شاكر حاكم محمود/ مدرب ومرشد في التربية والتعليم وعلم النفس
Статистикаمعكم شاكر حاكم محمود لتقديم التدريب والإرشاد في المجال والتربوي والنفسي والمهني . للتواصل والتنسيق حول إقامة الدورات التدريبية على الخاص : @shaker308
- Последний пост
- 29 мая
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
#٢٠_طالب = #الحلقة_الواحدة انت تطبخ قدرًا من الطعام لأسرة صغيرة لو أردت أن تُطعم به ضعف العدد، فإما أن تخفّف الحصص فيجوع الجميع، أو أن تُفسد الطبخة فلا تشبع أحدًا. هكذا حلقة الدرس تمامًا هي قدر تعلّم، لها سعة محدودة إن زاد العدد عن حدّه، قلّ النفع، وضاع التركيز، وتحوّل الأستاذ من مربٍّ إلى "ضابط نظام". نعم، الإقبال على الدورات الصيفية نعمة كبيرة.. لكن النعمة تحتاج إلى حسن إدارة حتى لا تتحول إلى نقمة. لذا.. كانت هذه القاعدة: الحلقة الواحدة لا تتجاوز 20 طالبًا هذا ليس رفاهية ولا تقليلًا من شأن الطلبة، بل هو فهم لطبيعة التعليم والتربية. فالأستاذ الذي أمامه 20 طفلًا أو مراهقًا، يمكنه أن يرى وجوههم، أن يسمع أسئلتهم، أن يلمح الحالم منهم والشارد، أن يصحّح أخطاءهم واحدًا واحدًا أما إذا زاد العدد، صار الدرس كالخطبة على منبر، يخرج منه الطالب ولم يذق طعم القرب، ولم يجد فرصة ليسأل أو يُسأل. ولكن.. ماذا نفعل إذا زادت الأعداد؟ هنا يأتي فن الإدارة، لا الذعر 1️⃣ الحل الأول: زيادة الأساتذة (إذا اتسع المكان) إن كانت قاعتنا تتسع، فلنستثمر المساحة لا لتكديس الطلاب في حلقة واحدة، بل لخلق حلقات متعددة. 40 طالبًا؟ نصنع منهم حلقتين، ونأتي بأستاذين 60 طالبًا؟ ثلاث حلقات وثلاثة أساتذة وهكذا تبقى الحلقة صغيرة، وإن كثر العدد العام. 2️⃣ الحل الثاني: تعدد الأوقات (عصرًا وليلاً) ليس كل الطلاب متاحين في الوقت نفسه، وليس كل الأساتذة كذلك إذًا.. لنصنع "دوامًا" مرنًا: • مجموعة العصر: تناسب من يفضلون النشاط بعد الظهر. • مجموعة الليل: تناسب من يصحون متأخرين أو لديهم التزامات نهارية. بهذا نخفف الضغط عن القاعة الواحدة، ونعطي خيارات تناسب الجميع، ولا نخسر أحدًا. 3️⃣ الحل الثالث: نظام الدفعات (15 يومًا أو أقل) إن ضاق المكان، وضاق وقت الأساتذة، فهذا هو الحل المناسب بدل أن نجمعهم كلهم في شهر كامل، نقسّمهم إلى دفعات: • الدفعة الأولى: 15 يومًا. • الدفعة الثانية: 15 يومًا. • وإن لزم الأمر، دفعة ثالثة قصيرة: 10 أيام. لماذا هذا مهم؟ لأن الدورة القصيرة المكثفة التي يعيش فيها الطالب أجواء الإيمان والتربية ولو لأسبوعين، أجدى من دورة طويلة مزدحمة لا يجد فيها متنفسًا وقد قالوا: "خير الأعمال أدومها وإن قلّ"، ونحن نقول: "خير الدورات ما كان عددها معقولاً ومدتها معقولة."
без подписи
هذا الدرس من المقرر .
#خطة_الدرس_في_الدورات_الصيفية.. حكى أحد المربين الكبار فقال: "علمتُ طفلًا مرةً معنى الصبر ثلاثين يومًا بالكلام، فلم يتغير ثم جلسنا يومًا على نهر، فرميتُ حجرًا في الماء وقلت: هذا أنا حين أصبر، الموج يضطرب ثم يهدأ. فرمى هو حجرًا وقال: وأنا أيضًا. يومها عرفتُ…
без подписи
#خطة_الدرس_في_الدورات_الصيفية.. حكى أحد المربين الكبار فقال: "علمتُ طفلًا مرةً معنى الصبر ثلاثين يومًا بالكلام، فلم يتغير ثم جلسنا يومًا على نهر، فرميتُ حجرًا في الماء وقلت: هذا أنا حين أصبر، الموج يضطرب ثم يهدأ. فرمى هو حجرًا وقال: وأنا أيضًا. يومها عرفتُ…
#دورة_تطويرية_لاساتذة_الدورات_الصيفية أنت تريد بناء مسجد، فتحضر أمهر المهندسين، وأجود المواد، وأدق المخططات.. ثم تسلّم كل هذا لعامل لم يتدرّب على البناء ماذا سيحدث؟ سينهار المسجد قبل أن يكتمل، وستضيع الأموال والجهود، وستُتهم أنت بالتقصير. هكذا بالضبط هي الدورات الصيفية قد نُحضر المناهج، ونُعد القاعات، ونطبّق قواعد الزمان والمكان، ونجمع الطلاب بشوق.. لكن إن كان الأستاذ الذي بين أيديهم لم يُعدّ هو نفسه، ولم يُدرّب على أدواته، فإن كل هذا البناء سيكون واهنًا. الاستثمار في الأستاذ هو الاستثمار في كل طالب سيلتقيه. فالأستاذ الواحد يمرّ عليه عشرات الطلاب، فإن أتقنَّا صنعته، كسبنا جيلاً وإن أهملناه، ضاع الجيل وهو لا يشعر. لهذا.. نقترح "الدورة التطويرية للأساتذة" عند انطلاق الموسم الصيفي دورة مكثفة، عملية، مركزة، بل عُدّة المربي الذي يريد أن يبني لا أن يلقي فقط. فلنضع محاورها الثلاثة الأساسية: 1️⃣ المحور الأول: كيف تتعامل مع مرحلة الطفولة والمراهقة؟ لا يمكن أن تتعامل مع طفل الـ7 سنوات كما تتعامل مع مراهق الـ14 سنة. لكل مرحلة خصائصها النفسية، واحتياجاتها العاطفية، ومشكلاتها الخاصة. في هذا المحور سيتعلم الأستاذ: • خصائص الطفولة (6-12 سنة) • خصائص المراهقة (13-16 سنة) • مشكلات شائعة وحلولها العملية: 2️⃣المحور الثاني: كيف تُعدّ خطة الدرس؟ (من الارتجال إلى الإتقان) كم من درس بدأه أستاذ متحمس، وفي منتصفه تلعثم، أو انقطع حبل أفكاره، أو أجاب عن أسئلة لم تُطرح.. لأنه دخل بلا خريطة خطة الدرس هي "دفتر الملاحة" الذي يضمن لك أن تبحر بسفينة الدرس من أول كلمة إلى آخر كلمة، بلا تيه ولا ضياع. في هذا المحور سيتعلم الأستاذ: • كتابة الدرس كلمة كلمة: نعم، من "بسم الله الرحمن الرحيم" إلى "والحمد لله رب العالمين". • اتباع خطة التاءات الثلاثة: التحفيز (غذاء القلب)، التعليم (غذاء العقل)، التطبيق (غذاء الجسم). • التدرب العملي: في الدورة التطويرية نفسها، سيُطلب من كل أستاذ أن يكتب خطة درس كاملة لموضوع واحد، تُعرض على المدرّب وتُناقش ويُعطى تغذية راجعة عليها. 3️⃣ المحور الثالث: كيف تدير الدرس؟ (ضبط البيئة كاملة) أستاذ يملك خطة درس رائعة، ويفهم طلبته.. ثم يدخل قاعة مزدحمة، طلابه جالسون بلا نظام، والإضاءة خافتة، والحرارة مرتفعة، وصوت حلقة أخرى يصمّ الآذان. ماذا سيحدث لدرسه الرائع؟ سيموت في مهده إدارة الدرس هي "فن إمساك البيئة" حتى تسلم لك العملية التعليمية كاملة. في هذا المحور سيتعلم الأستاذ: • إدارة المكان (قواعد المكان الثمانية) • إدارة الزمان (قواعد الزمان الخمسة) • إدارة الطلبة (ضبط السلوك لا قمعه)
без подписи
شاكر حاكم محمود/ مدرب ومرشد في التربية والتعليم وعلم النفس pinned a photo
#دورة_اعداد_المدربين٢ يتم التركيز على التطبيق العملي والإجراءات الواضحة وصولا إلى متحدث يتقن إعداد المادة التدريبية وطرق إيصال المعلومة وإدارة البيئة . الدورة مدفوعة التكاليف ( #مجانية ) من يرغب بالمشاركة #مراسلتي على الخاص @shaker308
#خطة_الدرس_في_الدورات_الصيفية.. حكى أحد المربين الكبار فقال: "علمتُ طفلًا مرةً معنى الصبر ثلاثين يومًا بالكلام، فلم يتغير ثم جلسنا يومًا على نهر، فرميتُ حجرًا في الماء وقلت: هذا أنا حين أصبر، الموج يضطرب ثم يهدأ. فرمى هو حجرًا وقال: وأنا أيضًا. يومها عرفتُ أن الدرس يحتاج قلبًا ينفعل، وعقلًا يفهم، وجسدًا يتحرك." هذا المربي الحكيم لخّص لنا بموقف واحد أعظم خطة دراسية يمكن أن نتبعها. إنها "خطة التاءات الثلاثة" التي تجعل درسك وجبة كاملة للإنسان: ❤️ القلب بالتحفيز 🧠 العقل بالتعليم 💪 الجسم بالتطبيق لنأخذ "الصبر" مثالًا حيًا، ونرى كيف نطبّق هذه الخطة خطوة بخطوة: 1️⃣ التاء الأولى: التحفيز (غذاء القلب) القلب هو الباب. إن لم يُفتح، فلن يدخل العقل شيئًا. فلا تبدأ درسك بـ"الصبر هو..." جافة هكذا! بل افتح قلوبهم أولًا بقصة أو موقف يعيشونه: "يا أبطال، قبل أن نبدأ، سأحكي لكم قصة حدثت معي شخصيًا. في يوم من الأيام، كنت أنتظر خبرًا مهمًا جدًا، مرت ساعة، ساعتان، ثلاثة أيام، وأنا في قلق شديد. في اليوم الرابع، تذكرتُ آية من القرآن: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}. أغلقتُ عيني وقلت: يا رب، أنا صابر، وأنت معي. فوالله، نزل السكينة في قلبي كالمطر هل مرّ عليكم موقف مشابه؟" او سؤال محفز : لماذا الصبر مر ومذاقه صعب، لكن نتيجته جميلة جدًا؟ بهذه البداية، أنت لم تُعطِهم "تعريف الصبر"، بل أذقتهم طعمه، وجعلت قلوبهم تنجذب نحوك ونحو الدرس. 2️⃣ التاء الثانية: التعليم (غذاء العقل) بعد أن تحرك القلب، يأتي دور العقل ليفهم لكن احذر أن تثقله قدّم له المادة العلمية بطريقة مريحة وجميلة، واسلك به هذه الخطوات الثلاث الواضحة: 📍التعريف: أعطهم تعريفًا سهلًا قريبًا من أذهانهم: "الصبر أيها الأبطال هو أن تمسك نفسك عن الجزع والغضب، وأن تستمر في عمل الخير حتى لو تأخرت النتيجة هو كالدرع الذي يحميك من اليأس، وكالدواء المرّ الذي تشربه لتشفى." 📍الأهمية: أخبرهم لماذا الصبر مهم، واجعلها قريبة من عالمهم: "هل تعلمون أن الله يحب الصابرين؟ وأنه وعدهم بأجر بغير حساب؟ الصبر يجعلك قويًا، لا تهزمه كلمة جارحة، ولا يوقفه فشل في لعبة أو امتحان." 📍 تقسيمات الموضوع: قسم لهم الموضوع ليسهل هضمه: "الصبر ثلاثة أنواع: صبر على طاعة الله (كالصلاة في وقتها)، وصبر عن معصية الله (كترك الكذب)، وصبر على أقدار الله (كالمرض أو فقدان شيء تحبه)." 3️⃣ التاء الثالثة: التطبيق (غذاء الجسم) العلم الذي لا يُطبّق كالبذرة توضع على الرف، لا تُسقى ولا تنمو التطبيق هو الماء الذي يجعل العلم شجرة حية. في درس الصبر، التطبيق يكون على مرحلتين: 🛑المرحلة الأولى: الأستاذ يطبّق أمامهم (النموذج الحي) قل لهم: "الآن سأريكم كيف أصبر في موقف حقيقي. سأطلب من أحدكم أن يسألني سؤالًا محرجًا، أو يقطع عليّ كلامي فجأة، وستراقبون ماذا أفعل." يأتي الطالب ويقاطعك، فتتنفس بهدوء، تبتسم، وتقول: "حبيبي، لحظة أكمل ثم أسمعك." ثم تلتفت للجميع: "هل رأيتم؟ هذا اسمه صبر. لم أصرخ، لم أغضب، تنفست وابتسمت." 🛑المرحلة الثانية: الطلاب يطبّقون أمامك (وأنت تُشرف) قل لهم: "الآن دوركم. سأعطيكم مواقف، وأريد من يطبّق الصبر فيها أمامي." أعطهم تمثيل أدوار: • طالبان يتشاجران على لعبة، من يصبر ويحل الموقف بهدوء؟ • طالب يستفز آخر بكلمة، كيف يرد الصابر؟ راقبهم، صحّح أخطاءهم بلطف، امدح المحاولة ولو كانت صغيرة. فهنا الجسم تحرك، وشارك، وطُبِع السلوك في العضلات والذاكرة.
без подписи
#٨_قواعد_المكان_في_الدورات_الصيفية.. تخيّل أنك تسقي حديقة، لكن الإناء الذي تحمل فيه الماء مثقوب كم سيصل من الماء إلى الجذور؟ قليل.. وقد يضيع كله. هكذا هو "المكان" في دورتنا الصيفية إن لم نُحكم إعداده، تسرّب منا التركيز، وتشتت الانتباه، وتحوّل الدرس إلى معركة مع المشاكسات والتعب. فلنضع معًا هذه القواعد الثمانية، التي تجعل من مكان دورتك بيئة آمنة، مريحة، ومحفزة للعلم والهدوء. 1️⃣ القاعدة الأولى: ظهورٌ لظهور.. لا وجوهٌ لوجوه عندما تجلس حلقتان في قاعة واحدة دون تخطيط، تجد الطلاب يلتفتون، ينشغلون بمن خلفهم، وتتداخل الأصوات في آذانهم فتضيع الكلمات. الحل بسيط: اجعل ظهور الحلقة الأولى مقابلة لظهور الحلقة الثانية. 2️⃣ القاعدة الثانية: مسافة ٥ أمتار بين كل حلقة وأخرى من جميع الجهات لا تكتفِ بظهورهم للظهور فقط، بل امنح كل حلقة "منطقة أمان" كاملة لا يخترقها صوت أخرى ولا ظلها. المسافة الآمنة بين الحلقتين هي ٥ أمتار على الأقل من جميع الاتجاهات (أي أن يكون محيط كل حلقة مستقلًا، بمساحة ٥×٥ أمتار تقريبًا). 3️⃣ القاعدة الثالثة: كرسي إسفنج مريح = نصف المشاكسة انتهت صدقني، كثير من تململ الأطفال ليس من طبع سيئ، بل من كرسي خشبي قاسٍ يؤذي ظهورهم. الكرسي المريح (الإسفنجي) يُشعرهم بالاحترام والراحة، فيقلّ العبث، ويطول التركيز. 4️⃣ القاعدة الرابعة: قلّل الحركة.. تحفظ التركيز حركة الداخل والخارج، والماشي في القاعة بلا داعٍ، تشتت العيون وتسرق العقول. ضع قاعدة صارمة: لا حركة أثناء الدرس إلا لضرورة، ومن يريد الخروج فليستأذن بهدوء قبل الحصة وليكن الممر خلف الحلقات لا أمامها. 5️⃣ القاعدة الخامسة: معطّر جو مستمر.. رائحة المكان تبقى في الذاكرة هل لاحظت كيف ترتبط الذكريات بالروائح؟ رائحة المسجد، رائحة البيت، رائحة المدرسة القديمة. ضع معطّر جو هادئًا (عود، مسك، أو حتى فواحة بسيطة) في زاوية القاعة هذه الرائحة اللطيفة ستُبرمج في أذهانهم أن هذا المكان "مكان طيب ومحبوب". فيأتونك وهم متشوقون لتلك الرائحة قبل الدرس. 6️⃣ القاعدة السادسة: لا مكبرات صوت إذا اجتمعت الحلقات قد تظن أن الميكرفون يرفع صوتك فيفهم الجميع والحقيقة أنه يُغرق القاعة كلها في ضوضاء واحدة، وتختلط أصوات الأساتذة، فيفهم الطلاب لا هذا ولا ذاك. القاعدة: إذا كانت أكثر من حلقة في مكان واحد، فليعتمد كل أستاذ على صوته الطبيعي الواضح. 7️⃣ القاعدة السابعة: أياديهم الصغيرة تنظف المكان.. فتحبّه قلوبهم لا تجعل عامل النظافة وحده المسؤول بل خصص ٥ دقائق في نهاية اليوم، يشارك فيها الطلاب بترتيب الكراسي، وجمع الأوراق، ومسح السبورة. لماذا؟ لأن من شارك في بناء شيء أحبّه، ومن نظّف مكانًا حافظ عليه هذا الفعل البسيط يغرس فيهم المسؤولية، ويشعرهم أن الدورة "بيتهم" وليسوا مجرد زوار. 8️⃣ القاعدة الثامنة: إضاءة دافئة.. وحرارة معتدلة ضوء خافت جدًا يجلب النعاس، وضوء ساطع جدًا يرهق العينين. وحرٌّ خانق أو بردٌ قارس، كلاهما عدو التركيز. تأكد أن الإضاءة متوسطة دافئة، وأن التكييف أو التدفئة مضبوطة على درجة لطيفة.
без подписи
#قواعد_الزمان_في_الدورات_الصيفية.. زمننا اختلف لم نعد في ذلك الزمن الذي ينام فيه الناس مع العشاء ويصحون مع الفجر نشيطين كالطيور اليوم، التكنولوجيا غيّرت إيقاع الحياة بالكامل، وأطفالنا ومراهقونا يسهرون حتى ساعات متأخرة من الليل، يتصفحون، يتواصلون حتى الثالثة فجرًا. فإن أصررنا على إقامة دوراتنا الصيفية في الصباح الباكر كالمدارس، فاعلم أننا سنواجه أحد ثلاثة مشاهد مؤلمة: 🛑 طالب لم يسجل أصلًا لأنه يعرف أنه لن يستطيع الاستيقاظ. 🛑 طالب سجّل ويتغيب، حتى ينقطع تمامًا. 🛑 طالب يحضر بجسده فقط، وعقله نائم، وعيناه تغمضان من شدة النعاس. فهل نلومهم؟ لا. بل نلوم أنفسنا إن لم نراعِ طبيعة عصرهم. تعالوا نعيد ضبط "ساعة الدورات" وفق الواقع والزمان. هذه قواعد نضعها بين أيديكم، مستخلصة من التجربة وفهم طبائع النشء اليوم: 1️⃣القاعدة الأولى: الدورة عصرًا أو ليلًا.. لا صباحًا نشاط الإنسان العصري لم يعد صباحيًا فاجعَل دورتك وقت العصر، أو بعد صلاة المغرب، أو حتى في ساعات الليل الأولى. لماذا؟ لأن الطالب سيكون قد استيقظ ونال قسطه من النوم، وصار في قمة نشاطه الذهني والبدني. سيحضر متحمسًا، شغوفًا، مستعدًا للاستفادة. وإن اضطُررت اضطرارًا للصباح، فاجعله متأخرًا (كالساعة العاشرة مثلًا)، لتُعطي الجسد فرصة لاستعادة عافيته. 2️⃣ القاعدة الثانية: ساعتان فقط في اليوم.. لا تزيد لا تظن أن الإطالة في الزمن تعني زيادة في الفائدة. بل على العكس تمامًا الطفل والمراهق له طاقة محدودة، فإذا تجاوزت الساعتين تحوّل الحماس إلى ملل، والرغبة إلى نفور، وأصبحت الدورة "عقوبة" لا "متعة". 3️⃣ القاعدة الثالثة: درسان + استراحة + حوار هذه هي المعادلة ليوم دراسي ناجح: 📍 الدرس الأول: ٤٠ دقيقة لا غير. كثيف، تفاعلي، مليء بالأنشطة. 📍 استراحة قصيرة: ١٠-١٥ دقيقة. يأكل فيها، يتحرك، يضحك. 📍 الدرس الثاني: ٤٠ دقيقة. ثم فقرة مفتوحة: مناقشة، استماع للأسئلة، حوار حر. 4️⃣ القاعدة الرابعة: عطلة يوم واحد بعد كل ٣ أيام دوام التتابع بلا راحة يقتل التشويق... اجعل لهم يومًا كاملًا للراحة والترفيه بعد كل ثلاثة أيام. 5️⃣ القاعدة الخامسة: المدة الكاملة لا تتجاوز ٣٠ يومًا شهر واحد كافٍ تمامًا لتحقيق الأهداف التربوية والمعرفية للدفعة الواحدة من الكلبة لا تُطِل أكثر من ذلك، فالملل يتسلل، والالتزامات الأسرية تكثر، وقد تفقد من بدأوا معك بحماس. وكما قيل: "خير الأعمال أدومها وإن قلّ".
без подписи
#مفتاح_الطفولة : #السلوك اسأل نفسك بصراحة: لو خرج الطفل من دورتنا الصيفية حضر كل الدروس، لكنه ما زال يصرخ في وجه والدته، ويأكل بشماله، ولا يلقي السلام.. هل نجحنا فعلًا؟ الحقيقة المُرّة أن كثيرًا من جهودنا تذهب هباءً لأننا نملأ العقول وننسى القلوب والأخلاق. نعم، لأننا نخطئ جميعًا حين نركض خلف "كمية المعلومات" التي سيحفظها الطفل، وننسى أن الأساس الذي سيبني عليه كل شيء هو: الآداب، السلوك، والأخلاق. ضع هذه القاعدة نصب عينيك: الطفل من 6 إلى 12 سنة ليس وعاءً للمعرفة.. بل هو بذرة تُغرس، وعجينة تُشكّل، وغصن يُقوّم برفق. ما الذي نركز عليه فعلًا في هذه المرحلة العمرية؟ تعالَ نرتب أولوياتنا من جديد سنركز على ثلاثة محاور، هي بمثابة "الجذع" الذي تنمو عليه كل فروع الدين والدنيا لاحقًا: 1️⃣ الآداب العامة.. لأنها "برمجة العقل الطفل في هذه السن يلتقط كل شيء كالإسفنجة فبدل أن نتركه يلتقط العادات من الشارع، لنكن نحن من يبرمجه على الآداب الإسلامية بأسلوب حي وعملي: 📍 آداب الطعام والشراب: لا تكتفِ بتعليمه "قل بسم الله" ككلمة بل اجلس معه على سفرة واحدة، وقلها بصوت مسموع قبل أن تأكل، وكل بيمينك ثم اسأله: "شفت كيف أكلت؟ جرب انت" فالتكرار العملي أمامه هو الدرس الحقيقي. 📍 آداب الكلام والسلام: دربه على إلقاء السلام بصوت واضح: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"، وعلى الرد بأحسن منها وعلمه "من فضلك" و"لو سمحت" ليست ضعفًا بل ذوق فإن سمعته يصرخ، لا تصرخ في وجهه، بل اهمس له: "صوتك الحلو اسمعه بدون صراخ يا حبيبي." فيتعلم بالأسلوب نفسه لا بالكلمة فقط. 📍 آداب الملابس: دربه على أن يقول "الحمد لله" وهو يلبس ثوبه، وأن يبدأ بلبس اليمين، وألا يفخر بثوب جديد على فقير من خلال قصة صغيرة عن "أمير المؤمنين علي عليه السلام وهو يرقع ثوبه" تغرس في قلبه معنى القناعة. 📍 آداب المشي والطريق: علّمه وهو يمشي معك: "يا بني، لا تمشِ في وسط الطريق، وأفسح لغيرك، وإذا شفت أذى في الأرض فارفعه، فإماطة الأذى صدقة." اجعل المشي معه "درسًا صامتًا". 2️⃣ السلوكيات العامة.. لأنها "مهارات الحياة" ضرورة لبناء شخصية متوازنة قادرة على التعامل مع الدنيا والناس: 📍مهارة الاستماع: دربه أن ينظر في عين من يتحدث إليه، ولا يقاطع جرب معه هذا النشاط: احكِ له قصة قصيرة، ثم اسأله ماذا فهم منها كافئه إذا استمع جيدًا، فهذا يبني إنسانًا يحترم غيره. 📍 مهارة الحوار: اجعله يعبر عن رأيه ولو كان صغيرًا قل له: "ما رأيك أن نلعب هذه اللعبة؟ ماذا تحب أن نأكل اليوم؟" فإذا تعود أن له صوتًا مسموعًا، كبر جريئًا في الحق، لا خجولًا ولا مترددًا. 📍 مهارة الكتابة والرسم: لا نطلب منه أن يكون خطاطًا لكن دعه يكتب مشاعره في كلمات بسيطة، أو يرسم ما في خياله هذه المهارات تفتح عقله وتعبر عن مكنونات قلبه اطلب منه: "ارسم الجنة كما تتخيلها" أو "اكتب رسالة شكر لأمك". 📍مهارة سياقة الدراجة والرياضة: لأن الجسم السليم في العقل السليم، ولأن تعلم رياضة كالدراجة أو السباحة أو الجري يعلمه الصبر والمحاولة بعد الفشل، والمثابرة، والثقة بالنفس. 3️⃣ الأخلاق.. لأنها "روح كل شيء" لا قيمة لآداب أو سلوك إن تجرد من الخُلق الداخلي وغرس الأخلاق يكون عبر طريقين: 📍 لعب الأدوار: بدل أن تقول له: "كن صادقًا"، قل له: "تعال نلعب لعبة: أنا أكون تاجرًا، وأنت تكون طفلًا أعطيته مالًا أكثر من حقه بالخطأ شني تسوي؟" دعه يجرب الصدق عمليًا، ثم امدحه وعلّق على شعوره الجميل: "شفت كيف الصدق ريح بالك؟" 📍 القصص.. وخصوصًا من السيرة العطرة: القصة مفتاح قلوب الأطفال لا تحكِ لهم قصة طويلة مملة، بل اختر مشهدًا صغيرًا مؤثرًا: • عن النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم والرجل الذي كان يضع القمامة في طريقه، وكيف زاره عند مرضه.. ليتعلم خلق "العفو والرحمة". • عن الإمام علي عليه السلام وهو يتصدق بخاتمه وهو راكع.. ليتعلم "الإيثار". • عن صالح أو عالم عاش بينهم.. ليتعلم أن "القدوة قريبة وممكنة".
без подписи
#المؤسسات_اعتذرت. #ماهو_دورنا؟ وصلتنا أخبار تؤلم القلب: بعض المؤسسات الدينية والثقافية اعتذرت هذا العام عن إقامة دوراتها الصيفية، بسبب الظروف والأوضاع الراهنة التي نمر بها جميعًا. شعور محبط بلا شك.. فالأطفال كانوا يعدون الأيام، وأولياء الأمور كانوا يخططون لملء فراغ أبنائهم بما ينفع، ونحن اعتدنا على تلك الأجواء الإيمانية التي تضيء صيفنا عامًا بعد عام. لكن.. هل يعني هذا أن ينطوي الكتاب، وتُغلق الأبواب، ويضيع الموسم؟ لا وألف لا هنا تشرق شمسكم أنتم.. أيها #الأساتذة. نعم، أنتم. أنتم الذين أقمتم هذه الدورات سنويًا، وتعرفتم على قلوب الطلاب، وصرتم لهم آباءً روحيين قبل أن تكونوا معلمين أنتم الذين يحفظون أسماءهم، ويعرفون طباعهم، وتعلقت بكم أرواحهم. لقد اعتاد هؤلاء الصغار على لقائكم، وبنوا في مخيلتهم أن "#الصيف = الدروس الدينية + أستاذي الحبيب + أصحاب الخير". فإذا انقطع هذا كله فجأة بسبب اعتذار المؤسسات، فإننا سنترك فراغًا هائلًا في قلوبهم وأوقاتهم، فجوة قد يملؤها ما يضرهم، وعطلة ستمر بلا استثمار يُذكر. فهل نسمح بذلك وهم أمانة في أعناقنا؟ الجواب: لا. وهنا الحل الذي يقع على عاتقكم مباشرة، حل بسيط جدًا، لا يحتاج تعقيدًا ولا إمكانيات كبيرة. 🔑 الحل: "جلسات السوالف المربّية" انسوا للحظة قاعات الدرس والسبورات والمناهج المطبوعة. ما نحتاجه الآن هو أبسط صورة من صور التعليم، وأعمقها أثرًا في الوقت نفسه: أن نجتمع بهم لنربيهم بالقدوة والحوار. ما المطلوب منك بالضبط؟ تخيل أنك تجلس مع أبنائك في حديقة البيت، أو في مجلس الحي، أو في زاوية مسجد، وتدور بينكم الأحاديث.. هذا هو مشروع الدورة الصيفية بنسختها الجديدة ماذا سنفعل في هذه الجلسات؟ سنركز على ما هو أهم من ألف محاضرة نظرية: السلوك والذوق والأدب. وسنأخذها من الحياة مباشرة: 1️⃣ أدب الطعام والشراب: تبدأ الجلسة بوجبة خفيفة جمعتها من بيوتكم فيأكل الأستاذ أمامهم، ويقول "بسم الله" جهرًا، ويأكل بيمينه، ولا يتكئ، ويحمد الله في النهاية. ثم يسألهم مبتسمًا: "من منكم لاحظ ماذا فعلت قبل أن آكل؟".. فيتحول الأكل إلى درس حي، لا يحتاج إلى كتاب. 2️⃣ أدب الكلام والسلام: تدور بينكم سوالف عفوية، فيبدأ الأستاذ كل جملة بابتسامة، ويقول لمن يتحدث "أحسنت"، ويستمع للصغير قبل الكبير. فإن رفع أحدهم صوته، قال له بهدوء: "يا حبيبي، صوتك الجميل هذا نسمعه من غير صراخ"هكذا يتعلمون أدب الحوار بالحوار نفسه. 3️⃣ أدب الملبس والمظهر: تتحدثون عن النظافة، وقد يخرج أحدكم مشطًا صغيرًا ليسرح شعر طفل أشعث بكل حب، قائلاً: "الله جميل يحب الجمال، فلنعد أنفسنا". هل ترى كم هو بسيط وممكن؟ لستم بحاجة إلى ميزانية ولا تصاريح معقدة أنتم تحتاجون فقط إلى المربي، الذي هو عندكم بفضل الله وتحتاجون إلى قليل من التنظيم والتواصل مع أولياء الأمور ليسمحوا لأبنائهم بحضور مجلسكم المبارك مرة أو مرتين في الأسبوع.
без подписи