tgindex
عزيزة ( نورٌ وعزّة )

عزيزة ( نورٌ وعزّة )

Статистика
@azizahlightарабский

أشارك هنا تجربتي مع أبنائي وطالباتي، وما تعلمته وما زلت أتعلمه في رحلة تربية أبناء أسوياء، عباد لله حقًا، وطالبات يعرفن من هن، ولماذا خُلقن. للتواصل معي: @Azizahlightkids

Последний пост
11 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
163
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
38
23 постов
Вовлечённость
23,3%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 23
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
9
1/48двое суток
10
1/72трое суток
11

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • #وسيلة_تربوية #طالبات #سورة_العصر أحياناً تأتي فكرة تربوية جميلة من موقف صغير جداً في أحد الدروس. في بداية دروسي الفردية، اعتدت أن أسأل طالبتي عن حالها، وما الذي حدث معها خلال الأسبوع، وما المشكلات التي تواجهها في التطبيقات المطلوبة منها. ومن الأسئلة التي أسألها من حين لآخر: كيف صلاتكِ يا عزيزتي؟ وفي أحد الدروس أخبرتني طالبة في العاشرة من عمرها أنها تواجه مشكلة مع صلاة العشاء؛ تنساها، وأحياناً تنام قبل أن تصليها. في البداية قلت لها الحل المعتاد: اطلبي من والدتكِ أن تذكّركِ، أو اضبطي منبهاً يذكّركِ بوقت الصلاة. لكن أثناء الدرس، وفقني الله إلى طريقة أخرى شعرت أنها أنسب لها. كان درسنا عن سورة العصر، وأن الله سبحانه يقسم بالزمان على أن الإنسان في خسر، إلا من اتصف بأربع صفات: الإيمان، والعمل الصالح، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر. وأن الإنسان يخسر بقدر تقصيره في هذه الأمور. وأنا أشرح لها معنى الخُسران بطريقة تناسب عمرها، تذكرت صلاة العشاء التي تنساها. فقلت لها: تخيلي أن صلاة العشاء هذه نقطة من نقاطكِ، وكل يوم تنسينها فأنتِ تخسرين هذه النقطة. ثم قلت لها: من الآن لا نريد أن نخسرها. نريد كل يوم أن نضع علامة أننا حافظنا على هذه النقطة ولم تضِع منا. وفجأة أصبح معنى «الخسران» الذي نشرحه في سورة العصر شيئاً تفهمه وتستطيع أن تراه في حياتها اليومية. وبعد انتهاء الدرس فكرت: لماذا لا نستخدم هذه الفكرة مع أبنائنا؟ خصوصاً أن كثيراً من الأطفال يفهمون جيداً جداً لغة النقاط والربح والخسارة بسبب انتشار الألعاب الإلكترونية. يمكن مثلاً أن نصنع لوحة بسيطة، ونضع فيها الأعمال التي نريد تشجيع الطفل عليها، ويكون لكل عمل عدد من النقاط. وقد تكون الصلاة مثلاً بعدد نقاط أكبر؛ لأننا نريد أن نُشعره بأهميتها ومكانتها. ويمكن استخدام الفكرة نفسها مع أعمال أخرى نريد أن نشجعه عليها، أو سلوكيات نريد أن يتجنبها. وقد تكون النقاط على لوحة، أو بطاقات، أو حتى نقاطاً حقيقية يجمعها الطفل، ثم يستبدل عدداً معيناً منها بمكافأة مناسبة. لكن الأهم من طريقة التطبيق هو المعنى الذي نريد أن نغرسه. نحن لا نريد فقط أن نقول للطفل: «صلِّ لتحصل على نقطة.» بل نريد أن نستخدم النقاط لتقريب معنى الخسارة والربح الذي علّمته لنا سورة العصر: أن وقتك يمر، وأن أعمالك ليست سواء، وأن هناك أشياء إذا فرّطت فيها خسرت، وأشياء إذا حافظت عليها ربحت. وهكذا يتحول معنى قرآني قد يبدو مجرداً لطفل في العاشرة من عمره، إلى شيء يراه أمامه ويطبقه في حياته. وأحياناً يكون أفضل مدخل لتعليم الطفل معنىً عظيماً… أن نشرحه باللغة التي يفهمها هو.

