tgindex
📝| شمس الدين أنس

📝| شمس الدين أنس

Статистика
@chemseddineanesарабский

أولا: مسلم وكفى. ثانيا: لم نبايع الحق على شرط النصر. ثالثا: نحاول "صلحا" أو نموت فنعذرا.

Последний пост
3 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
343
0 за 4 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
214
21 постов
Вовлечённость
62,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
63
1/48двое суток
72
1/72трое суток
77

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • من التلخيصات البديعة البليغة لزمن التشبث والفرص قول العرب قديما: الحُرُّ عَزوف.. أي أن الكريم شريف النفس يبتعد بطبعه عن كل ما يكدِّر نفسه أو يقلل من قدره متمثلا قول الشنفرى: وفي الأرضِ منأىً للكريمِ عن الأذى وفيها لمن خافَ القِلى متعزَّل على أن هذا العزوف ليس سلبية تذم، بل امتلاء واكتفاء للروح تعمى معها عن فتات الموائد أو مغريات اللحظة.

  • على فاروقَ في قبرٍ سلامٌ وبعد البعثِ في يوم القيامهْ وكلّ مجاهدٍ يأبى خضوعاً ولا يخشى إذا ثار الملامـهْ كأنه تقبله الله حين انتزع السلاح من المعتدي وأرداه، تمثل قول الشاعر: غَيرَ أَنَّ الفَتى يُلاقي المَنايا كالِحاتٍ وَلا يُلاقي الهَوانا وَلَوَ أَنَّ الحَياةَ تَبقى لِحَيٍّ لَعَدَدنا أَضَلَّنا الشُجعانا وَإِذا لَم يَكُن مِنَ المَوتِ بُدٌّ فَمِنَ العَجزِ أَن تَموتَ جَبانا

  • هناك نوع من القبول يقع في منطقة قريبة من البغض، يتربص الدوائر ليتنصل من عهده، قبول على استعداد دائم ليتحول إلى كراهية ويستحيل إلى ضغينة، وإني لأراه قبولا منزوع النبل، منزوع الحكمة، لا يعرف حسن الظن والإعذار والتجاوز .. وكل نفس جبلت على ترقب المشتبهات، وتجرع التذمر، وتقليب وجوه السوء في النوايا لا تلبث أن تثوب إلى طبعها الأول، وتتسق مع حقيقتها فترتد نكصة إلى غلّها.. لست ضد نقد الأفكار والاستدراك عليها مهما كانت وكان قائلها، بل من الصحي فعل هذا.. ولكن ليس ذلك الاستدراك على معاني بعيدة لا يقصدها القائل، أو لا يحتملها القول إلا بتأويل متكلف، مع كل ما في هذا من إخفاء أو اختفاء للسياق والظروف التي تكمن وراء ذلك خاصة إذا تذكرنا أن الإنسان قلما يتجرد ويتذكر تلك التفاصيل المحتملة التي سبقت وكونت الفكرة.. وخلاصة الأمر أن هذا النّفَس العدائي تجاه كل من لم يكن من الحالة الحزبية المتخيلة، وتكريس الخطابات لمناوشته والحط منه، نفس حزبي جاهلي لا يعرفه من ذاق حقيقة الإيمان وسار في طريق التمكين لدين رب العالمين.

  • في الإنسان نمط مخفي من نفسه، تأخذه الرداءة بالمجاورة الطويلة وتستدرجه التفاهة بالألفة، إذ تتسلل إلى النفس تسللا خفيا، فتضعف ذوقها، وتشوّش وعيها، وتوهن صلتها بالمعاني الرفيعة.. وقد لا يرى المرء أثر ذلك في يومه القريب، ولا يتحسس مظاهره بجلاء، حتى يجده قد نفذ إلى لغته، وطريقة نظره، وموازين حكمه، ملامسا شيئا من صفاء الروح وأصالة التفكير.

  • من الخصومات ما يكفيك في إبطالها أن تعرف وجوه أهلها.. إذ يلتفت غالبا إلى خصومة من كان ندا في المروءة، شريفا في الخلاف، صاحب عقل وبلاء، إذا عارض اتزن، وإذا خالف تأدب.. أما من لم يعرف له بذل ولا صدق ولا أثر...ثم نصب نفسه ميزانا للرجال والأعمال ورأسا في الكذب والبهتان فليس خصما يجاب.. لكن هذا الترفع عن المجاراة لا يلغي كشف التدليس صيانة للحق والمعنى من التلبيس. وربّ طريق كان من دلائل استقامته أنّ البلداء لم يجدوا إليه سبيلا...

  • من النعم الجليلة أن يوهب الإنسان منطوقا طيّبا وسعيا كريما، حتى إذا اقترنت هذه الأقوال الطيّبة بالأفعال المتمّمة لها، بلغ المرء بذلك غاية الحسن والبهاء.. الشيخ أبو إسلام منير يكاد الأصلاء يتفقون على عظيم نبله، وكريم خلقه، وصفاء نفسه، وجميل وفائه لإخوانه واهتمامه بهم.. فاللهم عجّل بفرجه وأجزل له عظيم الثواب والأجر...

