tgindex
— Aya’s Diary .

— Aya’s Diary .

Статистика
@ayotat10арабский

ضِدَّ المَوْجِ @Ayotat0_bot

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
467
−2 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
272
22 постов
Вовлечённость
58,2%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 22
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
36
1/48двое суток
41
1/72трое суток
44

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • ما رأيك لو كانت هديتي لك قبلةً منّي، ولندع سائر الهدايا تذهب إلىٰ الجحيم، فما أريده لك لا يُغلّف ولا يُوضَع في علبة. - آية

  • رحم اللّٰه من قرأ سورة الفاتحة علىٰ روح جدي نعيم حسن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)  اهْدِنَا الصِّرَاطَ…

  • 6 авг.163203

    أفتقدُ صوتَك كما يفتقدُ الطفلُ تنهيداتِ أمِّهِ. - آية

  • 3 авг.228222

    ليست أُمِّي امرأةً تعيشُ في هٰذا البيت، بل هي البيتُ كلُّه. كلَّما أغمضتْ عينيها، شعرتُ أنّ الجدرانَ تتكئُ علىٰ حزنها، وأنَّ السقفَ ينسىٰ كيف يبقىٰ مُعلَّقًا. وحينَ تستيقظ، يعودُ كلُّ شيءٍ إلىٰ مكانه؛ تتَّسعُ النوافذُ للضوء، وتتفتَّحُ الزهورُ... حتّىٰ عند شُرفةِ الجيران. - آية

  • 2 авг.248144

    يذبلُ كلُّ شيءٍ حولي، وأنا ما زلتُ أؤمن أنّ لقاءً واحدًا بك كان سيُنقذ هٰذا العمر. - آية

  • أنا أرضٌ مسكينة، كالعـراق، تهاجمُه دولُ الجوار، كأحبّابي. - آية

  • أخبرني... كيف استطعتَ أنّ تُميت الّذي كان بيننا دون أن تُقيم له جنازة؟ كيف أقنعتَ قلبك أنني كنتُ فصلًا عابرًا، بينما ما زلتُ أنا أتعثر بك كلّما ظننتُ أنّني بلغتُ آخر الطريق؟ أما داهمك اسمي وأنت تُحدّث أحدًا غيري، فارتبك لسانك؟ أما خانتك عيناك، فتوقّفتا طويلًا عند وجهٍ يشبهني، أو عند اسمٍ يقترب من اسمي، ثم مضيتَ تتظاهر بأنّ الأمر لا يعنيك؟ أخبرني... كيف استطعتَ أنّ تعبر أيّامك من دون أنّ تتعثّر بي؟ وأنا، كلّما حاولتُ أنّ أُقصيك من روحي، وجدتُك مزروعًا بين نبضةٍ وأخرىٰ، كأنّ قلبي تعلّم اسمك ونسي سائر الأسماء. أخشىٰ أن يكون الحنين ليس أن تفتقد أحدًا... بل أنّ يبقىٰ حيًّا فيك بعد أنّ ينتهي كلّ شيء. أنّ يحمل قلبك جثّة حبٍّ لا يجرؤ علىٰ دفنها، ولا يملك القدرة علىٰ إحيائها. لهذا أسألك... هل حدث أن استيقظتَ وفي صدرك فراغٌ يشبه المكان الّذي تركتُه؟ هل مرّ بك مساءٌ شعرتَ فيه أنّ العالم كلّه واسعٌ بما يكفي، إلّا قلبك؟ فإنّ كنتَ لم تشتق إليّ يومًا، فكيف استطعتَ أنّ تنجو من كلّ هذا؟ وإن كنتَ قد اشتقت، فلِمَ تركتَ هذا الشوق يعيش في الظل، بينما تركتني أواجهه وحدي، كلّ مساء، وكأنه عقابٌ لا نهاية له؟ أنا لا أشتاق إليك... أنا أعود إليك، رغم أنني لم أغادر. أعود في كلّ قصيدة، وفي كلّ صمت، وفي كلّ مرةٍ أُقنع فيها نفسي أنّ النجاة ممكنة، ثمَّ أكتشف أنّ الإنسان لا ينجو من الأشياء الّتي أحبّها بصدق... بل يتعلّم فقط كيف يحمل خرابها دون أن يراه أحد. - آية