  • #مراهقة #حلول_تربوية_مجرّبة ابني علاقتك بابنك قبل أن تحتاجي إليها سألتني إحدى الأمهات: ما أكثر شيء ساعدكِ على أن تتجاوزي مع أبنائكِ مرحلة المراهقة بسلام، أو على الأقل تمرّ بسلام نوعاً ما؟ عندي ولد عمره ١٩ عاماً، وبنت ١٧ عاماً، وبنت ١٥ عاماً، والحمد لله أستطيع أن أقول إن علاقتي بهم في هذه المرحلة قريبة جداً، ولم تكن المراهقة بالنسبة لنا كما يتخيلها البعض من صدام دائم وانقطاع في التواصل. ولا أظن أن هناك سبباً واحداً فعل ذلك، لكن هناك أشياء أعتقد أنها صنعت فرقاً كبيراً. أولها: أنني استمعت إليهم منذ كانوا صغاراً. كنت أسمع أي شيء يقولونه، حتى لو بدا لي تافهاً أو لا يستحق كل هذا الاهتمام. أسمع بتركيز، وأسأل، وأحاور، وأناقش. وكان بيننا دائماً خيط من الحوار لا ينقطع. حكايات متصلة، وأسئلة متصلة، وأفكار نعود إليها مرة أخرى. كل شيء تقريباً أسمعه أو أتعلمه أو أقرأه وأراه مناسباً لهم، كنت أدخل به إليهم في حديث أو حكاية أو نقاش. فلم يكن الحوار بيننا شيئاً نبدأه عندما يصلون إلى سن المراهقة؛ بل كان الحوار موجوداً قبل أن يحتاجوا إليه في هذه المرحلة. وهذا في رأيي مهم جداً. لا تنتظري حتى يصبح ابنك مراهقاً لتبدئي بسؤاله: ماذا تفكر؟ ماذا ترى؟ ماذا يحدث معك؟ إذا لم يكن معتاداً على الحديث معكِ منذ صغره، فقد يكون من الصعب جداً أن تفتحي معه هذا الباب فجأة عندما يكبر. ثانيها: حاولت أن أصنع تقارباً فكرياً كبيراً بيننا. ليس المقصود أن تكون اهتماماتنا متطابقة، وإنما أن أدخل إلى عالمهم، وأسمح لهم أن يدخلوا إلى عالمي. كنت أحكي لهم أفكاري كما أحكي لصديقة، وأشاركهم ما أتعلمه، وما أقرأه، وما يشغلني، وأدخلهم معي في رحلة تعلّم مستمرة. هم يتعلمون ويخبرونني بما تعلموه، وأنا أتعلم وأحكي لهم ما تعلمته. فنشعر أننا نسير معاً، لا أنني أقف في مكان وهم في مكان آخر. والاستماع إليهم كان يساعدني أيضاً على فهم ما يدور في رؤوسهم. أعرف ماذا يقرأون، ماذا يشاهدون ، من يتابعون، وماذا يشغلهم، وما الأسئلة التي تدور في أذهانهم، ثم أستطيع أن أقترب من أفكارهم وأحاورها وأربطها بما عندي. وحتى الآن، ابني الذي أصبح عمره ١٩ عاماً، أصبحت اهتماماته بعيدة جداً عن كثير من اهتماماتي، لكنه ما زال يقرأ ويأتي ليحكي لي عما قرأ أو شاهد أو سمع. آخر كتاب قرأه كان عن صناعة القنبلة الذرية، وهو كتاب ضخم وفيه الكثير من الفيزياء التي لا أفهمها كلها، لكنه حكى لي جزءاً كبيراً منه، وشاركتُه رحلة القراءة وانطباعاته ومشاعره حول الكتاب. لم أكن بحاجة إلى أن أصبح مهندسة أو فيزيائية لأشاركه اهتمامه. كنت فقط بحاجة إلى أن أهتم بما يهتم به هو. وهذا التقارب لا يعني أن نصبح أصدقاء فقط. وهنا تأتي النقطة الثالثة: ثالثاً: كنت أسمح لهم بالتعبير والرفض. كان بإمكان الابن أو البنت أن يقول: أنا غاضب منكِ. أو: لا يعجبني هذا القرار. أو: أنا لا أحب المدرسة. أو: أنا أرفض. وأحياناً كانوا يصرّون على رأيهم. لم أكن أعتبر مجرد التعبير عن الرفض أو الضيق تمرداً يجب إسكاته فوراً. لكن في المقابل، كان هناك حدود واضحة وسلطة واضحة. يمكنك أن تعبّر عن رفضك، ويمكننا أن نتحاور ونناقش، لكن ليس معنى ذلك أن كل رأي سيُنفذ. وهنا ساعدني شيء مهم جداً: كنت أحاول قدر استطاعتي أن أخرج من مجرد تفضيلاتي الشخصية، وأحتكم في كثير من الأمور إلى شرع الله. فإذا كان الأمر اختياراً شخصياً، يمكن أن يكون لي رأي ولهم رأي. أما إذا كان هناك حكم شرعي واضح، فالمسألة ليست: «أمي تحب هذا ولا تحب ذاك». بل هناك مرجعية أعلى من أهوائنا جميعاً. وهذا في رأيي يخفف كثيراً من الصدام؛ لأن الابن لا يشعر أن كل الحدود التي تضعها أمه نابعة من مزاجها الشخصي أو رغبتها في السيطرة عليه. وفي النهاية، هناك شيء أهم من كل ما سبق. كل هذه الأسباب لا تغنيني عن السبب الأول والأقوى: الاستعانة بالله. أن تعرفي أنكِ مهما قرأتِ وتعلمتِ وحاورتِ، فأنتِ لا تملكين قلب ابنك. ولا تملكين مستقبله. ولا تستطيعين أن تحميه من كل فتنة، ولا أن تختاري عنه كل قرار. لذلك لا بد أن تخرجي من حولك وقوتك، وألا تعتمدي على نفسك في كل شيء. الدعاء، ثم الدعاء، ثم الدعاء. ادعي لهم، واستعيني بالله في تربيتهم، واسأليه أن يصلح قلوبهم ويحفظهم ويهديهم. فأنتِ تأخذين بالأسباب، لكنك لا تعتمدين على الأسباب. وتبذلين ما تستطيعين، لكنك تعرفين أن القلوب بيد الله. وهذه ربما أهم نصيحة أقولها لأي أم تسألني عن تربية أبنائها في المراهقة: ابني علاقتك بابنك قبل أن تحتاجي إليها. استمعي إليه قبل أن يأتي اليوم الذي يصبح فيه من الصعب أن يحكي. اقتربي من عالمه قبل أن تشعري أنه أصبح بعيداً عنك. واجعلي بينكما حواراً مستمراً، لا حواراً طارئاً عند المشكلات. ثم استعيني بالله. فالله خير حافظاً، وهو أرحم بنا وبأبنائنا منا.

  • #طالبات #فقه #شخصية_مسلمة كنت أعلّم طالباتي في مقدمة دروس الفقه عن علم الفقه، وتعريفه وأهميته، وكان مما قلته لهن أن تعلّم الفقه يصنع شخصية مسلمة متوازنة. وفي الدرس الذي يليه سألتني إحدى الطالبات: كيف يصنع الفقه شخصية متوازنة؟ كنت قد شرحت ذلك بأمثلة كثيرة في الدرس السابق، لكن هذه المرة ألهمني الله مثالاً آخر. قلت لها: عزيزتي، الفقه أساساً هو العلم الذي نعرف من خلاله الأحكام التكليفية الخمسة: الواجب، والمستحب، والمباح، والمكروه، والحرام. ومن هنا تحديداً يبدأ الفقه في صناعة التوازن. فهو يعلّمكِ مراتب الأشياء وأولوياتها. أولويتكِ الأولى والقصوى: فعل الواجب وترك الحرام. فعليكِ أن تركزي جهدكِ وطاقتكِ أولاً في هذين المجالين. فإذا بقي لديكِ من الطاقة والوقت ما تريدين أن تصعدي به في الدرجات، تنتقلين إلى فعل المستحبات وترك المكروهات. لكن ليس من العقل أن تنشغلي بفعل المستحبات وأنتِ تاركة للواجبات، أو أن تحرصي على تجنب المكروهات وأنتِ واقعة في المحرمات. وهذا مهم جداً حتى في تعليم الناس. فإذا أردنا أن نعلّم شخصاً دينه، فعلينا أن نعلّمه الواجبات والمحرمات أولاً، ثم ننتقل به إلى المستحبات والمكروهات. لا أن نغرقه في مسائل المستحبات، بينما لا يعرف ما الذي يجب عليه فعله، أو ما الذي يحرم عليه فعله. فالفقه يعلّمكِ أن تركزي على الأهم، ثم المهم، ثم الأقل أهمية. وهذا هو التوازن بعينه. وما اختلال التوازن في كثير من الأحيان إلا بسبب اختلال ترتيب الأشياء في أذهاننا. وقد يقول قائل: لكن الفقه ليس عبادات فقط. صحيح. علم الفقه لا يدرس العبادات وحدها، بل تمتد أبوابه إلى المعاملات: من بيع وشراء وتجارة، وإلى أحكام الزواج والطلاق، والتربية والميراث، والجنايات والحدود، وغيرها من أبواب حياة الإنسان. وهنا يظهر أثر هذا الفقه بصورة أوسع. فكلما اتسعت معرفتكِ بأحكام الشريعة، اتضحت لكِ مراتب الأشياء وأهميتها، وما ينبغي أن تقدميه، وما ينبغي أن تؤخريه، وما يجب أن تبذلي فيه جهدكِ، وما لا يستحق منكِ كل هذا الجهد. وهذا لا يصنع إنسانة تعرف الأحكام فقط… بل يصنع إنسانة تعرف كيف تضع كل شيء في موضعه. وهذه واحدة من المعاني التي جعلتني أزداد يقيناً بأهمية علم الفقه؛ فهو لا يعلّمكِ فقط: ماذا تفعلين؟ بل يعلّمكِ أيضاً: ما الذي ينبغي أن يأتي أولاً؟

