tgindex
بث - ملهم

بث - ملهم

Статистика
@bth986арабский

بث @mulhm

Последний пост
11 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
92
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
17
20 постов
Вовлечённость
18,5%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
15
1/48двое суток
17
1/72трое суток
18

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 11 авг.11из talebhikma

    بقلم: د. كفاح أبو هنود

  • без подписи

  • إنِّي لَأعِظُ النّاسَ، وما أنا بمَوضِعِ الوَعظ؛ ولكِن أُرِيدُ به نفسي!

  • без подписи

  • 8 авг.18из fahempodcast

    فاهم 87 | مشاهد رحمة الله في الدنيا | مع الشيخ/ محمد سعد الشرقاوي

  • ما رأيت عابدًا عليه مخايل الصدق إلا وفيه حدّة تعتريه أحيانًا، يقهرها بالتحلم، ويهذبها بذكر الأوامر والنواهي. ذلك أنّ التعبد قائم على ساق التعظيم للرب، ومن لوازمه أن يستعظم ما يوهن هذا الإجلال، فتحتدّ نفسه ويغضب. ثمّ إن العبّاد يغلبون في الرخاء مقام الخوف، والخائف قلق على مسيره ومصيره، حاضر الإحساس بعظمة المناهي، فيدفع ما قد يقطع طريقه إلى الله ولو بالقوة؛ فهو يعرف قدر الهداية، وأثر الصوارف، وصعوبة العود للصفاء الأول سريعًا. وعلّة ثالثة؛ وهي أن أحوال الناس مختلفة متغيرة فمنهم الطائع والعاصي، ومن العاصين الغافل المقر والجاحد المعاند، ومقتضى العقل ألا يكونوا بحال واحد لمن له أحوال متعددة، فالملاينة المفرطة لكل أحد إنكار للتفاوت، والله يحب الولاء والبراء كلًا وجزءًا. وعلة رابعة لهذه الحدة؛ وهي أن من أوجه الصدق مطابقة القلب للسان، فمن كان قلبه يغلي مسّك من حرّه ولو برّد كلماته بالتلطف. وغير خافٍ أن الرفق، وحسن الخلق، لا تعني السيولة الأخلاقية، بل إن من الرفق أن يحتدّ من يحبك ليعيدك عن غيك، ومن عرف الناس وعالج أحوالهم كانت خشيته ممن لا لون له ولو وافقك أكثر من الصادق الذي يقول "لا" في موضعها وإن علا صوته. https://t.me/badrth313/366

  • 8 авг.14из badrth313

    ما رأيت عابدًا عليه مخايل الصدق إلا وفيه حدّة تعتريه أحيانًا، يقهرها بالتحلم، ويهذبها بذكر الأوامر والنواهي. ذلك أنّ التعبد قائم على ساق التعظبم للرب، ومن لوازمه أن يستعظم ما يوهن هذا الإجلال، فتحتدّ نفسه ويغضب. ثمّ إن العبّاد يغلبون في الرخاء مقام الخوف، والخائف قلق على مسيره ومصيره، حاضر الإحساس بعظمة المناهي، فيدفع ما قد يقطع طريقه إلى الله ولو بالقوة؛ فهو يعرف قدر الهداية، وأثر الصوارف، وصعوبة العود للصفاء الأول سريعًا. وعلّة ثالثة؛ وهي أن أحوال الناس مختلفة متغيرة فمنهم الطائع والعاصي، ومن العاصين الغافل المقر والجاحد المعاند، ومقتضى العقل ألا يكونوا بحال واحد لمن له أحوال متعددة، فالملاينة المفرطة لكل أحد إنكار للتفاوت، والله يحب الولاء والبراء كلًا وجزءًا. وعلة رابعة لهذه الحدة؛ وهي أن من أوجه الصدق مطابقة القلب للسان، فمن كان قلبه يغلي مسّك من حرّه ولو برّد كلماته بالتلطف. وغير خافٍ أن الرفق، وحسن الخلق، لا تعني السيولة الأخلاقية، بل إن من الرفق أن يحتدّ من يحبك ليعيدك عن غيك، ومن عرف الناس وعالج أحوالهم كانت خشيته ممن لا لون له ولو وافقك أكثر من الصادق الذي يقول "لا" في موضعها وإن علا صوته.

