- Последний пост
- 7 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 169
- 1/48двое суток
- 193
- 1/72трое суток
- 208
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
המאבק בפשיעה, שהיה חלק מתפקידו בממשלה, הופך כך לנכס פוליטי שמאפשר להציב דרישות זהותיות עמוקות ממפלגה ערבית. זכויות בסיסיות מוצגות שוב כתמורה על נאמנות. אבל גם אם חלק מהדרישות אינן מדויקות, עצם ההסכמה להכניס אותו למקום מובטח, כזה שאינו תלוי בבחירה של חברי רע"מ, היא כבר שינוי עמוק. זו אינה רק שותפות פוליטית, אלא ויתור על עיקרון בסיסי של ייצוג פנימי. על חשבון מי? בתוך ההקשר הזה, הצטרפות אפשרית של סגלוביץ' לרע"מ שונה מכל מה שראינו בעבר. זה אינו עוד ניסיון של מפלגה ערבית להכניס דמות יהודית לשורותיה ולא עוד מהלך סמלי של גיוון. מדובר בפוליטיקאי ציוני, עם רקע בכיר במשטרה ותפיסת עולם ממלכתית ברורה. דווקא משום כך, כניסתו אינה שוברת את הגבולות אלא מחדדת אותם. היא מאלצת את רע"מ להגדיר את עצמה מחדש: האם היא מפלגה ערבית? מפלגה ערבית-יהודית? או אולי משהו חדש, כמעט מאולץ – מפלגה ערבית-ציונית? האם זה בעצם ניסיון להתאים את עצמה לשיח שמגיע מגוש השינוי ואפילו מגוש נתניהו, שלפיו השותפות בממשלה הבאה אפשרית רק למפלגות ציוניות? הטקסטים האחרים שפרסמנו השבוע מראים מדוע אי אפשר לנתק בין הדברים. רווידה עאמר תיעדה כיצד המלחמה בעזה גובה מחיר גם מנשים הרות ומחיים שטרם החלו; עבד אבו שחאדה הראה כיצד הנכבה הופכת בזיכרון הישראלי לסיפור משפחתי תמים; הארון בשארה, חמי שיף, סאמי סואלמה ובאסל עדרה כתבו על אל-מוע'ייר, סבסטיה, בית אומר ואום אל-ח'יר, מקומות שבהם ישראל נאבקת לא רק בפלסטינים, אלא גם בקשר שלהם לאדמה, לעברם ולסיפורם. אלה אינם סיפורים זהים, אבל הם חושפים היגיון משותף: ישראל מוכנה לדון בפלסטיני רק לאחר שהפרידה אותו מההקשר שלו. גם ההצעה של סגלוביץ' לרע"מ פועלת כך. היא מציעה שותפות, אבל מבקשת קודם לוודא שהשותף יהיה פחות פלסטיני. --- هذا رابط للانضمام كي تصلكم النشرة اسبوعيًا הצטרפו לניוזלטר של שיחה מקומית - https://cli.re/XAYe3j
هذا الاسبوع كتبت النشرة الاسبوعية في سيحاه مكوميت، سأنشرها هنا، وسأنشر قبلها ترجمتها- إسرائيل مستعدة لمناقشة الفلسطيني فقط بعد فصله عن سياقه القراء والقراءات الأعزاء، في الأسبوع الماضي كتبت مقالًا بعنوان: “تريدون شراكة؟ توقفوا عن مطالبتنا بأن نكون أقل فلسطينية”. ردود الفعل الكثيرة التي تلقيتها عليه، والتي وصل بعضها إلى حد الهجوم المباشر، أظهرت إلى أي مدى لا يزال مجرد كوننا فلسطينيين يُنظر إليه باعتباره استفزازًا. هذا التصور لم ينشأ من تلقاء نفسه. فعلى مدار سنوات عملت المؤسسة الإسرائيلية على تعريفنا كعرب بلا سياق قومي، وكإسرائيليين بلا ذاكرة فلسطينية، وكأقلية يُفترض أن تنشغل بالجريمة والميزانيات، لا بجنين أو غزة أو النكبة. ومن صنع هذا الفصل بشكل مصطنع وحوّله إلى سياسة، لا ينبغي أن يتفاجأ عندما يستمر الواقع في نقضه. هذا الأسبوع نشرنا مقالات وتقارير حول قضايا مختلفة، لكنها عند النظر إليها في إطار أوسع أعادتني إلى السؤال نفسه الذي كان في صلب المقال الذي كتبته عن احتمال انضمام يوآف سيغالوفيتش إلى القائمة الموحدة: هل نحن أمام شراكة حقيقية، أم أمام مطالبة جديدة للفلسطيني بأن يغيّر نفسه حتى توافق إسرائيل على قبوله؟ بحسب التقارير، اشترط سيغالوفيتش دعم الخدمة المدنية، والاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، والحصول على موقع متقدم في قائمة الحزب. إذا كانت هذه هي الشروط، فهو لا ينضم إلى “الموحدة”، بل يُطلب من “الموحدة” أن تتكيّف معه. وهكذا يتحول ملف مكافحة الجريمة، الذي كان جزءً من مسؤوليته في الحكومة السابقة، إلى رصيد سياسي يتيح فرض مطالب هوياتية عميقة على حزب عربي. وتُعرض الحقوق الأساسية مرة أخرى باعتبارها مقابلًا للولاء. لكن حتى لو لم تكن بعض هذه المطالب دقيقة، فإن مجرد الموافقة على منحه مقعدًا مضمونًا، لا يعتمد على اختيار أعضاء “الموحدة”، يمثل بحد ذاته تغييرًا عميقًا. فهذه ليست مجرد شراكة سياسية، بل تنازل عن مبدأ أساسي يتعلق بالتمثيل الداخلي. وعلى حساب من؟ في هذا السياق، يختلف احتمال انضمام سيغالوفيتش إلى “الموحدة” عن كل ما رأيناه سابقًا. فهذا ليس مجرد محاولة من حزب عربي لضم شخصية يهودية يسارية ناشطة أصلًا في صفوفه إلى قائمته، ولا خطوة رمزية للتنوع. نحن نتحدث عن سياسي صهيوني، صاحب خلفية رفيعة في الشرطة، ويحمل رؤية واضحة للدولة، عن رجل دولة بالمفهوم الاسرائيلي. ولهذا السبب تحديدًا، فإن دخوله لا يكسر الحدود، بل يبرزها بصورة أوضح. فهو يجبر “الموحدة” على إعادة تعريف نفسها: هل ستبقى تعرف نفسها كحزب عربي؟ أم كحزب عربي- يهودي؟ أم ربما شيء جديد، يكاد يكون مفروضًا، وهو حزب عربي- صهيوني؟ وهل تمثل هذه الخطوة محاولة للتكيف مع الخطاب القادم من معسكر التغيير، بل وحتى من معسكر نتنياهو، الذي يرى أن الشراكة في الحكومة المقبلة ممكنة فقط مع الأحزاب الصهيونية؟ أما النصوص الأخرى التي نشرناها هذا الأسبوع فتوضح لماذا لا يمكن فصل هذه القضايا عن بعضها. فقد وثقت رويدة عامر كيف تحصد الحرب في غزة أرواح النساء الحوامل والحياة التي لم تبدأ بعد. وأظهر عبد أبو شحادة كيف تتحول النكبة في الذاكرة الإسرائيلية إلى قصة عائلية بريئة. وكتب هارون بشارة، وحيمي شيف، وسامي سوالمة، وباسل عدرا عن المغير، وسبسطية، وبيت أمر، وأم الخير، وهي أماكن لا تخوض فيها إسرائيل صراعًا مع الفلسطينيين فحسب، بل مع ارتباطهم بأرضهم، وماضيهم، وروايتهم. هذه ليست قصصًا متطابقة، لكنها تكشف منطقًا واحدًا مشتركًا: إسرائيل مستعدة لمناقشة الفلسطيني فقط بعد أن تفصله عن سياقه. وكذلك تعمل أيضًا مبادرة سيغالوفيتش و"الموحدة"، فهي تعرض شراكة، لكنها تطلب أولًا التأكد من أن الشريك سيكون أقل فلسطينية. ישראל מוכנה לדון בפלסטיני רק לאחר שהפרידה אותו מההקשר שלו בכר זועבי בניוזלטר השבועי >> קוראות, קוראים יקרים, בשבוע שעבר כתבתי את המאמר "רוצים שותפות? תפסיקו לדרוש מאיתנו להיות פחות פלסטינים". התגובות הרבות שקיבלתי עליו, שחלקן היו מתקפה של ממש, המחישו עד כמה עובדת היותנו פלסטינים נתפסת עדיין כהתרסה. תפיסה זו לא נוצרה מעצמה. במשך שנים פעל הממסד בישראל להגדיר אותנו כערבים ללא הקשר לאומי; כישראלים ללא זיכרון פלסטיני; וכמיעוט שאמור לעסוק בפשיעה ובתקציבים, אך לא בג'נין, בעזה או בנכבה. מי שבנה את ההפרדה הזו באופן מלאכותי והפך אותה למדיניות, אינו יכול להתפלא כשהמציאות ממשיכה לסתור אותה. השבוע פרסמנו טקסטים בנושאים שונים, אך במבט רחב הם החזירו אותי בדיוק לאותה שאלה שעמדה במרכז המאמר שכתבתי על האפשרות שיואב סגלוביץ' יצטרף לרע"מ: האם מדובר בשותפות, או בדרישה נוספת מהפלסטיני להשתנות כדי שישראל תסכים לקבל אותו? לפי הדיווחים, סגלוביץ' דרש תמיכה בשירות אזרחי, הכרה בישראל כמדינה יהודית ודמוקרטית ומקום בצמרת הרשימה. אם אלה התנאים, סגלוביץ' אינו מצטרף לרע"מ – רע"מ נדרשת להתאים את עצמה אליו.