  • اليوم، وبينما كنتُ أتجوّل في معرض صوري، مررتُ بك مرارًا. لم أكن أعبر معرضًا للصور... بل مقبرةً صغيرةً لذكرياتك. في كلّ صورةٍ كنتَ تقف هناك، ثابتًا كما لو أنّ الزمن اختارك لينجو، واختارني لأظل عالقةً فيه. صورتك في ذٰلك الشارع... ذاك الشارع الّذي حظي بلقائك، بينما أنا، الّتي أحبّبتك أكثر من أيّ طريق لم أحظَ حتّىٰ بنظرةٍ منك. وصورتك مع أصدقائك... أولئك الذين خاصمتهم في قلبي طويلًا، لا لأنّهم أساؤوا إليّ، بل لأنّهم كانوا يملكون منك ما كنتُ أتمنّاه لنفسي. واليوم، من فرط افتقادي لك، أشعر أنني أفتقدهم هم أيضًا... فكلّ من اقترب منك، ترك في روحي أثرًا منك. وصورتك وأنت ترتشف قهوتك... كنتُ أحدّق في الكوب أكثر مما أحدّق في وجهك، وأغار من حافته لأنّها عرفت دفء شفتيك، بينما أنا ظللتُ أكتفي بتخيّل القبلة، حتّىٰ خذلني الخيال. لكن الصورة الّتي هزمتني... كانت صورتك مع قطتك. تِلكَ المخلوقة الصّغيرة الّتي كنتُ أحبّها لأنّها كانت تنامُ بين يديك، ولأنّها كانت ترىٰ النسخةُ الّتي حلمتُ أنّ أعيشها معك. كم كتبتُ لك عن جمالها، ولم أكن، في الحقيقة، أكتب عنها... كنتُ أكتب عنك! كنتُ أحبّ كلّ صورةٍ تحمل ملامحك، ابتسامتك الّتي كانت تُطمئن قلبي، وعينيك... يا لعينيك. العينان اللتان شيّدتا وطنًا كاملًا في داخلي، ثم رحلتا، وتركاني بلا وطنٍ! أتذكر؟ كنتُ أقول لك إنني أتمنّىٰ أن يرث أطفالنا عينيك. كنتُ أؤمنُ بذلك المُستقبل كما يؤمن المؤمن بدعائه. أما اليوم... فلم يبقَ من ذلك المُستقبل سوىٰ جملةٍ يتيمة، وصورٍ لا تنجبُ إلّا البكاء. لن أبرّئ نفسي. لقد أخطأت، وأعرف أن للحُبّ حقوقًا قصّرتُ فيها. لكن بعض الاعتذارات تصل بعد أن يُغلق الباب، والإصلاح لم يعد يملك طريقًا إليك، لن يعيدك، ولن يُعيد تِلكَ الأحلام الّتي نسجناها معًا. ولا أنت باستطاعتك أن تعود إليّ. وبيننا الآن... معرض صور. أدخل إليه كلّما اشتقت، وأخرج منهُ أكثر يتمًا مما دخلت. يا لقسوة الزمن... كيف يستطيع أن يحوّل إنسانًا كان يومًا العالم كلّه، إلى صورةٍ لا أملك منها إلا النظر، ولا تملك مني إلا البكاء. - آية

  • ثمَّةَ أشياءُ لا تُنقِذها الكتابةُ، لا حُبٌّ يُكتبُ يُغني عن حُبٍّ يُعاش. لهذا... أحتاجُ إلىٰ حبّك، أكثر من حاجتي إلىٰ أن أكتبك. أحتاج أنّ أراك، بدلًا من أنّ أبكيك، وأُحصي غيابك في وجوهِ العابرين. أحتاجُ أنّ أزور الأماكن معك، لا أنّ أمشي فيها وأسمعُ خُطاي كأنّها تبحث عن خُطوةٍ ناقصة. أحتاجُ إلىٰ حضورك... فالقصائد، مهما أتقنتُها، لن تُعانقني كما أودُ أنّ تفعل. - آية

  • لا أعرف كيف يُكتب الوداع لرجلٍ كان جزءًا من أجمل سنوات العمر. في كلّ بطولة... ننتظر أنّ يَكتب ميسي فصلًا جديدًا، وكأننا نسينا أن حتّىٰ الأساطير يصل بها الطريق إلىٰ نهايته. كلّما دخلتَ الملعب، شعرتُ أن هناك شيئًا يستحق الانتظار؛ لأنّ الكرة بين قدميك كانت تعني أن الجمال لم يغادر اللعبة بعد. هذهِ المرّة... لم يكن الحزن بسبب الخسارة، بل بسبب الإحساس بأنّ الزمن يسحب آخر خيوط جيلٍ أحببناه. يا ميسي... كم مرّةً جعلتنا نؤمن أنّ المُستحيل يمكن مراوغته؟ وكم مرّةً كانت قدمك اليسرىٰ كافيةً لتمنح الملايين سببًا للابتسام؟ لم تكن مجرّد لاعبٍ عظيم، بل كنت ذاكرةً كاملة. كبرنا مع أهدافك، واحتفلنا بانتصاراتك، وحفظنا تفاصيلك كما نحفظ ملامح بيوتنا. قد تنتهي المُباريات، وتتبدل الأجيال، وترتدي المنتخبات قمصانًا جديدة لكن لن يأتي يوم أنسىٰ فيه ذلك الشعور وأنت تلمس الكرة لأوّل مرّة في بداية المُباراة. وحتّىٰ، ربّما يصفق العالم لبطلٍ جديد، وهذا ما تفعله كرة القدم دائمًا! أما نحن... فسنبقىٰ نبحث، دون جدوىٰ، عن لاعبٍ يجعل المُستحيل يبدو بهذهِ البساطة. إن كان هذا آخر ظهورٍ لك، فشكرًا... لأنّك لم تكن مجرّد قائدٍ للأرجنتين، بل كنت قائدًا لذكرياتٍ جميلة لن تتكرر. شكرًا يا ليونيل ميسي... علىٰ كلّ لحظةٍ جعلتنا نقع فيها في حبّ كرة القدم من جديد، فمهما تغيّرت الأجيال، سيبقىٰ هناك طفلٌ يشاهد مقطعًا لك، ويصدق أنّ المعجزات يمكن أن تحدث بكرةٍ واحدة. -آية