  • https://t.me/bth986/2235 كيف تعرف أن الأسرة التي أمامك يملكون علاقة صحية؟ 1. لديهم تواصل مفتوح وآمن، بحيث يستطيعون التعبير عن مشاعرهم دون خوف من السخرية، والعقاب، والغضب، والتهميش. 2. لديهم عادة الإنصات، بحيث يسمعون حتى النهاية. 3. عند حدوث مشكلة يبحثون عن الحل بدلًا من إلقاء التهم أو لوم الآخر. 4. لديهم توازن بين الانتماء للأسرة وبين الحفاظ على الخصوصية الفردية، لا يوجد عنصر يطغى على الآخر. 5. لديهم ثقافة الاعتذار عند الخطأ، بين الأشقاء مع بعضهم، أو بين الأبناء تجاه والديهم، أو بين الوالدين تجاه أبنائهم. الأسر ذات البيئة الصحية ليست خالية من المشكلات، لكنهم ناضجون جدًا في التعامل معها.

  • 6 авг.14из ahmedsalem81

    فرط الحساسية من كورس الروحانية المحاضرة كاملة: https://youtu.be/6NpDZUcXLoo?si=QI1yTZSSCe-Z_Gwq

  • https://x.com/i/status/2085334978158563424

  • حين ترى زوجك "خيرًا وأبقى "… يبدأ الزواج الحقيقي قال تعالى: ﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ هذه الآية جاءت بعد قوله تعالى: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ﴾. وكأن القرآن يرسم قانونًا نفسيًا عميقًا: من يمد عينيه إلى ما عند غيره… يعجز عن رؤية الخير الذي بين يديه. وهذا لا يقتصر على المال، بل يمتد إلى الحياة الزوجية أيضًا. فكم من زوج لا يرى في زوجته إلا ما ينقصها، لأنه يقارنها بغيرها. وكم من زوجة لا ترى في زوجها إلا ما يفتقده، لأنها تنظر إلى حياة الآخرين. وحين تتحول العين إلى الخارج، يصبح القلب أعمى عن النعم التي يعيشها. أما من آمن بأن ما رزقه الله هو خيرٌ وأبقى، فإنه يبدأ رحلة مختلفة. لا يعني ذلك أن زوجه كامل، ولا أن الحياة خالية من المشكلات، وإنما يعني أنه يرى ما أودعه الله في هذا الرزق من خير، فيبحث عنه، وينمّيه، ويشكر الله عليه. فالعين التي تبحث عن الخير… تكتشفه. والقلب الشاكر… تتسع بصيرته لرؤيته. ولهذا كان من أعظم أسباب شقاء بعض الأزواج أنهم يعيشون بعقلية المقارنة، لا بعقلية الاكتشاف. يقارنون الجمال، والكلام، والرومانسية، والنجاح، والاهتمام، حتى يفقدوا القدرة على رؤية ما يميز شريك حياتهم. بينما المؤمن ينطلق من يقين آخر: إن الله الحكيم لا يرزق عبده عبثًا، وما اختاره له يحمل من الخير ما قد لا يدركه في البداية. ولهذا لا يكتفي بالسؤال: "ماذا ينقص شريكي؟" بل يسأل: "ما الخير الذي وضعه الله في هذا الإنسان ولم أكتشفه بعد؟" وهنا يتحقق معنى الآية في الحياة الزوجية. فالخير لا يُكتشف بعين المقارنة، بل بعين الرضا والبصيرة. ومن ظل يمد عينيه إلى ما عند الناس، قد يحرم نفسه من رؤية الخير الذي يسكن بيته، حتى إذا فقده أدرك متأخرًا قيمته. فلا تجعل عينك أسيرة ما عند الآخرين، حتى لا تُحرم رؤية ما رزقك الله. ﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾… فإذا رأيت زوجك على أنه رزق من الله، وبحثت عن الخير الذي أودعه الله فيه، وجدت من البركة والمودة ما لا تمنحه المقارنات أبدًا.

  • без подписи

  • 3 авг.171из umah8

    خلاصة مفاهيم أهل السنة المفهوم616 _ سبب سوء الظن بالله.

  • https://x.com/i/status/2030369508754391276

  • ‏قد تتزوج… وتُحرم من آية الزواج ‏يقول الله تعالى: ‏﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ﴾ ‏توقّف عند قوله: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ﴾. ‏والصرف عن الآية ليس بالضرورة أن تختفي الآية من أمام الإنسان؛ فقد تكون أمام عينيه، ولكنه يُحرم من رؤيتها رؤيةً تهديه، ومن فهم معناها، ومن الانتفاع بها. ‏ومن هنا يفتح القرآن أمامنا بابًا للتفكر في الزواج. ‏فالله سبحانه هو الذي وصف الزواج بأنه آية من آياته: ‏﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ ‏وهنا يبرز سؤال يستحق التأمل: ‏إذا كان الزواج من آيات الله، فهل يمكن للإنسان أن يتزوج… ثم يُصرف عن آية الزواج؟ ‏فقد لا يكون الصرف بأن يُمنع الإنسان من الزواج، بل الأخطر أن يُعطى الزواج ثم يُحرم من إدراك معناه. ‏يتزوج… ولا يجد السكن؛ لأنه لم يتعلم كيف يصنعه. ‏وتتزوج… ولا ترى المودة؛ لأن عينها أصبحت لا ترى إلا التقصير. ‏ويعيشان معًا سنوات، لكن الكبر والعناد والانتصار للنفس يحجب أحدهما عن رؤية الخير في الآخر. ‏فتكون الآية موجودة، ولكن البصيرة غائبة. ‏الكِبر قد يحجب الإنسان عن آية الزواج ‏تأمل الرابط الذي تضعه آية الأعراف: ‏﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ﴾. ‏والكبر داخل الحياة الزوجية ليس بالضرورة أن يقول أحد الزوجين: ‏"أنا أفضل منك". ‏قد يكون أكثر خفاءً: ‏أن أعتقد أنني دائمًا على حق، وأن المشكلة دائمًا فيك. ‏أن أطالبك بمراجعة نفسك ولا أراجع نفسي. ‏أن أعرف أنني أخطأت، لكن يصعب عليّ الاعتذار. ‏أن أرى التنازل ضعفًا. ‏أن أرفض كلامًا صحيحًا لمجرد أنه صدر منك. ‏أنا أريد أن تنتصر نفسي ولو خسرت علاقتنا. ‏وهنا تبدأ الحُجب. ‏فالإنسان كلما تضخمت نفسه، ضاقت قدرته على رؤية الآخر. ‏وكلما ازداد تمركزه حول حقوقه، قلّ إدراكه لمسؤوليته. ‏حتى يصل إلى مرحلة يكون فيها الخير أمامه… ولا يراه. ‏﴿وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا﴾ ‏وهذه من أكثر العبارات إثارة للتأمل عند إسقاطها تربويًا على الصراع الزوجي. ‏فقد يعرف الزوج أن الحوار هو سبيل الرشد… لكنه يختار الهجر. ‏وتعرف الزوجة أن التفسير الذي بنته قد يكون خاطئًا… لكنها تتمسك به. ‏ويعرف أن الاعتذار سيطفئ المشكلة… لكنه يكابر. ‏وتعرف أن العفو يمكن أن يفتح بابًا جديدًا… لكنها تريد أن ينتصر ألمها. ‏ويعرفان أن الرحمة أصلح للبيت… لكن كليهما ينتظر أن يبدأ الآخر. ‏هما لا يجهلان سبيل الرشد دائمًا؛ بل قد يريانه، ثم لا يتخذانه سبيلًا. ‏وهنا نفهم أن أزمة بعض الزيجات ليست نقص المعلومات. ‏فقد يعرف الإنسان الكثير عن الحقوق الزوجية، ويقرأ عن التواصل، ويسمع عن المودة والرحمة، وربما ينصح الآخرين بها… ‏لكن حين تمس كرامته أو جرحه أو كبرياءه، يختار طريقًا آخر. ‏قد تكون النعمة أمامك… وأنت لا تراها ‏وهذه صورة مؤلمة من صور الحرمان. ‏قد يكون معك زوج فيه خير كثير، لكن عينك اعتادت البحث عن نقصه. ‏وقد تكون معك زوجة أحسنت إليك سنوات، ثم يطغى موقف واحد على تاريخ كامل من المعروف. ‏وقد يكون بينكما من المودة ما يستحق الإنقاذ، لكن تراكم الغضب جعل كل طرف يقرأ الآخر من خلال أخطائه فقط. ‏ليس معنى ذلك أن نتجاهل الظلم أو الاعتداء أو الضرر، ولا أن كل زواج يجب أن يستمر مهما حدث. ‏لكن الكلام عن حالة أخرى: ‏حين تكون النعمة موجودة، ولكن النفس لم تعد قادرة على رؤيتها. ‏فالحرمان ليس دائمًا أن يأخذ الله الشيء منك. ‏أحيانًا يكون أشد الحرمان أن يبقى الشيء بين يديك وتفقد القدرة على معرفة قيمته. ‏ولذلك ختم الله آية الزواج بالتفكر ‏تأمل: ‏﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾. ‏لم يقل فقط: لقوم يتزوجون. ‏بل: ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾. ‏وكأن الزواج آية تحتاج إلى إنسان لا يكتفي بأن يعيش أحداثها، بل يتفكر فيها: ‏ماذا يكشف لي هذا الزواج عن نفسي؟ ‏ماذا يريد مني أن أتعلم؟ ‏أي جزء من أنانيتي يحتاج أن يهذب؟ ‏أين مسؤوليتي فيما يحدث بيننا؟ ‏هل أريد إصلاح العلاقة أم إثبات أنني على حق؟ ‏هل أبحث عن سبيل الرشد، أم عن السبيل الذي تنتصر فيه نفسي؟ ‏وهنا يتغير السؤال من: ‏لماذا أعطاني الله هذا الزوج أو هذه الزوجة؟ ‏إلى: ‏ماذا يريد الله أن أتعلم وأنا أعيش هذه الآية؟ ‏ولهذا ربما يكون من أخطر ما يحدث للإنسان: ‏أن يعيش سنوات داخل آية من آيات الله… ‏ثم يخرج منها دون أن يقرأها. - علي العباد.

