ـ العلاقات المحرمه
Статистика- علاقَاتُ الحُبُّ المُحَرَّم ..! أمرٌ غُرسَ في كَبِد شَباب وَفتيات هذِه الأمَّة المِسكينَة، هَذا الغَرس الفاسِد لم يُثمر سِوى الإنحلالُ وقلّة الحَياء والتّجرء علىٰ معصّية اللّٰه بدُون خَوف وَلا وجَل .. أمرٌ تَعتريهِ تُرهات وَخُزعبَلات وعود كاذِبة
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 9
- 1/48двое суток
- 10
- 1/72трое суток
- 11
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قال النبي ﷺ: ”أكثروا من الصلاة عليَّ ليلة الجمعة ويوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليَّ.“ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
المرأة في الإسلام مرغوبة لا راغبة، ويسعى إليها ولا تسعى هي البتة، يُخطى لها ألف ميل ولا تتزحزح هي حتى تأتيها طالباً، فتقابلك الخطوة بمثلها ولربما فاقتك في الإحسان والعطف والرحمة ولهن في هذا على الرجالِ مزية ... تلك هي المرأة في ديننا رغم أنف الفسدة، يقطع لها الدروب طويلاً وعلى قدر عفتها وكرامتها تزداد المشقة حيناً، حتى إنه ليخيل للطالب أنه قد حيل بينه وبينها أبد الدهر وأن الوصول إليها مستحيل فيستعين بالله ويجهز ويدعو ربه ويتجهز حتى إذا ما طرق باب الحلال لانت له الصعاب والدرب إليها تذلل .
السَلآْم عَلْيُكّمٌ وٍرٍحَمُةّ الله وٍبُرٍكآتُهْ
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
لا تتأملي كثيرًا ، فهو لن يطلب يدكِ من خلف الشاشة .
لله درُّ فتاةٍ خرجَت من بيتها كأنَّها لم تخرج .. مرَّت ولم تُعلَّق رائحتها ولا شكلها ولا صورة جسدها أو وجهها في ذهن رجل خرجت بِكُلِّ حِشمةٍ و وقار، لا يعرفون حتَّىٰ ملامح وجهها أو لون بشرتها، أتت بحاجتها بكل هدوء و رجعت إلىٰ بيتها بأجر و ثواب . فَاللَّهُمَّ ارزق بنات المُسلمين السِّتر و العفاف و الحِشمة ووفّقهُم في ذلك.
°° «صَلّى عَلَيكَ اللَهُ ما صَحِبَ الدُجى حادٍ وَحَنَّت بِالفَلا وَجناءُﷺ»
﴿أم حسِبَ الذينَ اجْتَرَحُوا السّيِّئاتِ أن نجعَلَهُم كالذينَ آمنوا وعمِلوا الصّالِحاتِ﴾ . يُذكر أن -الفضيل بن عياض- قرأها بالليل فمازال يردِّدُها ويبكي طول الليل، ويقول لنفسه: من أيِّ الفريقينِ أنت.
