tgindex
مجلة بقية الله

مجلة بقية الله

Статистика

موعدٌ مع الفكر الأصيل لقارئ يبحث عن الحقيقة

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
10
Всего постов
43
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
10 948
−1 за 4 дн.
Сутки
−3
−0,03%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
763
40 постов
Вовлечённость
7,0%
к подписчикам
Постов в день
1,4
всего 43
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
584
1/48двое суток
669
1/72трое суток
721

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • سـنُعلن التحرير الثالث إن شـــــــــاء اللـــــه وســنُخرج العـدوّ مهــــزوماً. -سماحة الشيخ نعيم قاسم #نصر_من_الله

  • مكة والمدينة والتكليف الحسيني من خطاب سماحة السيد رضوان الله عليه مجلة بقية الله تجدونه على الرابط: https://baqiatollah.net/article.php?id=5551 * البركات الدنيويّة على المدينة لم تكن المدينة، في حال حسنة، لا من حيث الموقع، ولا من حيث الأهمية، ولا من حيث أوضاعها الداخلية، والأمنية، والسياسيّة، والاقتصادية، بل كانت بلدة تعيش الكثير من الإشكاليات في ذلك المجتمع، لكنّها حينما آمنت بالنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ونصرتْه واحتضنتْه، وكانت مستعدّة للتضحية إلى جانبه، أُنزلت عليها وعلى أهلها بركات دنيويّة عظيمة جدّاً. فقد أصبحت يثرب مدينةَ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، ومحور الاهتمام في شبه الجزيرة العربية، بل عاصمة الدولة الإسلاميّة الفتيّة في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولعشرات السنين بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأصبحت محور الاهتمام الثقافيّ، والفكريّ، والدينيّ، والسياسيّ، والعسكريّ، والاقتصاديّ والاجتماعيّ أيضاً، وأصبحت محطّ رحال الآتين من أطراف شبه الجزيرة العربيّة وأنحائها، ومركزاً للعلم، والثقافة، والإشعاع الإسلاميّ والدينيّ والقرآنيّ.

  • الهجرة لإقامة دولة التوحيد بقلم: الشيخ تامر محمد حمزة مجلة بقية الله تجدونه على الرابط: https://baqiatollah.net/article.php?id=6073 * لمَ بات علي عليه السلام في فراش الرسول صلى الله عليه وآله؟ لقد لف علي عليه السلام رأسه في الثوب ونام على فراش رسول الله صلى الله عليه وآله ثم أقبلت تلك المجموعة فأخذت ترمي فراش النبي صلى الله عليه وآله بالحجارة ثم هجموا عليه فلما بصر علي عليه السلام بهم وثب عليهم, فأجفلوا أمامه إجفال النعم إلى خارج الدار وتبصروه فإذا علي عليه السلام، قالوا: وإنك لعلي؟ قال: أنا علي. قالوا: فإنا لم نردك، فما فعل صاحبك؟ قال: لا علم لي به (5). قد يتساءل المرء عن أن النبي صلى الله عليه وآله بعد خروجه من داره هو في مأمن وأن مبيت علي عليه السلام على فراشه لا يزيد شيئاً من توفير الأمن والأمان للنبي صلى الله عليه وآله. ففي مقام الجواب نقول إن النبي صلى الله عليه وآله يريد أن يظهر منقبة من مناقب علي عليه السلام ولذا ما قام به أضحى مدرسة نتعلم فيها معنى الإيثار والتضحية هذا من جهة ومن جهة أخرى حتى لا يشعر المشركون بالنصر بإخراج النبي صلى الله عليه وآله من مكة بل يتذوقون مرارة المواجهة العسكرية وفشل مخططهم الأمني مما يدخل عليهم الخيبة ويثير فيهم الإحباط.

  • في أجواء شهادة الإمام الحسن عليه السلام، اخترنا لكم من أرشيف المجلة مجموعة من المقالات: الأخلاق التربوية في كلام الإمام الحسن عليه السلام - بقلم: د. يوسف مَدَن https://baqiatollah.net/article.php?id=6635 دور الإمام الحسن عليه السلام في التمهيد لثورة كربلاء - بقلم: الشيخ تامر حمزة https://baqiatollah.net/article.php?id=7221 جيش الإمام الحسن عليه السلام والحقائق المؤلمة - بقلم: الشيخ فادي سعد https://baqiatollah.net/article.php?id=3774

  • قصّة: كأبيه عليّ عليه السلام بقلم السعيد أحمد بزي مجلة بقية الله تجدونها على الرابط: https://baqiatollah.net/article.php?id=9960 هنا، في المدينة، وقبل ثلاثين عاماً، خطبَ النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وإلى جانبه الإمام الحسن عليه السلام. كان ينظرُ النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إلى النّاسِ مرّةً وإلى الإمام الحسن عليه السلام مرّة، يوجِّه أنظارَهم إليه، فإذا نظروا يقولُ فيهم: "ابني هذا سيّد شبابِ أهلِ الجنّة". •صاحب حقّ كأبيه ارتفعَ صوتُ الأذان. وقفَ الإمام الحسنُ عليه السلام في محرابه لصلاةِ النّافلة، لكنَّ محرابه في الكوفة ظلَّ يتيماً، وفيه آثارُ سهمٍ وخِنجرٍ ونَبلة. سكن الإمام الحسنُ عليه السلام في الكوفةِ مدَّةَ حُكم أبيه. كان معروفاً في بيوتاتِها، وقبلةً للأنظار فيها، ومهوَى قلوبِ أهل شمائلِ الإخلاصِ لعليّ عليه السلام. كان سيّدَ عاصمةِ أبيه بالكراماتِ والجودِ والكظمِ والنُّبل، والحِلم والعقلِ والعلم، والزُّهد والعبادةِ والبشاشة، ولكن بعد شهادةِ الوصيِّ عليه السلام، امتدَّ حبلٌ جديدٌ للنّاس، هو غيرُ الحبلِ الممدودِ من السَّماءِ إلى الأرض، على أنَّ الإمام الحسن عليه السلام وحدهُ كان الصِّلةَ التامَّة بين النّاس وحبل السَّماء. وقفَ صاحبُ الحقِّ موقفَ حفظ الإسلامِ كأبيه، وقّع صُلحاً مع معاوية وعادَ إلى المدينة. لقد أخذَ الناسُ بالتَّقاعسِ عن نصرتهِ في وجهِ معاوية بشتَّى المعاذير، ففي الحقيقةِ: عدلُه صارم، ومُساواتُه دقيقةٌ في الجبايةِ والتَّوزيع، ولن ينتفعَ معه ذوو المنافعِ لا في السِّلمِ ولا في الحرب. •الحسين عليه السلام أوّل مبايع لأخيه في الظاهرِ، كلُّ آراءِ الكوفة المُتشتِّتةِ اجتمعتْ على الإمام الحسنِ عليه السلام عن رغبة. وفي الباطن، الكوفةُ مليئةٌ بأنصار كثر لأطرافِ معارك الجمل وصفّين والنهروان. في الكوفةِ، أصحابُ نفوذٍ راسلوا معاوية ليُرسل إليهم جيش الشام فيسلّموه الإمام الحسن عليه السلام. في الكوفةِ، خوارج لجوجون على حربِ معاوية، لكنَّ شرطهم في بيعةِ الإمام الحسن عليه السلام قِتاله العاجل. رفض الإمامُ عليه السلام بيعتهُم إلّا على طاعتهِ هو في الحربِ والسِّلم وفي توقيتِ القِتال. في الكوفةِ، شُرطةٌ لزياد، هم ليسوا عَرباً، يميلون حيثُ تميلُ القوّة. وفيها أيضاً شيعةُ الإمام الحسن عليه السلام، في العددِ هم كثُر، وفي الطاعةِ والصَّبرِ هم أقلُّ من عددِ حبّاتِ الرُّطبِ على نخلةٍ في البساتين. •رسائل عليّ عليه السلام تُبعث من جديد عادتْ رسائلُ الإمام عليّ عليه السلام لمعاوية تُبعثُ من جديد، وعليها هذه المرَّة مهرُ الإمام الحسنِ عليه السلام وتوقيعه. وأتتْ مُبادلةُ الرّسائل من الشام على شاكلةِ مئةِ ألفِ درهمٍ لمن يقتلُ حفيد محمَّد صلى الله عليه وآله وسلم، مع وعدٍ بالجُند، وبنتٍ من بنات معاوية. في الكوفةِ أيضاً، قلّةٌ من صحابةِ الإمام عليٍّ عليه السلام ظلّوا قربَ الإمام الحسن عليه السلام، هم فقراء، فقهاء، خطباء لا تشوبهم أهواءُ الدُّنيا والسِّياسة. كانوا عتادَ الإمام عليّ عليه السلام في الحربِ والسِّلم، وظلّوا من بعده أهلَ الوفاءِ المُحمّديّ، لكنَّهم تسابقوا للموتِ في سبيلِ الله، أُخِذوا غيلةً وغدراً، وظلَّ الحسنُ والحسينُ عليهما السلام يندبانِ المصارع. صارَ الإمامُ عليه السلام في الكوفةِ لا يتقدَّمُ ناسها للصَّلاةِ إلا لابساً درْعه، ومرَّةً كان يُصلّي فرماهُ "أبو جهلهِم" بسهمٍ فلم يثبُتْ عليه. •صلاة الجمعة يوم الأربعاء! كان معاوية في الشَّام يصلّي أيضاً. يوم الأربعاء، دعا معاوية النّاس لصلاةِ الجمعة. فتجمّعوا. ومن يجرؤ على عدمِ الحضور؟! فُرِش السَّجّادُ الأحمرُ في طريقِ المحراب، وتوزَّع الخدَمُ والحشمُ والحرّاس على امتدادِ المسجدِ الأخضر. لا مجال حتّى للتَّمتمةِ بين الوافدين إلى الصَّلاة. العيونُ والرَّصدُ في كلِّ زاوية. وما أكثر المُسوِّقين لأفكارِ الجبرِ الأمويَّةِ في المسجد. فلنصلّ صلاة الجمعة يوم الأربعاء، فالخليفةُ يرى ما لا نرى. دخلَ معاوية ببطنه المُمتلئِ الذي يسبقهُ بمترٍ أو يزيد، ويزيدُ يلهو إلى جانبهِ بدينارٍ ذهبيّ. على هيئةِ الملوك وفد القاعدُ مقعدَ محمَّدٍ إلى بيتِ الله. والحشدُ مهيب، وأماراتُ الخشوع على بعضِ الوجوه البلهاء. المنظرُ يُنسيكَ للحظة أنَّ الدَّعوة لصلاة الجمعة جاءت... يومَ الأربعاء.

