كاتِب مُغتَرب✨
Статистикаولا قَيْدٌ عَلى كَفَّي ولكن على قَلْبِي بِلادٌ مِنْ قُيودِ 💙 قناة تهتم بالشعر العربي والإقتباسات ✨
- Последний пост
- 15 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وحيدٌ أنا هذا المساء، تطاردني غربتي.. تطاردني الأشياء 🍂
وألوذُ بك من ضيقِ نفسي إلى سِعتِك..
أما أنا، فكُنت لنفسي البَحرُ والزَّورَق والجدَّافة، اخترتُ أن أكونَ الطَّريق قبلَ أن تختارَنِي المَتاهَه..🤍
" خُذ العَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ" هذه الآية جمعت حسن الأخلاق كلها في كلمات قليلة عظيمة. "خُذِ العَفْوَ" أي: خذ ما سهل من أخلاق الناس وأعمالهم، ولا تُكلّفهم ما يشق عليهم، وكن سمحًا ليّنًا، متجاوزًا عن الزلات، فالمؤمن لا يعيش منتقمًا للعثرات، بل واسع الصدر، يحب العفو كما يحب أن يُعفى عنه. "وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ" أي: مُر بكل خير تعرفه الفطر السليمة والشرائع المستقيمة؛ من صلاة، وبر، وصدق، وإصلاح، ورحمة، وإحسان، فالداعية إلى الله ليس همه النقد فقط، بل نشر الخير بين الناس. "وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ" أي: إذا أساء إليك الجاهل فلا تقابله بجهله، ولا تنزل إلى مستوى السفه والخصام، بل ارفع نفسك بالحلم والصبر. وقد قيل: “ما عاقب أحدٌ جاهلًا بمثل الإعراض عنه”
الإنسان من كثرة مخالطة النعِم يألفها حتى تصور له نفسه حتمية وجودها كحتمية شروق الشمس وغروبها كل يوم، فيظن أنه لا يملك شيئًا، حتى يكتشف مدى هشاشته حين يُسلب إحداها، فيشتاق حينها إلى يوم عادي لم يعد يراه الآن كان عاديًا، بل كان يوم يستحق كل الشكر..
الإنسان السوي نفسياً يفصل بين تراكماته وتعاملاته مع الخلق، وأن الضغوطات اختباراً له وليس مبرراً لتغيير تعامله وأخلاقه، ويعرف أن الناس ليس ساحة لتفريغ تراكماته.!
- أغَداً ألقَاك؟
الوضوحُ مروءةُ الرجل.. فلا يقولُ كلامًا ذا معنييْن، ولا يقولُ جُمَلًا لا تُمسَكُ عليه لفظًا وتُؤخَذُ منه معنى، ولا يقول في وسط السياقِ شيئًا يريد تمريره لإثباتِ تمريره لا لإثباتِ منطقٍ واقتناع. ولا يمنعه تبدُّل المُعطَى مِن تغير القناعة، ولا يمنعه تغير القناعة مِن التراجع عن الخوض. ولا يقولُ ليُقالَ أنَّه قال، بل لأنه أراد أنْ يقول.✨
من أعظم انتصاراتي هذا العام "الصبر" ؛ الصبرُ على البلاء، والصبرُ على الأذى من القريب، وسوءِ الفهم من الغريب، والصبرُ على شيءٍ تمنّيتُه بشدّة ولم يحدث رغم سعيي له، والصبرُ على ألا أقع مهما حدث، وأن أتجاوز كل ما مرّ… فتعلّمتُ أن الذي يمنحُ الصبر يمنحُ القوّة، وأن الله هو الذي بيده كلّ شيء، وأن لا حيلةَ لمن أخذ بالأسباب كلِّها ولم يصل لشيءٍ أراده، وتعلّق به، وأحبّه إلّا الصبر. فالحمدُ لله على ما تمنّيتُه ولم أنله، والحمدُ لله الذي يُوفّي الصابرين أجرهم بغير حساب..✨
رجلٌ صلبٌ كأفكارِه، هشٌ كعواطفِه. رهبانيَّتُهُ ذِكرٌ مُبْتَلّ، وفِكرٌ مُنْسَلّ، وقلبٌ مُعْتَلّ. وشهوانيَّتُهُ جمرةٌ في الجليد، وخمرةٌ في الوريد. يلوكُهُ الأدبُ ولا يُشبِعُه.. ويراقصُه الحزنُ ولا يمتِعُه.. ويحاجِجُهُ الفقدُ ولا يُقنِعُه.. وحضرتُهُ في الموهبةِ كحضرةِ المعازفِ في الحضارة. ترتيبُ أوراقِه أمواجُ إغراقِه، وضوضاءُ عَشْوائِه ترسيخُ إنشائِه، ومُؤنَّثُ تاءاتِه تأْريخُ لاءَاتِه، ورغبتُهُ نَكبَتُه. رجلٌ ضوضائُه أضوائه، وإلزامُه إعتامُه.. وإنسانيَّتُه -البَيْنَ بَيْن- شهوةٌ كتَّفَها أنها في رجلٍ يغريهِ استكشافُه.. ويُقصيهِ استنزافُه. رجلٌ وحيدٌ مثل بركةِ ماءٍ في حيٍّ لا أطفالَ فقراءَ يسكنونه. وبازغٌ مثلُ الكلمةِ البارزةِ المُظلَّلَةِ في البحثِ المُمِلِّ الطويل. وأنيفٌ مثلُ أفعالِ اللغةِ الجامدة. رجلٌ مُهمَل!؟ ومَرمِيٌ على رصيف ذائقةِ المُتَسَلِّينَ بحُسنِ نظمِ الكلام أيضاً، وتُقامُ في نبضه مُحاكمةُ تخلِّيهِ عنْ تجلِّيه؛ ماضيهِ محاكمتُه، ونزواتُه قُضاتُه، وصعلكتُه محاميِه، واستقامتُهُ شاهِدُه الزور. رجلٌ يروي الحرفَ كأنَّهُ بعْثُه، ويحاربُ التكرارَ كأنه تعسُه، واستفهامُهُ استلهامُه! رجلٌ نبرتُه تألِّي الشهوةِ على العاطفة، ونظرتُه تجلِّي الهدوءِ في العاصفة، وحضوره حضورُ الفنِ في القوانين. رجلٌ تجرُّدُه تفرُّدُه، وتشَتُّتُه تَفَتُّتُه، وجَمعُه دَمْعُه.. يقول (أحبك) كأنه يُنَظِّفُ ثوبَ نهارٍ من بُقَعِ ليل، ويقولُ (وداعًا) كأنه يُسَلِّطُ على زاهِدِهِ ندَّاهةَ نَيْل. ويقولُ هَيْتَ لفضفضتِكَ وهو يعنيها تمامًا، ويملَأُ وحدتكَ باللغةِ فيُحَوِّلُها زِحامًا. رجلٌ براح، سمعُه رحراح.. لا تغرَّنَكَ فراسَتُكَ بقدرتِكَ بحقيقةِ الحكمِ عليه.. فهذا رجلٌ عُرِضَ في نخاسةٍ على الأدبِ فأعتقَهُ وأجَلَّه، ثم على الغرورِ فأغدَقَهُ وأحلَّه، ثم على الحُبِّ فأرهَقَهُ وأذلَّه.. ثم على نفسهِ.. فقالتْ: هَيْتْ. بعدما قالَ: اكتفَيْتْ..!!
في أحدِ الصَّباحاتِ الأخيرةِ بينما كُنتُ أستمعُ لفيروز، تحديدًا هالمقطع: “فِزعانة يا قلبي تِكبَر بهالغُربة وما تعرفني بلادي”. تساءلتُ: ما هيَ الغُربة؟ أهيَ عنِ البلاد؟! إن كانت كذلك، فلماذا أشعُرُ بالغُربةِ بينما أنا في بلدي؟ شعرتُ بأنَّ وراءَ الغُربةِ شُعورًا أعمقَ من ذلك؛ ذاكَ الشُّعورُ الذي يجتاحُك حين تكونُ جالسًا بينَ الحشود، وتَشعُرُ بأن لا شيء… لا شيء يُشبِهك. الغُربةُ الحقيقيةُ ليست في البلاد؛ بل عنِ الوجوهِ التي تألَفُها، عنِ الأماكنِ التي تَنتَمي إليها ولا تَراها، عَنْ الَّذينَ يُشبِهونك ولم تَلتقِ بهم..! ✨
видео или голосовое, без подписи
مَضى صِبايَ كطَيفٍ لاحَ مُرتجِفِ وَتَبَدَّدَت أيّامُهُ كالنُّورِ في السَّدَفِ كانت ليالي هَوايَ تَبسِمُ في طَرَفِ واليومَ عُدتُ أُلاحِقُ الذِّكرى على خَلَفِ ✨
ستسألين: ما ينقصني لأنالَ ما أستحقُّه؟ ستسألين: متى أنظرُ لأحدهم نظرةً فيها استعدادُ القدِّيسِ النَجوَان لكسرِ تعبُّدِه؟ واستعدادُ الرحَّالةِ النشوانِ لتوحيدِ تعدُّدِه؟ واستعدادُ العاشقِ الوَلهان لتأجيجِ تودُّدِه؟ واستعدادُ الفِطرِيِّ الوَنْسَانَ لترسيخِ تَعمُّدِه؟ ستسألين: لماذا تأخرَّ قدومُه؛ مَنْ يكتُبُك، لا مَنْ يسلُبُك. ومَنْ يتهجَّاكِ كأنَّهُ يترجَّاكِ. ستسألين: أيناهُ مَنْ يفسِّر نوباتِ اكتئابَكِ أنها معاناةٌ لا تدلُّل، ويفسِّرُ نوباتِ مَنحِكِ أنها محبةٌ لا تذلُّل.. مَنْ يُفَسِّرُك لا مَنْ يُكَسِّرُك! ستسألين: ما صعوبةُ أن يأخذَ أحدهم اهتمامَكِ بمنتجات التجاعيدِ على محملِ الجدِّيَةِ دونَ استغراب؛ لأنه يفهمُ رعبَكِ من أن يتبعَ وجهُكِ قلبَكِ فيَشِيخ. ستسألين: ما استحالةُ أنْ يحبُ أحدهم شَغَفَكِ بتناسقِ حقيبَتِك وحذائكِ لأنه فقط شغفُك، وليس لأنه موضةٌ جديدةٌ من الرومانسية اسمها رومانسية البساطة. ستسألين: ماذا يُخيفُهمْ فِيَّ فيستبدِلونَ التألُّفَ بالتكلُّف؟ ويستبدلونَ التودُّدَ بالتردُّد؟ ويستبدلُونَكِ بشبيهةٍ لم تشبهُكِ يومًا إلَّا في هيئتِك، لا حقيقتِك؟ ستسألينَ: ما حرَمَنِي مِنْ مَعاشٍ بلا قَلَق؟ فيجيبُ جُمُوحُكِ: أنا! وأينْ نصيبي مِنْ نومٍ بلا أَرَق؟ فيجيبُ طموحُكِ: فَنَى! ستسألين.. فتأتيكِ الإجابة، كتنهيداتِ الغلابة: أيا امرأةٌ عَصْفُها وَصْفُها.. قد أثقَلْتِ مَواهبَك؛ فأثْقَلْتِ مَتاعبَك.! 🤎✨
فَلا لَيلَ يَحلْو إلّا بِقَمَرِهِ، ولا قَمَر يَضوي دونَ لَيلِهِ✨❤️
في اليوم الذي لن يذكرك أحدٌ فيه.. تكتشفُ أنَّ كل التشبيهات في تاريخ البلاغة عن كينونة الإنسان محضُ هراء إلا تشبيهٌ واحد؛ الإنسان كمصابيح الإضاءة، حين تنتهي صلاحيته، يخفت، ثم يرتعش، ثم يحترق، ثم يُستبدَل، ثم يُرمَى. ومع ذلك؛ تحسدُ كل الجمادات.. تحتارُ في خيبتكَ إن كنتَ ولدتَها أو وأدتَها، وتحتارُ في صمودكَ إن كنتَ وعيتَه أو نَعيْتَه، وتحتارُ في الشكَّةِ في قلبكَ إن كانت شوقًا أو شوكًا.. تخاف أن تخافَ فتموتَ واقفًا، وتخاف ألا تخافَ فتتحوَّل إلى آلة، وتخاف أن يرونكَ تخاف فلا يأتمنوكَ على سر، وتخاف أن يرونك لا تخاف فلا يأتمنوكَ على شعور.. تسبُّ الطب لأنه لم يخترع عقارًا للافتقاد، وتسبُّ الشعرَ لأنَّه لا توجد قافيةٌ باسمك تصفُ معنى التفتيت، وتسبُ الجغرافيا لأنها لم تختصر كل الشوارع في شارعٍ واحد ربما قابلت فيه من فارقت فتغيَّر شيء.. حلقكُ مكانٌ زحمة وليس طريقَ بلع، وأصابعُكَ بلادٌ نائية وليست وسيلة تناول، ورئتاكَ مخازنُ صهد وليست قفص تنفس، وعيناك ملئى بالتوابيت. كل شيءٍ كان يتطوَّعُ لأجلك؛ الطرقُ والملابسُ والصدفُ السعيدة والسطور الرومانسية وابتسامة الناس وملائمة حالاتك كلها للأغاني واللحظاتُ الفارقةُ في المواصلات وكوارث العمل.. أصبح فجأةً لا يراك.. في صبيحة اليوم الذي لن يذكرك أحدٌ فيه لن يؤلمكَ ذلك كله، سيؤلمكَ أنك ستتعلَّلُ عن تأخرك عن العمل بأن النوم هو المذنب، وأنت الذي لم تذق منه دقيقة..!
استشهد على أرض رفح في قلب المعركة، اشتبك ولم يهرب، كان على رقبته كوفية، وبين يديه بارود، وفوق صدره جُعبة حرب،،، صُوره الأخيرة بيانٌ ناطق.. استقبل الرَّصاص في الجبهة والرأس لا في الظهر ولا في الذراع، استشهد مقبلاً غير مدبر لم يُسحب من الأنفاق ولَم يعتقل باللِّباس…
مَرْجُ بنُ عامِرٍ قُمْ وحَدِّثْ قِصَّةً أبطالُها نَفَروا إلى الرَّحْمٰنِ ما هَمَّهُم بَيْتُ الطُّغاةِ وسِجْنُهُم عافُوا قُيودَ الذُّلِّ والحِرْمانِ فَالْحُرُّ يَأْبَى أَنْ يَكُونَ مُقَيَّدًا والصَّقْرُ يَأْنَفُ ذِلَّةَ الخِرْفانِ زِنْزانَتِي مِتْرٌ بِمِتْرٍ طُولُها ولِعَرْضِها زد نِصْفَ مِتْرٍ ثانِي لَكِنَّ عَزائي أَنَّني في غَزَّةً إِخْوانَنَا، وبِأَسْرِهِم غرْبانِ ✨🕊️
اليوم لما صحيت وصليت الفجر، قعدت أعدّ كم نعمة عندي من أول ما صحيت لحد ما خلصت الصلاة، والله حسّيت قديش إحنا عايشين بزحام من النِعم.. 1- لسه عايش، 2- فتحت عيوني من غير تعب، 3- عندي عيون وبقدر اشوف، 4- قمت من السرير، 5- عندي سرير، 6- مشيت بسهولة، 7- عندي رجلين أقدر أمشي عليهم، 8- دخلت دورة المياه، 9- عندي دورة مياه، 10- عندي ميّة، 11- اتوضّيت، 12- أنا مسلم، 13- بصلي الفجر، 14- بعرف كيف أصلي، 15- صليت من غير تعب، 16- صليت وأنا واقف، 17- أقدر أركع وأسجد، 18- مش جاهل وبعرف شو أقول في الصلاة، 19- ذكرت أذكار بعد الصلاة (وهذا تسخير من ربنا)، 20- حسّيت براحة صلاة الفجر. هدول بس اللي خطروا ببالي، غير اللي نسيتهم.. تخيل، حوالي 20 نعمة بس في ربع ساعة! إحنا فعلاً غرقانين بنِعم ربنا.. استشعروها✨
"وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ رَبَّهُمْ إِلَى ٱلْجَنَّةِ زُمَرًۭا حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَٱدْخُلُوهَا خَٰلِدِينَ" هذهِ الآيةُ تُلامسُ قلبي بطريقةٍ مختلفةٍ.. كُلَّما قرأتُها، شعرتُ أنَّ فيها وعدًا شخصيًّا لي، كأنَّها تُهمسُ في أُذُني: اثبُت، فالنِّهايةُ تستحقّ. أعيشُ في غُربةٍ لا تُقاسُ فقط بالمسافاتِ، بل بما تحمِلُه من صمتٍ وحنين وابتلاءاتٍ.. أحيانًا تكونُ الغُربةُ اختبارًا في شكلِ حنينٍ، وأحيانًا في شكلِ فِتَنٍ تُحيطُ بك من كلِّ اتجاهٍ.. وبينَ كلِّ ذلك، تظلُّ هذه الآيةُ تُعيدُني إلى الطريقِ، تُذكّرُني أنَّ منِ اختارَ طريقَ التَّقوى لن يَضيعَ، حتّى وإن تاهت خطواتُهُ مؤقّتًا. أُحبُّ هذهِ الآيةَ لأنَّها تمنحُني طُمأنينةً لا تُوصَف؛ كأنَّها تقولُ لي: إنَّ التَّعبَ لن يذهبَ سُدًى، وإنَّ اللهَ يرى كُلَّ مرّةٍ قاومتَ فيها شيئًا لأجلِه، وكُلَّ دَمعَةٍ خفيّةٍ كانت دُعاءً بالثَّبات. في زمنٍ كثُرتْ فيه الفِتَنُ، وتعدَّدتْ فيه الطُّرُقُ المؤدِّيةُ إلى الانحرافِ، أتمسَّكُ بهذهِ الكلماتِ كمنْ يتمسَّكُ بحبلِ نجاةٍ. لستُ مَلَكًا، ولا أدّعي الكمالَ، لكنِّي أُحاول.. أُحاولُ أن أبقى على الطَّريقِ الذي يُؤدِّي في النِّهايةِ إلى ذلك الموكبِ العظيمِ: “وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ رَبَّهُمْ إِلَى ٱلْجَنَّةِ زُمَرًۭا” ✨🍃