بَشَائِر سَلَفِيَّة 🇩🇿🇵🇸
Статистика{رُبّ متأخرٍ أعانَهُ الله فسبَق} @Dzdzdzdz_bot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 9
- Всего постов
- 39
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 20
- 1/48двое суток
- 22
- 1/72трое суток
- 24
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
_ (إذا خَبَتْ سُرُجُ الطَّلَب) في فتور الشوق، وثبات العهد، وحُسن معاودة الطلب - (١ من ٢) ليس أشدَّ على طالب العلم من أن ينظر يومًا إلى قلبه، فيجد الطريق الذي كان يقطعه شوقًا قد صار يقطعه تكلُّفًا؛ وأن الكتاب الذي كان يفتح له أبواب الأنس قد غدا ثقيلًا على…
_ (إذا خَبَتْ سُرُجُ الطَّلَب) في فتور الشوق، وثبات العهد، وحُسن معاودة الطلب - (١ من ٢) ليس أشدَّ على طالب العلم من أن ينظر يومًا إلى قلبه، فيجد الطريق الذي كان يقطعه شوقًا قد صار يقطعه تكلُّفًا؛ وأن الكتاب الذي كان يفتح له أبواب الأنس قد غدا ثقيلًا على يده، وأن المسألة التي كان يطيل الوقوف عندها مستلذًّا دقائقها تمرُّ به فلا تستوقفه، ولا تحرّك فيه ساكنًا .. وهذه الحال هي ما يُسمّيه الناس (موت الشغف).. وهي -على ما فيها من الوحشة والثقل- ليست على وجهٍ واحد؛ فليس كلُّ ما خبا قد مات، وإنما هي أحوال تعتري القلب، تتفاوت أسبابها ومقاديرها، وقد يكون وراء خفوتها طورٌ آخر من الطلب: أقلَّ توهّجًا، وأرسخ قدمًا .. وليس كل فتورٍ عن الطلب زهدًا في العلم، ولا كل انطفاءٍ أمارةَ فساد؛ فإن للفتور أسبابًا كثيرة، ومن خفي عليه مأتى فتوره، ربما أخطأ موضع الدواء، فاستزاد من حيث أراد الاستشفاء ..
без подписи
без подписи
▫️قال رسول الله ﷺ : "أڪثروا الصلاة عليَّ يوم الجمُعةِ و ليلةَ الجمُعةِ ، فمَن صلَّى عليَّ صلاةً صلى اللهُ عليهِ عشرًا". صحيح الجامع - رقم: (1209) 《اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ، وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ، وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.》
без подписи
صلّى عليك الله يا خير الورى ماضاء نورٌ في الصباح وأسفرا
قد بين الله في كتابه العظيم أنه سبحانه يقبل التوبة من عباده مهما تنوعت ذنوبهم وكثرت، كما قال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [الزمر: 53]. أجمع العلماء أن هذه الآية في التائبين، وقد أخبر فيها سبحانه أنه يغفر الذنوب جميعا لهم، إذا صدقوا في التوبة إليه بالندم، والإقلاع عن الذنوب، والعزم على ألا يعودوا فيها، فهذه هي التوبة.ونهاهم سبحانه عن القنوط من رحمته وهو اليأس مهما عظمت الذنوب وكثرت، فرحمة الله أوسع وعفوه أعظم، قال تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ [الشورى: 25]، وقال في حق النصارى: أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [المائدة: 74] وقال النبي ﷺ: الإسلام يهدم ما كان قبله، والتوبة تهدم ما كان قبلها والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. فالواجب عليك الإقلاع عن جميع الذنوب والحذر منها، والعزم على عدم العودة فيها مع الندم على ما سلف منها؛ إخلاصا لله وتعظيما له وحذرا من عقابه، مع إحسان الظن به سبحانه، وقد صح عن رسول الله ﷺ أنه قال: يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الآخر: لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله فاتق الله يا حمد، وأحسن ظنك بربك وتب إليه توبة صادقة إرضاء له سبحانه وإرغاما للشيطان، وأبشر بأنه سبحانه سيتوب عليك ويكفر سيئاتك الماضية إذا صدقت في التوبة، وهو سبحانه الصادق في وعده الرحيم بعباده. مقتطف من فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله رابـــــــط الفتـــــــــــــــوى
без подписи
без подписи
صلّى عليكَ الله ما اتّسَعَ المدى نفسي فِداكَ وكل أهلي والورى 🍃
"إنَّ الصَّلاة على النبي غنيمةٌ من حازها حاز الكرامة وامتلَك"
без подписи
« المكتبة السلفية بحاجة إلى متن أصولي جامع على طريقة أهل الحديث وهذا يحتاج إلى عالم جمع بين علمين علم العقيدة الصحيحة وعلم أصول الفقه وفي إعتقادي الشيخ فركوس من أكثر أهل العلم قدرة على ذلك وإن رغمت أنوف الحدادية ».
без подписи
без подписи
без подписи
"وما أنا من قومٍ تهونُ نفوسُهُمْ عليهمْ إذا خانتْهُمُ الصَّحْبُ والأهْلُ وما قتلَتْني الحادثات وإنَّما حياةُ الفتى في غَيرِ مَوضعهِ قتْلُ".
без подписи
بِمَ التَعَلَّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُ . أَبَـو الطَّيَّبِ المُتَنَبَّـي