  • الإسلام نظام حياة الإمام الخميني قدس سره مجلة بقية الله تجدونه على الرابط: https://baqiatollah.net/article.php?id=541 *آلام في سبيل التبليغ تعلمون أيها الإخوة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهض وحيداً في بيئة كانت تقف ضدّه بأسرها. وقد عانى الكثير وتحمّل من الأذى الكثير، واعتصرته آلام كثيرة في سبيل تبليغ الإسلام للناس، فدعا الناس إلى الهدى والتوحيد، وتحمّل صلى الله عليه وآله وسلم من المشاق في هذا السبيل ما لا أعتقد أن أحداً يقوى على تحملها.

  • في ذكرى رحيل سيد البشرية نبيّنا الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، اخترنا لكم من أرشيف مجلة بقية الله مجموعة من المقالات: كلّنا مَدينون للنبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله- الإمام الخامنئي قدس سره https://baqiatollah.net/article.php?id=123541 هكذا كانت حياة الرسول صلى الله عليه وآله - الإمام الخميني قدس سره https://baqiatollah.net/article.php?id=12353 الشهادة في وجدان الرسول صلى الله عليه وآله - بقلم: الشيخ حسن فؤاد حمادة https://baqiatollah.net/article.php?id=9397 محمدٌ صلى الله عليه وآله وسلم: الخليفة الأتمّ - بقلم: الدكتور بلال نعيم https://baqiatollah.net/article.php?id=7955 محمد صلى الله عليه وآله وسلم: رسول البصيرة - بقلم: الشيخ د. أكرم بركات https://baqiatollah.net/article.php?id=4874

  • عظم الله لك الأجر سيّدي يا صاحب الزمان.. عظم الله أجورنا وأجوركم 📪قناتنا على التلغرام: t.me/baqiatollah ✅ مجموعة الواتساب: https://chat.whatsapp.com/LioTbE70sINBZpscwcIBuy?mode=gi_t

  • 11 авг.9282410

    يجـب أن تتـمّ مطالعـة كل حيـاة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم فكـلّ لحظــة في حياتــه تشكّل حدثـــاً معيّنــاً، درســــاً، مظهــراً إنسانيّاً عظيمـاً... فليذهب شبابنا وليطالعــوا حيـاة النبـي صلى الله عليه وآله وسلم مــن خلال المصــادر القويّة والمُسندة وليعــرفوا ما الذي حصل. #الإمام_الخامنئي قدس سره

  • حكمة الأمير | ما أسرع العُمر! بقلم: الشهيد مرتضى مطهري قدس سره مجلة بقية الله تجدونه على الرابط: https://baqiatollah.net/article.php?id=1233 *حرمة الوقت والعمر أسمى إننا نشاهد الكثير من الناس ممّن ربّوا أنفسهم لا يعتدون على أموال الآخرين، فهم يخافون الله في درهم يأكلونه بالباطل، وإذا ما حدث وتضرّر أحد الناس سارعوا إلى جبران خسارته من أموالهم، ولكن هؤلاء الأشخاص أنفسهم لا يهتمون بوقت الآخرين ولا يولونه أدنى حرمة، يهدرون الوقت بأعذار شتّى، كأن يخلفوا في الوعد مثلاً. وهذا يدل على أننا لم نهضم تماماً وصايا النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في أن حرمة الوقت والعمر أسمى من حرمة المال. فلو أنّا أتلفْنا مالاً لأحد الناس استطعنا أن نجبره من أموالنا، ولكن لو أتلفنا جزءاً من عمره فهل يمكننا أن نجبره من أعمارنا؟

  • الجامعة حاضنة المعنويات الإمام الخامنئي قدس سره مجلة بقية الله تجدونه على الرابط: https://baqiatollah.net/article.php?id=542 *اجتنبوا القول بغير علم أما في قضية الأخلاق، فأعرض لهذه النقطة بالقول: اجتنبوا القول من غير علم، واجتنبوا الغيبة والتّهمة. إنّني أرجو منكم أيّها الشباب الأعزّاء أن تولوا هذه القضية اهتماماً مثلما أنّه في المجالات المختلفة لديكم اهتمامٌ بالطهارة العملية ـ تهتمّون بالصلاة والصيام ـ فاهتمّوا بهذه القضية أيضاً. فلو أنّنا نسبنا إلى شخصٍ ما شيئاً ليس فيه فإنّ هذا يُعد تهمةً (بهتاناً). لو أنّنا قلنا شيئاً عن غير علم، هذا يُعدّ إعانة على الشائعة وهي إشاعةٌ وقولٌ بغير علم. والكلام بغير علم بحدّ ذاته مشكلة، وفيه إشكال، ﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (الإسراء: 36) . ولا تقفُ "أي لا تتّبع" ما ليس لك به علم. فالاتّباع يكون في مجال العمل وفي مجال القول. لهذا يقول مباشرةً: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً﴾ (الإسراء: 36).

  • عن أمير المؤمنين عليه السلام: المُحســــنُ حـــيٌّ وإِنْ نُقلَ إلى منازل الأمـوات. 📪قناتنا على التلغرام: t.me/baqiatollah ✅ مجموعة الواتساب: https://chat.whatsapp.com/LioTbE70sINBZpscwcIBuy?mode=gi_t

