وَتَقْتُلُ مَنْ أَكَلَهَا» [اقتضاء العلم العمل للخطيب].
без подписи
﴿وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ ١۷﴾ الزمر عن عبد الله بن عمر، قال: كان سعيدُ بن زيد، وأبو ذر، وسلمان يتَّبعون في الجاهلية أحسنَ القول والكلام؛ لا إله إلا الله، قالوا بها، فأنزل الله تعالى على نبيّه ﷺ: ﴿يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أحْسَنَهُ﴾ . عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- في قوله: ﴿والَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطّاغُوتَ أنْ يَعْبُدُوها﴾، قال: نزلت هاتان الآيتان في ثلاثة نفر كانوا في الجاهلية يقولون: لا إله إلا الله. في زيد بن عمرو بن نفيل، وأبي ذر الغفاري، وسلمان الفارسي. أخرجه ابن جرير ٢٠/١٨٥ بنحوه. وعزاه السيوطي
без подписи
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْجَوْهَرِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ذُكِرَتِ الْخَوَارِجُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَقِرَاءَتُهُمْ فَقَالَ يُؤْمِنُونَ بِمُحْكَمِهِ وَيَهْلِكُونَ عِنْدَ مُتَشَابِهِه. ذم الكلام واهله ۱۹۳
без подписи
﴿لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلࣱ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلࣱۚ ذَ ٰلِكَ یُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ یَـٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ ﴾ [الزمر ١٦] عن سُوَيْد بن غَفَلة -من طريق خيثمة- قال: إذا أراد الله أن يَنسى أهلَ النار؛ جعل لكل إنسان منهم تابوتًا مِن نار على قدْره، ثم أقفل عليه بأقفال من نار، فلا يُعرَف منه عِرق إلا وفيه مِسْمار، ثم جعَل ذلك التابوت في تابوت آخر من نار، ثم يُقْفل بأقفال من نار، ثم يُضْرم بينهما نار، فلا يَرى أحدٌ منهم أنّ في النار أحدًا غيرَه، فذلك قوله: ﴿لَهُمْ مِن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النّارِ ومِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ﴾. أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٩/٤٢٣-٤٢٤ (٣٦٥٦٣)، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/٤٣٤ (١٦١)-. رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