tgindex
كُن أَنت

كُن أَنت

Статистика
@beu_0Книгиарабский
Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
285
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
295
21 постов
Вовлечённость
103,5%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
41
1/48двое суток
46
1/72трое суток
50

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • - أنا لا أحبك أنتِ، بل أحب ماهو أكثر من ذلك، أحب وجودي الذي يتحقق من خلالكِ .

  • كـيف يـا دهـرُ تنطفـي بيـن كفَّيــكَ الأمـاني وتخـمد الأحـلامُ ؟ كـيف تَـذْوي القلـوبُ وهـي ضياءٌ ويعيشُ الظـــلامُ وهْــو ظــلامُ ؟

  • أعلم تمامًا ما معنى أن يفقد الإنسان شغفه في تأدية دوره في هذه الحياة، وأن يستيقظ كل يوم مثقلًا بعجزه عن مواصلة ما كان يؤمن به، لكنني لم أعش هذا الدور قط، لم أعرف يومًا كيف يبدو الشغف حين يسكن القلب، ولا كيف يشعر الإنسان عندما يجد مكانه بين الآخرين، فقد وُلدت خارج المشهد، أقف دائمًا في الصفوف التي لا يلتفت إليها أحد، وأُدفع إلى أدوار لم أخترها، وأرتدي وجوهًا لا تشبهني، وأحمل أثقالًا لم تكن يومًا من نصيبي كنت دائمًا الغريب في الحكاية، البديل الذي يُستدعى عند الحاجة، والاسم الذي يُنسى بمجرد انتهاء دوره، كأن الحياة منذ بدايتها عقدت معي اتفاقًا صامتًا، أن أعيش ما لا أريد، وأن أتحمل ما لا أطيق، وأن أمضي في طرق لم أخطُ إليها بإرادتي، حتى أصبحت لا أعرف أيّ صورةٍ تمثلني، ولا أيّ أمنيةٍ كانت تخصني قبل أن تبتلعها الأيام وحين يتحدث الناس عن فقدان الشغف، أشعر أنني أقف بعيدًا عن حديثهم، لأن فاقد الشيء يكون قد امتلكه يومًا، أما أنا، فلم أذق طعمه أصلًا، ولم أعرف كيف يكون للإنسان دورٌ يشعر أنه خُلق لأجله، كنت أتنقل بين أدوار لا تناسبني، وأحاول إقناع نفسي بأنها قدري، حتى استهلكتني المحاولة، وأرهقني التظاهر، وانطفأت روحي وهي تبحث عن مكانٍ يشبهها، ولم تجد سوى أبوابٍ تُغلق في وجهها كلما ظنت أنها وصلت .

  • في الظاهر، يرتدي الإنسان عباءة المنطق، ويدعي أنه يبحث عن الحقيقة كمسافر يسترشد بالنجوم. لكن في الأعماق، الحقيقة مجرد غطاء خارجي. نحن لا ندخل الجدال بعقول مفتوحة، بل بنرجسية متجذرة. عندما يتجادل شخصان، فإن المعركة لا تدور حول "ما هو الصحيح"، بل حول "مَن هو المنتصر". الرأي بالنسبة للإنسان ليس مجرد فكرة يعتنقها، بل هو امتداد لـ "أناه"، وجدار يحمي هويته وكبريائه. لذلك، يصبح التنازل عن الرأي في وعي الإنسان الباطن بمثابة انتحار رمزي، واعتراف بالهزيمة يرفضه كبرياؤه.يقول شوبنهاور الغرور الفطري للإنسان لا يطيق أن يرى رأينا يخرج مهزوماً، أو أن يتبين أن ما قلناه أولاً كان خطأً. لذلك، يقاتل الإنسان بكل قوته، ليس من أجل الحقيقة، بل من أجل إثبات صحة قوله، حتى لو كان يعلم في قرارة نفسه أنه على باطل. وهنالك قول لنيتشة يقول الناس لا يدافعون عن آرائهم لأنها صحيحة، بل لأنها تعبّر عن قوتهم وسلطتهم. إنهم يفضلون الإيمان بكذبة تحمي كبرياءهم، على قبول حقيقة تهدم جدار أوهامهم.

