- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 31
- 1/48двое суток
- 35
- 1/72трое суток
- 38
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
ورد عَن الإمام الصادق (عَليه السَّلام): وَقَد سّمعهُ مُعاوية بِن وَهب يَقولُ: إذا تابَ العَبدُ المُؤمِنُ تَوبة نصوحًا أحبَّهُ اللهُ فَسترَ عَليهِ في الدُّنيا وَالآخرة. قُلْتُ: وَكَيفَ يَسترُ عَليهِ؟ قالَ: ينسي مَلكيهِ ما كَتبا عَليهِ مِنَ الذُّنُوب، وَيُوحي إلى جوارحِهِ وَإلى بقاعِ الأرضِ أنْ اكتمي عَليهِ ذُّنُوبه فَيَلقى اللهَ -عَزّ وَجل- حينَ يَلقاهُ وَليسَ شَيء يَشهدُ عَليهِ بِشيء مِن الذُّنُوب.
الحزن يصنعنا، يجعلنا حقيقيين أكثر وكأنه يضعنا أمام الأمر الواقع فلا يجدي شيء سوى التصرف بعقلانية! يمنحك شعوراً أنك في دائرة مغلقة ولا مهرب منها؛ كأنه يقول للإنسان هيّا شمر عن ساعديك وانطلق في تشغيل عقلك! .
• ليلة رحيل رسول الله! روي عن الإمام الباقر عليه السلام أنّه قال: «لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اَللَّهِ صلّى الله عليه وآله بَاتَ آلُ مُحَمَّدٍ عليهم السلام بِأَطْوَلِ لَيْلَةٍ، حَتَّى ظَنُّوا أَنْ لاَ سَمَاءَ تُظِلُّهُمْ وَلاَ أَرْضَ تُقِلُّهُمْ؛ لِأَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صلّى الله عليه وآله وَتَرَ اَلْأَقْرَبِينَ وَاَلْأَبْعَدِينَ فِي اَللَّهِ». • الكافي: ج1، ص445، بحار الأنوار: ج22، ص537.
كِتَاب "الصندوق الأسود". تَألِيف الشّيخ أحمَد سلمان. ٣٢٧ صَفحة.
زيارة الحجة ( عج) يوم الجمعة: الّلهُمَّ صَلِّ عَلی مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ في اَرْضِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ اللهِ في خَلْقِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ الَّذي يَهْتَدي بِهِ الْمُهْتَدُونَ وَيُفَرَّجُ بِهِ عَنِ الْمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْمُهَذَّبُ الْخائِفُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْوَلِيُّ النّاصِحُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَفينَةَ النَّجاةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ الْحَياةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ عَجَّلَ اللهُ لَكَ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وَظُهُورِ الْاَمْرِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ، اَنَا مَوْلاكَ عارِفٌ بِاُولاكَ وَاُخْراكَ اَتَقَرَّبُ اِلَى اللهِ تَعالى بِكَ وَبِآلِ بَيْتِكَ، وَاَنْتَظِرُ ظُهُورَكَ وَظُهُورَ الْحَقِّ عَلى يَدَيْكَ وَأَسْأَلُ اللهَ اَنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاَنْ يَجْعَلَنى مِنَ الْمُنْتَظِرينَ لَكَ وَالتّابِعينَ وَالنّاصِرينَ لَكَ عَلى اَعْدائِكَ وَالْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْكَ في جُمْلَةِ اَوْلِيائِكَ، يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ هذا يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُكَ الْمُتَوَقَّعُ فيهِ ظُهُورُكَ وَالْفَرَجُ فيهِ لِلْمُؤْمِنينَ عَلى يَدَيْكَ وَقَتْلُ الْكافِرينَ بِسَيْفِكَ وَاَنَا يا مَوْلايَ فيهِ ضَيْفُكَ وَجارُكَ وَاَنْتَ يا مَوْلايَ كَريمٌ مِنْ اَوْلادِ الْكِرامِ وَمَأْمُورٌ بِالضِّيافَةِ وَالْاِجارَةِ فَاَضِفْني وَاَجِرْني صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى اَهْلِ بَيْتِكَ الطّاهِرينَ. وصلّى اللهُ على مُحمَدٍ وآلهِ الطَيِبينَ الطّاهِرينْ.
﴿إِذْ هُمَا فِى الغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصٰحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ﴾
الحكومة تمنع الزيارة... والناس يمشون. الحكومة تصادر الأموال والذهب... والناس يمشون. الحكومة تقطع الأيدي... والناس يمشون. الحكومة تقتل الزائرين... والناس يمشون. ثم تتغير الحكومة، فتدعم الزيارة، وتوفر لها الحماية... والناس يمشون. لم تكن الزيارة يومًا صنيعة حكومة، ولا ثمرة نظام سياسي، ولا أداةً تصنعها السلطة ثم تتفضل بها على الناس. على العكس، كانت الزيارة، في مختلف المراحل، أكبر من الحكومات جميعًا؛ إذ بقيت حاضرةً وهي تُحارَب، وبقيت حاضرةً وهي تُدعَم، فلا وجودها كان مرهونًا بالمنع، ولا استمرارها كان متوقفًا على الرعاية. ولا ننكر أن بعض الدوافع التي تحرك الناس دوافع طبيعية، لكن من الصعب أن تُفسَّر هذه الظاهرة تفسيرًا ماديًا خالصًا. فما الذي يدفع إنسانًا إلى أن يقطع مئات الكيلومترات طوعًا؟ وما الذي يدفع آخر إلى أن يفتح بيته، ويبذل ماله، ويسخر وقته وجهده، وهو لا يعرف لمن يقدم كل ذلك، ولا ينتظر منه جزاءً ولا شكورًا؟ نمشي مع أناس لا نعرفهم، ولا يعرفوننا، لكنهم يعاملوننا كأن بيننا معرفةً قديمة. ترى الفقير قبل الغني يتسابق إلى الخدمة، وترى الابتسامة تسبق السؤال، والعطاء يسبق الطلب، وكأن الجميع يتحرك بروح واحدة، رغم اختلاف الأعمار، واللغات، والبلدان، والطبقات. والغالبية ممن في الطريق تستشعر حرمة هذه الأيام، فتراقب سلوكها، وتكف نفسها عن كثير مما اعتادته في غيرها، فينعكس ذلك على الأخلاق، واللسان، والتعامل مع الآخرين. ثم إن الزيارة ليست حركةً روحية فحسب؛ فهي أيضًا مساحة للتعارف بين أبناء المجتمعات، وحاضنة لحراك فكري وثقافي، كما أنها تترك أثرًا اقتصاديًا واضحًا، بما تخلقه من نشاط تجاري، وما توفره من فرص رزق لشرائح واسعة من الناس. نعم، ما زلنا بحاجة إلى مزيد من التنظيم، وإلى حسن استثمار هذا الحدث، وإلى تقديمه للعالم بالصورة التي تليق به. غير أن أهم ما ينبغي ألا نغفل عنه هو أن سرَّ هذه المسيرة لم يكن يومًا في قرار حكومة، ولا في إمكانات دولة، وإنما في ذلك الإيمان الذي حمل الناس على أن يمشوا إليها في كل الأحوال؛ في المنع كما في السماح، وفي الخوف كما في الأمن، وفي الفقر كما في السعة. ولعل هذه هي أعظم خصوصية لهذه الظاهرة، وأصعب ما يمكن أن تفسره الأدوات المادية وحدها.
