أَهْلُ الْحَدِيثِ.
Статистикаقَال شَيخ الإسلامِ: نَحنُ لا نَعني بِأَهلِ الْحَديثِ المُقتَصِرينَ عَلى سَماعِهِ أَو كِتابَتِهِ أَو رِوايَتِهِ بَل نَعني بِهِم كُلَّ مَن كانَ أَحَقّ بِحِفظِهِ وَمَعرِفَتهِ وَفَهمِهِ ظاهِرًا وبَاطِنًا وَاتّباعِهِ باطِنًا وَظاهِرًا مَجموعُ الفَتاوى (٤/٩٥).
- Последний пост
- 24 июн.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا يُونُسُ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ، ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَبِي الْجَلْدِ، قَالَ: قَرَأْتُ فِي الْحِكْمَةِ: " مَنْ كَانَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ وَاعِظٌ كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ حَافِظٌ، وَمَنْ أَنصفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ زَادَهُ اللهُ بِذَلِكَ عِزًّا وَالذُّلُّ فِي طَاعَةِ اللهِ أَقْرَبُ مِنَ التَّعَزُّزِ بِالْمَعْصِيَةِ ". حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ (٦/٥٥).
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، قَالَ : أُخْبِرْتُ عَنْ سَيَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي شُمَيْطٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَتَبَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ إِلَى أَبِي سَوَّارٍ الْعَدَوِيِّ : « أَمَّا بَعْدُ يَا أَخِي، فَاحْذَرِ النَّاسَ وَاكْفِهِمْ نَفْسَكَ وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ، وَإِذَا رَأَيْتَ عَاثِرًا فَاحْمَدِ اللَّهَ الَّذِي عَافَاكَ وَلَا تَأْمَنِ الشَّيْطَانَ يَغُشُّكَ مَا بَقِيتَ ». الزُّهْدُ لِأَحْمَدٍ (٢٥٨).
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الأَنْصَارِيَّ بِطَرَسُوسَ يَقُولُ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ الْفَارِسِيُّ ، قَالَ : قَالَ الْفِرْيَابِيُّ : قُلْتُ لِسُلَيْمَانَ الْخَوَّاصِ : إِنَّ فُلانًا يَفْسُقُ بِالنِّسَاءِ ، فَقَالَ : كَذَبُوا ، قُلْتُ : أَمْرُهُ أَشْهَرُ مِنْ ذَا فِيمَا يَذْكُرُونَ ، فَقَالَ : كَذَبُوا ، وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَكْذَبَهُمْ ، ﴿ لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ ﴾ ، قَالَ الْفِرْيَابِيُّ : فَعَرَفْتُ أَنَّ الرَّجُلَ فَقِيهٌ، يَعْقِلُ مَا يَقُولُ. أَخْبَارُ الشُيُوخِ وَأَخْلَاقُهُمْ لِلْمَرُّوذِيِّ (١٥٥).
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الْأَعْلَى التَّيْمِيُّ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: " رَبِّ زِدْنَا لَكَ خُشُوعًا كَمَا زَادَ أَعْدَاؤُكَ نُفُورًا، وَلَا تَكُبَّنَّ وُجُوهَنَا فِي النَّارِ مِنْ بَعْدِ السُّجُودِ لَكَ " الزُّهْدُ لِأَحْمَدٍ (١٣٧).
https://t.me/al_atha_ar
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْجُنَيْدِ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: كَانَ أَيُّوبُ يَقُولُ: «اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْإِيمَانَ وَحَقَائِقَهُ وَوَثَائِقَهُ، وَكَرِيمَ مَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ مِنَ الْأَعْمَالِ الَّتِي يُنَالُ بِهَا مِنْكَ حُسْنُ الثَّوَابِ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتَّقِيكَ وَيَخَافُكَ وَيَرْجُوكَ وَيَسْتَحْيِيكَ، اللهُمَّ اسْتُرْنَا بِالْعَافِيَةِ». حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ (٣/٨).