  • وأمرّ ما لقيتُ من ألم الهوى قرب الحبيب وما إليه وصول كالعيس في البيداء يقتلها الظما و الماء فوق ظهورها محمول أشكو الغرامَ وأنتَ عني غافلُ ويجدُّ بي وجدي وطرفكَ هازلُ

  • - هذا أكثر عام دراسي راح يجي وأنا غير مستعد له تمامًا، نفسيًا الطاقة في أدنى مستوياتها . نسأل الله أن يسهل علينا ويوفقنا...

  • - أنا لا أنافس أحد، فكل إنسان يعرف جيدًا أين يقف، ومن يعرف نفسه لا ينشغل بإثباتها للآخرين. أعيش ببساطة، لكنني أحمل في داخلي ما يكفي من الكبرياء لأبتعد عن كل مكان لا يليق بي. قد لا أتكلم كثيرًا، لكنني حين أصمت أفهم أكثر مما يقال، وأرى ما يحاول البعض إخفاءه خلف الكلمات. الحياة علمتني أن أثق بنفسي قبل أي شيء، وأن أحافظ على هدوئي مهما كثرت الفوضى حولي. فليس كل معركة تستحق القتال، وليس كل شخص يستحق التوضيح. لذلك أصبحت أختار راحتي، وأتمسك بكرامتي، وأترك الأيام تكشف لكل شخص حقيقته بنفسه .

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • - أي دم لنا سفكتم، وأي كبد لنا فريتم، وأي روح لنا أزهقتم، هذا الدم ليس كأي دم، وهذا الكبد ليس كأي كبد، هنا القصة مختلفة!

  • يُؤدِّب الألَم صاحِبه، يصقُلُه صَقلاً ، يًعلِّمه الصَّمت الطّويل، يُريه من بعيد مالم يكُن يراه عن قُرب، يعلمه الدُّعاء العَريض، يُوحِشه من النّاس، يُؤنسه بربِّه ويكفيه بِه .. إن للألمِ باطنٌ فيه الرحمة.

  • إنَّ المَقامَ الذي تضعهُ لنفسك ليس مجرد رداءٍ ترتديه، بل هو الحصنُ المنيع الذي يحميك من التهميش في عالمٍ لا يلتفتُ للمتوارين خلف ستائر التردد. فمن ارتضى لنفسه أن يكون في ذيل القافلة، فلا يلومنَّ الزمان إذا غطاه غبارُ العابرين، ومن استسهل الركون إلى الزوايا المهملة، فسيجد أن الحياة تمضي من دونه، تاركةً إياه غريباً في صمت النسيان. إن بناء المكانة لا يكون بالادعاء، بل بصناعة الأثر الذي لا يُمحى، وبالتسلح بالعلم والأدب والعمل الذي يفرض احترامك على القريب والبعيد؛ فالمجتمعات لا ترفع إلا من رفعته طموحاته، ولا تحتفي إلا بمن كان له في دروب العطاء بصمةٌ ناطقة. ولا تسمح لسنوات عمرك أن تضيع وأنت تنتظر من يمدُّ لك يده ليدلك على الطريق، بل كن أنت الطريق، وكن أنت الضياء الذي يبدد عتمة التيه. فكل خضوعٍ للكسل هو تنازلٌ عن جزءٍ من كرامتك، وكل قنوعٍ بالهوامش هو اعترافٌ ضمني بأنك لا تستحق الصدارة. إن القمم قد خُلقت لمن امتلكوا جرأة الصعود، والمستقبل لا يفتح أبوابه إلا لمن قرعها بعزيمةٍ لا تلين وإرادةٍ لا تعرف الانكسار. واليوم، في السابع والعشرين من حزيران، لا أحتفل بمرور عامٍ جديدٍ من عمري بقدر ما أراجع ما مضى وأُجدد العهد لما هو آتٍ. لقد اقتربتُ من منتصف عقدي الثالث، ولم يعد العمر يُقاس بعدد السنين، بل بمقدار الأثر الذي نتركه، والقيم التي نعيش لها، والقمم التي نسعى إليها. وما تبقى من الطريق يستحق أن يُعاش بعزمٍ أشد، وهمّةٍ أعلى، ونفسٍ لا ترضى إلا بالمقام الذي يليق بها. فالمرء حيث يضع نفسه؛ فإن أعزَّها بالجد والاجتهاد صارت تاجاً على الرؤوس، وإن أهملها بالخمول والضياع صارت أثراً بعد عين.

