- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 9
- Всего постов
- 52
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 100
- 1/48двое суток
- 114
- 1/72трое суток
- 123
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
✍ما الفرق بين (ذلك من أنباء الغيب ) و(تلك من أنباء الغيب)في القرآن الكريم؟ 🛑إذا كان المسرود قصة واحدة تأتي (ذلك من أنباء الغيب )مثل قصة سيدنا يوسف عليه السلام في سورة يوسف 💫﴿ذلِكَ مِن أَنباءِ الغَيبِ نوحيهِ إِلَيكَ وَما كُنتَ لَدَيهِم إِذ أَجمَعوا أَمرَهُم وَهُم يَمكُرونَ﴾ [يوسف: ١٠٢] 🛑وإذا كان المسرود مجموعة قصص فتأتي (تلك من أنباء الغيب )كما في سورة هود 💫﴿تِلكَ مِن أَنباءِ الغَيبِ نوحيها إِلَيكَ ما كُنتَ تَعلَمُها أَنتَ وَلا قَومُكَ مِن قَبلِ هذا فَاصبِر إِنَّ العاقِبَةَ لِلمُتَّقينَ﴾ [هود: ٤٩]
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
https://youtube.com/shorts/i8-Eo9yIe38?feature=share
без подписи
без подписи
без подписи
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- : «مَنْ أَدَامَ التسبيح اِنْـفَرَجَتْ أَسَـارِيرُهُ ومن أدَامَ الحمد تتابعت عليه الخيرات ومن أدام الاستغفار فَتِحَت لهُ المغاليق». [ الداء والدواء - (188)]
без подписи
#استشارات_قرآنية #تفسير_آية #القصص_القرآني س/ (قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم) ما وجه المحذور كونهم تمنوا مثلما لقارون إذ أنّ هذا ليس بحسد. ولكن أهل العلم أنكروا عليهم إنكار شديدا حتى قالوا لهم (ويلكم) . كما أن قولتهم أوجبت خوفهم (وقالوا لولا أن من الله علينا لخسف بنا)! ج/ المحذور في تمني هؤلاء يظهر فيما يلي: أولًا: أنهم ابتداءً يريدون الحياة الدنيا {قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا...} ومجرد إرادة الحياة الدنيا دون الآخرة هو ما جاء سياق الآيات للتحذير منه حيث لم يقل سبحانه قال الناس أو قال المؤمنون وإنما نص بقوله {يريدون الحياة الدنيا} وجاء في آخر القصة {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا} ففيه إشارة إلى أن الإرادة وتوجه القلب لها عميق الأثر في صلاح العبد وفساده ولذا جاء تقرير هذا المعنى في أكثر من موطن في القرآن أن من أعظم أسباب الكفر والنفاق هو استحباب الدنيا على الآخرة. وبذلك يتبين الأمر الثاني: وهو أن مجرد التمني لا محذور فيه فكل إنسان جُبل على حب المال وزُيِّن له بل إذا تمنى بذلك المال إنفاقه في سبل الخير كان مأجورا على إرادته كما دلت على ذلك النصوص. وإنما المحذور هو أن ينبهر بذلك حتى يكون هو منتهى إرادته وأن يرى ذلك هو الحظ العظيم الذي لا حظ وراءه كما قالوا {إنه لذو حظ عظيم} وهذا أصل عظيم من أصول فساد القلب إذا تمكن من قلب العبد استحب الدنيا على الآخرة وقدم الفاني على الباقي وهذا هو ما توجه إليه إنكار الذين أوتوا العلم.. د. #رائد_الكحلان #بلاغة_القرآن_الكريم
без подписи
без подписи
https://youtu.be/l0s8Rf1Adso
без подписи
بلاغة القرآن الكريم pinned a file
قطوف بلاغية بمناسبة 100 ألف متابع