- Последний пост
- 6 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 253
- 1/48двое суток
- 289
- 1/72трое суток
- 312
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
هل فكرت في الأمر يومًا؟ نريد أن نصبح مشهورين ككتاب، أو شعراء، أو رسامين، أو سياسيين، أو مغنين، أو أيًا كان. لماذا؟ لأننا في الحقيقة لا نحب ما نفعله. لو كنت تحب الغناء، أو الرسم، أو كتابة الشعر - لو كنت تحبها حقًا - لما اهتممت بالشهرة. إن الرغبة في الشهرة أمرٌ مبتذل، تافه، وغبي، لا معنى له؛ ولكن لأننا لا نحب ما نفعله، نريد أن نثري أنفسنا بالشهرة. تعليمنا الحالي فاسد لأنه يعلمنا أن نحب النجاح لا ما نفعله. أصبحت النتيجة أهم من العمل نفسه. كما تعلم، من الجيد أن تُخفي موهبتك، وأن تبقى مجهولاً، وأن تُحب ما تفعله دون التباهي. من الجيد أن تكون لطيفاً دون اسم. هذا لا يجعلك مشهوراً، ولا يجعلك تظهر صورتك في الصحف. السياسيون لا يطرقون بابك. أنت مجرد إنسان مبدع يعيش في الخفاء، وفي ذلك ثراء وجمال عظيمان. كريشنامورتي السائل: لماذا نسعى إلى الشهرة
видео или голосовое, без подписи
في انتظار الغروب، أتلفّتُ كل غَبطي من الأعين التي تستطيع مواجهة الشمس دون أن تنطفئ. احتراقي من أجل الشروق بات توديعًا مستمرًا لكلّ ما خُلق منّي وحرثتُه تحت الشمس، لكلّ ما ساهم في ضياع ضيائي. الغروب لا يَعِدُني بشيء، يمدّني بالألوان الكافية لأتأمل الظلام على غياهبه، وأمتلئ أمامه بإجلالٍ أعمق للضوء. تحت هدوء الغروب، أرى كل ما ضاع مني بين خيوط النهار: الأهدابُ الخفية التي تُطرّزُ السماء، الدقائق التي تبدو بلا وزن. كل ما كادَ يكون مُعذَّبًا يلتمس أخيرًا السكون؛ لا أنا التي ألاحق سربًا من النور، ولا أنا التي أتعذّب تحت غيابه. تبدأ الألوان بالتمدّد، تتلاشى واحدةً تلو الأخرى، تاركةً فراغًا واضحًا، صافيًا، ما عاد جائعًا. كأنّ العالم كله يتنفس في لحظةٍ واحدة قبل أن تبتلعَهُ أحلكُ سماء. خشونةُ الأرض التي تحتَقدها قدمي لم تعد تسحبني: أطأ ليلًا جديدًا، ولا أحتضر. امتلأتُ برؤيةِ الغروب، لا أَعِدُ أحداً بشيء، ولا أعذّبهم في ظلامي.
إلى أين يمتدّ هذا الاحتيالُ الآدميّ القاحِل حين تضيقُ به الجهاتُ كلُّها؟ أكانَ لزامًا علينا أن نُتمَّ هذا الخرابَ بأيدينا، وأن نخلّف وراءنا ما هو أفدحُ من الجثث، كي نستبين عُقمَ حيلتنا، ونعلمَ أنّه لا شيء يتعقّب دماءَنا سوى هذا الإنسانيّ الملتاثُ فينا؟ ننحدر ونوجد بعبء هذه الدماء؛ نُخلقُ من أضلاعِ الآخر، ثم نمضي في اقتلاعِ ما خُلقنا منه. نهبطُ من فردوسنا متورّطين في جحيمِ الخطيئةِ الأولى، ونقضي أعمارنا نطاردُ كلَّ ما يتشبّه بالدمِ في أرضٍ لم تكن يومًا سوى منفىً طويلٍ لآثامنا. كيف لنا أن نتبارك، وأن تُغمر أرواحُنا المدانة بشيءٍ من النعمة، فيما لا يستطيع أحدٌ أن يهبَ سلامًا لآخر دون أن يسلبه إيّاه في موضعٍ آخر؟ حتّى الطمأنينة لا تولد إلّا مشوبةً بالخيانة، والنجاة لا تحدث إلّا على هيئة خسارةٍ مؤجّلة. نحمل معرفةً تسلخنا كلّما أوغلنا في الاحتفاظ بها، نصغي إلى موسيقى لا تُسمَع بقدر ما تنفذ فينا وتُنزِفنا، نستظلّ تحت شجرةٍ نرفع الفأسَ إليها، ونحوّل القمح إلى خبزٍ كي نُورّث فقرَنا لغيرنا، لنطوّق أرواحهم في جوعٍ لا ينقَضي. تتفجّر أوعية اللغة بالكلمات، فقط لكي نحبّ، ثمّ يختنق هذا الحبّ بأميّة اللغة عن احتواء ما استدعته بنفسها. لا شيء يسقي هذا القفرَ المستوطنَ في أرواحنا، لا شيء يردّنا إلى منزلةِ ما نفقده قبل أن نبلغَه؛ فالإنسان، منذ خطوته الأولى في الوجود، يُلقى عاريًا في اتّساعٍ لا يؤويه، ويظلّ مذ وُجد يجوب ذلك العراءَ الأوّل دون أن يدرك أنّه ما كان يفرّ منه؛ يزيح بنيةَ الوجود كلّها فقط ليصل إليه، يتركُ خلفه ما يشبهه ويتقدّمه ما يفقده، يخسر قدمًا تنقادُ إلى قبرها، ويدًا تُمعن في لطم نفسها، ثمّ يمضي كمن لا يعلم أنّه كلّما أوغل في التباعد ازداد انطواءً على ذاته، وكلّما توهّم الفكاك ازداد انطباقًا على قيده. فناءُنا مقيمٌ في عروقنا، يستعصي علينا، ولا بابَ خارجنا يؤدّي إلينا.
بدايات القصة ومن ثم كانت ضرورة اختراع طريق. صاحب بيضة لا يصارع صاحب مرقد. في أزمنة غابرة عرفت الرجال مؤهلات الحرب فعدَّت عدتها وصنعوا الطريق وغرسوا الجذور فصار لهم جذر وطريق ونبت وحيز، ولأن رجال الأمس لا يشبهون مسوخ اليوم فكان لزامًا على المجرمين وأد المنطق. قطع كل صلة ممكنة بهذا العالم القديم. وعلى مرِّ سنوات تمت أنسنة الجريمة وإلباسها لباسًا عصريًا أنيقًا، في غفلة من الحراس تحرش المسوخ بالمعيار حاولوا تطويعه في خدمة القضية الجديدة، المعيار الذي كان عجوزًا جدًا على أن يُطوَّع، فهم المآلات اعتذر للباقين المجهولين في البلاد وغادر دون أن يكتب للمسوخ رسالة قصيرة لوداع طويل. شادي سامي
видео или голосовое, без подписи
إذا كنت تعرف أنك لست العقل، فما الفرق إذن إذا كان مشغولاً أو هادئاً أنت المراقب الذي يتجاوز العقل، استرخِ ودعه يكون. ماهاراج
درت كثيراً حَول الأرض التقيتُ في كلّ مكان بأحيَاء ومَوتَى من الموتى تعلّمت ألّا أشْكو ولا أُعاتب من الاحياء لَم أتعلم شَيئاً بعد. صلاح فائق
أفضل ان اكون سيدآ في الجحيم على ان أكون عبدآ في النعيم الجحيم فارغ وكل شياطين هنا
لا أحد يخلق لك البؤس، ولا أحد يستطيع أن يخلقه، ولا أحد يستطيع أن يخلق لك السعادة أيضاً. إنها تجربة فردية تماماً.
في بيتي كانت هناك شجرة عريقة جدآ كانت نافذتي تطل عليها وكنت لا احب ان ارى الناس يمرو ذهابآ وايابآ فبدأت انشر اشاعه بأنه هناك شبحآ يسكن تلك الشجرة ومع مرور الوقت اصبحت الاشاعه حقيقة سخر الناس في البداية على ذلك لكن حتى في سخريتهم كان هناك خوف كان عندي خادم عجوز فقلت له يوما أن يصعد على الشجرة وعندما يمر الناس يحدث بعض ضوضاء وسرعان ماقتنع اهل البلدة جميعآ بأن الأمر حقيقي كانت عائلتي تعرف اني افعل ذلك فقط لأحافظ على الهدوء قرب الشجرة حتى لايمر احد من هناك لكن شيئا فشيئا بدأ الخوف يتسرب اليهم هم ايضآ قالو لي :من يدري قلت لهم لكنكم تعلمون ان الأمر مجرد خدعه -فقالو صحيح لكن أن البلدة كلها تصدق ولاحد يجرؤ ان يسلك هذا الطريق ليلآ وحتى في النهار يخاف الناس فمن يدري؟ بمجرد ان تؤمن يصبح الشيء غير حقيقي حقيقيآ ايمانك هوه مايجعله كذلك ثم يبدأ في إ يذائك وكأنه حقيقي فعلا تعال فارغآ بريئا لا تعرف شيئا وحينها فقط يكشف سر
المعجزات بقلم والت ويتمان لماذا، من يهتم بالمعجزات؟ أما أنا فلا أعرف شيئًا سوى المعجزات، سواء أكان ذلك في شوارع مانهاتن، أو في رفع بصري فوق أسطح المنازل نحو السماء، أو في المشي حافي القدمين على الشاطئ على حافة الماء، أو في الوقوف تحت الأشجار في الغابة، أو في الحديث نهارًا مع من أحب، أو في النوم ليلًا مع من أحب، أو في الجلوس على مائدة العشاء مع الآخرين، أو في النظر إلى الغرباء المقابلين لي وهم يركبون السيارة، أو في مشاهدة النحل وهو ينشط حول الخلية في صباح صيفي، أو الحيوانات وهي ترعى في الحقول، أو الطيور، أو روعة الحشرات في الهواء، أو روعة غروب الشمس، أو النجوم المتلألئة بهدوء وسطوع، أو المنحنى الرقيق الرائع للقمر الجديد في الربيع؛ كل هذه الأشياء، جميعها، هي معجزات بالنسبة لي، يشير إليها الكل، ومع ذلك يتميز كل منها بمكانه. بالنسبة لي، كل ساعة من النور والظلام هي معجزة، كل بوصة مكعبة من الفضاء هي معجزة، كل ياردة مربعة من سطح الأرض مغطاة بنفس الشيء، كل قدم من الداخل تعج بنفس الشيء. البحر بالنسبة لي معجزة مستمرة، الأسماك التي تسبح، الصخور، حركة الأمواج، السفن التي تحمل رجالاً، ما هي المعجزات الأكثر غرابة التي يمكن أن تحدث؟
كم رضينا بالأوهام طريقآ وسرابا وابتغينا المجد في ظل الغروب، يخدع الوهم عقولآ وقلوبآ ثم يبقى القلب في الأسر ويذوب لا تسر خلف الخيال مستحيل واجعل الواقع نور للدروب
اليوم ليس سوى يوم واحد من بين كل الأيام التي ستأتي. لكن ما سيحدث في كل الأيام الأخرى التي ستأتي يعتمد على ما تفعله اليوم إرنست
العشاق لا يلتقون في النهاية، بل كانوا في بعضهم منذ البداية جلال دين
هناك، لا يعود ثَمَّ “أنا” و”أنت” كما اعتادت اللغة؛ لا يعود سوى فضاءٍ واحد يتّسع لنبضين، يتعلّمان كيف يجاورُ أحدهما الآخر دون أن يبتلعه، وكيف يختلفان دون أن يتشظّيا♾️🌌
ما يفتكُ بي ليس احتجابك، إنّها الكيفيّة التي تحتجب بها؛ تقهقرٌ وئيد إلى الباطن، ترجِمُني بانغلاقٌ مُحكم لا يتركُ لي ثغرة أعبر منها إليك. ألا تراني؟ أقف عند تخومك، ألوذ بك كجمرةٍ أخشى انطفاءها أكثر ممّا أخشى احتراق يدي، فيما تتركني منفردةً بإشفاقي عليك، فيصبح انهيارك امتيازًا لا يُتاح لي أن أشاركه. تُقصيني حين أمدّ يدي إليك، وتدفعني خارجك كلّما تراءى لي أنّي بلغتُ أقرب طبقاتك. ما بالَ قربك صارَ لا يحتمل حضوري إلا بوصفٍ مؤقّت؟ أراكَ تنزعني منك حين يتهيأ قلبي أنّه صار منك؛ فأعودُ إليك غريبةً عنك، كأنني لم ألمس يومًا هذا الاقتراب.لم أبتغي منك اكتمالًا معصومًا من التصدّع، ولا تماسكًا يتعالى على هشاشة البشر. أنا لم أبتغي منك صلابةً خارقة بخلاصٍ مُكتمل؛ جلّ ما أردتُه ألّا تنفيني كلّما فاضت بك عتماتك الداخليّة. أردتُ أن أكون المرفأ الذي تنحدر إليه عند تهشّمك، لم تَكن غايتي الساميّة أن أمضي كالأثر الذي يسقط من ذاكرتك ساعة تَشتبك بداخلك الحروب. ورغم ذلك، ورغمك؛ أعود إليك في كلّ مرة، يدفعني دورانٌ مرهق حول عزلتك. وأُدرك بوجع أنّني أحبك على نحوٍ يجعلني أرى تشقّقاتك أسبق من قسوتك، ويمدّ يدي إليك حتى في اللحظة التي تنأى فيها داخل نفسك أبعد مما تنأى عنّي بين أن نكون معا وان نندثر معآ بقلم ريناد الرشيدي
عندما تنجح في تحطيم كبريائك الزائف ستبدأ في رؤية الحقيقة كما هي بشير
لا تبحث عن قيمتك في أعين الناس، ابحث عنها في ضميرك؛ فإذا ارتاح الضمير، ارتفع المقام، وإذا عرفت نفسك، فلا يضرك ما قيل فيك جلال دين
من يعرف الآخرين فهو ذكي، أما من يعرف نفسه فهو حكيم. ومن ينتصر على الآخرين فهو قوي، أما من ينتصر على نفسه فهو العظيم لاوتزو