tgindex
جرائم حزب البعث في العراق

جرائم حزب البعث في العراق

Статистика

هذه القناة تكشف لكم ما اقترفه العفالقة الانذال من جرائم بحق الشعب العراقي منذ عام 1963 و حتى عام 2003 للاسف فقد اتحد الار هابيين الد 11 مع العفالقة للتبليغ عن صفحتنا على فيسبوك و حذفت وانا ادعوكم جميعاً نشر رابط القناة في كل المجموعات و الصفحات شكرا.

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
персидский
Категория
Новости и СМИ (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
743
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
537
23 постов
Вовлечённость
72,3%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 23
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
65
1/48двое суток
74
1/72трое суток
80

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ‏تابع قناة جرائم حزب البعث في العراق في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb7n1nU4SpkCnKELmP3M

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • التعذيب حتى اللحظة الاخيرة

  • اشتعلت روحك صدام

  • без подписи

  • احد الناجين من مجزرة التجار

  • اعدام بالجملة #لعن_الله_صدام

  • без подписи

  • 24 июл.487из Qasabieaq

    قاضي محكمة التجار محيي جابر عذب يؤكد بهذا اللقاء ان وزير الداخلية وطبان امر القضاة باصدار احكام الاعدام بدون اسئلة او تفاصيل. هذا كان امر بدون نقاش.

  • طرزان ابراهيم يأمر المحكمة و المحكمة تنفذ

  • الى جيل شبابنا اليوم

  • 17 июн.1 01084

    من كنت بالسادس ابتدائي إجتي لجنة من دائرة أمن بلد لمدرستي اللي هي مدرسة السيد محمد الإبتدائية للبنين في موقعها الحالي في منطقة سن الذبان ... هذا الحچي بسنة 1984 ميلادية ، واستدعوني للإدارة وطلبوا من المدير يطلع خارج الإدارة وكان مدير مدرستنا المرحوم الأستاذ صلاح الدين عبد الصاحب المختار وترجاهم يبقى بالإدارة وگلهم هذا طفل واخاف يصير بي شي ... بس رفضوا رفض قاطع وبالنتيجة طلع المدير وقفلوا الباب وراه وبقيت وحدي يمهم ... همه ثلاث اشخاص واحد منهم والظاهر اكبرهم بالرتبة لانه كان جالس على كرسي المدير والاثنين الباقين كانوا جالسين على يمينه وعلى يساره وانا وگفت مقابلهم ، وبذيج الفترة چانت المدينة غرگانه بالظلام والظلم البعثي القذر ... طبعاً انا واگف وارتجف من شِدة الخوف لأن انا بذاك الوكت ابن 12 عام وستة من اخوتي معتقلين في السجون البعثية وكذلك والدتي معتقلة مع العوائل البلداوية .. ومنير اخويه معدوم قبل سنتين .. لذلك انا واگف وعشرات التساؤلات تدور في بالي واتذكر كنت اشوفهم امامي بس بالي يموج في بحر من الرعب والتساؤلات وبقوا صافنين بوجهي بحدود ربع ساعه وچبيرهم يگلب باوراق گدامه على الميز ومرات يباوع عليه .... مرت الدقائق كأنها سنين طويلة وعريضة وبعدها سألوني شسمك انت من يا عشيرة منو عندك من اهلك معدوم منو من اخوتك مسجون ابوك وين امك شسمها من يا عشيرة امك من اقاربكم لو غريبة وبهذا السؤال هواي استغربت!! ، شنو امك من يا عشيرة ؟؟ شنو من اقاربكم ؟؟ گتله والله ما ادري .. بس اللي ادري بيه هي امي ... وكملت هي غير امي يعني شنو من يا عشيرة ؟؟ شنو من اقاربكم ؟؟؟ وچان ينتفض الچبير مالتهم وصاح بيه : ولك ادبسز جاوب على گد السؤال لا تتفلسف انا سكتت وما حجيت ( بس بيني وبينكم والله ما كنت ادري ولا اعرف شنو معنى سؤالهم وما كنت اتفلسف ) ... بس بعدين وره سنين افتهمت القضية وافتهمت معنى سؤالهم ، وعرفت لأن خوال امي شُمر على اعتبار بيبتي ام امي شمرية من عشيرة الصفران الشمرية الكريمة . ورجع چبيرهم سألني انت تحبها لامك اي احبها گال هي خوش هريسه تسوي وچانت تجيب عجل صغير وتربيه سنة كاملة ومن تصير ليلة الطبگ تذبحه وتسويه هريسه ... ( انا صافن واگول في نفسي .. ما شاء الله وكلاء الامن حتى هاي ناقليها للأمن ) هو شافني صافن وچان يصرخ بيه ولك صح لو خطأ گتله اي صحيح رجع گال : كل سنة خالها لامك يذبح العجل گتله صح گال امك تسوي سبع جدور هريسه گتله اي صحيح گال : هي وين امك هسه گتله : عدكم انتو اخذتوها هي واخوتي گال : امك واخوتك خونه وما يحبون الحزب والثورة انا سكتت وما رديت گال : هسه اذا اجيبهم گدامك وانطيك رشاشه تقتلهم گتله : ليش اقتلهم گال : خونه گتله : يعني اللي يسوي هريسه ويوزعها بثواب الحسين هذا خائن للحزب والثورة انتفض وصاح بيه بصوت عالي ولك ادبسز كلب ابن الكلب اي خونه ونص ورجع كرر السؤال تقتلهم لو لا اذا اجيبهم ؟؟ انا ساكت وما ارد وبهاي اللحظة گام الشخص اللي گاعد على يمينه لانه كان قريب عليه من الثاني ... وضربني راچدي بكل قوته بحيث وگعت من أثر القوة وگال ولك جاوب الضابط وگله تقتلهم لو لا ... انا بقيت ساكت ، اللي گاعد على يسار الضابط گام وصار مقابيلي وگلي گول اقتلهم وكانت تقاسيم وجهه تگلي گوووول اقتلهم حتى تخلص ... بهاي اللحظة الضابط كرر السؤال فجاوبت وگتله : اي اقتلهم ... وبعدين طلعوني من الادارة ولگيت استاذ صلاح قريب على الباب واحتضني ويبچي وگلي لا تخاف مادام طلعوك من الادارة يعني ما راح ياخذوك ... روح لصفك . ورحت لصفي وچان عدنا علوم والمعلم كان استاذ سهيل نجم الجسومه العبيدي ... من دگيت الباب وشافني احتضني وگلي الحمد لله على سلامتك ... وانا الى هذا اليوم وكل ما يقترب شهر عاشور اتذكر هذا الموقف واتذكر امي والهريسه اللي كانت تسويها وتوزعها بثواب الامام الحسين عليه السلام . منقول

