رماد الذاكرة ♥️.
Статистикаيا لها من مهابة أن يڪون المرء عراقياً •┊يومياتي 📷 •┊اقتباسات 📖 •┊فيديوهات 📽 •┊قـصائـد🎧 •┊كتاباتي✏️ "بعض الذكريات لا تموت، بل تتحول إلى رماد يبعثره الحنين كلما هبّت رياح الوحدة."
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 15
- 1/48двое суток
- 17
- 1/72трое суток
- 18
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
♥
لم تعد .. تستحق الأنتظار .
“لا تخبر أحداً بمعاصيك لسببين:أولاً ليست مجالاً للفخر، ثانياً البشر لا ينسون وإن تبت!”
ورَغم كُل هالهوسة وزحمة الشوارع وأصوات الناس أنتِ على بالي .
لم أكن يومًا ضعيفًا، نعم، كانت هناك انكسارات، لكنني أجيد العيش… أو ربما أجيد الكذب. كنت دائمًا أرى النور في أشدّ الليالي حلكة، حينما كنتِ وطنًا لا منفى، ومنذ ذلك الوقت استسلمتُ لكلّ الأشياء، كما لو أنني أراهن بقلبي على طاولة، وأرتّب القطع بما يناسب انتصارك، وبما يناسب فضولك للخطوة التالية، وبما يناسب تلك الحيرة في عينيك.
نَحنُ الضُعاف المائِلينَ إلى الذِنوب وإلَيكَ نَرجِعُ يا عَظيمَ المَغفِرة♥️✨
هناك أوقات أعتقد فيها إني لن أستطيع احتمال التناقض بعد الآن؛ عندما تكون السماء باردة ولا شيء في الطبيعة يدعمنا . _البير كامو
وددت لو بامكاني ان اغسل روحي ايضا ، لكنها كانت اعمق من ان يصلها الماء _سنان انطون
-
لما لم تكن حبًّا، لو كنتَ نجاةً… لكنتُ أنا حيًّا. لو كنتَ وطنًا، لما اعتدت الغربة في عينيك. ولو كنتَ أمانًا، لما ارتجفتُ يداي بمفردي. كنتُ أظنّك يدًا تمتدّ إليّ، فإذا بكَ الهاوية التي سقطتُ فيها. وكنتُ أظنّ قلبي حين أحبّك قد وجد مكانه، فلم أعلم أنّ بعض الأماكن…
لما لم تكن حبًّا، لو كنتَ نجاةً… لكنتُ أنا حيًّا. لو كنتَ وطنًا، لما اعتدت الغربة في عينيك. ولو كنتَ أمانًا، لما ارتجفتُ يداي بمفردي. كنتُ أظنّك يدًا تمتدّ إليّ، فإذا بكَ الهاوية التي سقطتُ فيها. وكنتُ أظنّ قلبي حين أحبّك قد وجد مكانه، فلم أعلم أنّ بعض الأماكن لا تُسكن… بل تهجر اذا لم تكن حبًّا، فماذا كنتَ؟ وجعًا ارتدى ملامح الطمأنينة؟ أم حلمًا جميلًا كان عليّ أن أستيقظ منه باكرًا؟ لو كنتَ نجاةً… لكنتُ أنا حيًّا، لكنّك كنتَ حبًّا، وأنا كنتُ أكثر من اللازم حيًّا بك… حتى متُّ منك.
« فن العيش هو أن تمنح الحياة لأيامك، بدلاً من منحِ أيامٍ لحياتك »
حينما طلبتُ منكِ أن نتبادل الرهائن، أخبرتِني: "إن بعض الخسارات لا تُسترد، ليس لأنها عظيمة، بل لأنها حقيقية." كنتِ محقة، هكذا تعاقب الحياة الحمقى حين يعميهم الغرور. لطالما دعوتُ الله أن تكون مشاكلي من صنع يدي، ظنًّا مني أنني قادرٌ على احتمال ما أصنعه بنفسي. لم أكن أريد أن تكوني أنتِ تلك المشكلة؛ فأنتِ، يا عزيزتي، لم تكوني مشكلةً قط، بل معضلة. وكل ما تمنّيته يومًا أن أخرج منكِ متعادلًا. لكن هذه المرة كان النزال حقيقيًا. فعندما يرمي القدر النرد، يقف الخاسر ذليلًا، يراقب مدينته وهي تحترق، كأن شيئًا لم يكن، ولا يحمل معه سوى طريقة إعداد القهوة، وقطرات مطر، وأغنيةٍ مفضلة، وبيتِ شعر. هكذا تنتقم الحياة ، ومنذ ذلك اليوم رفضتُ كل ما يأتي منها؛ فلم يعد للقهوة طعم، ولا للمطر ما يروي، ولا للأغاني ما يُطرب. ولا يحق للخاسر أن يطلب التعادل، مهما أذرف من دموع، أو قطع من أشواط، بحثًا عن سبيلٍ آخر.
اللهم احفظ الشعب العراقي من هاي الفتنة🙏🏻
_
صارله ٤٢ سنة يكره نهر دجلة
كان جالسًا على الطاولة، والدموع تنهمر على قطع الشطرنج: > "يا طبيبي… لا يمكن أن يُقتل هذا البيدق بهذه الوحشية… لقد دُمّر إلى قطع صغيرة. لم يكن يطلب شيئًا، يا طبيبي… لا شيء." قال الطبيب: "الحياة ليست عادلة يا ولدي." سأله الولد: "يا طبيبي… لو كنت قطعة شطرنج،…
ألست الحسين بّن فاطمة وعلي ؟ لماذا الذهّول ! تعلمت منك ثباتي وقوّة حزني وحيدًا وكم كنت يوم الطفوف وحيدًا ولم يكن أشمخ منك وأنت تدوس عليك الخيّول من بعيد رأيت ورأسك كان يّحز حريق الخيامّ على النار أسّبلت جفنيك حلمًا بكى الله فيك بصمّت وتم الكتاب فدمعك كان ختام النزول عظم الله اجوركم .
без подписи