- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 238
- 1/48двое суток
- 272
- 1/72трое суток
- 294
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
- تمر بي لحظات أحب فيها أن أكون وحيدًا أستسلم لحزني وكآبتي من دون أن يراني أحد، وقد أصبحت هذه اللحظات تكثر في حياتي يومًا بعد يوم .
- "جميع الأشياء توقفت عن كونهُا مُطمئِنة."
يعزُّ على المرء أن يفقدَ الشغف ، شغفهُ للأشياء التي كان يدفعُ من عمرهِ ثمنًا لِأجلِها.
لا تصاحبني يوماً ، لتهجرني شهراً ، ولا تقربني ، لتبعدني ، لا تقل ما لا تفعل .. كُن قريباً أو ابتعد.
- أنا شخص قد تعثّر واستقام، أنحني وأعتدل، أنهار وأستقوى، ثم صار يعرف حدوده مع الحياة والناس، متى يُواجه، ومتى ينسحب، ومتى لا يلتفت أبدًا.
- لقد تساوى كلُّ شيءٍ في نظري و أصبحت لا أهتمُّ بشيء، هل هناك أسوأُ مما أنا فيه.
عزيزي يا صاحب الظل الطويل.. إنني أبكِي الآن على يدي الفارغة وقلبي أيضًا وأتساءل.. كيف يركض المرء كُل هذا العمر دون أن ينال شيئًا واحدًا؟
"أما الفرق بين الحب والود؛ أن الحب ما استقر في القلب، والود ما ظهر في السلوك، فكل ودود مُحب، وليس كل مُحب ودود"
- كتب علينا ان نقضي نصف العمر في إشتياق وانتظار لقاء من نحبهم وأن نقضي نصف العمر الآخر في وداع من أحببناهم.
- دائمًا وأبدًا سيبقى الشخص المحترم هو الأكثر جاذبية، المحترم بعقليته وذوقه، الذي يعتذر عندما يخطئ، ويستأذن قبل أن يطلب الشيء، ويشكر عندما يساعده أحد، الذي يبادر بالابتسامة، ويحترم مساحتك الشخصية ويقدِّر تقلُّباتك النفسية، الشخص المحترم كنز.
و المرء لا تشقيه إلاّ نفسه حاشى الحياة بأنّها تشقيه و يظنّ أن عدوّه في غيره و عدوّه يمسي و يضحي فيه
أغلقتُ التلفاز. أطفأت جهاز التكييف. تنقلت بين غرف البيت كلها. شيدت جدرانا عازلة. أسكتُّ الأهل ، فالجيران فالحيّ، فالمدينة، فالعالم ، لكن دون جدوى .كانت الأصواتُ في رأسي .
لقد بترَ الحزنُ شيئًا في داخلي، ومنذ ذلك اليوم وأنا أعيش بنصفِ قلب، ونصفِ رغبة، ونصفِ حياة. أبتسم لأن الوجوه تنتظر ذلك، وأمضي لأن التوقف لا يغيّر شيئًا، لكن هناك جزءًا مني ما زال راقدًا تحت أنقاض ما فقدت، لا يستجيب لنداء الأيام، ولا يصدق أن للحياة وجهًا آخر غير هذا الصمت.
كان يوثّق كلَّ لحظة، لا لأنه كان سعيدًا بها، بل لأنه كان يعلم أن النهاية قادمة. كان يلتقط الضحكات، ويحتفظ بالرسائل، ويُمعن النظر في الوجوه كمن يحاول حفظها عن ظهر قلب، لأنه أدرك مبكرًا أن كل شيء عابر. لم يكن يخشى النهاية نفسه بل كان يخشى ما بعدها. أن يبقى وحيدًا، يتصفح ذكرياته كما يتصفح ناجٍ حطام سفينة، يبحث بين الصور عن صوتٍ لم يعد يُسمع، وعن يدٍ لن تمتد إليه مرةً أخرى لذلك وثّق كل شيء لأن الذكريات كانت الشيء الوحيد الذي عرف أنه سيبقى معه، حين لا يبقى أحد
без подписи
اللهُم نَجاة كنجاة يونس، وعوضاً كعوض يوسف 💙
تستمر بالهرب لأنك مشمئز من هذا العالم ، تهرب في كتاب أو فيلم أو أغنية أو في النوم ، تهرب لأقصي الحدود المتاحة .. ثم يصفعك الواقع أنك لازلت مكانك .
без подписи
كيف أتخلصُ من شعوري، كيف أفنيه؟ كيف أصير صخرةً؟
أكاد أجزم بأنني العلة، كل ما تلمسه يداي يصبح ملطخ بالحُزن.