قبسَات وفوائِد 🍂
Статистикаلماذا تحب القراءة؟ لأنها حذاء العقل.. الذي يقيكَ تلوّثات مستنقعات الجهل!
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 23
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 15
- 1/48двое суток
- 17
- 1/72трое суток
- 18
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
[مِنْ عُقُوباتِ المَعَاصي:عَمَى البَصِيرةِ] قال الإمامُ ابنُ القيّم مُتكلِّماً عن عُقُوباتِ المَعَاصي: "ومِنْ عُقُوباتِها: أنّها تُعْمِي بَصيرَةَ القَلبِ،وتَطْمِسُ نُورَهُ،وتَسُدُّ طُرَقَ العِلْمِ،وتَحْجُبُ مَوادَّ الهِدايَةِ" (الدّاء والدّواء)(ص١٨٧)
• وجهوا وانشر لكم - محافظة فقط.
تبادلٌ محافظٌ مَعَ رَدّ الاشتراك، @M3d7da4ade382BOT
https://t.me/atharq04
توجِيه🌱 :
https://t.me/tser00_00
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته. توجِيه لِنأتِي بِ مُستفِيدَات جُدد. بنَات بَس ، قنوَات مُحافِظة . وَطِبتُم مِن الذّنب مَغفُورِين . https://t.me/om_abann
قال علماؤنا: الإنسانُ يتردّد بين عدلِ اللهَِّ وحكمتهِ، وفضلِ اللهَِّ ورحمتهِ، فلا يخسرُ مع اللهَِّ أحدٌ. ولا يصدرُ عنِ اللهَِّ إلّا كل خيرٍ محضٍ، وليس في الأرضِ شرٌّ محضٌ! #يقين #فقه_الطمأنينة
عمر بن عبدالعزيز: أعجب الأشياء؛ قلب عرف ربه ثم عصاه. وقال بشر بن الحارث: لو تفكر الناس في عظمة الله لما عصوا الله.
عن الحسن قال: "العمل بالحسنة نور في القلب وقوة في البدن، والعمل بالسيئة ظلمة في القلب ووهن في البدن".
ترك الذنوب أيسر من طلب التوبة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَا رَأَيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا وَلَا مِثْلَ الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا".
« إنَّ الاشتِغال بالتَّوافه يُورثُ صَغار العقْل، وبلادةَ الفَهْم، وسطحيَّة التَّفكير، وسذاجة الطَّرح؛ فلاَ مِقياس لَديْه كَبير، ولا شَأن لديْه عظيم، ولا همَّ وهمَّة تدفع طُموحًا، فيصغُر بصِغَر همِّه وعقله، وإقبالِه وشراهتِه علىٰ توافهه، فانعدم تَمييزُه، وانعدَمتْ رؤيتُه، وقلَّت بركتُه». - نجوى الصِّديقي.
«الأرضُ لا تقدِّسُ أحدًا، إنّما يقدِّسُ المرءَ عمله!». - سلمان الفارسيّ، ردًّا على أبي ذر الذي دعاهُ للمقامِ في فلسطين.
"سيُبنى في المستقبل القريب -بإذن الله تعالى- جيل جديد تأسس على معايير الهدي النبوي، جيل ينطلق من سعة الإسلام وعظمته وقوته ومحكماته؛ جيل يتخذ المدرسة النبوية أنموذجًا، والتزكية زادًا، والعلِمُ ضمانًا، والحكمة منهاجًا، والعمل سبيلًا، والأُمّة قبلةً، وإحياء الإسلام غاية." - شيخُنا أحمد السيد.
لو في نصيحة ممكن أنصح بها الناس جميعًا، رجال ونساء، صغار وكبار، فاضي ومشغول... اجعل الرياضة والحركة -حسبَ ما يتيسر- جزءا لا ينفك عنه يومك وعادتك اليومية. عرفت تروح جيّم روح، مش عارف ابحث على اليوتيوب تمارين السبع دقائق...أي صور من صور بذل المجهود، والخروج عن السكون. وحافظ على أكلك، لا أقول لك أفوكاتو ومكسرات...إلخ، والكلام اللي بفلوس دا، لكن لا تملأ بطنك، وإياك والسمنة..وابتعد عن الإفراط في السكر والأطعمة المعالجة لو كنت صغيرًا في السن، فالتزم بتلك الأمور لما بعد الخمسين والستين.. الموضوع في بدايته ممل، ولن ترى أثرًا مباشرًا، لكن مع الالتزام لعدة أشهر ستلاحظ الفارق في حياتك، أهم حاجة فقط انطلاقة البداية المملة، وكسر عادة عدم الاعتياد.. والسلام..