  • «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم بقلم: د.فاطمة خشّاب درويش مجلة بقية الله تجدونه على الرابط: https://baqiatollah.net/article.php?id=12824 “هم ليسوا أرقاماً... هم أطفال لهم عائلات، وأمّهات، وآباء. كلّ قصّة فيها جرح، ومأساة، ومعاناة، وألم. إنّنا نذكرهم لكي نقاوم وننهض، ولأخذ العبر وشحذ الهمم وتبيان الحقيقة». بهذه الكلمات لخّص وزير الصحّة اللبنانيّ الدكتور ركان ناصر الدين جوهر مبادرة “حبّات القلوب»، خلال حفل إطلاقها، وهي مبادرة اختارت أن تفتح ملفّ الأطفال الذين استشهدوا خلال العدوان الإسرائيليّ 2023م- 2026م، ولكن من زاوية مختلفة؛ زاوية تعيد الإنسان إلى قلب الرواية، بعيداً عن اختزال الضحايا في أرقام وإحصاءات. تلخّص المبادرة رسالتها بشعارها: “نتذكّر. نقاوم. ننهض”؛ فالتذكّر هنا يعني حفظ الأسماء والقصص، والمقاومة هي حماية الذاكرة والرواية، أمّا النهوض فيرتبط بإبقاء مساحة للأمل والتعافي والحياة. *من معرض صور إلى منصّة توثيق لم تبدأ مبادرة «حبّات القلوب» كمشروع توثيقيّ متكامل، بل انطلقت خلال العدوان من فكرة إقامة معرض للصور، بهدف الإضاءة على الجرائم التي طالت المدنيّين، والمساهمة في معركة الرواية والسرديّة المرتبطة بالحرب. لكنّ الفكرة سرعان ما تجاوزت حدود المعرض، بعدما لاقت تفاعلاً واسعاً بين الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ. بدأت الصور والأسماء تصل، وظهر متطوّعون مستعدّون للمساهمة في جمع المعلومات والتحقّق منها وتنظيمها، لتتحوّل المبادرة تدريجيّاً إلى مشروع توثيقيّ ومنصّة إلكترونيّة تعمل على حفظ أسماء الأطفال وقصصهم. يوضح الدكتور حسام مطر، صاحب المبادرة، أنّ البداية كانت بسيطة، لكنّ حجم التفاعل كشف عن حاجة حقيقيّة إلى مشروع منظّم، خصوصاً بعدما ظهر أنّ عدداً كبيراً من الأطفال الذين استشهدوا لم يحصلوا على التغطية الإعلاميّة الكافية، لا سيّما في المناطق البعيدة عن مراكز المدن، حيث تضيع أحياناً تفاصيل الأسماء والقصص. *لماذا «حَبّات القلوب»؟ يحمل اسم المبادرة دلالة تتجاوز التسمية، فهو يعكس المكانة التي يحتلّها الأطفال في وجدان عائلاتهم ومجتمعهم المقاوم. فهؤلاء الأطفال، الذين توثّق المبادرة أسماءهم وصورهم وقصصهم، ليسوا مجرّد ضحايا في سجلّ الحرب، بل هم «حبّات القلوب»؛ أبناء وإخوة وأصدقاء، لكلّ منهم عالمه الخاصّ وحضوره الذي ترك أثراً في محيطه. من هنا، جاءت فكرة «أنسنة القصّة»، أي إعادة تقديم الطفل بوصفه إنساناً كاملًا له حياة سبقت شهادته. فالطفل، كما يوضح د. مطر، ليس مجرّد اسم يضاف إلى قائمة الشهداء، بل إنسان له حياة كاملة سبقت لحظة استشهاده؛ له أحلامه وألعابه واهتماماته وشخصيّته وذكرياته مع عائلته ورفاقه. من هنا، جاءت فكرة إعادة تقديم هؤلاء الأطفال عبر الموقع الإلكترونيّ Habbat. org من خلال قصصهم، لا من خلال إحصاء أعدادهم فقط، مؤكّداً أنّ «جوهر المبادرة لا يرتبط بالموت وحده، بل بالحياة والقصص التي عاشها هؤلاء الأطفال، لأنّ الهدف هو أن يعرف الناس من كانوا قبل أن يصبحوا ضحايا، وأن تستعيد أسماؤهم معناها الإنسانيّ». ويشير مطر إلى أنّ «الطفل يختلف في موقعه داخل أيّ حرب، لأنّ الأطفال لا ينتمون إلى ساحات القتال، ولا يحملون مسؤوليّة المواجهة، ولذلك، فإنّ استهدافهم يحمل أثراً إنسانيّاً خاصّاً؛ لأنّهم يمثّلون الفئة الأكثر براءة والأبعد عن أيّ عمل عسكريّ».