من الخاص : السلام عليكم كيفك بلقيس ماشاء الله تبارك الله بسنة ٢٠٢٤ سويتي تحدي الصلاة على النبي بالصيغه العاديه ١٠ الاف مره ماكنت بالقروب بس اشوف القصص بالانستا في الحسابات اللي تنشرها و تحمست اطبق و اول ما بديت سبحان الله صارت مشكله خلاص ايقنت ان هذي نهايتي خلاص انتهت حياتي وكملت اردد كل يوم اعداد كثيره مرات اوصل ١٠ الاف مرات اقل بس كنت محسنه الظن بالله ومصدقه قول الله انا عند ظن عبدي بي والحمدلله احسنت الظن بالله و كنت ادعي وحرفياً بمنزلة المضطر خلاص اشوف حياتي تتدمر قدامي ومابيدي شي والله اسبوع بس او حتى اقل ربي مو بس انقذني لا ربي حبيبي فرج همي وهم اهلي له تقريباً ٢٩ سنه حتى من قبل انولد متخيله ! ومو بس كذا من كرمه سبحانه بدينا حياه جديده ويسرها لنا و سخرلنا ناس والله ماتوقعنا بيوم ان يوقفون معانا سبحان الله وحتى معاملات حكوميه انتهت بسسرعه غيرنا يقعد شهور وسنوات سبحانه ما اكرمه الحمدلله والله لو خططت لذي الحياه الجديده ان ما ضبطت نفس تدبير الله المدهش سبحانه ماشاء الله تبارك الله
عندما ترين رجلا يتسلّل إلى الخاص، متذرعا بطلب علم، أو نصيحة، أو سؤال ديني"، فافهمي - رحمك الله ـ أن الأبواب التي يدخل منها إبليس لا تكتب عليها لافتة تحذير. ليس كل من طرق خاصك طالب هدى، ولا كل من تلطف في عبارته نقي المقصد؛ فكم من ذئب لبس ثوب الواعظ، وتسيد…
عندما ترين رجلا يتسلّل إلى الخاص، متذرعا بطلب علم، أو نصيحة، أو سؤال ديني"، فافهمي - رحمك الله ـ أن الأبواب التي يدخل منها إبليس لا تكتب عليها لافتة تحذير. ليس كل من طرق خاصك طالب هدى، ولا كل من تلطف في عبارته نقي المقصد؛ فكم من ذئب لبس ثوب الواعظ، وتسيد على غنم غافلة. وإياك ثم إياك أن تستهيني بالرسائل الأولى، أو تقولي: رد واحد لا يضر"، "كلمة وتنتهي "، نيتي سليمة". فوالله ما سقطت امرأة إلا بخطوة، ثم أخرى، ثم أخرى ... حتى وجدت نفسها حيث لم تكن تظن. أن يرد عليك رجل في ستوري فيستفزك، فتردي، ثم يجرك الكلام، ثم يطول الحديث؛ فهذه ورب الكعبة من خطوات إبليس، لا يقفز بك إلى الحرام قفزا، بل ينزلق بك انزلاقا. ولا تقولي: يسألني علما"، يستشيرني"، "أعلمه". فالحق أبلج، من أراد العلم سأل الرجال، ومن أراد النصيحة طلبها من أهلها، أما من يقصد النساء في الخاص، فغالبا صاحب هوى، لا صاحب هدی. المرأة بفطرتها عاطفية، تتأثر بالكلمة، وتلين للثناء، وهذا ليس عيبا؛ لكن العيب أن تُستغل هذه الفطرة لتكون بابا للسقوط. فاحذري، ثم احذري، ثم احذري من رجل يلبس هواه لباس الدين، ليس تشدّدًا، ولا قسوة، ولا سوء ظن... بل فقه بالنفس، ومعرفة بمكايد الشيطان، وصيانة للقلب قبل أن يدنس. والله ما أغلق باب الخاص إلا حفظا، ولا قطع الكلام إلا نجاة، ولا وضع حد إلا سلامة للدين والعرض. فاتقي الله في قلبك، ولا تجعلي نفسك ميدان اختبار لذئاب الشهوات، فإن السلامة لا يعدلها شيء. والله المستعان - لصاحبه
видео или голосовое, без подписи
المتأمل في الواقع اليوم-وبالأخص في واقع المراهقين والمراهقات- يلحظ أثر غياب الإشباع العاطفي؛ إذ يلجأ فئة من الشباب والفتيات إلى إقامة علاقات مع الجنس الآخر، ويكون الدافع لها هو البحث عن -الإشباع العاطفي- إن هذا المنحى من العلاقات لم يعد حالات نادرة أو شاذة، بل بدأت تتسع دائرته! مما يتطلب من المربين الوعي بنتائجه ومخاطره، والسعي الجاد في علاجه! ورغم ما تحمله هذه العلاقات الشاذة من انحراف وخلل؛ فإن علاجها لن يكفي فيه مجرد التحذير واللوم لمن يقعون فيها، ولا مجرد بيان تحريمها وخطورتها، وإن كان ذلك لا غنى عنه، فلا بد أن يعي الآباء والأمهات دوافع أولادهم للجوء إلى هذه العلاقات، ولا بد أن يفرقوا بين كون الشيء خطأ في ذاته، وبين البحث عن أسبابه ودوافعه والتعرف عليها لعلاجها.
