النفس المطمئنة
Статистикаراحتك النفسية تبدأ من هنا #طمأنينة #سلام_داخلي #وعي #دعم مساحة آمنة لكل قلب متعب وكل نفس تبحث عن السلام. نقدم لك: #نصائح_نفسية تعيدك إلى ذاتك.و#طاقة_ايجابية لتحسين حالتك المزاجية.وأدوات عملية لمواجهة #التوتر_والقلق.
- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 99
- 1/48двое суток
- 113
- 1/72трое суток
- 122
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
"الجهل يؤدي إلى الخوف، والخوف يؤدي إلى العبودية. إن أقصى وأرقى نشاط يمكن للإنسان أن يقوم به هو الفهم، فأن تفهم يعني أن تصبح حراً." ـــ سبينوزا
يُجازيك الله على صدقك، وسلامة قلبك، وصفاء نيتك، وتمنّيك الخير لغيرك، فتجده يُسخّر لك الأحداث والمواقف والأشخاص من حيث لا تحتسب، وتجد الخير يسعى إليك من حيث لم تطلبه ♥️
إنَّ العيش في بيئةٍ مشبعة بالسلبية يشبه السير في حقلٍ من الضباب؛ حيث تتشابك المشكلات وتُرهق العقل. ولفك هذه التعقيدات والتعامل معها برشد، نحتاج إلى منهجيةٍ تقوم على ثلاث ركائز: أولاً: (المسافة النفسية الفاصلة) لا يمكنك قراءة لوحةٍ وأنت تلتصق بها. لكي تفهم المشكلات من حولك، يجب أن تفصل بين (الواقع) و(انفعالك به). تعامل مع تعقيدات البيئة بعقلية "الطبيب المشخِّص" لا بعاطفة "المريض المتألم"، فالمراقبة الهادئة تمنحك الرؤية الشاملة للحل. ثانياً: التركيز على (دائرة التأثير) البيئات السلبية تبرع في إشغالك بقضايا كبرى لا تملك حلها لتورثك العجز. الرشد يقتضي أن تسحب طاقتك من التذمر، وتضخها في المساحة التي تملك تغييرها؛ كأن تطور مهاراتك أو تحسن أداءك وعلاقاتك المباشرة. ثالثاً: صناعة (العزلة الاستراتيجية) إذا فسد الهواء العام، فالحل ليس في إيقاف التنفس، بل في بناء (ملاذ آمن). اصنع لنفسك "فقاعة معرفية وروحية" من الكتب القيمة، والجلساء الإيجابيين، والأهداف الواضحة، لتعزلك عن سموم الإحباط. ومضة ختامية: "لا تضيع عمرك في محاولة (إضاءة) بيئة أبت إلا الظلام، بل ركز جهدك على أن تكون أنت (الشمعة) التي لا تنطفئ. من تماسك من الداخل، لم يضره اضطراب ما حوله." د. عبد الكريم بكار
يفتح الله على عبده من حلال بعد ثلاث إختبارات: أولًا: ضيق الرزق، رغم السعي؛ ليعلم أنه ليس له من الأمر شيء. ثانيًا: الخذلان من أكثر أماكن الاطمئنان؛ ليعلم أن ليس لغيره من الأمر شيء دون الله. ثالثًا: أن يتقبّل أن يرزق الله غيره أكثر منه، وإن كان غيره أقلَّ منه كفاءة؛ ليعلم أن زوال نعمة غيره لن يزيده شيئًا، وأن النفس تحتاج تربية لتقبّل حكمة الله. فإن أدرك أن ليس له من نفسه وجوارحه، ولا لغيره من الأمر شيء… فتح الله عليه.