  • من انتصر في الحرب؟ بقلم: د. أحمد الشامي مجلة بقية الله تجدونه على الرابط: https://baqiatollah.net/article.php?id=12825 من المنتصر الحقيقيّ في هذه الحرب؟ سؤال يفرض نفسه بقوّة اليوم، لأنّ سرديّة الانتصار باتت تهيمن على المشهد العامّ. فمن جهة، يعلن الأمريكيّ ومعه الإسرائيليّ بأنّ النصر كان حليفهما في الحرب، بينما من جهة ثانية، لا يكتفي محور المقاومة بإعلان النصر فحسب، بل يصفه بالاستراتيجيّ أيضاً. وهذا ما يفتح الباب على سؤال يستحقّ الإجابة: من يحقّ له إعلان النصر؟ *الحقّ معيار النصر تكمن أهميّة الإجابة عن السؤال المطروح في ابتعادها عن أسلوب المناقشة الكيديّة من أجل تبرير رفع شارة النصر، لأنّها غيمة آنيّة سرعان ما تنقشع لتفرض السؤال المطروح من جديد، لا سيّما، إذا كانت تداعيات هذه الحرب كبيرة وعميقة الأثر على المستوى الإنسانيّ. مع الأسف، يجري الآن تنميط الوعي على التسليم بأنّه يحقّ لطرفَي الحرب -المعتدي والمعتدى عليه- ادّعاء النصر. وسرعان ما يدعَّم هذا الطرح بالمعيار المادّيّ أساساً له، فيقال: إنّ ذلك يحدث عندما تكون الحرب غير متكافئة عسكريّاً؛ فيوصف الطرف القويّ بالمنتصر لأنّه يقتل ويدمّر قدرات الخصم أو يسيطر على مناطقه، بينما يوصف الطرف المقابل، على الرغم من ضعفه العسكريّ، بالمنتصر أيضاً لأنّه صمد، وحافظ على وجوده، ومنع خصمه من تحقيق أهدافه الأساسيّة. وعلى الرغم من أهميّة المعيار المادّيّ، إلّا أنّه ليس الأساس في تحديد القويّ من الضعيف في صراع المعتدي والمعتدى عليه، بينما الحقّ هو المعيار الأهمّ، والذي يُبنى عليه من انتصر وهُزم. وهذا يعني أنّ من ينصر الحقّ ينتصر، سواء أَغلب عسكريّاً أم هُزم، لأنّه شتّان بين أن تدفع الأثمان الباهظة للحرب على مستوى الإنسانيّة من أجل أهداف محقّة، وبين أن تدفعها لأهداف باطلة. *شارة النصر المرفوعة يأتي هذا التوصيف في وقت يعلن فيه معسكر المقاومة، المعتدى عليه، انتصاره في الميدان العسكريّ. وحتّى لا يقال إنّ تقديم هذا الطرح جاء للتعمية على الحقيقة، فمن المفيد التذكير بأنّ التأكيد نفسه قد قُدّم في العام 2024م، وحينها، لم تكن موازين القوى لمصلحة المقاومة؛ ومع ذلك، فقد رُفعت شارة النصر. بل إنّ الهدف من هذا الكلام يتجاوز الميدان، إلى إعادة تصويب ما يجري تنميطه في الوعي، لترسيخ يقين مفاده أنّ الحقّ هو الحليف الأبديّ والأصيل للمظلوم والمعتدى عليه. من هنا، نجد أنّ كثيرين تعاملوا باستخفاف مع مقولة سيّد شهداء الأمّة سماحة السيّد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) عندما قال: «عندما ننتصر ننتصر، وعندما نستشهد ننتصر». ولكن في الحقيقة، ما كان لهذا القول أن يفعل فعله في الوعي لو لم يجرِ تثبيت القاعدة الأساسيّة: «ألسنا على الحقّ؟»، وهي المدخل الذي يعطي المشروعيّة لإعلان النصر، بصرف النظر عن النتائج العسكريّة، أو الأثمان التي دُفعت. نتيجة لذلك، يمكن القول إنّ أمريكا والعدوّ الإسرائيليّ أمام هزيمة استراتيجيّة، لأنّهما بالأصل ظالمون ومعتدون، وقد جاءت الغلبة في الميدان لتجعل لهذا النصر أبعاداً استراتيجيّة.

  • 8 авг.9291211

    حكمة الأمير | ذكر الله.. جلاءٌ للقلوب بقلم: الشهيد مرتضى مطهري قدس سره مجلة بقية الله تجدونه على الرابط: https://baqiatollah.net/article.php?id=654 الروح تمرض كما يمرض الجسد، ولذا فهي تحتاج إلى علاج ودواء، فإذا كان الجسد يمرض بسبب خلل ينشأ في ميزان مزاجه أو في مجموع الموادّ التي يتألف منها نقصاً أو زيادة، وبشكل عام خلل في المعادلة التي خلقه الله عليها؛ فإنّ الروح لها معادلتها وميزانها الخاصّ بها. الروح تحتاج إلى الحب وتحتاج إلى نظام أخلاقي، تحتاج إلى العلم والمعرفة، وتحتاج إلى الإيمان والعقيدة، وتحتاج إلى سند تعتمد عليه وترجوه في كلّ أعمالها. كل هذه الأشياء لازمة لاستقرار وتعادل ميزان الروح وإلاّ فإنّ أيّ خلل يهدّد هذا التوازن سوف يسلب الإنسان سعادته واستقراره وطمأنينته.

  • إرشادات في حال الجلوس لفترة طويلة بقلم الاختصاصي في العلاج الفيزيائي بلال عبد الله مجلة بقية الله تجدونه على الرابط: https://baqiatollah.net/article.php?id=9097

  • 4. الأمّة: تتجاوز «الأمّة» في البيانات الحدود الجغرافيّة والقوميّة الضيّقة لتتشكّل ككيان حضاريّ موحّد يشمل الأحرار والمستضعفين حول العالم، السّاعين للتخلّص من التبعيّة والاستعمار. ويخاطب السيّد القائد الخامنئي حفظه الله الأمّة باعتبارها جسداً واحداً يمتدّ من إيران إلى لبنان وفلسطين واليمن والعراق وغيرها من الدول، ويرى أنّ تماسك خلايا هذا الجسد هو السبيل الوحيد لإسقاط المشاريع الاستكباريّة، وبناء الحضارة الجديدة؛ إذ يوضح في بيانه أنّه «وبذات السلاح تمّ توثيق عرى الأمّة الإسلاميّة من إيران إلى لبنان وفلسطين والعراق وسوريا واليمن وأفغانستان وباكستان»، معلناً بيقين تامّ أنّ «المستقبل ملك للأمّة الإسلاميّة وحضارتها الجديدة». ويستنتج من هذا الطرح أنّ تماسك الأمّة وقوّتها الحقيقيّة يُقاسان بمدى استجابتها لنداء نصرة المظلومين، وبنائها لشبكة تضامن دفاعيّة واقتصاديّة وثقافيّة عابرة للحدود السياسيّة المصطنعة التي فرضتها القوى الاستعماريّة. وفي العدد القادم، بإذن الله، نتابع تناول القيم التي تضمنتها بيانات سماحة الإمام القائد مجتبى الخامنئيّ حفظه الله.

  • القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) بقلم: ضحى حمادي مجلة بقية الله تجدونه على الرابط: https://baqiatollah.net/article.php?id=12831 تسعى هذه السلسلة من المقالات إلى قراءة مضامين بيانات السيّد القائد حفظه الله منذ تولّيه القيادة، والبالغ عددها حتّى الآن أربع عشرة بياناً نُشر في مناسبات ومحطّات مختلفة. ورغم تنوّع سياقاتها الزمنيّة والموضوعيّة، فإنّها تشكّل في مجموعها نسقاً فكريّاً متماسكاً يكشف عن أبرز أفكاره، ويُبرز الأبعاد الثوريّة التي تؤطّر بياناته، والمفاهيم المركزيّة التي يرتكز إليها، بما يسهم في التعريف بشخصيّته الفكريّة ورؤيته الاستراتيجيّة وإبراز ملامح مدرسته في القيادة والعمل الإسلاميّ والثوريّ، بوصفها امتداداً واستكمالاً للمسار الفكريّ والثوريّ الذي أرساه والده، الإمام الشهيد علي الخامنئيّ قدس سره، مع ما يطرحه من خصوصيّات ومعالجات تتّصل بمرحلة القيادة الراهنة ومتطلّباتها. وتأتي هذه الورقة بوصفها قراءة أوّليّة تهدف إلى استكشاف المرتكزات العامّة لهذا البيان، وفتح الباب أمام دراسات أكثر تفصيلاً وعمقاً في فكره ومنهجه القياديّ. *أوّلاً: القيم الأكثر حضوراً في البيانات ثمّة مجموعة من القيم التي تحضر بشكل واضح في بيانات سماحته، نذكر منها: 1. المقاومة: تطرح البيانات مفهومَ «المقاومة» بوصفه خياراً وجوديّاً ومنهجاً سلوكيّاً يتجاوز البُعد العسكريّ، ليغدو أسلوب حياة شاملاً، وصمّامَ أمانٍ لحفظ استقلال الأمّة وهويّتها في مواجهة الهيمنة الغربيّة والصهيونيّة. ويتدرّج القائد في تناول هذا المفهوم من المنطلق الفكريّ العقديّ المرتبط بـ»القيام لله»، وصولاً إلى تجلّياته العمليّة في الساحات المحلّيّة والإقليميّة، عارضاً إيّاه بوصفه حلقة وصل متينة تربط بين شعوب المنطقة وتصنع معادلات القوّة الجديدة. ويتجلّى ذلك بوضوح في تأكيد البيان أنّ المقاومة والصمود استمرّا: «طوال سنوات قيادة هذا القائد العظيم، وقدّمت الشهداء الغوالي كالحاج قاسم سليماني وباقي القادة الكبار في الحرس الثوريّ والجيش كأكبر دليل على مصداقيّة هذا النهج»، وبفضله «تصدّى حبل الله المتين للغاصبين الصهاينة، وطمر تنظيم داعش، وأطلق طوفان الأقصى، وأرهق كيان الاحتلال». 2. الولاية والقيادة: تُمثّل «الولاية» في بيانات القائد العمود الفقريّ الذي يرتكز عليه بناء النظام الإسلاميّ، والضامن الحقيقيّ لاستمرار النهج الإلهيّ والشرعيّة السياسيّة والشعبيّة عبر الأجيال المتعاقبة. ويستحضر القائد مفهوم الولاية انطلاقاً من بُعده التاريخيّ والشرعيّ، ثمّ يربطه بالواقع السياسيّ المعاصر للثورة الإسلاميّة، مؤكّداً التلاحم البنيويّ بين القائد والشعب والمسؤوليّة الكبرى الملقاة على عاتق القيادة لتوجيه الأمّة نحو التكامل؛ بحيث يربط هذا المفهوم بـ»يوم العهد المعهود والميثاق المأخوذ الذي حدّد الله فيه تكليف إدارة المجتمع والنظام الإسلاميّ، وجعل إكمال الدين وإتمام النعمة متلازمين مع الولاية والإمامة المستمرّة للأئمّة المعصومين»، مصرّحاً بعظم المسؤوليّة وصعوبتها بقوله: «إنّ جلوسي في المكان الذي كان موضع جلوس قائدَين عظيمَين، هما الخمينيّ الكبير قدس سره والخامنئيّ الشهيد قدس سره، أمر بالغ الصعوبة بالنسبة إليّ... سدّ هذه الفجوة لا يمكن أن يتحقّق إلّا بالاستعانة بالله تعالى وبمؤازرتكم أنتم». إذ يؤكّد سماحة الإمام السيّد مجتبى حفظه الله، من خلال هذا البيان، أنّ القيادة لا تُمارَس بوصفها سلطة فوقيّة، بل كعلاقة تفاعليّة وجدانيّة وعمليّة تكتسب فاعليّتها وقوّتها من استجابة الجماهير وتفويضها الإيمانيّ للقائد. 3. الشهادة: تطرح البيانات «الشهادة» كحياة مستمرّة ووقودٍ يبعث الملاحم في عروق الأمّة، ويُعيد إنتاج القوّة والوعي والتماسك المجتمعيّ في لحظات المنعطفات التاريخيّة الكبرى. وترتكز بنية البيانات عند تناول الشهادة على الربط الدائم بين دماء شهداء العصر الحاليّ وملحمة عاشوراء الحسين عليه السلام، محوّلاً الرثاء والحزن الشخصيّ والجمعيّ إلى قوّة حركيّة، وعزم قاطع على الانتقام والثأر من المجرمين؛ إذ تؤكّد البيانات أنّه «من بين الحسينيّين رجالٌ، حين تُسفَكُ دماؤهم مظلومين في سبيل الحسين... تنهض الأمّة الإسلاميّة، فيتّصل ذلك الزمان بعاشوراء، وذلك المكان بكربلاء»، مشدّداً على أنّ «أثر الشهيد يفوق أثر الحيّ الحاضر، وأنّ صوته الصادح بالدعوة إلى التوحيد ونصرة الحقّ ومقارعة الظلم والفساد بات أشدّ صدىً».