*✨أعمال يوم الأربعين لتنال ثواب ألف حجه وألف عمره✨* 🍃الغسل بنية رجاء المطلوبية 🍃الوضوء قربةً لله تعالى 🍃قراءة سورة الإخلاص ثلاث مرات والأفضل تكرارها طوال اليوم ✨ الإكثار من قول إنا لله وإنا إليه راجعون و لاحول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم 🍃 الإكثار من الصلاة على محمد وآلِ محمد طوال اليوم وإهدائها إلى الإمام الحسين (عليه السلام) 🍃الصدقة وإهداء ثوابها للإمام الحسين (عليه السلام) قربةً لله تعالى *وقول :* ياسيدي ومولاي أنا ضيفك ومتسجيراً بك وأنت مأمور بالضيافه والإجاره فأجرني وأضفني بجاهك عندالله أن يصلي على محمد وآل محمد وأن يرزقني ثواب ألف حجه وألف عمره عند ذلك سينظر إليك الإمام الحسين (عليه السلام) ليدعو إليك 🍃زيارة الأربعين وصلاة ركعتين بعدها وإهداء ثوابها إلى الإمام الحسين (عليه السلام) *⬛ زيارة الأربعين :⬛* اَلسَّلامُ عَلى وَلِيِّ اللهِ وَحَبيبِهِ، اَلسَّلامُ عَلى خَليلِ اللهِ وَنَجيبِهِ، اَلسَّلامُ عَلى صَفِيِّ اللهِ وَابْنِ صَفِيِّهِ، اَلسَّلامُ عَلى الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهيدِ، اَلسَّلامُ على اَسيرِ الْكُرُباتِ وَقَتيلِ الْعَبَراتِ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَشْهَدُ اَنَّهُ وَلِيُّكَ وَابْنُ وَلِيِّكَ وَصَفِيُّكَ وَابْنُ صَفِيِّكَ الْفائِزُ بِكَرامَتِكَ، اَكْرَمْتَهُ بِالشَّهادَةِ وَحَبَوْتَهُ بِالسَّعادَةِ، وَاَجْتَبَيْتَهُ بِطيبِ الْوِلادَةِ، وَجَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ السادَةِ، وَقائِداً مِنَ الْقادَةِ، وَذائِداً مِنْ الْذادَةِ، وَاَعْطَيْتَهُ مَواريثَ الاْنْبِياءِ، وَجَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلى خَلْقِكَ مِنَ الاْوْصِياءِ، فَاَعْذَرَ فىِ الدُّعاءِ وَمَنَحَ النُّصْحَ، وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ فيكَ لِيَسْتَنْقِذَ عِبادَكَ مِنَ الْجَهالَةِ وَحَيْرَةِ الضَّلالَةِ، وَقَدْ تَوازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيا، وَباعَ حَظَّهُ بِالاْرْذَلِ الاْدْنى، وَشَرى آخِرَتَهُ بِالَّثمَنِ الاْوْكَسِ، وَتَغَطْرَسَ وَتَرَدّى فِي هَواهُ، وَاَسْخَطَكَ وَاَسْخَطَ نَبِيَّكَ، وَاَطاعَ مِنْ عِبادِكَ اَهْلَ الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ وَحَمَلَةَ الاْوْزارِ الْمُسْتَوْجِبينَ النّارَ، فَجاهَدَهُمْ فيكَ صابِراً مُحْتَسِباً حَتّى سُفِكَ فِي طاعَتِكَ دَمُهُ وَاسْتُبيحَ حَريمُهُ، اَللّـهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لَعْناً وَبيلاً وَعَذِّبْهُمْ عَذاباً اَليماً، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الاْوْصِياءِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ اَمينُ اللهِ وَابْنُ اَمينِهِ، عِشْتَ سَعيداً وَمَضَيْتَ حَميداً وَمُتَّ فَقيداً مَظْلُوماً شَهيداً، وَاَشْهَدُ اَنَّ اللهَ مُنْجِزٌ ما وَعَدَكَ، وَمُهْلِكٌ مَنْ خَذَلَكَ، وَمُعَذِّبٌ مَنْ قَتَلَكَ، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللهِ وَجاهَدْتَ فِي سَبيلِهِ حَتّى اَتياكَ الْيَقينُ، فَلَعَنَ اللهُ مَنْ قَتَلَكَ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ ظَلَمَكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ، اَللّـهُمَّ اِنّي اُشْهِدُكَ اَنّي وَلِيٌّ لِمَنْ والاهُ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداهُ بِاَبي اَنْتَ وَاُمّي يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فىِ الاْصْلابِ الشّامِخَةِ وَالاْرْحامِ الْمُطَهَّرَةِ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجاهِلِيَّةُ بِاَنْجاسِها وَلَمْ تُلْبِسْكَ الْمُدْلَهِمّاتُ مِنْ ثِيابِها، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ مِنْ دَعائِمِ الدّينِ وَاَرْكانِ الْمُسْلِمينَ وَمَعْقِلِ الْمُؤْمِنينَ، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ الاْمامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الْهادِي الْمَهْدِيُّ، وَاَشْهَدُ اَنَّ الاْئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوى وَاَعْلامُ الْهُدى وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقى، وَالْحُجَّةُ على اَهْلِ الدُّنْيا، وَاَشْهَدُ اَنّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَبِاِيابِكُمْ، مُوقِنٌ بِشَرايِعِ ديني وَخَواتيمِ عَمَلي، وَقَلْبي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ وَاَمْري لاِمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ وَنُصْرَتي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتّى يَأذَنَ اللهُ لَكُمْ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ عَدُوِّكُمْ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَعلى اَرْواحِكُمْ وَاَجْسادِكُمْ وَشاهِدِكُمْ وَغائِبِكُمْ وَظاهِرِكُمْ وَباطِنِكُمْ آمينَ رَبَّ الْعالِمينَ. ✨💫✨💫✨💫 هنيئاً لمن وفق لهذة الأعمال البسيطه يوم الأربعين لينال هذا الثواب العظيم من الله تعالى ولينال نظرة من الإمام الحسين (عليه السلام) لعل الله يستجيب دعائه و يقضي حاجته و يرزقه خير الدنيا و خير الآخره و يدفع عنه شر الدنيا وشر الآخره اللهم إرزقنا زيارة و شفاعة الإمام الحسين (عليه السلام) بالدنيا والآخره والرحمة والغفران والخلود لأمواتنا وحشرهم مع نبينا وآل بيته الطيبين الطاهرين قلدناكم الدعاء والزيارة جميعاً 🤲🏻 ولاتنسونا من صالح دعائكم
без подписи
سَلَامَ الْمَفْجُوعِ الْمَحْزُونِ، الْوَالِهِ الْمُسْتَكِينِ.
🤎
без подписи
"اللهُمَّ صلِّ علَى عَلِيِّ بن مُوسَى الرِّضا المُرتَضَى، الإمَامِ التّقِيّ النّقِيّ، وحُجّتكَ عَلى مَن فَوقَ الأرضِ ومَن تحتَ الثَّرَى، الصّدّيقِ الشّهِيد، صَلاةً كَثيرَةً نامِيَةً زاكيَةً مُتواصِلَةً مُتواتِرةً مُترادِفةً، كَأفضَلِ مَا صَلّيْتَ عَلى أحَدٍ مِنْ أولِيائِكَ."
عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: إن فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله) تحضر لزوار قبر ابنها الحسين (عليه السلام) فتستغفر لهم ذنوبهم. كامل الزيارات ص 231، بحار الأنوار ج 98 ص 55، مستدرك الوسائل ج 10 ص 241
إن الشيطان كلب أعتاب الحضرة الإلهية، فلا ينبح في وجهِ من كانت لهُ معرفةٌ بالله ولن يؤذيه. وكلب الدار لا يُطارد معارف صاحب الدار! - الشيخ مُحمد علي الشاه آبادي.
حضرت أية الله الوحيد الخراساني : طوبى لهؤلاء المشاة! يجب عليكم أيضاً، في أي مكان حللتم فيه في ليلة ويوم الأربعين، أن تطلبوا من الله تعالى فرج صاحب الأمر عجل الله فرجه ..
لو اغتسل آل سعود الف مرة بماء زمزم لماتطهروا. - الامام الخميني (رضوان الله تعالى عليه).
عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام): إن الحسين (عليه السلام) لما أصيب بكته حتى البلاد, فوكل الله به أربعة آلاف ملك شعثا غبرا, يبكونه إلى يوم القيامة. كامل الزيارات ص 85, مدينة المعاجز ج 4 ص 158, بحار الأنوار ج 45 ص 223, العوالم ج 17 ص 478
﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ﴾.