  • ‏"في حياة كل إنسان شمس بشرية صغيرة تضيء حياته، مثلما تضيء شمس الدنيا العالم".

  • تلك الزاوية الصغيرة التي تختارها لتعتزل فيها العالم، ليست ضيقاً في المكان، بل هي اتساع هائل في الرؤية؛ هي تلك اللحظة الفارقة التي يقرر فيها المرء أن يتوقف عن كونه صدىً لأصوات الآخرين ليكون هو الصوت والحقيقة. حين تقف أمام عقلك في عزلتك، فأنت لا تقف أمام مجرد أفكار عابرة، بل تقف أمام تاريخك، وأحلامك المؤجلة، ومخاوفك التي كنت تداريها بالانشغال الدائم. هي المواجهة التي تخلع فيها رداء المجاملة، وتتحرر من قيود التوقعات، لتنظر في مرآة روحك دون تزييف، فتكتشف أن أثمن ما تملكه ليس في الخارج، بل في ذلك العمق الساكن داخلك. العزلة في جوهرها هي "غرفة استرداد الذات"؛ ففي زحام الحياة نفقد أجزاءً منا في كل طريق نسلكه ومع كل شخص نقابله، ولا يمكننا استعادة تلك الأجزاء إلا بالعودة إلى تلك الزاوية الصغيرة. هناك، يبدأ العقل بترتيب الفوضى، وتصنيف المشاعر، وتهدئة القلق، حيث يتحول الصمت من فراغ موحش إلى امتلاء مهيب. إنها اللحظة التي تدرك فيها أن كينونتك لا تكتمل بالآخرين بقدر ما تكتمل بفهمك لنفسك، وأن السلام الحقيقي لا يأتي من تصفيق العالم لك، بل من تلك الابتسامة الهادئة التي ترتسم على ثغرك حين يتصالح عقلك مع قلبك في أقصى درجات السكون. في تلك الزاوية، تصبح أنت السائل والمجيب، القاضي والمتهم، والمواسي والمنكوب؛ هي مدرسة الحكمة التي تخرج منها وقد عرفت قدرك، وفهمت دوافعك، وأدركت أن الوقوف أمام العقل هو قمة الشجاعة الإنسانية. فمن يخشى العزلة يخشى حقيقته، ومن يعشقها فقد وجد بوصلته الضائعة. هي المساحة التي تنبت فيها الأفكار العظيمة، وتُصقل فيها الشخصيات القوية، وتُبنى فيها القناعات التي لا تهزها الرياح؛ لأنها لم تُستمد من أفواه البشر، بل وُلدت من مخاض طويل وصادق بينك وبين نفسك في تلك الزاوية المهيبة التي لا يسكنها إلا أنت وعقلك... - دوستويفسكي

  • ‏أغارُ عليك من نفسي ومنّي ومنك ومن زمانكَ والمكانِ ولو أني خبأتكَ في عيوني إلى يوم القيامةِ ما كفاني!

  • وصلت إلى مرحلة أكتب بيها بأخطاء إملائية، ولا أُبالي حتى بتعديلها، اللهم إني أعوذ بك من فقدان الشغف...

  • - الى متى تتكاثرين فيَّ بهذا الجنون ؟ تمهّلي ، فأنا رجلٌ واحد . وأنتِ ، أمّةٌ كاملة تُقيم في صدري .

  • ​- في شوارعِ روحي المعتمة، كان وجهُكَ جميع أعمدة الإنارة. وكنتُ كلما ضللتُ الطريق اهتديتُ بوميض عينيك. فإن انطفأت لحظة، عادت المدينةُ في داخلي ليلاً بلا نافذة .