"إذا انضم سيغالوفيتش من دون شروط، وتبنّى برنامجًا يتضمن موقفًا واضحًا ضد الاحتلال، والحرب، والعنصرية، وهدم المنازل، إلى جانب التزام بمحاربة الجريمة، فسيكون بالإمكان الحديث عن هذه الخطوة باعتبارها شراكة. أما إذا كان الثمن قبول الموحدة بمشروع الخدمة المدنية على العرب (حتى لو بمسميات أخرى)، والاعتراف بالطابع اليهودي للدولة، والحصول على مقعد مضمون يتجاهل إرادة أعضاء الحزب، فهذه ليست شراكة عربية يهودية، بل هي مطالبة أخرى للعربي بأن يغيّر نفسه كي يصبح شريكًا مقبولًا. السؤال الذي ينبغي على منصور عباس أن يجيب عنه الآن بسيط: ما هي الخطوط الحمراء التي لن يتجاوزها من أجل الدخول إلى الحكومة، وهل بقيت لديه أصلًا أي خطوط حمراء؟״ هذا ما ختمت به مقالي في سيحا مكوميت بالأمس، الآن سيغالوفيتش أعلن استقالته من حزب "يش عتيد" في خطوة تبدو أنها تمهيدًا لتحالفه مع الموحدة. المقال كاملًا في الرابط التالي: https://www.mekomit.co.il/ps/171735
هل ينضم سيغالوفيتش إلى الموحدة، أم أن الموحدة هي التي تنضم إلى سيغالوفيتش؟ في مقالي هذا الأسبوع في "سيحا مكوميت" تحدثت عن الضجة حول موضوع سيغالوفيتش، وأين تحديدًا تنتهي البراغماتية السياسية، ما هي حدودها؟ أو هل ما زالت هناك حدود أصلًا؟ المقال كاملًا: https://www.mekomit.co.il/ps/171735
منذ قيامها، تحاول إسرائيل التضييق على الفلسطينيين في الداخل بكل الطرق والمجالات الممكنة، وأبرزها موضوع التخطيط والبناء .. منعت توسع البلدات العربية، وضعت قيودًا على البناء، ولم تقم أي بلدة عربية جديدة. هذا بالاضافة الى التضييقات الأخرى وفوضى الجريمة والسلام والغياب المتعمد للقانون. والنتيجة: آلاف العائلات العربية تنتقل للعيش في المدن والبلدات اليهودية التي أقيمت بشكل خاص بهدف التهويد .. تقرير لمعهد ڤانلير يكشف بأن نسبة العرب في المدن اليهودية ارتفعت خلال 20 عامًا من 2003-2023 بنسبة 293٪. وبعضها تحول فعلا من مدن يهودية إلى مدن مختلطة. تقريري في سيحاة مكوميت عن هذه المعطيات- https://www.mekomit.co.il/ps/171386
*רוצים שותפות? תפסיקו לדרוש מאיתנו להיות פחות פלסטינים* "ما لكم ولفلسطين؟" كل شيء. في مقالي هذا في "سيحا مكوميت"، كتبت عن نفاق وضعف وتفاهة ما يسمى "اليسار الصهيوني" (بكل ما يحمله الاسم من تناقض)، وعن التناقضات والتحديات التي تحيط بنا كفلسطينيين. ما دام الإسرائيلي لا يقبل بحقيقة أنني فلسطيني، فلا يمكن حتى البدء بالحديث معه عن أي شراكة سياسية، حتى لو وصف نفسه بأنه "يساري" وادعى أنه "يشفق على الفلسطينيين". فلا معنى للتأثير السياسي إذا كان الجلوس حول طاولة التأثير مشروطًا بأن نترك هويتنا الفلسطينية خارج الغرفة. وأجبت أيضًا عن العبارة الجاهزة: "مش عاجبك؟ اذهب إلى غزة" وعلى إدعاءات أخرى. أدعوكم\ن لقراءة المقال في الرابط التالي https://www.mekomit.co.il/ps/171280
без подписи