  • عيدكم مُبارك، أعاده الله علينا بتحقيق الأمنيات، وزيادة العلم والكمالات.. وكل عام وأنتم ومن تحبون بخير.

  • أكثروا من الدعاء على الظالمين، وألحّوا في المسألة إلحاح المضطرّين، فإن لله رحمة يستغاث بها عند نزول البلاء، وله قدرة يستنصر بها إذا استحكم الجور. وسلوا الله، أن يطمس على أموالهم، ويشدد على قلوبهم، فلا فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم، فإن الظلم إذا بلغ مداه، لم يبق للمقهورين إلا باب السماء.. ولا تنسوا المستضعفين من المسلمين في كربات الأسر، ومواجع الحرب، ومضائق الجوع والخوف، ادعوا لهم دعاء من يعلم أنهم أمانة في أعناق الأمة، وأن الغفلة عنهم مما يسأل عنه العبد بين يدي ربه.

  • 21 мая181131

    على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ من لم يكن طارئا على النصرة، بل مؤجَّلَ الدور. و كان في زمن العجز مشتعل القلب، صار في زمن القدرة حاضر الفعل...

  • سلسلة عالم المعرفة من العدد (1 ـ 512) ـ قوقل درايف https://drive.google.com/drive/folders/1mDsWkjg3zKl8cagUX0yCANjrW0sv3Sa2

  • без подписи

  • 14 мая12183из mohamedbenabbes1995

    نحن وعلى أعتاب الألف يوم الأولى بعد الطوفان نخشى على قلوبنا من آفة الاعتياد، فيطفئ حرارة المعنى، ويكسو البصائر غشاوة الألفة، حتى يعود المرء إلى سابق غفلته كأن شيئا لم يكن، ولقد كان طوفان الأقصى من الآيات التي تزلزل العادة، وتخرج النفس من ضيق المألوف إلى سعة الشهادة، فاستبان به من الحق ما كانت تحجبه كثافات التكرار اليومي، وانكشف به من وهن الأمة ما لم تعد تنفع معه المجاملات ولا خطابات التسكين/التنويم، ولذلك كان واجبا أن نتعاهد معنى الطوفان بالتذكير، تذكير الأرواح فرادًا/جماعات بما أخذ الله عليها من ميثاق النصرة والقيام، إذ لا ثمرة لصدمة لا تنقل صاحبها من حال إلى حال

  • من كان عاقلا لا يكثر من نقد التجارب الإصلاحية وتوجيهها بناء على متخيل معرفي وغائي، ليس الأمر تركا للنصح، ولا ابتعادا عن بذل الرأي لمن احتاجه، بل لأن اليقين قد صح بأن الناس مختلفون في هممهم، واختيارهم، وآرائهم، وطبائعهم.. غير أن ثمة جزئية ينبغي إكثار النظر فيها وفي كينونتها واستحضارها، ألا وهي تحويل مفهوم الأدب والخلق الحسن والتربية الإيمانية إلى صورة ذهنية مستغربة إن لم أقل مستبشعة في فضاءات المعرفة والجدل.. لصالح المعرفة العقلية أو الإجرائية. وأزعم أن استعادة هذه التربية لا بوصفها ملحقا وعظيا، بل بوصفها بنية داخلية تمنح الإصلاح معناه وضابطه وطاقته واستمراره شرط رئيس لبركة المشاريع المرجوة أو المؤمَّل منها.

  • يامـن قُتلتم دون مسرى أحمدٍ أنتم لدينا في المقام الأحمدِ ....... لقد كاد رسم العزِّ يمحى فجدّدت معالمه نيرانكم لا المحابر، تقبلكم الله وألهم أهلكم الصبر على الأقدار آمين .. وإنّا لله وإنّا إليه راجعون

  • حُرم الإنسان المعاصر أجلّ خصيصة صحبت البشر منذ القدم، جماعة تأويه، ورسالة تعلو به، ومعنى يفتدي به تعبه وكدحه من ابتذال السوق.. إنه يفتقد ذلك الشيء العظيم الذي ينهض بالمرء من حضيض النفع إلى أفق الفداء، معنى يهون دونه بذل العمر، وتطيب لأجله التضحية.. ويغدو الإنسان في ظله شاهدا على معنى الحياة.