  • 7 авг.810125

    مقاومتنا روحها حسينيّة من خطاب سماحة السيد قدس سره مجلة بقية الله تجدونه على الرابط: https://baqiatollah.net/article.php?id=12451 * التكليف لا يخضع لأهواء إنّ الالتزام بالتكليف الشرعيّ لا يخضع لمزاج شخصيّ، أو هوى النفس، أو أهداف دنيويّة، أو مكاسب سياسيّة، بل عباد الله الصادقون المخلصون، الذين يعملون بتكليفهم ويبحثون عن طاعة الله في الليل والنهار، يعرفون ماذا يريد الله منهم. هذا هو دور الأنبياء عليهم السلام، والكتب، والقرآن الكريم، والسنّة النبويّة الشريفة، والعلماء، والفقهاء؛ إذ إنّهم قادرون على تشخيص الأمور بالشكل الصحيح.

  • وظيفة المنتظرين بقلم: آية الله الشيخ عبد الله جوادي الآمليّ مجلة بقية الله تجدونه على الرابط: https://baqiatollah.net/article.php?id=10189 لا شكّ في أنّ منتظري الوجود المبارك لصاحب العصر عجل الله تعالى فرجه الشريف ممّن تخرّج في مدرسة الانتظار، قد تعلّموا -بكلّ صدقٍ- درس الصلاح والإصلاح. فمَن كان انتظاره حقيقيّاً وترقّبه صادقاً، أمكنه أن يسأل الله سبحانه من أعماق فؤاده -بلسان الحال والمقال- تعجيل الفرج السعيد الميمون لإمام زمانه. ولنيل هذه المرتبة ينبغي للمنتظِر أن يعمل بما لديه من علمٍ ومعرفةٍ، وأن يستفهم حول ما أشكل عليه فهمه، كما يلزم عليه أن يرجو الخير لسائر عباد الله من دون أن تكون لديه أيّ ضغينة تُجاه غيره؛ وذلك أنّ القلب المشوب بالحقد، لا يليق بأن ينال بذرةً في معرفة صاحب العصر عجل الله تعالى فرجه الشريف ومحبّته. كما ينبغي للمنتظر الحقيقيّ أن لا يتّكل إلّا على الله، ولا يعقد على غيره الأمل، كما عليه أن يراقب فضاء قلبه، فلا يبيع هذه البضاعة النفيسة بثمنٍ بخسٍ مقابل الشهوة والغفلة.