- Последний пост
- 1 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- персидский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لربما الذين غادروني لم يخسروا، ربما فازوا. فأنا شخصٌ متعِب، ملئ بالمخاوف، حزين، أصمت أغلب الوقت، وأختفي، أعذرهم على هجري، أنا أيضًا فعلتها وهجرتُني من مدة.
أشدّ الأوجاع أن تُرهق روحك في المحاولة، وتفعل كل ما استطعت فعله، ثم تقف أمام نفسك عاجزًا عن إقناعها أنك لم تُقصّر. فتبدأ بمحاسبة قلبٍ أنهكته المعارك، وتلوم يدًا امتدت أكثر مما ينبغي، وتفتش في الماضي عن خطأٍ يبرّر النهاية، بينما الحقيقة الوحيدة أن بعض الخسائر تحدث رغم كل ما نبذله، وأن بعض الأبواب تُغلق في وجوهنا ليس بسبب عجزنا بل لأنها لم تكن لنا منذ البداية
تقبّل الخسارة، فهي الحقيقة الوحيدة التي لا تُهزم فما من شيءٍ دام طويلًا ولا من لقاءٍ نجا من الفراق ما من يدٍ استطاعت أن تحتفظ بكل ما أحبّت. لكن بعض الخسارات لا تأخذ منّا أشخاصًا أو أشياء فحسب بل تأخذ النسخة التي كنّا عليها بوجودهم فتتركنا غرباء عن أنفسنا نحمل أسماءنا نفسها ونعيش بقلوبٍ لم تعد كما كانت
ولأنَّ الدنيا ليست عادلة سيأتي عليك وقتٌ تجلس فيه بجانب نفسك المكسورة كغريبٍ يحاول مواساة غريب ستُدرك أن النجاة ليست في أن تجد يدًا تُنقذك بل في أن تجمع بقاياك المرتجفة دون أن يراك أحد أن تُقنع قلبك المنهك أن ما فُقد… لن يعود وأن بعض المعارك خُلِقت لتُعلِّمك كيف تعيش ناقصًا ثم تُجبرك أن تُكمل الطريق
لم أجد للسعادة بابًا مؤخرًا كلُّ الأبواب التي طرقتها إمّا كانت موصدة، أو تقودني إلى فراغٍ أكبر. أصبحتُ أبحث عن الطمأنينة كما يبحث الغريق عن نفسٍ أخير، وأتظاهر أنني بخير فقط لأن لا أحد سيفهم كم يبدو التعبُ هادئًا على وجهي
وأهرولُ مبتعدًا عنكِ لأجدني واقفًا أمام بابكِ… كأنَّ الطرقَ كلَّها تحفظُ اسمكِ وتقودني إليكِ رغمَ الهروب أفرُّ منكِ فأقعُ فيكِ أكثر وأُغلِقُ قلبي فتفتحُهُ عيناكِ دون استئذان فكيفَ النجاةُ منكِ وأنتِ الوطنُ الوحيد الذي كلما حاولتُ الرحيلَ عنه وصلتُ إليه
سأتناسى لأعيش لأنّ قلبي لم يعُد يحتمل هذا الكمّ من الغياب. سأتظاهرُ بأنّي بخير، سأضحكُ في الأحاديثِ العابرة، وأمشي بين الناس كأنّ شيئًا بداخلي لم يمت. لكنّ الحقيقةَ أنني كلّما حاولتُ النسيان عادَ إليَّ كلُّ شيءٍ دفعةً واحدة؛ الصوت الملامح، الوعود التي قيلت بحب، ثم تُركت معلّقةً في روحي كالعقاب. أعرفُ أنّ بعضَ الأشياء لا تعود، لكنّ قلبي ما زال واقفًا عند آخر بابٍ أُغلق في وجهه، ينتظرُ شيئًا لن يأتي أبدًا. ولهذا سأتناسى لأعيش لا لأنّني نجوت بل لأنّني لم أعُد أملك طاقةَ الغرق مرّةً أخرى
مشيت وبأذني صاحت بالك تصير مثل الغيم يحجي ال عندة ويروح الهرب من ساحه الحب يعتبر عار جبان العاف خله بحجه جروح ومن گد ماشلت من ايدها جروح احس روحين ماتت بية مو روح …!
مَاكو غُيّرك يِنزِل بَروحِي مُطّر ويَنه وِجهك ورثّ بصَدري هَواك وكَمت بالدَخان أدورلك اثر.
حاولت اصِد النفِس عنّك واغض النَظر وامحيك عن خاطري وعلّمت گلبي الجفة وعاند وياي الگلب لمته ونهيته وبقى متمسك بموقفه والروح زعلت علي ما ترضى تتجاهلك وياك ضدّي اصبحت شو روحي متحالفة حگك اذا تكبّرت لو عاملتني بعِفة گلبي بشباكك وگع فراشة غرها الضوة البعيونك وأمنّت وتفاجئت من لگت جنحانها مچتفة
وين افضفضها حسرتي ! بيا مسامع خاف افزن والگة جرحي معلگ بروس الشوارع .
без подписи
شايف مِن تظل تنعاد الأيام نفسها وماكو شي بيها يتجدد يجي شچم باچر وما يختلف شي نفس البارحة بَس عُمرك أزيد ساعتها العُمر مُستعمل يصير وأحلامك شوية شوية تنهَـد صح ينكِتب عايش بالسجلات بَس أنت مُجرد رقُم ينعــد مثل الهوى الـ بالمگبرة يدور لا تخنگ ولا يشتمك أحد أكبر مُشكلة يواجها الإنسان مِن على المُشكلة يبدي يتعود
طاحَن بالخَريف أوراقي گِلت تهون تانيت الربيع وطاحَت الشجرة أجر بيها بسَناسل ما اجت وياي ويَه الغَير أجت بخيوط بَكرة
باجر من ترد و تخونك احلامك ترد تفرش ندم و افرشلك سهامك واتعبك بالعتب كد ما بروحي عتاب كد ما خيبتني لخاطر أمالك والمك لمة ام ردها لابنها العاق يا دولاب كلبي المادري شمالك…
" صُفه رسمك حلِم عذّب حنايا الروح وأنا العطشان بيك بقطرة ترويني ؟ "
شنو تحبني وعمرنا مَخلص فراگ مشاعرنا شنو برائيك نِفعها لا أنت تجي لا اكدر انساك ولا روحي لِكت واحد قِنعها.
без подписи
كون گايلي من الاول ما ادوم چان ما جبت العمر كله انتظار انتَ حليان بغيابي وانه وين وجهي صاير هيمه من گد الصفار .
مِن طحَت وتراگمن حِزني على حِزني محد تدنة وهِمس موجود مِتني .