قيادة حزب “الديمقراطيين” اليساري، التي خرّقت رؤوسنا في الأشهر الأخيرة بحملاتها الإعلانية بالعربية، وبمحاولاتها إقناع المجتمع العربي بأنها مختلفة عن بقية الأحزاب الإسرائيلية، ترى أن ما حصل في بلدة تل يستوجب أولًا التعاطف مع المستوطن الذي قُتل. ولا كأن أصل القصة هو أن مستوطنين اقتحموا قرية فلسطينية تحت حماية الجيش. ولا كأن الجيش قتل أربعة فلسطينيين. ولا كأن اعتداءات المستوطنين أصبحت حدثًا يوميًا وعاديًا في الضفة الغربية. هكذا بكل بساطة، تنقلب القصة. يصبح المستوطن الذي دخل إلى القرية الفلسطينية هو الضحية، أما الفلسطينيون الذين يعيشون تحت هجمات المستوطنين بشكل يومي فيختفون من الرواية. حتى اليسار الصهيوني، في لحظة الحقيقة، يعود إلى الرواية نفسها. نعم، هم أفضل من غيرهم، بلا شك. ويائير غولان، بعد الانتقادات، عاد ونشر منشورًا آخر هاجم فيه نتنياهو وحمّله المسؤولية. لكن استعلائية اليسار الصهيوني لا تزال كما هي. يعتقد أنه يستطيع أن يحدد لنا كيف نرى الواقع، ومن يستحق التعاطف، وما الذي يجب أن يغضبنا وما الذي يجب أن نتجاوزه. وهنا أصل المشكلة أيضًا في كل محاولات استمالة المجتمع العربي وفي كل محاولات تغيير خطابنا وأولوياتنا بالسنوات الأخيرة. نعم، الجريمة والعنف في مجتمعنا، وحقوقنا المدنية، قضايا مصيرية بالنسبة لنا، خصوصًا في الانتخابات. لكن من يظن أنه يستطيع أن يكسبنا بالتركيز على هذه القضايا فقط، وأن يفصلنا عن هويتنا الوطنية، وأن يحول ما يجري في الضفة وغزة إلى قضية ثانوية بالنسبة لنا، فهو واهم. لا يوجد شعب في العالم يُطلب منه أن ينسى هويته بينما الطرف الآخر يبني كل سياساته عليها. الإسرائيليون، من اليمين حتى اليسار، يتنافسون على تعزيز هويتهم القومية، ثم يأتون إلينا ليقولوا إن المطلوب منا أن نكون فقط أصحاب مطالب مدنية ورعايا. هذا الرهان سيسقط. الإسرائيلي الذي يراهن عليه سيخرج بخيبة أمل. أما الفلسطيني الذي يشارك في هذا الوهم، ويقنع الناس بأن الطريق إلى الحقوق يمر عبر الانفصال عن هويتهم وقضيتهم، فسيحمل معه فضيحة سياسية وأخلاقية ستلاحقه طويلًا.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
هل تدركون أن القنوات الإسرائيلية لا تركز على أحزابنا، ولا تهتم بها إلى درجة أنها ما تزال تضع في استطلاعات الرأي “الجبهة والعربية للتغيير” ضمن قائمة واحدة، بينما تضع التجمع في قائمة منفصلة، رغم أن التحالف القائم حاليًا هو بين الجبهة والتجمع، في حين أن العربية للتغيير تخوض الانتخابات، حتى الآن، بقائمة مستقلة، بغض النظر عن المفاوضات والمحاولات لإعادة المشتركة الثلاثية، أو الحديث عن إمكانية تحالفها مع الموحدة. وفي المقابل، يجري التركيز على كل تحالف جديد بين الأحزاب أو الشخصيات اليهودية في كل استطلاع. هذا، من جهة، يعكس نهجًا مستمرًا منذ سنوات يقوم على تجاهل المجتمع العربي، وعدم التعمق في كل ما يدور داخله، سياسيًا وفي مختلف المجالات. ومن جهة أخرى، يبدو أن الوضع الحالي للأحزاب العربية، الذي يتجه نحو قائمتين يُتوقع أن تحصلا معًا على نحو عشرة مقاعد، مع احتمال مقعد أكثر أو مقعد أقل، يُعد أمرًا متوقعًا بل وحتى مفهوم ضمنًا، ولا يُنظر إليه على أنه مؤثر في المشهد السياسي العام. لذلك، لا ترى تلك القنوات حاجة إلى الاهتمام بتركيبة هاتين القائمتين أو متابعة تطوراتهما. ولو كانت الصورة مختلفة، ودخلت الأحزاب العربية في قائمة واحدة، وحصلت في الاستطلاعات على 15 مقعدًا أو أكثر، لرأينا اهتمامًا من نوع آخر. عمومًا، نحن لا ننتظر اهتمام الإعلام الإسرائيلي بنا، لكن ما ننتظره هو أن نهتم نحن بمجتمعنا، وأن تهتم قياداتنا السياسية بمجتمعنا، وأن تتصرف بمسؤولية تليق بحجم المرحلة الخطرة التي نعيشها، وهي مرحلة لا تحتمل نقاشات تبدو، في نظر الناس، ضيقة أو تافهة، حتى لو لم تكن كذلك في نظر السياسيين أنفسهم. صحيح أن حجم الأخطاء يختلف من جهة إلى أخرى، ولا يمكن تحميل الجميع القدر نفسه من المسؤولية، لكن الناس لا تنظر إلى الأمور بهذه الطريقة، وقد تُظلم جهة على حساب أخرى. لذلك، فإن من يتحلى بمسؤولية وطنية وأخلاقية أكبر، عليه أن يبذل جهدًا أكبر، وأن يكون أكثر استعدادًا للتنازل إذا اقتضت المصلحة العامة ذلك.
هل تعلمون أنه منذ المصادقة رسميًا على تدخل "الشاباك" بمكافحة الجريمة بالمجتمع العربي، (يوم 15.7) قبل اسبوع ونصف، لم تقع أي جريمة قتل بالمجتمع العربي .. رغم أن الجرائم قبل ذلك كانت بوتيرة جريمة كل 30 ساعة؟ آخر جريمة قتل كانت يوم 11.7، حيث قتل الشاب ابراهيم الزيوتي (32 عاما) باطلاق نار يافا. والسؤال، هل هذا الانخفاض بوتيرة الجرائم مرتبط بدخول الشاباك؟ منطقيًا، لا يمكن أن يكون الشاباك بمجرد دخوله قد فرض سلطته وحل القضايا العالقة واعتقل كل المجرمين، وهذا يعني أنها قد تكون محض صدفة، لا سيما وأنه وبرغم عدم وقوع جرائم قتل إلا أن عدة جرائم وقعت بالأيام الأخيرة، أسفرت عن إصابات، منها خطيرة، آخرها قبل قليل في الناصرة. الاحتمال الآخر أن تكون مسألة دخول الشاباك قد زرعت حالة من التوجس في صفوف المنظمات الاجرامية مما دفعها الى التراجع قليلا والتهدئة، كما حصل في بعض الحالات، مثلًا في الأيام بعد السابع من اكتوبر 2023، وحالة الصدمة التي سيطرت على البلاد والتواجد المكثف للقوى الأمنية حتى في البلدات العربية (خوفًا من العرب وليس عليهم طبعًا) وقتها تراجعت الجرائم بشكل ملحوظ لعدة أيام، بمعنى أن المنظمات الاجرامية تعرف كيف ومتى تصعد وكيف تتصرف وفقًا للظروف. أو الاحتمال الثالث، بأن ما سُرب عن بعض ضباط الشرطة بالسنوات الماضية، بأن الشاباك يحمي بعض الأطراف في عالم الاجرام، وبالتالي هو من يتحكم بها أو ينسق معها على الأقل. عن هذه التطورات، وعن المواقف من مسألة دخول الشاباك وما فيها من تناقضات وتعقيدات، كتبت في تقريري في سيحا مكوميت بالعبرية. بعنوان: האם השב"כ הוא הפתרון לפשיעה או חלק מהבעיה עצמה? هل الشاباك هو الحل لمكافحة الجريمة، أم أنه جزء من المشكلة نفسها؟ رابط التقرير: https://www.mekomit.co.il/ps/171103 שיחה מקומית
