صوتِ يأتِ إليك
Статистикаقناتي تهدف إلى زرع الوعي والحب والسلام والتشافي مسلمة ربانية روحانية مدربة حياة تتلمذت في الأكاديمية الدولية للتنمية الذاتية متحررة بما يرضي الله وما علي من أحد درست علوم الفقه والإسلام والشريعة ❤️
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 21
- Всего постов
- 68
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Познавательное (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 12
- 1/48двое суток
- 13
- 1/72трое суток
- 14
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أحيانًا ننظر إلى الطفل فنراه هادئًا أكثر من اللازم، أو منعزلًا، أو كثير القلق، أو يشتكي من صداع أو انزعاج لا يعرف كيف يصفه. وأحيانًا نسرع في البحث عن تفسير لما يحدث معه، بينما قد يكون السؤال الأوسع: ماذا لو كان هذا الطفل واعيًا بأكثر مما يستطيع أن يعبّر عنه؟ بعض الأطفال يملكون حساسية عالية تجاه الأماكن، والناس، والمشاعر، والأجواء من حولهم. قد يدخل الطفل إلى مكان ويتغير مزاجه فجأة، أو يرفض الجلوس مع أشخاص معينين، أو يقول إنه يشعر بشيء لا يستطيع تفسيره. وهنا لا نحتاج أن نلقنه إجابة، ولا أن نطلب منه أن يتجاهل ما يشعر به. نحتاج أولًا أن نستمع. أن نسأله: ماذا تشعر؟ متى بدأ هذا الشعور؟ هل يتغير عندما تبتعد عن المكان؟ هل تشعر أن هذا الإحساس يخصك أنت، أم أنك فقط تلتقط شيئًا حولك؟ السؤال يفتح مساحة للطفل. أما الحكم السريع فقد يجعله يغلق جزءًا من إدراكه حتى ينسجم مع ما يريده الكبار منه. وربما هنا يأتي سؤال آخر لنا نحن كأمهات وآباء ومعلمين ومقدمي رعاية: ماذا تعلمنا نحن عندما كنا أطفالًا عن وعينا؟ عندما كنا نقول إننا نشعر بشيء، هل كان أحد يستمع إلينا؟ أم سمعنا: لا تتخيلي. لا تخافي. لا يوجد شيء. أنت حساسة زيادة. لا تفكري بهذا الشكل. ومع الوقت قد يكون بعضنا تعلم أن يشك في نفسه قبل أن يشك في أي شيء آخر. فماذا لو كان بإمكاننا اليوم أن نقدم لأطفالنا مساحة مختلفة؟ ليس بأن نزرع فيهم أفكارًا جاهزة عن العالم غير المرئي، وليس بأن نفسر كل شعور على أنه شيء غيبي، بل بأن نعلمهم أن يكونوا حاضرين مع ما يدركونه، وأن يسألوا، وأن يلاحظوا، وأن يميزوا. أن يعرف الطفل أنه يستطيع أن يقول: أنا أشعر بشيء. ولا أحد سيضحك عليه. أنا لا أشعر بالراحة هنا. ولا أحد سيجبره فورًا على إنكار إحساسه. أنا لا أعرف ما هذا. ويكون مسموحًا له ألا يعرف. هذه المساحة في حد ذاتها قد تكون واحدة من أعظم الهدايا التي نقدمها للطفل. لأن الطفل الواعي لا يحتاج دائمًا إلى من يخبره ماذا يدرك. قد يحتاج فقط إلى شخص لا يجعله مخطئًا لأنه يدرك. وتخيلوا لو أننا منذ اليوم الأول تعلمنا كيف نتعامل مع وعينا دون خوف أو أحكام. كم من السنوات كنا سنوفرها على أنفسنا؟ وكم من الأطفال اليوم يمكن أن يعيشوا علاقتهم بأنفسهم بطريقة أسهل لأننا نحن قررنا أن نتعلم ما لم يُعلَّم لنا؟ ليس متأخرًا أن نتعلم. وليس متأخرًا أن نمنح أبناءنا أدوات مختلفة عن الأدوات التي نشأنا عليها. ولعل السؤال الذي أتركه معكم اليوم هو: ماذا لو لم يكن السؤال دائمًا: ما المشكلة في هذا الطفل؟ وماذا لو أصبح أحيانًا: ما الذي يدركه هذا الطفل ولا يعرف بعد كيف يخبرنا به؟ وفي الوقت نفسه، الوعي لا يلغي العناية الواقعية؛ فإذا كان الطفل يعاني أعراضًا جسدية أو نفسية مستمرة، أو ألمًا، أو قلقًا شديدًا، أو تغيرًا واضحًا في سلوكه، فمن المهم أيضًا أن يحصل على التقييم والدعم الصحي أو النفسي المناسب. يمكننا أن نكون منفتحين على وعي أطفالنا، وفي الوقت نفسه حاضرين معهم في واقعهم وجسدهم واحتياجاتهم. وهنا قد تبدأ علاقة مختلفة تمامًا بين الطفل وبين نفسه. ما الذي يمكن أن نكونه لأطفالنا اليوم، لو اخترنا أن نستمع إليهم قبل أن نقوم بتفسير او اعتقاد انه مرض يجب حله؟
видео или голосовое, без подписи
ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى متى قررت انك لازم تعاني علشان توصل لنتيجة
أحيانًا لا ننتبه إلى أننا اعتدنا الصعوبة أكثر مما ينبغي. اعتدنا أن نربط النجاح بالتعب، والتحوّل بالألم، والوصول بالمشقة، وكأن الحياة لا تمنحنا شيئًا جميلًا إلا بعد أن تُرهقنا أولًا. نضغط على أنفسنا، نعيد التفكير في كل شيء، نفتّش عن الأخطاء فينا، نحاول أن نصلح ذواتنا مرة بعد مرة… حتى إذا جاءتنا السهولة، خفنا منها. نقول في داخلنا: هل يُعقل أن يكون الأمر بهذه البساطة؟ هل يمكن أن يأتي الخير بلا معركة؟ هل يمكن أن أختار الطريق الأخف دون أن أكون مقصّرة؟ هل يمكن أن تتحسن حياتي دون أن أدفع ثمنًا من روحي؟ وربما هنا تبدأ إحدى أعمق المراجعات مع النفس: من قال أصلًا إن الحياة لا تتحسن إلا إذا تعذّبنا أولًا؟ بعض الصعوبات تأتي فعلًا لتعلّمنا، وبعض التجارب تنضجنا، لكن هذا لا يعني أن علينا أن نصنع الألم بأيدينا حتى نشعر أننا نستحق النتيجة. ليس كل طريق ثقيل هو الطريق الصحيح. وليس كل ما يأتي بسهولة ناقصًا أو مشبوهًا. وليس مطلوبًا منك أن تستنزفي نفسك كي تثبتي أنك جادة، أو قوية، أو مستحقة. أحيانًا يكون الوعي الحقيقي هو أن تدركي أن بإمكانك أن تختاري ما يوسّعك بدل ما يستنزفك، وما يهدّئك بدل ما يستهلكك، وما يشبهك بدل ما يضعك طوال الوقت في صراع مع نفسك. اسألي نفسك اليوم بهدوء: أين قررتُ أن الحياة يجب أن تكون صعبة حتى تصبح أفضل؟ ثم اسألي: وماذا لو لم يكن هذا صحيحًا أصلًا؟ ربما لا تحتاج حياتك إلى مزيد من المقاومة. ربما تحتاج فقط إلى إذن منك… أن تصبح أخف. صوتي يأتي إليك
https://t.me/Maryambookslover/398 هنا بداية تسجيلات لغز الموت وبعدها السماح بالرحيل
الكتب اللي راح تلاقون ملخصاتها وتسجيلاتها في هذي القناة او قنوات مختلفة موجودين في هذا الفيديو إنه الله https://t.me/ALLAHwithmaryam أسرار الأحرف المقطعة في القرآن الكريم https://t.me/quranletters سحر الملائكة هنا في القناة بقية الكتب الموجودة في الفيديو تجدونها في قناة مخصصة للكتب والقراءة منها https://t.me/Maryambookslover كتاب قوة التركيز كتاب اللطف كتاب ربما تصنع المعجزات كتاب درب عقلك كتاب لغز الموت كتاب الحب من دون حدود كتاب تحقيق الثراء كتاب جسدك يتكلم اسمعه كتاب السماح بالرحيل رواية الحب المحرر كتاب كل شيء هو صدمة كتاب جسدك يتكلم اسمعه كتاب انشروا الفرح لا تعش حياة شخص آخر كتاب التغلب على الأوقات الصعبة كتاب الوقائع الخفية كتاب رحلتي إلى السماء السابعة كتاب you can heal yourself كتاب صاحب السعادة كتاب إسأل تُعطَ كتاب خيار الحب كتاب اشفِ جسدك كتاب الأب الغني والأب الفقير
