- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 72
- 1/48двое суток
- 82
- 1/72трое суток
- 88
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
شعورك الحالي بصراحة؟ @Ssehm7bot
الناس جميعًا مُبتلون لا تغرك النعم الظاهرة على البعض، ف تقارن نفسك بغيرك، كُل إنسان لهُ من الخفايا ما لا يعلمها إلا اللّه الناس جميعًا مُبتَلون ولكن نوع الابتلاء يختلف، فلا تنظر لما حُرمت منه في غيرك فربما عندك ما حُرم هوَ منهُ وانتَ لا تعرف
видео или голосовое, без подписи
"من السُنة ترك العتاب! كان النبي كثير الإغضاء يترفق، ولا يعاتب إلا في أمر الدين."
أجمل إهداء قرأته.
لا تتبع الخطوات لأن صاحبها مشهور بل اتبعها لأنك ترى فيها النور.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
صدقني يا صديقي، كل القساة جهلة، لأن كلما اتسع وعي الإنسان رق قلبه.
مُستطاب الحديث : منطقة الراحة إعداد وتقديم : نورة سعد
فترة بعنوان: "بضعٌ وعُشرون أمشي في مناكِبها مشيَ العواصفِ، إذ فوضايَ خارطتي"
ليس في تاريخ البشرية مصيبةٌ أعظم من خروج آدم عليه السلام من الجنة، فقد انتقل من دار النعيم إلى دار الكدح، ومن جوار الرحمة إلى ميدان الابتلاء، ومع ذلك، لم يقعده الندم، ولم يُورثه السقوط يأسًا، بل عرف باب النجاة فلزمه، باب التوبة والاعتراف والافتقار إلى الله. فما كانت العبرة أنه أذنب، وإنما أنه تاب، وما كانت كرامته في ألا يزل، وإنما في أن يرجع إلى ربِّه منكسرًا، صادقًا، مستغفرًا، حتى شمله لطف الله، واجتباه بعد عثرته، وهداه بعد حيرته. وهكذا شأن المؤمن، قد تُثقله الزلة، وقد تُبطئه العثرة، لكن لا ينبغي أن تقطع سيره إلى الله، فالطريق لا ينتهي بذنب، وإنما ينتهي بالإصرار عليه أو باليأس من رحمة الله. ﴿ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى﴾.
«سألتُ النّاس عن خِلٍّ وفيٍّ فقالوا ما إلىٰ هذا سبيلُ تمسّك إن ظَفِرتَ بوُدّ حُرٍّ فإنّ الحُرّ في الدّنيا قليلُ». أبو إسحاق الشيرازيّ.
"أمنيتي لك هي أن تستمر. أن تستمر كما أنت وكيفما أنت، أن تدهش عالمًا لئيمًا بطيبتك. أن تستمر بالسماح للفكاهة أن تنير أعباء قلبك المرهف." - مايا أنجلو.
- مهما أثقلتك الأيام ، تذكّر أن الفرج يأتي في الوقت الذي يختاره الله، لا في الوقت الذي نتوقعه ، لا تيأس من تأخر الأمنيات، فكل خطوة تصبر عليها تقرّبك من الخير ..ابتسم، وامضِ بثقة، فما دام الأمل في قلبك، فغدًا بإذن الله أجمل مما تتخيل 🤍.
باب لمشاركة نصوصكم ورسائلكم : @Ssehm7bot
" في نيتي أن أخبرك؛ أنه ليس ثمة قصيدة أكثر اكتمالًا من معرفتك."
لله أتوب ثم أذنب ثم أتوب أخجل منه فأتوب فأعود لأنسيتي فأذنب سيغفر لي لأنه غفار وسأتوب لأني متيقن برحمته لا أبرر ذنبي وعصياني وإسرافي في أمري .. لكن أعرف على من أستند - أقرب إلي من حبل الوريد - — عبد الكريم
{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا } أحيانًا تكتشف أن اللّٰه يحمي سمعتك وأنت صامت، وينقذك من نوايا لا تعلم عنها، ويصرف عنك حقد لا تراه، لأن الدفاع الإلهي لا يحتاج حضورك ولا تبريرك، قد تكون نائمًا بينما تنطفئ معارك كان ممكن أن تتعب روحك سنوات، فقط كنّ مع اللّٰه دائمًا.
"أوكُلَّما آذاكَ أحدهم اعتزلته .! ويـحك..! فـمتى تتعلّم الصبر والحُلم والأناة وكظم الغيظ والمروءة والعفو والتغافل وغيرها من الأخلاق التي تسلتزم وجود آخر مُسيء لتطبيقِها ، لا تعتزل كلّ من يؤذيك ، خالِطه وجاهِد نفسك على التخلّق بما تستوجِبه هذه المواقف ."! قال رسول الله - ﷺ - : « المؤمن الذي يُخالطُ الناس ويصبر على آذاهُم خيرٌ من الذي لا يُخالطهم ولا يصبر على آذاهُم ».