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا مُسَافِرٌ الْجَصَّاصُ قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَدْعُو يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِ اخْتِلَافٍ فِي الْحَقِّ وَمِنِ اتِّبَاعِ الْهَوَى بِغَيْرِ هُدًى مِنْكَ وَمِنْ سَبِيلِ الضَّلَالِ وَمِنْ شُبُهَاتِ الْأُمُورِ وَمِنِ الزَّيْغِ وَاللَّبْسِ وَالْخُصُومَاتِ». الزُّهْدُ لِأَحْمَدٍ (٢٩٤).
وَعَنْ سُفْيَانَ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا بِعَرَفَةَ يَقُولُ: " إلَهِي مَنْ أَحَقُّ بِالزَّلَلِ وَالتَّقْصِيرِ مِنِّي وَقَدْ خَلَقْتَنِي ضَعِيفًا؟ وَمَنْ أَحَقُّ بِالْعَفْوِ عَنِّي مِنْكَ وَعِلْمُكَ بِي سَابِقٌ وَأَمْرُكَ بِي مُحِيطٌ؟ إلَهِي لَمْ أُحْسِنْ حَتَّى أَذِنْتَ لِي، وَلَمْ أُسِيءْ حَتَّى قَضَيْتَ عَلَيَّ؟ أَطَعْتُكَ بِنِعْمَتِكَ، وَالْمِنَّةُ لَكَ، وَعَصَيْتُكَ بِعِلْمِكَ وَالْحُجَّةُ لَكَ، فَأَسْأَلُك بِوُجُوبِ حُجَّتِكَ وَانْقِطَاعِ حُجَّتِي، وَفَقْرِي إلَيْكَ وَغَنَاءِكَ عَنِّي إلَّا مَا غَفَرْتَ لِي وَرَحِمَتِنِي، إلَهِي أَنْتَ أُنْسُ الْمُؤْنِسِينَ لِأَوْلِيَائِكَ، وَأَقْرَبُهُمْ بِالْكِفَايَةِ إِلَى مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ، تُشَاهِدُهُمْ فِي سَرَائِرِهِمْ، وَتَطَّلِعُ عَلَى ضَمَائِرِهِمْ، اللَّهُمَّ وَسِرِّي إلَيْكَ مَكْشُوفٌ، وَأَنَا إلَيْكَ مَلْهُوفٌ، إِذَا أَوْحَشَتْنِي الذُّنُوبُ آنَسَنِي ذِكْرَكَ، وَإِذَا اجْتَمَعَتْ عَلَيَّ الْهُمُومُ لَجَأْتُ إِلَيْكَ عِلْمًا مِنِّي بِأَنَّ أَزِمَّتَهَا بِيَدَيْكَ، وَمَصْدَرُهَا عَنْ قَضَائِكَ وَقَدَرِكَ " الْوَصِيَّةُ لِابْنِ قُدَامَةٍ (٨٢).
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: أَنْبَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: " كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُكَبِّرُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثَلَاثًا ثَلَاثًا يُكَبِّرُ، ثُمَّ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ، ثُمَّ يَدْعُو، يَقُولُ: اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي حُدُودَكَ، اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِدِينِكَ وَطَوَاعِيَتِكَ وَطَوَاعِيَةِ رَسُولِكَ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي حُدُودَكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِبُّكَ وَيُحِبُّ مَلَائِكَتَكَ وَيُحِبُّ رُسُلَكَ وَيُحِبُّ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، اللَّهُمَّ حَبِّبْنِي إِلَيْكَ وَإِلَى مَلَائِكَتِكَ وَإِلَى رُسُلِكَ وَإِلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، اللَّهُمَّ يَسِّرْنِي لِلْيُسْرَى وَجَنِّبْنِي الْعُسْرَى، وَاغْفِرْ لِي فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَئِمَّةِ الْمُتَّقِينَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ، وَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: ٦٠] ، وَإِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، اللَّهُمَّ إِذْ هَدَيْتَنِي إِلَى الْإِسْلَامِ فَلَا تَنْزِعْنِي مِنْهُ وَلَا تَنْزِعْهُ مِنِّي حَتَّى تَوَفَّانِي وَأَنَا عَلَى الْإِسْلَامِ، اللَّهُمَّ لَا تُقَدِّمْنِي بِعَذَابٍ، وَلَا تُؤَخِّرْنِي لِسَيِّئِ الْفِتَنِ. مَسَائِلُ أَحْمَدٍ رِوَايَةُ أَبِي دَاوُدٍ (١٤٦).
لكنها مرة كريهة! قال سعيد بن العاص -رضي الله عنه- (وكان رجلاً شريفاً جواداً حليماً وقوراً ذا حزم وعقل) يوصي بنيه: يا بني، إن المكارم لو كانت سهلة يسيرة؛ لسابقكم إليها اللئام، ولكنها كريهة مُرة، لا يصبر عليها إلا من عرف فضلها، ورجا ثوابها! [ مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا صـ٣٠ ]
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : « سَارِعُوا إِلَى الْجُمَعِ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْرُزَ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فِي كَثِيبٍ مِنْ كَافُورٍ أَبْيَضَ، يَكُونُ مِنْهُ فِي الْقِرَبِ عَلَى قَدْرِ إِسْرَاعِهِمْ إِلَى الْجُمُعَةِ ، فَيُحْدِثُ لَهُمْ مِنَ الْكَرَامَةِ شَيْئًا لَمْ يَكُونُوا رَأَوْهُ قَبْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَرْجِعُوا إِلَى أَهْلِيهِمْ وَقَدْ أَحَدَثَ اللهُ لَهُمْ » وَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُرِيدُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : فَإِذَا رَجُلَانِ قَدْ سَبَقَاهُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : « رَجُلَانِ وَأَنَا الثَّالِثُ إِنْ شَاءَ اللهُ يُبَارَكُ فِي الثَّالِثِ ». التَّوْحِيدُ لِابْنِ خُزَيْمَةَ (٢/٨٩٣).
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا عَبْدٌ رَوَى أَثَرَ الْجُلُوسِ وَاقْتَدَى بِمُجَاهِدِ.
" رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا " دمّر اللّٰه دِيارَ اليَهُود والشيعه ، وَأوقَدها عَليهم نَارًا. ونجِ المُؤمنين المُوَحِّدِين اللّهم.
نشمت ونفرح بموت الكافر ونشمت بموت هذا المجرم الفاجر. ففي الصَّحيحَينِ من حَديثِ أبي قَتادَةَ الأنصاريِّ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال عن موتِ أمثالِ هؤلاءِ: ((يَستريحُ منه العبادُ والبِلادُ والشَّجرُ والدَّوابُّ))؛ فكيف لا يَفرَحُ المسلمُ بموتِ مَن آذَى العِبادَ وأفْسَدَ في البلاد؟! وقيل للإمامِ أحمدَ بنِ حَنبلٍ: الرَّجُلُ يَفرَحُ بما يَنزِلُ بأصحابِ ابنِ أبي دُؤاد؛ عليه في ذلك إثمٌ؟ قال: (ومَن لا يَفرَحُ بهذا)؟! [السنة للخلال: 5/121 وقال سَلَمةُ بنُ شَبيبٍ: كنتُ عند عبد الرَّزَّاقِ- يعني الصَّنعانيَّ-، فجاءَنا موتُ عبد المجيدِ، فقال: (الحمدُ للهِ الذي أراحَ أُمَّةَ محمَّدٍ مِن عَبدِ المجيدِ). [سير أعلام النبلاء: 9/435] ولَمّا جاءَ نعيُ وَهبٍ القُرشيِّ- وكان ضالًّا مُضِلًّا- لعبدِ الرَّحمنِ بنِ مَهديٍّ، قال: (الحمدُ للهِ الذي أراحَ المُسلِمينَ منه). [لسان الميزان لابن حجر: 8/402]. • عن الميموني قال: « قلت لأحمد بن حنبل: يا أبا عبد الله، لما أُخرجت جنازة ابن طِراح -الجهمي-، جعلوا الصبيان يصيحون: اكتب إلى مالك -خازن النار- قد جاء حطب جهنّم. فجعل أبو عبد الله يسترُّ، وجعل يقول: يصيحون يصيحون ». - السنة للخلال (١٧٦٨). روى ابن بطة العكبري : (٣٥٢) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْخَطَبِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ : ←ذُكِرَ لِي أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي نُعَيْمٍ، قَالَ لَمَّا مَاتَ بِشْرٌ الْمِرِّيسِيُّ: « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَجَّلَهُ إِلَى النَّارِ ». [📚الإبانة الكبرى لابن بطة | باب ما روي في جهم وشيعته الضلال]
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ، أَنَّ حُبَيْشَ بْنَ سِنْدِيٍّ ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ذَكَرَ ابْنَ أَبِي دَاوُدَ ، فَقَالَ : «حَشَا اللهُ قَبْرَهُ نَارًا». السُّنَّةُ لِلْخَلَّالِ (٥/١١٨).