كثيراً ما نردد اسم "المهيمن" في أذكارنا، فهل توقفنا عند أثره في "ترميم" حياتنا؟ إن اسم الله (المهيمن) هو المظلة الكبرى التي تجمع صفات العظمة والرقابة والرعاية في آن واحد. هو "الشهيد" الذي لا يغيب عنه سر، و"الرقيب" الذي يحصي الأعمال، و"الأمين" الذي يضع كل شيء في موضعه اللائق بحكمته. ماذا يعني أن الله مهيمنٌ علينا؟ 1. الكون المكشوف: المهيمن هو الذي وسع سمعه الأصوات، واطلع على خفايا الصدور، فلا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء. هذا اليقين يمنحنا "سيادةً على النفس"؛ فلا نحتاج لرقابة البشر لنستقيم، بل يكفينا أنَّ الله علينا شهيد. 2. عواقب الأفعال: يتفق العلماء وأرباب السلوك على أن (للمعاصي آثاراً وثارات) تضر القلب والبدن، والدين والدنيا. وهنا تتجلى هيمنة الخالق؛ فهو الذي جعل لكل فعلٍ جزاءً، وهو "الأمين" الذي لا ينقص طائعاً من ثوابه، ولا يزيد عاصياً فوق استحقاقه. 3. سكينةُ الرضا: حين ندرك أن الخالق "قائمٌ على شؤوننا"، نكتشف أنَّ الهيمنة الإلهية هي "رحمةٌ مُغلّفة بالقدرة"؛ فلا يقع في ملكه إلا ما أراد، ولن يختار لنا إلا ما هو أصلح لعاقبتنا، حتى وإن بدا لنا في ثنايا الأقدار بعض المكاره. الخلاصة: اسم الله (المهيمن) ليس للتخويف، بل لـ "الضبط". هو دعوة لرفع جودة حياتنا الباطنة، ولنوقن أننا لسنا وحدنا في هذا الزحام؛ فعيْنُ الله ترعانا، وعدلُه يحفظنا، وعِلمه يحيط بنا. لنراقب "المهيمن" في خطرات قلوبنا.. تستقم لنا جوارحنا. [ في رحاب الأسماء الحسنى (7): اللهُ.. "المهيمن" ] د. عبد الكريم بكار
"المالُ هو أدنى درجاتِ الرزق، والعافيةُ هي أعلى درجاتِ الرزق، وصلاحُ الأبناءِ هو أفضلُ أنواعِ الرزق، أما رضا اللهِ عزّ وجلّ فهو تمامُ الرزق". - الشيخ محمد متولي الشعراوي -رحمه الله
إننا لا نُعطي لِيَشكرنا الناس، بل لنشكرَ اللهَ الذي جعلنا "مُعطين" ولم يجعلنا "سائلين". د. عبد الكريم بكار
قرأتُ مُنذ مدة كتاب "مدارج السالكين" لابن القيّم الجوزية، فعلّمت على عبارةٍ، يقول فيها: "في القلبِ شَعَثٌ لا يَلُمُّهُ إلا الإقبالُ على الله، وفيه وَحشةٌ لا يُزيلُها إلا الأُنسُ به، وفيه حُزنٌ لا يُذهِبُهُ إلا السرورُ بمعرفتِه." وهذا التفسِّير يُلخص حالة "الركضِ المستمر" التي نعيشها! فنحن نملأ جداولنا بالبشرِ، والأحاديث، والعمل، والشاشات، ظنًا منا أننا نطردُ تلك "الوحشة".. لكننا نكتشف في نهاية اليوم أنَّ الشَعَثَ (التمزق والشتات) يتَّسع، وأنَّ الجوعَ الروحيّ لا تُشبعهُ موائدُ الدنيا بأسرها! واليوم، وفي أولِ أيامِ شهرِ رمضانَ المُبارك، تُفتَحُ لنا أبوابُ المصحةِ الإلهيَّةِ الكبرى، وللمعلومة.. هنا لا نمتنع عن الخبزِ والماءِ فحسب، وإنما نُعلنُ "الإضرابَ الشامل" عن كلِّ ما يُشتتُ القلب، ويُبعده عن غايته! وهذا هدف الصيام الحقيقي، هو إيقافُ هذا الكَونِ الصاخبِ بداخلك، لتسمعَ أخيرًا صوتَ فطرتك، أنتَ تجوعُ ماديًا لتشبعَ روحيًا، وتعطشُ لتُروى بيقينٍ غابَ عنك في زحامِ الأشهرِ الأحد عشر الماضية، رمضانُ ليس شهرًا للحرمان، هو شهرٌ لترتيبِ فوضى الصدر، ولَمِّ شَعَثِ القلب.. ولا المؤمن من جعلَ من يومهِ الأولِ بدايةً لـ "أُنسٍ" لا ينقطع، حتى إذا انقضى الشهر، لم تَعُد روحُهُ إلى وحشتِها أبدًا. - مُحمَّد رمضان السيِّد.
أغلبنا هيقرأ سورة البقرة النهاردة، بس عمرك سألت نفسك عن سبب نزولها أو تسميتها أو ترتيبها في بداية المُصحف؟ الجزء الأول في السورة بيفهّمنا دورنا هنا في الدنيا، وبيحكيلنا عن أهم قضية في السورة وهي الاستخلاف في الأرض، يعني لمَّا ربنا يستخلفك في مكانٍ ما، أو بقيت مدير أو تزوَّجت أو مَسكت منصب أو مسؤولية، هااا هتنفذ أوامر ربنا وترضيه ولا هتبيع ضميرك وتشغَّل دماغك وتخالف أوامره! وربنا عرض لينا ٣ نماذج بشرية، استلموا المهمة قبلنا واتصرفوا فيها بطُرق مُختلفة، ركّز جدًا علشان أنت واحد منهم: ١. النموذج الأول - أبي وأبوك آدم عليه السلام: سيدنا آدم -عليه السلام- هو النسخة البشرية اللي بتمثلنا كلنا، لمَّا الشيطان نجح في إغواء آدم وحواء وفِضل يوسوس ليهم لحد ما عَصوا ربنا وأُهبطوا إلى الأرض بعد ما كانوا مُنعمين في الجنة. لحد هنا القصة عادية، بس اللقطة المهمة هي إن آدم مبررش الغلط ومكابرش، آدم انكسر لله بكل تواضع وقال: (رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا). ربنا مش مُنتظر منك تكون ملائكي مابيغلطش، لكن مطلوب منك تعترف وترجع، وخلّي بالك محدش كبير على الفتنة، وإذا كان سيدنا آدم اللي كان في الجنّة زلّت قدماه، يبقى إحنا لازم نمشي على طراطيف صوابعنا، والتوبة هي "ريستارت المؤمن" اللي كل ما يُذنِب لازم يدوس عليه. ٢. النموذج التاني - قوم موسى: دول بقى سبب تسمية السورة أصلاً، والقصة بدأت لمّا حصلت جريمة إزهاق روح غامضة بينهم، وأهله بدأوا يدوَّروا على الفاعل، والدنيا اتقلبت بس مفيش أي دليل، فراحوا لسيدنا موسى يسألوه نعمل إيه؟ فسيدنا موسى سأل ربنا، فربنا أوحى بحل عجيب جدًا: وهو إنهم يقدّموا بقرة ويضحّوا بيها؟ إيه علاقة البقرة بكشف الجريمة؟ دا فخ واختبار، القوم دول كان في قلبهم مرض قديم وهو حب "العِجل" اللي عبدوه زمان، فكان لازم يكسروا الصنم ده جواهم وينفذوا أمر الله. لكن هم عملوا إيه؟ بدل ما يقولوا "سمعنا وأطعنا" ونجيب أي بقرة وننجز، لاء دخلوا في دوامة جدال، طيب هي إيه؟ طب عندها كام سنة، طيب لونها إيه، طيب بتشتغل إيه؟ وكل ما يجادلوا، ربنا يصعّب عليهم الأوصاف أكتر، لحد ما ألزموا نفسهم بمواصفات تعجيزية ومُكلفة ونادرة جدًا، والمشكلة إن جدالهم مكانش في البقرة بس، دول أصلاً حياتهم كلها كانت كدا، شوف مثلاً بعض النِّعم اللي ربنا أكرمهم بيها: - نجّاهم من "آل فرعون" بعد ما كانوا عبيد. - عفا عنهم وتاب عليهم بعد ما عبدوا العجل. - شقّ ليهم البحر، ونجّاهم مع موسى من الغرق بمعجزة. - ظلَّل عليهم الغمام في الصحراء الملتهبة من حرارة الشمس. - نزَّل عليهم المن والسلوى، يعني أكل وشرب مُلوكي. - أخرج ليهم عيون الماء من الحجر. تخيّل بقى رد فعلهم على الكرم دا كان إيه؟ أكيد ءامنوا جامد جدًا جُمّيدة 🙂 بس المفاجأة.. - أول ما سيدنا موسى غاب عنهم شوية؛ عبدوا العجل. - قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة! - بدلوا كلام ربنا وغيّروا الأوامر. - رفضوا الأكل الكريم الطيّب، وطلبوا عدس وبصل وتوم! - قالوا لموسى: اذهب أنت وربُّك، إحنا مالناش في التكاليف دي. قبل ما تحكم عليهم، اسأل نفسك وتعالى نُكاشف نفسنا، يمكن فينا صفات منهم وإحنا مش واخدين بالنا ولا حاجة: كام مرة عملت زيهم وماكنتش قد المسؤلية؟ كام مرة ربنا أعطاك ووَسَّع عليك وقابلت النعمة بالمعاصي؟ كام مرة أنقذك من كارثة مُحققة وبعد ما قومت نسيت فضلُه؟ كام مرة عاهدت ربنا إنك هتتوب ونقضت العهد؟ كام مرة ربنا أعطاك من فضله ومأعطتش الفقراء؟ كام مرة استبدلت القرآن بالأغاني والمُسلسلات؟ كام مرة استبدلتي العفاف والحجاب بالتبرج والزينة؟ كام مرة استبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير؟ كام مرة أخدت من الدين اللي يمشي مع هواك؟ النموذج دا هو أسوء نموذج بشري، وربنا حكالنا قصتهم بالتفصيل، علشان نفتكر إن العناد والفهلوة مع ربنا آخرتها وحشة جدًا. ٣. النموذج التالت - سيدنا إبراهيم: لمّا ربنا وجّه ليه الأمر، لا سأل ليه؟ ولا إزاي؟ ولا إمتى؟ ولا إشمعنى أنا؟ (إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ)، نجح في كل الاختبارات، حتى الاختبارات النفسية والأُسرية زي مثلاً: (ترك أهله في الصحراء - رؤيا إسماعيل)، كل دا نجح فيه وكان دايمًا مُستسلِم للأوامر الإلـٰهية، علشان كدا كان هو الخليفة والنموذج القدوة. المطلوب منك وأنت بتقرأ النهاردة، تدوَّر في قلبك على البقرة أو الفهلوة أو العناد أو الذنب اللي محتاج تضحي بيه فورًا علشان ربنا يحيي قلبك مرة تانية، وحرفيًا سورة البقرة منهج حياة، وشعارنا فيها هو (سمعنا وأطعنا). لو مهتم، ارفع البوست بتعليق لعله ينفع غيرك. #عبدالرحمن_مهدي #ختمة_الفهم
هناك سكينة لا تُوصف في الثلث الأخير من الليل في رمضان. لحظات السحور التي تسبق الفجر، حيث تخلو بربك في جوف الليل، ترفع يديك بالدعاء، وتقرأ آيات من الذكر الحكيم. إنها الخلوة الروحانية الحقيقية التي لا تُقدر بثمن. اللهم اجعلنا من المستغفرين بالأسحار.
المرونة العصبية والذاكرة الجسدية (Somatic Memory) هل سألتِ نفسكِ يوماً: لماذا أشعر بضيق التنفس أو الخوف فجأة رغم أن "الحدث" انتهى منذ سنوات؟ السر يكمن في العلاقة المذهلة بين الذاكرة الجسدية و المرونة العصبية (Neuroplasticity الأبحاث الحديثة في 2025/2026 تشير إلى أن الذاكرة ليست فقط في "الاشتباكات"، بل في البيئة الكيميائية حول الخلية (Extracellular Matrix) الأبحاث الحالية تؤكد بشكل أكبر على أن الدماغ لا يتغير فقط من خلال "التفكير"، بل من خلال "الشعور" و"الحركة". تُصنف المرونة العصبية إلى مستويات وأنواع مختلفة، 1. المرونة المشبكية (Synaptic Plasticity) هذا هو المستوى الأكثر دقة، ويحدث عند الفجوات (الاشتباكات) بين الخلايا العصبية 2. المرونة الهيكلية (Structural Plasticity) هنا يتغير "شكل" الدماغ فعلياً، وليس فقط قوة الإشارات 3. المرونة الوظيفية (Functional Plasticity) وهي قدرة الدماغ على نقل الوظائف من المناطق المتضررة إلى المناطق السليمة في علاج الصدمات، يتم تسخير المرونة العصبية لإعادة برمجة استجابة الجهاز العصبي اللاإرادي (Autonomic Nervous System). بدلاً من أن تظل المسارات العصبية "عالقة" في وضعية القتال أو الهروب، تساعد التقنيات الجسدية على بناء مسارات جديدة تعزز الشعور بالأمان. القاعدة الذهبية هي: "Neurons that fire together, wire together". لانه في الصدمة: يصبح الجهاز العصبي "صلباً" في مسارات التحسس للخطر، فيفسر أي اقتراب جسدي أو صوت عالٍ كتهديد زى ما واضح من الصورة على الناحية اليمين الدماغ متضرر من الصدمات وحرفيا فيه اجزاء مش شغالة على عكس الصورة اللى على الشمال فيها مرونة اكتر وكلها شغالة مع بعض ودور المرونة العصبية: عندما نساعد العميل في علاج الصدمات هى الخروج من حالة التجمد والخوف الى حالة الامان مرة اخرى على المستوى العصبى والجسدى
без подписи
هل لاحظت أنك تعود دائمًا لعادات أقسمت أنك انتهيت منها؟ المشكلة ليست ضعف إرادة، ولا نقص انضباط. بحسب جو ديسبينزا السبب أعمق بكثير: الدماغ تعلّم نمط والجسد اعتاد الشعور به. إليك الخلاصة العملية لفهم العادات وكسر دائرتها: 1) معظم حياتك تُدار تلقائيًا مع البلوغ، تتحول أغلب أفكارنا وردود أفعالنا إلى برامج آلية. نحن لا "نختار" كثيرًا كما نعتقد. نُشغّل ما تعلّمناه. لهذا: الرغبة في التغيير وحدها لا تكفي. 2) العادة ليست سلوك فقط العادة حلقة مغلقة من: •أفكار مألوفة •تصرفات مألوفة •مشاعر مألوفة تحاول تغيير السلوك؟ لكن تبقي الفكرة والمشاعر؟ ستعود لنقطة البداية. 3) التكرار يصنع المسار ما تكرره، يقوّيه الدماغ. وما يقوّيه الدماغ، يصبح افتراضي. سواء كان مفيد لك أو مدمّر لك. 4) التوتر يُجمّد التغيير الإجهاد المزمن يعيدك لوضع "البقاء". وفي وضع البقاء: الجسد لا يبحث عن الأفضل، بل عن المألوف. حتى لو كان هذا المألوف مؤلمًا. 5) الجسد قد يدمن المشاعر السلبية الذنب. الغضب. القلق. الاستياء. كلها قد تصبح "طبيعية" للجسد. الجسد لا يسعى للسعادة، يسعى للألفة. ولهذا يبدو التخلي صعب. 6) الوعي هو نقطة التحول عندما تلاحظ: •كيف تفكر •كيف تتصرف •كيف تشعر تحدث مسافة. ولأول مرة: أنت لست العادة أنت من يراها. ومن هنا يبدأ التغيير الحقيقي. 7) عدم الارتياح دليل تقدم كسر النمط يعني دخول المجهول. الانزعاج ليس فشل. إنه إشارة أنك خرجت من البرنامج القديم. 8) الدماغ يتدرّب قبل الفعل التخيل الواعي لاستجابة جديدة يبني نفس المسارات العصبية للفعل الحقيقي. أنت لا "تتمنى" التغيير. أنت تدرّب عليه. 9) المعرفة وحدها لا تكفي إن تغيّرت أفكارك وبقيت مشاعرك كما هي سيعيدك الجسد للماضي. التغيير يستقر عندما: تتوافق الفكرة + السلوك + الشعور. 10) التقدم = تكرار واعي في كل مرة: •تلاحظ رد فعل قديم •تقاطعه •تختار استجابة مختلفة أنت تضعف مسار، وتبني آخر. هكذا تتغير العادات فعليًا. الخلاصة: الناس لا يبقون عالقين لأنهم كسالى. بل لأن أدمغتهم وأجسادهم تعلّمت نمط. وكل ما تم تعلّمه يمكن فكّه. لكن بثلاثة أشياء فقط: وعي. عدم ارتياح. وتكرار.
الاكتفاء العاطفي الذاتي شرط للسلام؛ أن لا تربط طمأنينتك بأحد، وأن تبني متعتك وأساسك بعيدًا عن أي ابتزاز خارجي. الخلل لا يدخل عليك إلا من الداخل، فحصّن ذاتك… هناك فقط تُكسب المعركة.
من المفارقات التي تُدمي القلب، أن ترى شاباً يقضي زهرة شبابه (عشرين عاماً) في مقاعد الدراسة ليحصل على "شهادة" تضمن له وظيفة، ثم هو لا يقضي "ساعة واحدة" في تعلم (أدب المعاملة) أو (فقه الأمانة) أو (إتقان الحرفة). المفارقة هي أننا نملك اليوم جيلاً هو الأكثر تعليماً في التاريخ، لكنه -في أحيان كثيرة- هو الأقل قدرة على مواجهة أزمات الحياة وصعوباتها. لقد أعددنا عقولاً "للامتحانات"، ونسينا أن نعد نفوساً "للمسؤولية". النجاح ليس فيما تحفظه في رأسك، بل فيما تصنعه يداك ويصدقه خُلقك.
المقارنة الدائمة مع الآخرين تجعل الإنسان حبيس الشعور بالنقص، وتجعل منه كائناً مرتَهناً لتقييمات غيره.
قال لي صاحبي: ما الصفات التي تجعل الإنسان تافهًا؟ قلت له: ليست هناك صفات عديدة، بل صفة واحدة تكفي. إذا كان لدى المرء نوعٌ من الهوس بالمصلحة الشخصية، فهو حينئذٍ ليس إنسانًا تافهًا، بل تافهٌ فقط. إنسانيتنا تنبع من اهتمامنا بغيرنا، عبر القيم العظيمة التي نؤمن بها.
لكل إنسان أسبابه...! لا تطلق الأحكام على الآخرين مالم تعش ظروفهم و اسبابهم ، إن العالم يعاني من زيف المثالية ، عندما تتغير الظروف يتغير الإنسان لا أحد يولد مجرماً ، لا أحد يتمنى أن يصبح مجرماً ، كل ذلك يأتي أثناء المرور بالحياة.