  • видео или голосовое, без подписи

  • شهيدةٌ لأفكاري؛ وما زال القاتلُ طليقًا، ولم يُعثر يومًا علىٰ ساحةِ المعركة، وليس هنالك شاهدٌ علىٰ الجريمة. -آية

  • لكلّ شيء نهاية، إلّا إبداعه.

  • أعظم لاعب في المجرات 🩵

  • أنتظرُ الشتاءَ بفارغِ الصّبر، ثمَّ أتذكّرُ أنّك لن تكونَ هنا، لن تُدفئني ذراعاك، ولن تُقبّلني شفتاك، ولن أجدَ في هذا البردِ ملاذًا. شتاءٌ فارغٌ منك! وما أقسىٰ الشتاء... حين يخلو منك. يا له من شتاءٍ بائس. -آية

  • في ظهيرةِ صيفِ العراق، أشتمُ الحكومةَ كلّما رأيتُ كيف تُثقِلُ هذا الشعبَ بما لا يحتمل، وأشتمُ وزارةَ الكهرباء، وأشتمُ تِلكَ المروحة الّتي تدور بلا جدوىٰ، وأشتمُ الحرَّ الّذي يلتهمُ الأجسادَ بلا رحمة، وأشتمُ بائعَ الحليبِ الّذي يمرُّ في شارعِ حيِّنا، لا لأنّه مُذنب، بل لأنّ صوته يبدو كأنّه تعاقدَ مع أرقي ليوقظني من نومٍ استعرتُه من التعب، وانتزعته من عينيَّ بعد ساعاتٍ من المفاوضة. وأشتمُ كلَّ شيء. أشتمُ لأنّ الغضبَ أخفُّ من العجز، ولأنّ الشتيمةَ أحيانًا آخرُ ما يبقىٰ للإنسان حين يعجز عن تغيير شيء. ثمّ... أكتشفُ أنّني لم أكن غاضبةً من هذا النهار، ولا من الحكومة، ولا من انقطاعِ الكهرباء، ولا من بائعِ الحليب. كنتُ أبحثُ عن شيءٍ أكبر أعلِّقُ عليه غضبي. ثمّ... أسكت. أتركُ كلَّ هذا الضجيج، وأسرحُ في خيالي قليلًا. فأتذكّرُك. وفجأةً، تصيرُ الحكومةُ أقلَّ ظلمًا، ويغدو انقطاعُ الكهرباءِ احتمالًا مؤقّتًا، وأُبرِّئُ بائعُ الحليبِ من كلِّ الشتائمِ التي نلتُه بها، ويصبحُ حرُّ تمّوز أرحمَ من ذكرىٰ واحدةٍ منك. فأبكي علىٰ نفسي، وأدركُ أنّني كنتُ أشتمُ الأشياءَ الخطأ. لأنّ أكثرَ ما آذاني لم يكن هذا البلد، ولا حرَّ الصيف، ولا انقطاعَ الكهرباء... بل أنت. أنت الكارثةُ الوحيدةُ الّتي لم تُصدرْ اعتذارًا، ولم تَعِدْ بالإصلاح، ولم تنتهِ حين انتهىٰ كلُّ شيء. -آية

  • 8 июл.540276

    يا رفيقَ الهزائمِ -قلبي-... أما تعبتَ من اختراعِ المنافذِ لما لا يُنقِذ؟ كلُّ مرّةٍ تقول: "هذهِ الأخيرة." ثمَّ تفتحُ بابًا جديدًا للخذلان. لم تكنْ تُحسنُ الحبَّ... كنتَ تُحسنُ تأجيلَ الحقيقة. تركتَني أجمعُ نفسي من الأماكنِ الّتي دفعتَني إليها، وأنتَ تُقسمُ أنَّ السقوطَ كان قدرًا. لا... كان اختيارَكَ. وأنا كنتُ الثمنَ في كلِّ مرَّة. -آية

  • - language of love for me 💘•

— Aya’s Diary . — tgindex