  • #الدعاء_كمؤشر #معنى_استجابة_الله إذا أردتِ مقياساً بسيطاً لتعلّق ابنك بالله وتذكّره له، فراقبي دعاءه. هل يقول لكِ من تلقاء نفسه إنه دعا الله؟ هل إذا احتاج شيئاً قال: سأدعو الله؟ هل ينصحكِ، أو ينصح إخوته أو أصدقاءه، بأن يدعوا الله عندما يحتاجون إلى شيء؟ فمن العلامات التي تكشف عن حضور الله في قلب الإنسان: إلى من يلجأ عندما يحتاج؟ ونحن كذلك. حين يلجأ ابنك إلى الله عند حاجته، فهذا يعني أن الله حاضر في ذهنه وقت ضعفه وحاجته، وأنه يعلم أن الله يسمعه، ويقدر على أن يعطيه، وأن الأمر كله بيده. ولهذا يمكنكِ أن تسألي أبناءك من حين لآخر، بلا مناسبة: هل دعوتَ الله اليوم؟ ولا تجعلي الدعاء مرتبطاً دائماً بالمشكلات والحاجات. نحن محتاجون إلى الله طوال الوقت، والدعاء ليس فقط عندما نريد شيئاً. يمكن أن ندعو الله طلباً، وشكراً، واستعانةً، ورغبةً في القرب منه. وحتى مجرد تكرار سؤالك عن دعائهم يوصل إليهم رسالة مهمة: الدعاء شيء مهم في حياتنا. ومع الوقت، قد يجد ابنك نفسه يلجأ إلى الله تلقائياً عندما يحتاج إلى شيء، حتى لو لم يكن قد فعل ذلك من قبل. وقد تنزل به حاجة حقيقية يوماً ما، فيتذكر كلامك القديم: «ادعُ الله.» فيكون الدعاء أول ما يخطر بباله. وهنا يمكنكِ أن تستثمري حاجاته في زيادة تعلّقه بالله. إذا أراد شيئاً، فقولي له: ادعُ الله. وإذا كان خائفاً، فقولي له: ادعُ الله. وإذا احتار، فقولي له: اسأل الله أن يختار لك الخير. لكن انتبهي إلى شيء مهم جداً: لا تقولي له فقط: «ادعُ الله وسيعطيك ما تريد.» لأنك بذلك قد تربطين الدعاء في ذهنه بالحصول على طلبه تحديداً. الأصح أن تعلّميه أن الله يستجيب الدعاء، لكن الاستجابة ليست دائماً بالصورة التي طلبناها. فالله يعلم ما لا نعلم، وقد نطلب شيئاً نظنه خيراً لنا، وليس فيه الخير. وهذا لا يعني أن الله لم يسمعنا، أو أنه لا يقدر على إعطائنا ما طلبنا. تخيلي أنكِ سمعتِ ابنك يطلب منكِ شيئاً، وأنتِ قادرة على إعطائه، لكنك تعرفين أن منعه منه خير له. هل يعني امتناعك عن إعطائه أنك لم تسمعيه؟ أو أنك عاجزة عن إعطائه؟ لا. أنتِ سمعتِه، وأنتِ قادرة، لكنك منعتِ عنه ما طلب لحكمة تعرفينها. والله سبحانه وتعالى يسمع دعاء عبده، وهو على كل شيء قدير، لكنه سبحانه أعلم بما يصلح له. وقد تكون الإجابة بأن يعطيه ما سأل، أو أن يدفع عنه من السوء ما لا يعلمه، أو أن يدّخر له أجر دعائه. وهكذا، مع تكرار هذه المعاني في مواقف الحياة المختلفة، وبعبارات بسيطة تناسب عمر ابنك، أنتِ لا تعلمينه الدعاء فقط. أنتِ تعلمينه إلى من يلجأ. تغرسين في قلبه معنى اسم الله المجيب، وتعرّفينه بالله الذي يسمعه، ويقدر عليه، ويرحمه، ويعلم ما يصلحه، وهو قريب منه. وبمرور السنوات، عندما تضيق به الدنيا، لا يكون أول ما يبحث عنه مجرد إنسان ينقذه… بل يعرف إلى أين يتجه بقلبه.

  • هذا👆🏼 الكتاب تمنيتُ لو أنني كتبته، حقيقةً الكتاب، كما يظهر من اسمه: الخبر الهام عبر الأعوام، من نشر بيت ريما للحكايا. فكرته عبقرية؛ إذ يحاول أن يوضح كيف نُقلت الأحاديث النبوية عبر السنين، وكيف تطوّر علم الحديث، من خلال قصة أربعة أولاد وشيخهم الذي يدرسون عنده في المسجد. يبدأ كل شيء عندما يسأل أحد الأولاد الشيخ: كيف وصلت إلينا الأحاديث النبوية منذ ١٤٠٠ عام؟ لكن الشيخ لا يجيبهم مباشرة، بل يصنع لهم مسابقة مكوّنة من عدة أسئلة: ⬅️لو كان لديك خبر هام وأكيد، كيف وأين تحفظه؟ ⬅️كيف أنقل خبرًا هامًا… مئةً من الأعوام؟ ⬅️خبرٌ هام، كيف يطير… في البلدان بلا تغيير؟ ⬅️كيف تتحقق من خبر هام… ما إن تم النقل بضبطٍ تام؟ ومن خلال هذه الأسئلة، التي تشكّل فصول الكتاب، ومحاولة كل واحد من الأولاد حلّ أحدها، يوصل الشيخ للأولاد ـ وللقارئ معهم ـ كيف نُقلت الأحاديث النبوية حتى وصلت إلينا. أعجبني أن علم الحديث، بكل ما فيه من دقة وتعقيد، والذي يُعدُّ في الحقيقة منهجًا فريدًا في نقد الأخبار والتاريخ، يمكن فهمه بهذه السهولة من خلال هذا الكتاب. وأعجبتني جدًا الطريقة التي اتبعتها المؤلفة ولاء حجاج في تبسيط هذا العلم، وإيصاله للأطفال دون إخلال بالفكرة. أما الإخراج الفني، فهو رائع أيضًا؛ الصفحات ملونة، والرسومات واقعية ومنطقية، والورق مقوّى وجميل. وأجمل ما في الإخراج الفني -في رأيي- تصميم الغلاف، فهو مناسب جدًا لموضوع الكتاب، وفيه إبداع حقيقي، وكذلك تصميم الغلاف الخلفي. اشتريت الكتاب أصلًا لابني الأصغر (٨ سنوات)، لكنني اعتدت أن أقرأ كتب أطفالي أولًا. ومن شدة إعجابي به، طلبت من أبنائي الكبار أن يقرؤوه، وأُعجِبوا به مثلي تماماً. وصاحب الكتاب الأصلي… لم يُكمله حتى الآن. 🥲 أوصي بهذا الكتاب بشدة. في مصر يمكنك طلبه من الدار مباشرة وسيوصلونه إليكِ، وأظن أن لهم فروعًا في عدة بلدان.