الدولة قررت تجميد جزء من مخطط توسيع قرية عيلبون، بعدما استندت إلى معطيات دائرة الإحصاء التي تُظهر أن عددًا من السكان غادروا القرية، واعتبرت أن ذلك يعني عدم وجود حاجة لقسائم سكن جديدة. وتجاهلت أن سبب تركهم للقرية هو أنهم لم يجدوا أرضًا أو مسكنًا داخل قريتهم. يعني تسببت بأزمة السكن، ثم استخدمتها للتضييق أكثر! هذه واحدة من عدة حالات تحدثت عنها في تقريري في "سيحا مكوميت"، والذي يتحدث عن دراسة أعدتها عدة منظمات (سيكوي، مساواة، التخطيط البديل واللجنة القطرية) وتوجهت بها الى الجهات الرسمية وتكشف عن سياسة ممنهجة بالسنوات الأخيرة لتقليص وتجميد مخططات التطوير في البلدات العربية، وتأخير أو إلغاء مخططات وصلت إلى مراحل متقدمة، بحجج وأسباب غير منطقية. التقرير في الرابط التالي: https://www.mekomit.co.il/ps/171004
في جلسة ستعقد يوم الثلاثاء القريب، تطلب النيابة السجن عامين لرجا اغبارية، القيادي في حركة أبناء البلد، على تهم "تحريض" تافهة قبل أعوام .. والاسبوع القادم في جلسة أخرى تطلب النيابة السجن بأكثر من عامين للشيخ كمال خطيب بتهم "تحريض" تافهة وقديمة. تقرير أعددته في "سيحا مكوميت" حول التصعيد في ملاحقة القيادات العربية بالعامين الاخيرين، في قضايا قديمة وقبل السابع من اكتوبر حتى، وقارنت فيه قضايا أخرى، منها لناشطين يهود، اتهموا بأمور أخطر، ولم تطلب النيابة أحكامًا كهذه، ولا تحكم المحكمة طبعًا بأحكام تشبه هذه. التقرير كاملًا بالعبرية: https://www.mekomit.co.il/ps/170265
في مقالي هذا، الذي نشرته بالأمس، ذكرت أن السؤال الأهم في هذه المرحلة هو: كيف ستتعامل الأحزاب الآن مع تركيب القائمة المشتركة، الثلاثية أو الرباعية، إذا كان الأمر ممكنًا؟ (وتوسعت حول مسألة الرباعية بعد ذلك). وكتبت أنه في ظل تعقّد مسألة تركيب الرباعية حاليًا، فإن تركيب المشتركة الثلاثية، في ظل التوافق على الخط السياسي، كان يجب أن يحصل بسرعة، والأهم من ذلك، بلا ضجة. فمع كل أهمية عدد المقاعد التي سيحصل عليها كل حزب، فإن الواقع اليوم لا يمنح الأحزاب رفاهية الدخول في هذا النقاش. الناس لن تقبل بذلك، وتفكير كل قيادات الأحزاب يجب أن ينصب على كيفية العمل على إخراجنا من هذا الواقع، ولو جاء ذلك على حساب تنازلات يقدمها كل طرف، حتى لو بدت كبيرة. وهذا، بالمناسبة، يندرج أيضًا على الصورة العامة ومسألة المشتركة. فما نعيشه اليوم في الداخل من تفكك وتفتت جراء الإجرام والقتل، ونحن نعرف تمام المعرفة أنه جزء من مخطط ضدنا، وما يحصل في المنطقة كلها مؤخرًا، وحالة اليأس التي تسيطر على الناس، كلها عوامل تستوجب من القيادة السياسية أن تشكل نموذجًا للعمل الوحدوي وللمسؤولية. وما رأيناه وسمعناه صباح اليوم الثلاثاء كان عكس ذلك تمامًا، للأسف. أترككم مع المقال الذي أعده معي الزميل أورين زيڤ، في هذا الرابط: https://www.mekomit.co.il/ps/169972
без подписи
без подписи
انتخابات التجمع د. مها كركبي صباح بالموقع الثالث حسن النصاصرة بالرابع والزميلة أورلي نوي بالخامس