  • 3 авг.151из ammars1986

    من المهمات التربوية الشاقة في هذا الزمن: ١. أن تبعد إبنك عن التفاهة. ٢. أن تحافظ على دينه. ٣. أن تحافظ على توازنه الجنسي. ٤. أن تكسبه صحة نفسية. ٥. ان تفطمه عنك وتجعله مسؤولاً. ٦. أن تحيطه ببيئة إجتماعية، وتبعده عن الفردية. ٧. أن تخطفه من الالكترونيات وتقربه من الواقع. ٨. أن تعلمه الصبر وتبعده عن عبودية اللذة. ٩. أن تعلمه الإنصات أكثر من الكلام. ١٠. أن تعلمه الرياضة بدلاً من الكسل.

  • 31 июл.1722из thmr19

    «اللهمَّ جمِّلنا بالستر، وخُصَّنا بالسلامة، واجمع لنا الآمال، ودبِّرنا بالتوفيق، واكفنا الأوهام، وتعاهدنا بالنِّعمة، وصرِّفنا بلُطفك، واجمع لنا بين الإجابة وذخائر الآخرة.»

  • ‏الترفع عن قضية، لا يحدث حين تخبر الجميع أنك مترفع عنها، ولا حتى أن تتخذ موقفا سلبيا منها.. الترفع الحقيقي، ألا تنشغل بها، ألا تكون في مجال تفكيرك فضلا عن كلامك.. لذلك أفضل طريقة للتسامي عن قضية ما، أن تنغمس في غيرها، أن تكون لك انشغالاتك وقضاياك الخاصة، مزاولة الأشياء الرفيعة تنسيك ما هو أدنى منها.. وهذا ما أدركته مؤخرا، نقد مظهر من مظاهر الابتذال هو في ذاته سقوط جزئي في الابتذال، أن تتحدث عن ما هو سخيف هو نوع من التورط في السخافة، الأكيد أنها خسارة مسبقة حين تخوض معركة تافهة.

  • ‏مر علي قول لأحد الأدباء يقول: "لا يمكن للأشخاص الضعفاء أن يكونوا مخلصين".. لقد طرأ علي شيء قريب من هذا، أفكر أن الشجاعة هي من تقف خلف كثير من الصفات النبيلة، تأمل مثلا صفة الصدق، يتطلب الصدق في كثير من الأحيان ألا يخاف الإنسان من لوازم قوله، من يكذب هو يخاف من مواجهة الحقيقة.. يقال في اللغة أن مادة ( ص د ق) تدل على قوة الشيء، فيقال رُمْحٌ صَدْقٌ أي قوي، الصدق قوة وثبات.. وكذلك الكرم، الشجاعة في أصلها هي بذل للنفس، من يجود بنفسه سيبذل ماهو أدنى منها، الكرم هو عدم خوف من العطاء.. وفي المقابل، الجبن يقود إلى اللؤم.. إن مجرد تأمل الصفات الدنيئة تشعر أنها ترتبط بالضعف، تأمل البخل، الكذب، النميمة، الحقد، النفاق كلها آتية من خور النفس وضعف الطبيعة.. الشجاعة في الأصل هي إقدام، ومواجهة، وتحمل للمسؤولية، ومنها تظهر الفضائل.. بينما الجبن هو إحجام وهروب وتخاذل ومنه تتولد الرذيلة.

  • без подписи