видео или голосовое, без подписи
كيف السَّبيل للتَّخلُّص من العلاقات المحرَّمة؟ - ألح في الدُّعاء - احذر من الفراغ - صاحب الصَّالحين - تُب إلى الله توبة صادقة - اعزم على عدم العودة إلى هذه العلاقة - اقطع العلاقة نهائيًّا والسُّبل التي توصلك لهذا الذَّنب. فنفسك إن لم تشغلها بالمباحات، أشغلتك بالمحرَّمات!
"قبل أن تولدي، وقبل أن تفتحي عينيك على هذه الدنيا، كان اسم زوجك قد كُتب وقضاه الله وقَدَّرَه، وما جعله الله لك فلن يأخذه غيرك، وما لم يكتبه لك فلن تناليه، فلا تستعجلي رزقك، ولا تتعلقي بمن لم يقدّره الله لك، ولا تطرقي بابًا لم يأذن الله بفتحه بعد. واصبري، فإن القلب الذي ينتظر رزقه بعفة، يكرمه الله بما هو خير له في دينه ودنياه، وتذكروا جيدًا أن ما عند الله لا ينال بمعصيته."
عندما ترين رجلا يتسلّل إلى الخاص، متذرعا بطلب علم، أو نصيحة، أو سؤال ديني"، فافهمي - رحمك الله ـ أن الأبواب التي يدخل منها إبليس لا تكتب عليها لافتة تحذير. ليس كل من طرق خاصك طالب هدى، ولا كل من تلطف في عبارته نقي المقصد؛ فكم من ذئب لبس ثوب الواعظ، وتسيد على غنم غافلة. وإياك ثم إياك أن تستهيني بالرسائل الأولى، أو تقولي: رد واحد لا يضر"، "كلمة وتنتهي "، نيتي سليمة". فوالله ما سقطت امرأة إلا بخطوة، ثم أخرى، ثم أخرى ... حتى وجدت نفسها حيث لم تكن تظن. أن يرد عليك رجل في ستوري فيستفزك، فتردي، ثم يجرك الكلام، ثم يطول الحديث؛ فهذه ورب الكعبة من خطوات إبليس، لا يقفز بك إلى الحرام قفزا، بل ينزلق بك انزلاقا. ولا تقولي: يسألني علما"، يستشيرني"، "أعلمه". فالحق أبلج، من أراد العلم سأل الرجال، ومن أراد النصيحة طلبها من أهلها، أما من يقصد النساء في الخاص، فغالبا صاحب هوى، لا صاحب هدی. المرأة بفطرتها عاطفية، تتأثر بالكلمة، وتلين للثناء، وهذا ليس عيبا؛ لكن العيب أن تُستغل هذه الفطرة لتكون بابا للسقوط. فاحذري، ثم احذري، ثم احذري من رجل يلبس هواه لباس الدين، ليس تشدّدًا، ولا قسوة، ولا سوء ظن... بل فقه بالنفس، ومعرفة بمكايد الشيطان، وصيانة للقلب قبل أن يدنس. والله ما أغلق باب الخاص إلا حفظا، ولا قطع الكلام إلا نجاة، ولا وضع حد إلا سلامة للدين والعرض. فاتقي الله في قلبك، ولا تجعلي نفسك ميدان اختبار لذئاب الشهوات، فإن السلامة لا يعدلها شيء. والله المستعان - لصاحبه
*18* *سنة صغيـرة على الزواج!* *لكنّـها ناضجة لتختـار شريكها في الخفاء* *وتعيش تجربة الحُب بكـل تفاصيلها* *قبّـح الله سعيـهم*.
"إحداهنّ جاءت تمشي على أستحياءٍ فتزوجت نبياً" _*'فلا داعي للتبرج'*_