حين أعجز عن العزاء أختار الصمت
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
قد تكون في علاقة تتعبك، ومع ذلك لا تريد أن ترحل. وقد تعرف في داخلك أن أشياء كثيرة لم تعد كما كانت، لكن فكرة الانفصال نفسها تخيفك، فتجد نفسك عالقًا بين سؤالين: هل أبقى أم أرحل؟ لكن ماذا لو لم يكن هذا هو السؤال الذي تحتاج إلى الإجابة عنه الآن؟ ماذا لو كان السؤال الأهم: أين أنا من نفسي داخل هذه العلاقة؟ أحيانًا ننشغل كثيرًا بمصير العلاقة حتى ننسى أن نسأل عن مصيرنا نحن داخلها. نراقب الآخر: هل سيتغير؟ هل سيعتذر؟ هل سيعود كما كان؟ هل ستتحسن الأمور؟ ونظل ننتظر، بينما يحدث التغيير الحقيقي في مكان آخر… فينا نحن. نسكت مرة حتى لا نخسر، ونتجاوز مرة حتى لا تكبر المشكلة، ونبرر مرة لأننا نحب، ثم نمنح فرصة أخرى لأننا نأمل. ومع الوقت قد نكتشف أننا لم نكن نحافظ على العلاقة فقط، بل كنا نتنازل شيئًا فشيئًا عن أنفسنا حتى نحافظ عليها. وهنا يبدأ معنى مختلف للتعافي. التعافي لا يعني دائمًا أن تترك شخصًا، ولا أن تنهي زواجًا، ولا أن تغلق بابًا وتمضي. أحيانًا يبدأ التعافي وأنت ما زلت في المكان نفسه، عندما تتوقف عن انتظار الآخر ليعيد إليك سلامك، وتبدأ أنت باستعادة نفسك. أن تستعيد صوتك الذي خفت، وحدودك التي تراجعت، وثقتك بإحساسك، وقدرتك على رؤية الحقيقة كما هي، لا كما تتمنى أن تصبح. أن تتوقف عن تعليق حياتك على جملة: «يمكن يتغير.» لأن انتظار التغيير أيضًا اختيار، والاختيار له ثمن. وقد يكون الثمن سنوات من العمر، أو راحة القلب، أو الصحة، أو الأمان، أو أجزاء من ذواتنا لم ننتبه أننا فقدناها ونحن نحاول إنقاذ شيء آخر. لهذا، قبل أن تسأل: هل أبقى أم أرحل؟ اسأل نفسك: لو لم أكن خائفًا، ماذا كنت سأرى؟ لو لم أكن متعلقًا بالنتيجة، ماذا كنت سأختار؟ ولو كنت واثقًا من قيمتي، ما الذي لن أسمح به مرة أخرى؟ ربما بعد أن تستعيد نفسك تختار البقاء، ولكنك لن تبقى بالطريقة القديمة. وربما تختار الرحيل، لكن رحيلك لن يكون هروبًا، وإنما اختيارًا واعيًا. وربما تكتشف أن العلاقة نفسها يمكن أن تتغير عندما تتغير الطريقة التي توجد بها أنت داخلها. المهم ألا يكون قرارك صادرًا من النسخة الخائفة منك؛ تلك التي تنتظر، وتبرر، وتتنازل، وتعتقد أن سلامها سيبدأ عندما يتغير شخص آخر. تعافَ أولًا… ثم قرّر. ليس المقصود أن تتعافى من الإنسان بالضرورة، بل ربما تحتاج أن تتعافى من خوفك منه، ومن تعلقك به، ومن انتظارك له، ومن النسخة التي صنعتها سنوات الاحتمال داخلك. وحين تعود إلى نفسك، سترى أشياء لم تكن تراها وأنت خائف. وعندها قد لا يعود السؤال: هل أبقى أم أرحل؟ بل يصبح: هل أستطيع أن أكون أنا كاملةً في هذه العلاقة؟ وهل الحياة التي أعيشها هنا تشبهني؟ ومن هذا المكان فقط يصبح الاختيار أكثر صدقًا. فأحيانًا أعظم ما نحتاج أن ننقذه ليس العلاقة… بل أنفسنا داخلها. صوتي يأتي إليك Sautyat
أن تعبر الجحيم… ولا تحمله معك تأملت طويلًا في أولئك الذين مرّوا من أماكن كان يكفي بعضها ليغيّر ملامح أرواحهم إلى الأبد… خذلانٌ كان قادرًا أن يجعلهم لا يثقون بأحد. قهرٌ كان قادرًا أن يجعلهم أكثر قسوة. فقدٌ كان قادرًا أن يطفئ فيهم الرغبة في الحياة. وأشخاص رأوا منهم من الوجوه ما كان كافيًا ليشكّكهم في معنى الإنسان نفسه. ومع ذلك… خرجوا من كل ذلك بقلوب ما زالت تعرف الرحمة. وهنا، في ظني، تكمن القوة التي لا يتحدث عنها كثيرون. ليس عظيمًا فقط أن تنجو مما حدث لك، بل أن تنتبه لما يمكن أن يفعله بك ما حدث. لأن بعض الجراح لا تقتلنا… لكنها تحاول أن تعيد تشكيلنا. تحاول أن تجعلنا نسخة ممن آذونا؛ أكثر شكًا، أكثر قسوة، أقل حبًا، وأشد استعدادًا للهجوم قبل أن يقترب منا أحد. ولهذا فإن بعض معارك الإنسان الحقيقية لا تكون مع الذين جرحوه… بل مع السؤال الذي يأتي بعدهم: مَن سأصبح بعد كل هذا؟ هل سأسمح للألم أن يختار شخصيتي الجديدة؟ هل سأحمل معي إلى بقية عمري ما فعله بي أحدهم في مرحلة عابرة؟ هل سأجعل الذين أساؤوا إليّ يقررون، من حيث لا يشعرون، كيف سأحب، وكيف أثق، وكيف أنظر إلى البشر؟ أم سأقول: حدث ما حدث… وأخذت منه وعيي، لا قسوته. أخذت منه حدودي، لا خوفي. أخذت منه بصيرتي، لا شكي. أخذت منه قوتي، ولم أسمح له أن يأخذ رقّة قلبي. وهذا لا يعني أن نعود ساذجين. فالطيبة بعد الوعي ليست سذاجة. والتسامح لا يعني فتح الأبواب لمن أساء. والرحمة لا تعني أن نتنازل عن كرامتنا. واللطف لا يعني أن نبقى حيث يؤذينا الآخرون. ربما أجمل ما يمكن أن تصنعه بنا التجربة هو أن نصبح أكثر وضوحًا دون قسوة، وأكثر قوة دون عدوان، وأكثر حبًا دون أن نفقد أنفسنا. هناك فرق كبير بين أن تتشافى من جرحك… وبين أن تورّثه لمن لم يجرحك. فليس كل من يأتي بعد العاصفة مسؤولًا عن المطر الذي أغرقك. وأحيانًا يكون أعمق انتصار للروح أن تنظر خلفك إلى كل ما عبرته، ثم تنظر إلى قلبك فتجده ما زال حيًا… يعرف الحب. يعرف الجمال. يعرف الرحمة. ويستطيع، رغم كل شيء، أن يبدأ من جديد. فالنجاة ليست أن تخرج من النار فقط… النجاة الحقيقية أن تخرج منها، ولا تسمح لها أن تسكن فيك. صوتي يأتي إليك 🤍
حان وقت الحصاد ٢
حان وقت الحصاد ١
• الفاتحة - ٧ مرات • اخر اية من سورة البقرة - ٧ مرات:- {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} • سورة القدر ١٤ مرة بسم الله الرحمن الرحيم إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ (1) وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ (2) لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ (3) تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ (4) سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ (5) • {سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ} ٧٠ مرة
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
معالجة ومدربة في الوعي والفهم المشاعري، تُقدّم جلسات تشافي عميقة تبدأ من الطفل الداخلي، وتمتد إلى صدمات المراحل العمرية. 🔹 في كل جلسة، ترافقك سارة بلطف لفهم أعمق لمشاعرك، وتحرير جذور الألم المخزّن 🔹 تساعدك على اكتشاف الرابط بين تجاربك ومشاعرك القديمة 🔹 وتحرير الطاقات العالقة التي تُعيق سلامك وتوازنك النفسي هي لا تعالج العرض، بل تعود معك إلى الجذر، حيث بدأ كل شيء… في مساحتها الآمنة، ستجد صوتك، وتستعيد ذاتك سارة الحوسني https://www.instagram.com/saraalhosani369?igsh=dzgwN2VqZTJkdDNm&utm_source=qr إعلان غير مدفوع
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи