- Последний пост
- 27 мая
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كل عام وانتم بخير وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال 🌹
الكتب التي قال عنها الشيخ ابن عثيمين بأنها من أحسن الكتب
💡 دعمًا للعلم وأهله وتيسيراً للوصول إليه ، يسر *عطاءات_العلم#* إتاحة كافة إصداراتها العلمية بطبعتها الأصلية مجانًا من آثار العلماء لتحميلها والاستفادة منها في مكتبة رقمية شاملة و *مفهرسة* تحتوي 84 كتاباً في : 145 مجلداً 📚 آثار الإمام ابن تيمية رحمه الله : 16 كتاباً 📚 آثار الإمام ابن القيم رحمه الله : 36 كتاباً 📚 آثار الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله : 11 كتاباً 📚 آثار الشيخ عبدالرحمن المعلمي رحمه الله 21 كتاباً ✨ للتصفح والحفظ عبر الرابط 📥: https://drive.google.com/drive/folders/1Zzw2eDkmcTfIkiPnkw1yKQmeMTXkWAf2?usp=drive_link
"يغترّ الإنسان بنفسه أول شبابه فيرجو إصلاح العالم، ثم ينضج فيتمنى إصلاح نفسه، ثم يرشد فيدعو اللّٰه ألا يفسده العالم".
( الكيّس من دانَ نَفْسَهُ وعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الموتِ ) [ رواه الترمذي / 2459 ] أي: حاسب نفسه كما قال عمر رضي الله عنه : حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا ، وتأهبوا للعرض الأكبر على من لا تخفى عليه أعمالكم : ( يوْمئذٍ تُعْرَضُونَ لا تخْفى مِنْكم خافِيَةٌ ) . #تفسير_ابن_كثير
في هذا الشهر الكريم، وسِّعوا صدوركم كما تُوسِّعون موائدكم. لا تُفتِّشوا في عبادة أحد، ولا تزنوا القلوب بظنونكم. فبين العبد وربه مواقيت خفيّة، لا يعلم سرّها إلا الله. انشغلوا بإصلاح أرواحكم… فذلك أنفع وأبقى. قال رسول الله ﷺ: «المسلمُ من سَلِمَ المسلمونَ من لسانِه ويدِه» متفق عليه
مبارك عليكم شهر رمضان 🌙 أعاننا الله وإياكم على صيامه وقيامه ..
عن المعلى بن زياد أن رجلاً قال للحسن : يا أبا سعيد ، أشكو إليك قسوة قلبي ؟ قال :" أذِبْهُ بالذكر " . #الوابل_الصيب #ابن_القيم
إذا صلحت النية واستقامت، سَخَّر الله لعبده من الخلق ما لم يحتسب، وجعل القلوب تميل إليه، والألسنة تدعو له، والأقدام تخدمه، وإن لم يطلب ذلك منهم #حديث_الأسمار
وما أحسن قول الإمام أحمد : (( ضعيف الحديث خيرٌ من رأي فلان )) . #ابن_تيمية
القلب يستنير بإدامة النظر في كلام الله جل و علا ومحاولة فهمه بقدر المستطاع ، والاستعانة بكلام أهل العلم الموثوقين في بيانه ، وتفسيره على الطريقة المأثورة فيما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام وعن الصحابة ومن تبعهم بإحسان من أهل الاعتقاد الصحيح. د. عبدالكريم الخضير. شرح نونية ابن القيم.
الذي يطيل التحديق في رزق غيره، يرهق نفسه ويظلم قلبه، لأن العين إذا اتسعت على الدنيا، ضاق الصدر عن الرضا. #حديث_الأسمار
لا تُطِل النظر إلى ما عند الآخرين من متاع وزينة، لأن هذا النظر يفتح باب الحسد والضيق، ويُنسيك نعمك الخاصة. كلما طالت المقارنة، ضاق القلب عن الشكر واتسعت فيه الغيرة. #حديث_الأسمار
https://youtu.be/pacvWh3V7Ig?si=x8iqtaLAK9Ei9Zu3 سلسلة رائعة جداً أنصح بـ الإستماع إليها .. 👍🏼👍🏼
[ استثمار لا ينقطع .. من النية إلى الدعاء ] حين يخاف القلب من ضيق الرزق… يكفي أن نتذكر: الشراكة لا تُنقص، بل تُبارك. فلربما جاء الرزق مع نبضٍ صغير، أو بدعوة قلبٍ يشاركك الطريق. قال سفيان الثوري: “ما رأيتُ أحدًا تزوج إلا رُزق معه.” وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: “دينارٌ أنفقته في سبيل الله، ودينارٌ أنفقته في رقبة، ودينارٌ تصدّقتَ به على مسكين، ودينارٌ أنفقته على أهلك، أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك.” رواه مسلم. فالنفقة على الأهل ليست عادةً اجتماعية… بل عبادةٌ يُؤجر عليها العبد أعظم من غيرها، كما قال الشيخ ابن عثيمين: “لأنها واجب، ونية، وصلة، وإحسان.” وقال ﷺ: “إذا مات ابنُ آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقةٌ جارية، أو علمٌ يُنتفع به، أو ولدٌ صالحٌ يدعو له.” رواه مسلم. فيا لها من صفقةٍ ربّانية… أن يكون استثمارك في ابنٍ يدعو لك، بعد أن تُطوى صحيفتك، وينقطع النفس. ذاك العائد الأبدي الذي لا يخسره المؤمن. فالزواج ليس مشروعًا إنسانيًا فقط، بل استثمار طويل الأمد: تجني ثماره دعوة، ورضا، وذِكر طيب، وولد صالح يُنبت على ظلك. #حديث_الأسمار
والعامي يسأل العلماء ويأخذ بفتواهم ، فإن أختلفوا عليه أحتاط أو طلب ترجيحاً ما ، وإذا علم اللهُ حُسن نيّتهِ فلابد أن ييسر له ذلك . أمّا تقليد الائمة فمهما قيل فيه فلا ريب أنه خير بكثير من تتبُّع الرخص . #الأنوار_الكاشفة 35 ط. عالم الفوائد #عبدالرحمن_المعلمي
[ أرمه في البحر وأمضِ ] في هذا العالم… لن يشكرك أحد على ما فعلته فوق طاقتك، ولو وهبتَ قلبك كله لأجلهم، لكنهم سيقفون عند أول لحظة تعب، ليقولوا: “قصّرت… تغيّرت!” الناس لا يرون مشقّتك، بل نتيجتها. لا يحصون عدد المرات التي قاومتَ فيها السقوط… لكنهم سيتحدثون كثيرًا إن سقطت. قال ابن عثيمين رحمه الله: “الناس إذا رأوا من الإنسان خيرًا اعتادوه، فإذا تركه مرةً ظنوا به السوء، ونسوا أنه بشر يتعب ويضعف.” شرح رياض الصالحين - حديث النية وهكذا يمضي كثير من الناس… يطلبون منك البذل، ثم ينسون أنك بشر. وقال ابن تيمية: “الناس لا يعلمون نيتك، ولكن الله يعلمها، فاجعل عملك لله دائمًا.” (مجموع الفتاوى 1/327) في ظلال هذا الفهم، يبقى القلب معلّقًا بما عند الله، لا بما عند الناس، فالشكر منهم زائل، أما الأجر منه فباقٍ لا يضيع. وقال ابن الجوزي: “من نظر في عيوب الناس ونسِيَ عيب نفسه، فقد خَفَّ ميزانه، وظلم ميزان غيره.” (صيد الخاطر) 🔸 وفي قديم الزمان… قيل إن رجلاً كان يُحسن إلى الناس بلا كلل، يحمل أثقالهم، ويقضي حوائجهم، حتى إذا ضاقت به الحال، واحتاج إلى من يمدّ له يدًا… أعرضوا عنه، وتخلّوا. فجاءه صديق قديم، وربت على كتفه وقال له: “أرأيت؟ كنتَ تلقي نفسك في الماء لأجلهم… أما الآن، فارمِ المعروف في البحر، وامضِ.” قال: “لكن البحر لا يردّ الجميل!” فردّ صديقه: “ولا بعض البشر.” ثم ابتسم وقال: “على الأقل… البحر لا يطعنك.” هكذا هو المعروف… ارمه في البحر، ولا تنتظر شيئًا. فالذي يرى ما لا يراه الناس، هو الذي يجزي بما لا تقدر عليه الناس . #حديث_الأسمار #أ_ص
اليقين والطمأنينة أمام المجهول
هل تفرح بالقرب ولو فُقد كل شيء؟ هل تقول: “الحمد لله” وأنت لا تملك إلا قلبًا خاشعًا ويدًا مرفوعة؟ إن فعلت… فقد كفاك الله. وهذا هو الفوز، ولو لم يتحقق شيء مما خططت له. #حديث_الأسمار #أ_ص
( السكينة التي لا يسرقها الغد ) أليس الله بكافٍ عبده؟ قد نعيش أعمارنا نخاف من شيءٍ لم يأتِ بعد… نُرهق أرواحنا في ظلال الغد، كأننا نملك مفاتيحه. نحسب أن الأمان في كثرة التدبير، وأن الرزق في حسابات السوق، وأن النجاح وليد القلق المستمر، فنغرق في وهم السيطرة، بينما الحقيقة تنادي من خلف كل باب: أنك عبد، لا رب… ومربوب، لا خالق. كلّما تساءلت في وحدتك: ما الذي ينتظرني؟ استحضِر قوله تعالى: “أليس الله بكافٍ عبده؟” ولا تقلها بلسانك فحسب، بل قلها بقلبك المرتجف، وضميرك المتعب، وروحك التي أتعبها التردد، وارفعها شعارًا: إن لم يكفني الله، فمن يكفيني؟ وإن لم يُطمئن قلبي، فماذا أفعل بالطمأنينة الزائفة التي تُغدقها عليّ الحسابات والضمانات الزائلة؟ قال ابن تيمية رحمه الله: “من أراد السعادة الأبدية، فليلزم عتبة العبودية.” وما العبودية هنا إلا أن تُسلّم زمام أمرك إلى الله، بكل صدق، دون أن تحتفظ بخيطٍ واحد من الخوف مخبأ في جيبك. إن الإنسان الحديث يعيش غربة من نوع مختلف؛ غربة عن التوكل، غربة عن الإيمان الحي، غربة عن الطمأنينة الفطرية التي كانت تجعل الأعرابي ينام في الصحراء وهو لا يدري إن كانت تأتيه السباع، لكنه يوقن أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. قال الإمام الشافعي: دع الأيام تفعل ما تشاءُ وطب نفسًا إذا حكم القضاءُ وصدق الشافعي… فإن القلب إذا علِم أن وراء كل قضاءٍ حكمة، هان عليه ما يخشاه، واستراح من كل صراع داخلي. إن الرضا لا يعني الاستسلام للضعف، بل هو تسليم القويّ لأقوى منه، ووقوف العاقل على عتبة العلم القاصر، وقوله بلسان الحال: اللهم إنك تعلم ولا أعلم، وتُقدّر ولا أقدر، وأنت علام الغيوب. قال ابن القيم رحمه الله: “من ملأ قلبه من الرضا بما قسم الله له، لم يغتمّ، ولم يحزن.” ويا صاحبي… إذا سألتك عن سبب قلقك، ستخبرني بأسماء كثيرة: الراتب، الوظيفة، الأولاد، القبول، العلاقات، السوق، المستقبل… ولكنك لن تقول: أنا قلق لأني نسيت أن أتوكل. وهذا هو السبب الحقيقي. فنحن نُحسن الشكوى، ونُكثر التبرير، وننسى أن راحة القلب لا تأتي من الخارج، بل من الداخل؛ من نقطةٍ صغيرة اسمها: اليقين. واليقين لا يُشترى، بل يُزرع، وتُسقِيه الصلاة، وتُربّيه الخلوة، وينضج في قلب العبد حين يُجرّب الله بصدق، فيراه كيف يعطي دون حساب، وكيف يُقدّر له الخير حيث لا يحتسب. قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله: “من عرف الله، توكل عليه، ومن توكل عليه، كفاه، ومن رضيه ربًّا، رضي به ربًّا في كل حال.” هذا هو التسلسل النوراني للحياة: معرفة، فتوكل، فرِضا، فكفاية. وكلما تأملت هذا النسق، أدركت أن مشكلتك لم تكن يومًا في قلة الرزق، بل في قلة المعرفة بالله؛ لأن من عرف الله لم يضطرب، ولم يبالِ كيف تدفقت الأقدار من بين يديه، لأنه يعلم أنها جاءت من عِنده. وقال ديل كارنيجي في كتابه الشهير: “القلق لا يُغيّر المستقبل، لكنه يسرق الحاضر.” وما أصدق هذه الكلمة… فالقلق لصٌّ ماهر، لا يسرق المال، بل يسرق الطمأنينة، يسرق ضحكتك في اللحظة، وثقتك في الطريق، وخشوعك في الدعاء. لكن العبد إذا عرف أن اللحظة التي بين يديه هي نعمة، وأن ما كُتب له سيأتيه رغم قلقه أو اطمئنانه، فقد أمسك كنزًا من كنوز اليقين لا يُشترى. قال بورخيس ذات مرة: “نحن نعيش حياتنا كما لو كانت مسودة… ننسى أنها النص الوحيد.” وكذلك نفعل مع أرزاقنا وقدرنا ومستقبلنا… نؤجّل الطمأنينة لما بعد الراتب، وما بعد الوظيفة، وما بعد الزواج، وما بعد الشفاء… وننسى أن الله كافٍ الآن، وليس غدًا. قال المتنبي: تَغَيَّرَتِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُ وَقَلَّ الصِدقُ في الزَمنِ المُراءِ وهو كذلك… قد تتغيّر الأيام، ويتبدّل الناس، ويتأخر الفرج، ويأتيك الرزق من مكان لا تظنه، ويُغلق عليك بابٌ كنت تحسب فيه الخير، لكن المعنى الأعمق للحياة ليس فيما تراه، بل فيمن تُسلّم له قلبك وتثق بحكمته. قال الغزالي: “إذا رأيت القلب ساكنًا رغم اشتداد البلاء، فاعلم أن هناك يقينًا يربط على جراحه.” فاجعل لنفسك في كل ليلة وقفة صادقة، واسأل: هل يرضى الله عن قلقي؟ هل أخبرني بشيء وأخلف وعده؟ هل كلّفني أن أحمل الغد على ظهري؟ الجواب دائمًا: لا. هو قال: “ومن يتوكل على الله فهو حسبه.” ولم يقل: ومن يتخوف، ومن يتدبر، ومن يضع خطة خمسية… قال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله: “ما دمتَ مؤمنًا بأن الله هو المدبر، فلماذا القلق؟ سلِّم له، وارضَ بحكمه، وسِر خلفه بأمان.” ويا له من تساؤل… فالقلق لا ينبع من الظروف، بل من الغفلة. والأمان ليس في وفرة المال ولا في توقيع العقود، بل في التسليم لمن بيده المقادير. إنها دعوة هادئة من حكيمٍ عاش الحياة وتأملها، ليقول لك: دع القلق لأهله، وكن أنت من أهل التوكل، فإنك إن مشيت خلف الله، لم تضل، ولم تخف، ولم تحزن. في الختام… الحياة ليست مسابقة تحصد فيها النقاط، بل رحلة اختبار: هل تثق بالله؟ هل ترضى عنه إذا تأخّر ما تريد؟