  • без подписи

  • بدايةُ الرسوخ… خطوة. وخيرُ الخطوات ما كانت إلى علمٍ نافعٍ وبصيرةٍ راسخة. 🚺 للفتيات 🔗 انضمي الآن: https://linktr.ee/Rafeev_sa

  • هذا 👇🏼 من البرامج المفيدة ، هو ليس برنامجاً تأسيسياً شاملاً ، وهو قصير المدة ، لكنه يناقش زوايا عقدية مهمة، تعين الفتيات في فقه عالمهن المعاصر وما يجول فيه من أفكار وهو مجاني .

  • من أكثر الأنشطة التي أحبتها اليافعات في برامجي التعليمية لم يكن حفظاً ولا اختباراً… بل كان تفسير صورة! في سنة النزوح الأولى بعد الحرب كان لدي برنامج تعليمي لليافعات. كنا ندرس من السبت إلى الأربعاء: أسماء الله الحسنى، والعقيدة، والتفسير، والسيرة. أما الخميس، فكان مختلفاً. نجعله يوماً للنشاطات والمسابقات، أو نتحدث فيه عن موضوعات حياتية مثل السوشيال ميديا، والصداقات، والعلاقات، وغيرها. ومن أكثر الأنشطة التي أحبتها البنات، أنني كنت أعرض عليهن رسوماً توضيحية (Illustrations) مثل الصور في الأعلى👆🏼 أقسمهن إلى فريقين بحسب العمر والإمكانيات، ثم أعرض صورة واحدة، وأطلب من كل فريق أن يعبّر عن معناها بأقصر عبارة، وأكثرها بلاغة وتأثيراً. وكان التقييم لا يعتمد على مجرد فهم الصورة، بل على أن يكون التعبير: أقرب إلى المعنى. مختصراً. لافتاً. مؤثراً. ويبقى عالقاً في الذهن. كلما نجح الفريق في ذلك، حصل على علامات أعلى. كان نشاطاً ممتعاً جداً، لكنه في الوقت نفسه يعلّمهن مهارات كثيرة دون أن يشعرن: العمل الجماعي. العصف الذهني. التعبير الدقيق. صياغة العبارات المؤثرة، التي تشبه العناوين الجذابة أو الرسائل الإعلانية. وأن الوصول إلى العبارة المناسبة يحتاج إلى المحاولة والخطأ. وكان حماس البنات لهذا النشاط كبيراً جداً. أما الصور، فأنا غالباً أختارها من Pinterest، وأستعين في فهمها بما كتبه مصمموها، أو بما ذكره أشخاص حاولوا تفسيرها، ثم أختار التفسير الذي أراه أقرب. ومع ذلك، كثيراً ما كانت البنات يفاجئنني بمعانٍ لم تخطر ببالي، لكنها تحتملها الصورة فعلاً. لذلك خطرت لي أن أشارككم الفكرة؛ فقد تكون نشاطاً جميلاً ومفيداً للمعلمات، أو حتى للأمهات مع بناتهن في البيت. 🌸

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • شاهدتُ هذا المقطع وحدي، ثم شاركته مع أبنائي في إحدى جلساتنا، وناقشتهم فيه. خرجنا بعدد كبير من المواقف التي مرّت بنا وبغيرنا، وتشبه ما ذكره صاحب المقطع، جزاه الله خيرًا. ورأوا بأنفسهم كم قد نقتل رضا بعضنا بعضًا بما نقول. لذلك أقترح مشاهدته مع الأبناء (من عمر ١٢ عامًا فما فوق، وممكن أصغر على حسب وعي الابن/ة)، ثم مناقشتهم فيه، واستحضار مواقف من حياتكم اليومية، أو مواقف مررتم بها جميعًا. سيساعدهم ذلك على استيعاب الفكرة التي يطرحها المقطع بصورة أعمق، وأكثر رسوخًا من مجرد مشاهدته

  • بشرى سارَّة ❤ فُتح التسجيل في أكاديمية الجيل الصاعد مرّة أخرى وبشكل استثنائيّ 🎉 فرصة جديدة لكل من فاته التسجيل، فبادروا وأقبلوا 🌿 🔴يُغلق التسجيل الاستثنائيّ يوم الجمعة 24-7 في تمام الساعة 11:59 م بتوقيت مكّة المكرّمة. رابط التسجيل: https://jeelacademy.app/auth/sign…

  • بشرى سارَّة ❤ فُتح التسجيل في أكاديمية الجيل الصاعد مرّة أخرى وبشكل استثنائيّ 🎉 فرصة جديدة لكل من فاته التسجيل، فبادروا وأقبلوا 🌿 🔴يُغلق التسجيل الاستثنائيّ يوم الجمعة 24-7 في تمام الساعة 11:59 م بتوقيت مكّة المكرّمة. رابط التسجيل: https://jeelacademy.app/auth/sign-up للاطلاع على تفاصيل المسارات: https://t.me/JeelAcademySA/296