كيف تصلي ستين ركعة في اليوم والليلة؟ - أولًا الفرائض (١٧ ركعة) : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: قَالَتْ: " كَانَ أَوَّلَ مَا افْتُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةُ : رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ، إِلَّا الْمَغْرِبَ، فَإِنَّهَا كَانَتْ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَتَمَّ اللهُ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْعِشَاءَ الْآخِرَةَ أَرْبَعًا فِي الْحَضَرِ، وَأَقَرَّ الصَّلَاةَ عَلَى فَرْضِهَا الْأَوَّلِ فِي السَّفَرِ ". مُسْنَدُ الإِمَامِ أَحْمَد (٤٣/٣٥٧). - ثانيًا الرواتب (١٢ ركعة) : وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ،حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ أَنَّهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي لِلَّهِ كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعًا، غَيْرَ فَرِيضَةٍ، إِلَّا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ. أَوْ إِلَّا بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ". صَحِيحُ مُسْلِمٍ (١/٥٠٣). - ثالثًا الضحى (ركعتان) : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ. حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ. حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ : " أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ: بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ. وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى. وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَرْقُدَ ". صَحِيحُ مُسْلِمٍ (١/٤٩٩). - رابعًا زيادة على الراتبة البعدية للظهر (ركعتان) : حَدَّثَنَا عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُخْتِهِ أُمِّ حَبِيبَةَ، قَالَ يَزِيدُ: بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ الْمُقْرِئُ: زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَأَرْبَعًا بَعْدَهَا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ " مُسْنَدُ الإِمَامِ أَحْمَدِ (٤٤/٣٤٧). - خامسًا قبل العصر (٤ ركعات) : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ مِهْرَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " رَحِمَ اللهُ امْرَأً صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا " مُسْنَدُ الإِمَامِ أَحْمَدِ (١٠/١٨٨). - سادسًا التراويح (٢٠ ركعة) : حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ ابْنِ خُصَيْفَةَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ كَانُوا «يَقُومُونَ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً، وَلَكِنْ كَانُوا يَقْرَءُونَ بِالْمِائَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ حَتَّى كَانُوا يَتَوَكَّئُونَ عَلَى عِصِيِّهِمْ مِنْ شِدَّةِ الْقِيَامِ». الصِّيَامُ لِلْفِرْيَابِيِّ (١٣١). - سابعًا الوتر (٣ ركعات) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَنْدَلٍ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، جَمِيعًا - فِي سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ - قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ السَّلُولِيِّ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: أَلا إِنَّ الْوَتْرَ لَيْسَ بِحَتْمٍ كَصَلاتِكُمِ الْمَكْتُوبَةِ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْتَرَ ثُمَّ قَالَ: " أَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ، أَوْتِرُوا فَإِنَّ اللهَ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ " وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَنْدَلٍ. مُسْنَدُ الإِمَامِ أَحْمَدِ (٢/٤١٣). مجموعها ستون ركعة، ولمن أراد اتّباع السنة فليصلي الضحى أربعًا، أيام معدودات اغتنموا الفرصة يا أهل الخير، أعاننا الله وإياكم.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи