الـفـوائـد
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
الأجوبة الحسان على أسئلة مرشد باكستان للعلَّامة سُليمان بن عبدِ الرَّحمٰن بن عبد الله الحنبليِّ النَّجْدِيُّ -ابن حمدان- رحمه الله تعالى
قال الشيخ الألباني رحمه الله: لماذا أطلق عليه الصلاة والسلام على كل بدعة أنها في النار أي صاحبها ذلك لأن المبتدع حينما يشرع شيئا من نفسه فكأنه جعل نفسه شريكا مع ربه تبارك وتعالى والله عز وجل يأمرنا أن نوحده في عبادته وفي تشريعه فيقول مثلاً في كتابه { ولا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون} أندادا في كل شيء من ذلك في التشريع
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
أقوال الشيخ عبدالعزيز بن باز في العذر بالجهل.pdf
الشيخ عبدالكريم الخضير: طالب العلم لو من حين بدأ يطلب العلم إلى أن مات ما رجع إلى تفسير الزمخشري ما يضره شيء، ولا ينقصه من العلم شيء، وقل مثل هذا في الرازي، والكتب التي ضررها أكثر من نفعها. (شرح المحرر في الحديث)
قال الشيخ صالح الفوزان: «الإمام مالك -رحمه الله- يقول: «لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها»، والذي أصلح أولها ما هو؟ هو الكتاب والسنة، واتباع الرسول ﷺ، والعمل بالقرآن، هذا الذي أصلح أول هذه الأمة، ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها، فمن أراد النجاة فعليه معرفة منهج السلف، والتمسك به والدعوة إليه، فهو الطريق للنجاة، وهو كسفينة نوح -عليه السلام-، من ركبها نجا، ومن تركها هلك وغرق في الضلال؛ فلا نجاة لنا إلا بمذهب السلف، ولا يمكن أن نعرف مذهب السلف إلا بتعلمه، وتدريسه، ودراسته، مع سؤال الله بأن نقول: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾؛ ندعو الله أن يوفقنا له وأن يثبتنا عليه، لابد من هذا»
без подписи
قال الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله: "أما النساء فلا يشرع لهن زيارة القبور، بل يجب نهيهن عن ذلك؛ لأنه قد ثبت عن رسول الله ﷺ لعن زائرات القبور من النساء، ولأن زيارتهن للقبور قد يحصل بها فتنة لهن أو بهن مع قلة الصبر وكثرة الجزع الذي يغلب عليهن. وهكذا لا يشرع لهن اتباع الجنائز إلى المقبرة؛ لما ثبت في الصحيح عن أم عطية رضي الله عنها قالت: «نهينا عن اتباع الجنائز ولم يُعزم علينا»؛ فدل ذلك على أنهن ممنوعات من اتباع الجنائز إلى المقبرة؛ لما يخشى في ذلك من الفتنة لهن وبهن، وقلة الصبر. والأصل في النهي التحريم؛ لقول الله سبحانه: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾. أما الصلاة على الميت فمشروعة للرجال والنساء، كما صحت بذلك الأحاديث عن رسول الله ﷺ وعن الصحابة رضي الله عنهم في ذلك."
قال الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله: "فصارت في الحقيقة [ أي زيارة القبور ] ثلاثة أنواع: النوع الأول: مشروع، وهو أن يزوروها للدعاء لأهلها أو لتذكر الآخرة. النوع الثاني: أن تزار للقراءة عندها أو للصلاة عندها أو للذبح عندها فهذه بدعة ومن وسائل الشرك. النوع الثالث: أن يزوروها للذبح للميت والتقرب إليه بذلك، أو لدعاء الميت من دون الله، أو لطلب المدد منه أو الغوث أو النصر، فهذا شرك أكبر - نسأل الله العافية - فيجب الحذر من هذه الزيارات المبتدعة. ولا فرق بين كون المدعو نبيًا أو صالحًا أو غيرهما. ويدخل في ذلك ما يفعله بعض الجهال عند قبر النبي ﷺ من دعائه والاستغاثة به، أو عند قبر الحسين أو البدوي أو الشيخ عبد القادر الجيلاني أو غيرهم. والله المستعان."
без подписи
قال الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله: "الساحر يقتل على الصحيح بدون استتابة، كما فعل ذلك عمر رضي الله تعالى عنه، وقد روي عن الرسول ﷺ أنه قال: «حد الساحر ضربه بالسيف»، ولما علمت حفصة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها أن جارية لها تتعاطى السحر قتلتها."
без подписи
الله أكبر! "يغترّ الإنسان بنفسه أول شبابه فيرجو إصلاح العالم، ثم ينضج فيتمنى إصلاح نفسه، ثم يرشد فيدعو اللّٰه ألا يُفسده العالَم". - بدر آل مرعي.
без подписи
العلامة ابن عثيمين رحمه الله: وليعلم أن المتابعة لا تتحقق إلا إذا كان العمل موافقًا للشريعة في أمور ستة: سببه، وجنسه، وقدره، وكيفيته، وزمانه، ومكانه. فإذا لم يوافق الشريعة في هذه الأمور الستة فهو باطل مردود، لأنه إحداث في دين الله ما ليس منه. أولًا: أن يكون العمل موافقًا للشريعة في سببه: وذلك بأن يفعل الإنسان عبادة لسبب لم يجعله الله تعالى سببًا مثل: أن يصلي ركعتين كلما دخل بيته ويتخذها سنة، فهذا مردود، مع أن الصلاة أصلها مشروع، لكن لما قرنها بسبَب لم يكن سببًا شرعيًا صارت مردودة. مثال آخر: لو أن أحدًا أحدث عيدًا لانتصار المسلمين في بدر، فإنه يرد عليه، لأنه ربطه بسبَب لم يجعله الله ورسوله ﷺ سببًا. ثانيًا: أن يكون العمل موافقًا للشريعة في الجنس: فلو تعبد لله بعبادة لم يشرع جنسها فهي غير مقبولة، مثال ذلك: لو أن أحدًا ضحى بفرس، فإن ذلك مردود عليه ولا يقبل منه، لأنه مخالف للشريعة في الجنس، إذ إن الأضاحي إنما تكون من بهيمة الأنعام وهي: الإبل، والبقر، والغنم. أما لو ذبح فرسًا ليتصدق بلحمها فهذا جائز، لأنه لم يتقرب إلى الله بذبحه أضحية وإنما ذبحه ليتصدق بلحمه. ثالثًا: أن يكون العمل موافقًا للشريعة في القدر: فلو تعبد شخص لله عزّ وجلّ بقدر زائد على الشريعة لم يقبل منه، ومثال ذلك: رجل توضأ أربع مرات أي غسل كل عضو أربع مرات، فالرابعة لا تقبل، لأنها زائدة على ما جاءت به الشريعة، بل قد جاء في الحديث أن النبي ﷺ توضأ ثلاثًا ثلاثًا، وقال: «مَنْ زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ أَسَاءَ وَتَعَدَّى وَظَلَمَ». رابعًا: أن يكون العمل موافقًا للشريعة في الكيفية: فلو عمل شخص عملًا، يتعبد به لله وخالف الشريعة في كيفيته، لم يقبل منه، وعمله مردود عليه. ومثاله: لو أن رجلًا صلى وسجد قبل أن يركع، فصلاته باطلة مردودة، لأنها لم توافق الشريعة في الكيفية. وكذلك لو توضأ مُنَكَّسًا بأن بدأ بالرجل ثم الرأس ثم اليد ثم الوجه فوضوؤه باطل، لأنه مخالف للشريعة في الكيفية. خامسًا: أن يكون العمل موافقًا للشريعة في الزمان: فلو صلى الصلاة قبل دخول وقتها، فالصلاة غير مقبولة لأنها في زمن غير ما حدده الشرع. ولو ضحى قبل أن يصلي صلاة العيد لم تقبل لأنه لم يوافق الشرع في الزمان. ولو اعتكف في غير زمنه فإنه ليس بمشروع لكنه جائز، لأن النبي ﷺ أقر عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الاعتكاف في المسجد الحرام حين نذره. ولو أن أحدًا أخَّر العبادة المؤقتة عن وقتها بلا عذر كأن صلى الفجر بعد طلوع الشمس غير معذور، فصلاته مردودة، لأنه عمل عملًا ليس عليه أمر الله ورسوله ﷺ. سادسًا: أن يكون العمل موافقًا للشريعة في المكان: فلو أن أحدًا اعتكف في غير المساجد بأن يكون قد اعتكف في المدرسة أو في البيت، فإن اعتكافه لا يصح لأنه لم يوافق الشرع في مكان الاعتكاف، فالاعتكاف محله المساجد. فانتبه لهذه الأصول الستة وطبق عليها كل ما يرد عليك. شرح الأربعين النووية ص (124-126)
في كتاب «تلبيس إبليس» لابن الجوزي، أورد قول الإمام ابن بطة المتوفى (سنة ٣٨٧هـ): (سألني سائل عن استماع الغناء فنهيته عن ذلك وأعلمته أنه مما أنكره العلماء واستحسنه السفهاء وإنما يفعله طائفة سُموا بالصوفية، وسماهم المحققون الجبرية أهل همم دنيئة وشرائع بدعية يُظهرون الزهد وكل أسبابهم ظلمة، يدعون الشوق والمحبة بإسقاط الخوف والرجاء، يسمعون من الأحداث والنساء ويطربون، ويصعقون، ويتغاشون ويتماوتون ويزعمون أنّ ذلك من شدة حبِّهم لربِّهم وشوقهم إليه، تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا).