Butterfly 🦋
Статистикаأفردُ يدايَ أُعانقُكَ بروحِ فراشة '🦋' @ButterflyyJana_bot
- Последний пост
- 2 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 26
- 1/48двое суток
- 29
- 1/72трое суток
- 32
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لا أَخفيكَ، أنّني أَفتقِدُك.. بطريقةٍ تتجاوَز الفقدَ العادِي؛ هادِئةٌ جداً من الخارِج، و لكنّها تهُدّ تَكويني من الدّاخِل، أبتسِمُ أحياناً و كأنّ الأَلم غائِب، غيرَ أنّ القَلب يتلوّى، كلما مرّ طيفُك كالنّسمة على روحي، أخافُ هذا الحَنين.. الّذي يجعَلُ وَجهَكَ مشهداً ثابِتاً لا يَبرَح، و أَخشى النّهاية.. أن تمُرّ الأيّام و تَبقى أمامي ذِكرى، أن تمرّ الأيّام، و لا تَعُود..💔 مقتبس
طوّلت يا كل شي حلو شو أخَّرَك!!
أني وأنتَ وفنجان شاي بالجنوب
https://www.instagram.com/k_o.o_b بدنا دعم لهالصفحة الحلوة🥹🌝
يا علي، طوبى لِمَن تبعـكَ ولم يخترْ عليك يا علي، طوبى لِمَن قاتلَ معك. - رسول الله محمد (ص)
هذه المرة قد أتيت وأنا خالية الوفاض لا أحمل معي إلا الشكر والحمد على تجاوز كلّ هذا بفضلك ورحمتك؛ وكلّي يقينٌ أنني عندما أعود إليك ومشاكلي، في المرة المقبلة أعود ومعي الشّكر لجميلك هذا.🦋 |ج|
يَا اُنْسَ كُلِّ مُسْتَوْحِش غَرِيبِ..
اللَّهُمَّ عجّل لوليّك الفرج واهدِنا به لما اختُلف فيه من الحقّ بإذنك، إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم؛ وانصُرنا به على عدوّك وعدوّنا، إله الحقّ آمين..
كيف تصلحُ الوردة ذاتها للحُب والجنائز..؟ لميلادِ الجلّادين وأضرحة الشهـ ـداء!
"خفّف حمولة قلبك بالتخلّي ، ليست كل الأشياء تستحق الاهتمام."
الرَّاحِـلون في طريـق العِشق يَعلمون أن البَقـاء في الرَّحيل.. - آويني
إِلٰهي كُلُّ النِّداءَات القَلِقَة حِينَ تَعرِفُ أَنَّها سَتَصِلُ إِلَيك تَصعدُ مُطمئِنَّة
"لقَد فقدت شخصًا واحد فقط، لماذا يبدو الكَوكب فارغًا هكذا؟"
ماذا ستفعلُ موائد الإفطار بنا؟ وفي كل بيتٍ مكانٌ فارغ.. يا شهر الله..
يُقالُ بِأَنَّ مَن تُحِبُّها الزَّهراء تَأخُذهُا شَهيدة .. فَهَلْ سَنَنَالُهَا؟! #يستبشرون_و_الموعد_قريب
يُقالُ بِأَنَّ مَن تُحِبُّها الزَّهراء تَأخُذهُا شَهيدة .. فَهَلْ سَنَنَالُهَا؟! #يستبشرون_و_الموعد_قريب
"إلهي، أنا مثل عامل الطّاحونة مُغلق العَينين، مُتعَب الجسد، أمشي كثيرًا وَلا أقطعُ مسافة، فيا ويلي إن لم تأخَذ بيَدي وَلم تُحرِّرني." -الشّيخ حسن زادة آملى
أنا لا أعرفُ طريقاً يصلُني للأمان كالطريق الذي يجلُبني إليك..
في كُلِّ شرود هُناك قِصّة..
و أظن أنّ الوسائد سَتنْبُت يوماً ما من كثرة ما سقيناها دموعنا