  • من ضمن الخيارات التي أقصدها في المنشور السابق 👆🏼 ⬅️ أكاديمية قدوة ، وهم يقدمون برامج للأطفال من عمر ٤-١٥ سنة، موسمية وسنوية ، برامج متنوعة وجميلة جداً https://t.me/Qudwa ⬅️أكاديمية هوية الجيل التابعة لمؤسسة جيل ، وهم أيضاً كذلك يقدمون برامج موسمية وسنوية للأعمار ٥-١٧ سنة حساب أكاديمية هوية الجيل https://t.me/JeelAcademy1445 حساب مؤسسة جيل https://t.me/Jeel1445 ⬅️ مركز تميز يقدم برنامج الفقيه الصغير وفيه شرح لبعض منظومات الشيخ عامر بهجت للأطفال https://t.me/TamayyuzCenter ⬅️ وهناك برامج تقدم للفتيات من الأخوات القائمات على مشروع جيل الخلافة في قناة تسمى حسان https://t.me/hesanfatayat ⬅️برنامج الديم : برنامج قرائي للفتيات لمدة ٨ أشهر وهو على قسمين ، ديمة ( للفتيات ١٠-١٤) ووارفة ( للفتيات من ١٤-١٨ سنة ) تحت إشراف أ. شيخة الهاشمي https://t.me/adeem2022 ⬅️أكاديمية الجيل الصاعد ، وهذه السنة بلغت المسارات ٤ مسارات ، تبدأ من عمر ٧ سنوات حتى ١٨ سنة ، ولكن التسجيل أغلق الآن ، فمن يريد التسجيل يترقب الإعلان في السنة القادمة https://t.me/JeelAcademySA ⬅️وعلى الهامش 😅 هذه القناة فيها كتب للفتيات https://t.me/hesanmaktaba ومن المؤكد أن هناك برامج غير المذكورة ، فإذا كنتي تعرفين برنامجاً أخبرينا عنه في التعليقات 👇🏼

  • تواصلت معي كثير من الأمهات قبل بداية الإجازة الصيفية وبعدها، يسألن عن برنامج صيفي لليافعات. وكانت الشكوى تكاد تتكرر بصيغ مختلفة: لا نعرف ماذا نفعل مع بناتنا في الإجازة، يقضين ساعات طويلة على الهواتف، ولا يوجد شيء يشغل وقتهن أو ينفعهن. ولاحظت كثير من الأمهات أيضاً أمراً آخر يقلقهن أكثر: وجود فراغ ديني عند بناتهن. فالمعلومات الشرعية قليلة، وبدأت تظهر آثار ذلك في الصلاة، والحجاب، والتدين عموماً. هذه الرسائل تذكرني دائماً بأثرين من آثار النظام المدرسي. الأول: أننا اعتدنا أن تكون المدرسة هي التي تنظم حياة أبنائنا. يذهبون إليها، ثم يعودون للواجبات والمذاكرة والاستعداد لليوم التالي. فإذا جاءت الإجازة اختفى هذا الإطار، ولم نعد - نحن ولا هم - نعرف كيف يُستثمر الوقت، فيملأ الفراغ أسرع شيء: الشاشات. والثاني: أننا اعتمدنا على المدرسة أيضاً في التربية الدينية، مع أن ما تقدمه غالباً تعليم ديني محدود، لا يبني أساساً متيناً، ولا يهيئ اليافعة لمواجهة الأسئلة والتحديات التي تعيشها، ولا حتى لإدارة وقتها والتعامل مع الشاشات. لذلك كثيراً ما أتحدث عن آثار المدارس، وهذه الرسائل التي تصلني من الأمهات تؤكد لي ذلك مرة بعد مرة. في العام الماضي كان لدي برنامج صيفي، أما هذا العام فاخترت أن أبدأ ببرنامج تأسيسي لليافعات؛ لأنني وجدت أن المشكلة أعمق من أن تُعالج ببرنامج موسمي. حتى مع تقديم مادة شرعية في برنامج صيفي، بقي واضحاً أن كثيراً من اليافعات يفتقدن الأساسيات نفسها. وكثيرات ممن يدرسن معي يقلن: لم ندرس هذه الموضوعات من قبل، أو لم نفهمها بهذه الطريقة، مع أنها - حتى الآن - لا تتجاوز أركان الإيمان وأحكام الصلاة. لهذا أصبحت نصيحتي للأمهات: ابحثن لبناتكن عن تعليم ديني تأسيسي ومستمر، لا عن برنامج صيفي فقط. فالمشكلة التي نراها اليوم لا يحلها نادٍ صيفي، مهما كانت جودته، وإنما يحلها بناء متدرج ومستمر. والحمد لله، الخيارات اليوم موجودة ومتنوعة.