أنا وقلمي
Статистикаبين الكلمات، وبين السطور، حياةٌ خفية… لا يراها إلا من عاشها، ولا يفهمها إلا من تذوّقها بعمق.
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 18
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 25
- 1/48двое суток
- 28
- 1/72трое суток
- 30
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
- تويجيه نشوف قنواتكم و نعطيكم صورة نحسها تمشي مع شخصية القناة؟ https://t.me/herd_Lol
للقلبِ أحزانٌ، وللعقلِ منايا ودمعي لهاتيني، يطيلُ العطايا فربُّ المعالي قادرٌ كلَّ ما أبتغي ولكن دعائي، يُنالُ برضاهُ غاية فما فادني أن أُعطى كلَّ ما أشتهي وربُّ الأنامِ يعلمُ ما في البلايا ولكن يفيدني إن لم أُجَبْ، إذ إنني أرى ربَّنا أرحمَ بي من منايا ولكن رحمتُه أوسعُ من أن يردَّني وكرمُ الكريمِ سابقٌ كلَّ غاية -نُور الهُدىٰ (مِداد الهُدىٰ) .
без подписи
ولا ننسى إجابة مريم الياسمين 🤍🌸.
https://t.me/c/3856319077/3534 «الرد منطقي وجميل، وهذه هي الإجابة التي كنت أبحث عنها. طريقة السرد جميلة، والنص أدبي بامتياز؛ إجابة تُرضي حسّي الأدبي والمنطقي معًا.»
كنتُ أفكّر: هل يمتلك الكُتّاب حسًّا مرهفًا يجعلهم يشعرون بأشياء لم يعيشوها؟ أحيانًا أتساءل: لو كان الكاتب شخصًا لا يملك هذه الميزة، أو كانت هذه القدرة على الإحساس ليست ضرورية للكتابة، فهل سيعجز عن كتابة ما لم يعشه؟ وهل يستطيع الكاتب أن يكتب عن الفقد دون أن يفقد، وعن الحنين دون أن يشتاق، وعن الخوف دون أن يخاف؟ أم أن الكاتب، حين يكتب عن شيء لم يعشه، لا بد أن يكون قد عاش شيئًا قريبًا منه في داخله؛ شعورًا يشبهه، وإن اختلفت الحكاية؟ لعلّ الكاتب لا يحتاج أن يعيش كل شيء حتى يكتبه، لكنه يحتاج أن يكون قادرًا على الشعور به.
سؤالٌ للتأمّل هل كلُّ ما نكتبه نشعر به حقًا؟ أم أننا أحيانًا نكتب أشياء لا تشبهنا، ولا تعبّر عمّا في داخلنا؟ وإن كنّا نشعر بما نكتب، فهل يعني ذلك أننا لا نُبدي تلك المشاعر في حياتنا؟ وإن كنّا لا نشعر بها، فمن أين جاءت هذه الكلمات؟ لعلّ الكاتب يمتلك حسًّا مرهفًا يجعله يلتقط مشاعر لا يعيشها بالضرورة، فيكتب عن الحزن دون أن يكون حزينًا، وعن الفقد دون أن يكون فاقدًا، وعن الحب دون أن يكون عاشقًا. فهل الكاتب يكتب ما يشعر به، أم ما يستطيع أن يشعر به؟ -نُور الهُدىٰ (مِداد الهُدىٰ) .
без подписи
إنَّ الصلاةَ على النبيِّ وسيلةٌ تُقضى بها حوائجُ العبادِ وصلاتُنا عليكَ يا خيرَ الورى تُزِيلُ همِّي، وتُريحُ عنّي البالَ -نُور الهُدىٰ (مِداد الهُدىٰ) .