  • без подписи

  • 1 июн.1 10371

    #لكي لا ننسى خلف هذين الرجلين صورة لطفلين صغيرين. لم يكن أحد يعرف أن صورة الطفل الصغير احمد ستكون الدليل الذي يعيدهما لأسرتيهما بعد أربعين عاماً. في السابع من ايلول ١٩٨٠، اعتقل نظام البعث عائلتين كاملتين في بغداد بتهمة الانتماء لاحد الاحزاب الاسلامية. صدرت بحق أفرادهما أحكام إعدام جماعية واخذوا طفلين صغيرين من اميهما قبل اعدامهن وبقي الطفلان بلا أهل أحمد، عمره سنتان وفراس عمره أربع سنوات ونصف. ألقاهما عناصر الأمن من السيارة وهي تسير في شارع من شوارع بغداد في منطقة الكرادة، وتركاهما على الرصيف. وجدتهما الشرطة. أخذتهما على أنهما طفلان ضائعان. وبحكم القانون، كان يُفترض أن ينتهي بهما المطاف في الملجأ. لكن مختار المنطقة، الحاج مهدي الشمس من عشيرة الخفاجة النجفية الاصل، رفض ذلك رفضاً قاطعاً. أصرّ على أخذهما إلى بيته، وبمساعدة أحد عناصر الشرطة الذي تعاطف مع قضيتهما، أُخذا إلى كنف عائلته في الكرادة ببغداد. في بيت المختار مهدي الشمس، لم يُعاملا كضيفين ولا كمحتاجَين. عاشا كأبناء حقيقيين وسط ثلاثة أبناء وثلاث بنات. سجّلهما في المدرسة بلا وثائق — بفضل علاقاته كمختار للمنطقة. أعطى أحمد اسماً جديداً: أحمد مهدي. وفراس كان اسمه فراس مهدي علما ان احمد لا يعرف اسمه اصلا لكن فراس اخبر الشرطة ان اسمه هو فراس وان هذا الطفل الصغير اسمه احمد وغير هذه المعلومة لا يتذكر فراس اي شي وهو في الاصل لم يكن يفهم او يعي انه كان في المعتقل. ربّاهما المختار واسرته على الصلاة والصوم وقيم الأسرة، وأعطاهما صلاحيات البيت كما يعطيها لأبنائه. وعشيرته كاملة احتضنتهما وحسبتهما منها. لم يكن الأمر مجرد مأكل ومشرب — كان تبنياً حقيقياً بكل معنى الكلمة، بلا ورقة رسمية ولا اعتراف قانوني، بل بقرار إنساني نادر في زمن كان الخوف فيه سيد الموقف. ثم رحل مهدي الشمس في حادث سير، وأحمد لم يتجاوز السادسة من عمره. لكن زوجته وأبناءه وبناته أكملوا المسيرة، وبقي الطفلان في كنف الأسرة. كبرا. تعلّما الى الصف السادس ابتدائي. وخدم احمد في الجيش بعد ان حصل على هوية ولد غريق من اقارب عائلة المختار. وتزوّجا. فراس تزوج عام ٢٠٠٦ وأحمد عام ٢٠٠٨ من بنت خال العائلة التي تعرف قصته وقبلته كما هو. أنجب أحمد أربعة أبناء، وانتقل مع عائلته إلى النجف عام ٢٠١٧. وطوال هذه السنوات، كان يحمل سؤالاً واحداً لا يغادره: من أنا؟ لم يعرف اسم أبيه الحقيقي، ولا اسم أمه، ولا عشيرته، ولا تاريخ ميلاده بدقة. وكان يسمع من الناس ما لا ينبغي أن يسمعه إنسان. في ٢٢ ايلول ٢٠٢٠، الذكرى الأربعون لاعتقال العائلتين، نشر أخو أحمد الحقيقي — السيد حيدر جواد الموسوي — من السويد منشوراً يحكي فيه قصة العائلة، واختتمه بصورة طفل قائلاً: «هذه الصورة تعود إلى أخي الصغير أحمد الذي أعدمه البعث بعمر سنتين.» انتشر المنشور بصورة غير عادية، ووصل إلى مجموعات المضحيات والسجينات السياسيات في بغداد. رأته إحدى بنات الحاج مهدي الشمس — التاريخ نفسه، الاسم نفسه، والصورة للطفل احمد تشبه صورة التقطوها هم له في الايام الاولى لتبنيه فتحرّكت فوراً وقامت بعدة اتصالات. في ٢٥ - ٩ - ٢٠٢٠، الساعة الثانية عشرة ليلاً، طرق عمّ أحمد الحقيقي، السيد أبو رضوان، باب بيته في بغداد. وقال له في عشر ثوانٍ ما بحث عنه أربعين عاماً: اسمك احمد، واسم أبيك جواد، واسم أمك ابتسام ، وعشيرتك سادة موسوية وقد اعدم النظام الطاغي والديك وانت كنت مع امك في السجن. بعد ثمانية أيام وصل حيدر من السويد رغم قيود كورونا. وحين التقيا، قال حيدر لأخيه: «أحمد، أمنا هكذا عذبوها، أبونا هكذا صنعوا به — هذا كله أنت ما حضرته.» وسمع أحمد لأول مرة في حياته من يحكي له عن أهله. بعد ستة أيام فقط، وعن طريق عائلة أحمد، وجد فراس أهله هو الآخر بعد ان نشروا في الكروبات صورته وهو صغير واسمه وسنة اعدام اهله فتعرفت عليه عمته وتبين ان اسرته من اهالي كربلاء وان اسمه الكامل هو فراس سالم النجار. وبعد أربع سنوات ونصف من المحاكم، استعاد أحمد اسمه الحقيقي رسمياً: أحمد جواد ناصر الموسوي. يقول أحمد: «لم يكن حلمي أن ألقى أهلي — كان حلمي أن أعرف من أنا. لكن الله أعطاني ما لا يستوعبه العقل. ولا يزال الآلاف مثلي لا يعرفون من هم. اعملوا لجانا وابحثوا عنهم.» بعد ستة وأربعين عامًا، ما زال أحمد وفراس يحملان المشاعر نفسها من المحبة والوفاء والاحترام المتبادل، وكأنهما أخوان جمعتهما رحلة عمر واحدة. تقاسما أيام الفرح، وواجها معًا محن الأزمة والسنوات المريرة، فازدادت رابطة الأخوة بينهما قوةً ورسوخًا، وبقي الود الذي بدأ في الطفولة حاضرًا في القلب كما كان في البدايات. 👈في الصورة : على اليمين فراس وعلى اليسار احمد بغداد - حي القاهرة #مسجد_ال_الرسول

  • без подписи

  • ليس غريبا عن البعثيين ، اعدا.م مواطن عراقي سهوا !!!! انه الزمن الجميل ايها السادة ... نترككم مع الوثيقة التي تعود للعام ١٩٩٠ https://whatsapp.com/channel/0029Vb7n1nU4SpkCnKELmP3M

  • كم واحد تابع قناتنا على واتساب؟ https://whatsapp.com/channel/0029Vb7n1nU4SpkCnKELmP3M

  • من عصابچي الى چايچي الوزير ثم صار وزيرا