без подписи
عزيزي الغائب، عَمْتَ صباحًا… بل أنتَ الصباح. عزيزي الغائب، لا أدري كم من الرسائل كتبتُ، وكم منها أعدتُ كتابته، ولا أدري أيّ رقمٍ تحمل هذه الرسالة من بين رسائلي التي لم تصل إليك. عزيزي، لا أظنّ أن الحروف احتملت ارتعاش يدي وأنا أكتب على دفوفها بعضًا من هذه…
🌟 مسابقة جديدة ومختلفة لمُبدعي القلم 📝✨ المسابقة قصيرة هذه المرة، وفكرتها بسيطة ومميزة: 📌 كتابة نص لا يتجاوز 20أسطر. 📌 النص يجب أن يكون رسالة لشخص غائب، كونه نمطًا منتشرًا ومحبوبًا حاليًا. 📌 الشخص الغائب يمكن أن يكون من الواقع أو من نسج الخيال، ولا يوجد…
без подписи
ماذا عن الشُّهُب؟ لا أظنّ أنّها خُلقت لِنُعجب بجمال سقوطها، ولا لنتأمّل بريقها؛ بل لعلّها شفقةٌ يائسة، هبّت من السماء حين بلغها حزنك الطويل، فأخذت تتساقط أمام عينيك، لعلّها تلفت انتباهك، أو تُخفّف عن قلبك ما عجز البشر عن تخفيفه. -نُور الهُدىٰ (مِداد الهُدىٰ) .
без подписи
🌟 مسابقة جديدة ومختلفة لمُبدعي القلم 📝✨ المسابقة قصيرة هذه المرة، وفكرتها بسيطة ومميزة: 📌 كتابة نص لا يتجاوز 20أسطر. 📌 النص يجب أن يكون رسالة لشخص غائب، كونه نمطًا منتشرًا ومحبوبًا حاليًا. 📌 الشخص الغائب يمكن أن يكون من الواقع أو من نسج الخيال، ولا يوجد فرق. 📌 الشرط الوحيد للنص : أن يبدأ النص بالمقدمة التالية: «عمتَ مساءً/صباحًا عزيزي الغائب..» 📌 المسابقة بدون أسماء، ويُمنع تحويل نصوصكم إلى قنواتكم حتى انتهاء المسابقة. 📌 شرط المسابقة ، يجب على أصحاب القنوات تحويل نص المسابقة إلى قنواتهم إن وجدت وإبقائه حتى انتهائها 📌 نرجو من المتابعين قراءة جميع النصوص والتفاعل مع النص الذي يلامسهم ويعجبهم أكثر. 🤍 🏆 النص الفائز هو النص الحاصل على أكبر عدد من التفاعلات. 🎁 وسيتم تثبيت النص الفائز وقناته لمدة ثلاثة أيام في القناة. 🔥 بعد انتهاء المسابقة النصوص رح تبقى بلقناة لفترة قصيرة مُرفقة مع اسم و قناة صاحبها 🌿 📩 إرسال النصوص يكون هنا: @S_8481289BOT ⏰ استقبال النصوص من الآن وحتى غدًا الساعة الواحدة ظهرًا. 🌙 وتنتهي المسابقة عند الساعة 12 مساءً. بانتظار إبداعاتكم 📝🤍..
أتدرين يا أحرفي، ما كنتُ أتخيّل، حين أنزوي زمنًا عن العالم وأعود إلى عقلي . أتخيّل أنني لا أشكو... لا، توقّفوا، ليس للناس أقصد، بل لربي. وإن شكوت، فلِسطوري، ولحروفي، ولتلك المساحة التي أترك فيها ما يعجز قلبي عن قوله. وأتخيّل أن أدمعي لا تنساب داخل سطوري، ولا تتسلّل بين أقلامي، كأنني أستطيع أن أكتب دون أن تفضحني دموعي. لا أخفيكم أنني أبكي دائمًا، وأنني أيضًا اجتماعية، لكن لي مساحة مع ربي، ومساحة مع أحرفي؛ كأنها جنّة الأرض، مساحة لا يسكنها سواي، ولا أحتاج فيها إلى أن أكون سوى أنا. هي مساحتي الوحيدة بين أضلعي؛ منها أنظر إلى العالم بنظرة وعي، لا... بل بإدراكٍ لحقيقةٍ كنت دومًا أتغاضى عنها، وأمرّ بها كأنني لا أراها...
без подписи
اتحترُّ من صيفِ الدنيا ولَهيبِها، فما بالُكَ بنارٍ تزيدُ حريقَها؟ أَتَنعَمُ بجهازٍ يَبُثُّ نسيمَهُ، فما بالُكَ بنسيمِ الجِنانِ وعليلِها؟ -نُور الهُدىٰ (مِداد الهُدىٰ) .
без подписи