  • ثمة أطوار تمر بها الدول الخارجة من أتون الثورات إذا نظرت إليها من بعيد أو راقبت تحولاتها على عجل، خيّل إليك أن ما يجري فيها ضرب من البراغماتية العابرة التي تفرضها قسوة الواقع وأن كثيرا من تناقضاتها ليس إلا من لوازم العبور من الخراب إلى الاستقرار... ومن الفوضى إلى الدولة.. غير أنك كلما أمعنت النظر وأطلت الوقوف عند تفاصيل المشهد أخذت تتكشف لك طبقات أخرى من المعنى وتبرز لك إشارات لم تكن ترى من مسافة بعيدة كما تتمايز ملامح الوجوه إذا اقتربت منها.. ومن جملة ما يلفت الناظر في الحالة السورية أن السلطة وهي تدفع عن نفسها تهمة الأسلمة، قد ذهبت - في بعض وجوه هذا الدفع - إلى النقيض الأقصى حتى غدا التبرؤ من المرجعية الإسلامية أحيانا يمارس بصورة من المروق الرمزي والاستعراضي لم نألفه سابقا.. ثم ما تلبث أن ترى مع امتداد الزمن أن أعلى الأصوات في الحاضنة المحيطة بالسلطة ليست أصوات الحكمة والرزانة بل أصوات يغلب عليها التشنج و التماهي والتبرير وصولا للبذاءة والنزعة الشعبوية الفجة عند ألتراس السلط، حتى كأن الشارع حين يستدعى بلا ضابط يتحول من قوة حماية إلى أداة ابتزاز أخلاقي ومعنوي.. ولا ريب أن البراءة من هذه المظاهر واجب أخلاقي كما أن كل فعل ناقد للسلطة أو ساع إلى خلق قدر من التوازن في سلوكها أو مانع لها من الاندفاع في تقلباتها فعل محمود في نفسه لأن الدول - شأن الأفراد - إذا غاب عنها من يراجعها ويكبح اندفاعها أسرعت إلى أخطائها .. وقد يتفهم المرء - من جهة الواقع لا من جهة التسليم المطلق - أن الدول تمر أحيانا بمراحل تتقمص فيها صورا مغايرة لغاياتها الأولى طلبا للبقاء أو سعيا إلى تجميع الموارد أو محاولة للتماهي مع موازين القوى القائمة ريثما تستكمل شروط مشروعها الأكبر.. وهذه سنة سياسية معروفة غير أن الإشكال الحقيقي لا يكمن في أصل المرحلية بل في مقدار ما يقدم باسمها من تنازلات وفي طول هذه المرحلة وفي اللحظة التي تتحول فيها الضرورات المؤقتة إلى مبادئ مستقرة ثم تنسى الغايات الأولى كما تنسى كثير من العهود الكبرى حين يطول بها الأمد.. ويزداد هذا التحدي خطورة حين تنظر إلى جيل واسع نشأ تحت سلطة بشار وأبيه، أو تربى في المنافي بعيدا عن لحظة الثورة الأولى جيل لم يعش الذاكرة التأسيسية للألم ولا خبر المعنى الوجودي للثورة كما خبره السابقون.. وهؤلاء تحديدا تبدو محاولات إعادة تشكيل وعيهم جارية على قدم وساق في اتجاه يفرغ الثورة من معناها الأخلاقي ويحولها إلى حدث تاريخي منته لا قضية مستمرة في الوجدان الجمعي.. وهنا يظهر التحدي الأعمق لحاضنة الثورة وأهلها إذ إن بناء الوعي ليس عملا تكتيكيا عابرا بل هو معركة استراتيجية طويلة وربما كان آخر خطوط الدفاع إذا كان من بيده الأمر يتخذ من التجهيل وسيلة للهيمنة.

  • والشباب المُحمّدي أحقُّ شباب الأمم بالسبق إلى الحياة، والأخذ بأسباب القوة، لأن لهم من دينهم حافزًا إلى ذلك، ولهم في دينهم على كل مَكرمةٍ دليل، ولهم في تاريخهم على كل دعوى في الفَخَار شاهد. البشير الإبراهيمي | الآثار ٤/ ١٢١

  • 12 апр.18252из omaraziez03

    ‏المجلس السادس والستون بعد المئتين من مجالس أسمار وأفكار أتحدث فيها عن موضوع بعنوان: أمريكا ضد أمريكا: قراءة في فكر وانغ هونينغ وبنية التناقض الأمريكي. مشاهدة ممتعة، بانتظار آرائكم! https://youtu.be/z4J7zXcSk_k?si=sxYRQu7gSz5ht6vs

  • كنت أباصر نفسي وأحادثها عن "سلطان البلاء" ورحيل الشباب الائتماني في مقتبل العمر فتذكرت أن التفرغ للدنيا لا يليق بمن يترقب نداء الرحيل ‏.. الموت قاطع لنا عن الحياة الدنيا، يكسر فينا الشَرَه للحياة، يرتّب أولوياتنا وينبهنا إلى الحقيقة الغائبة [ لا بقاءَ لحيّ ].. العلاقة بين الإنسان وأجله وأمله معقدة ومركبة، نذكر الموت عند السعة فتضيق أنفاسنا، وعند الضيق فتتسع.. استحضاره يحسن هذه الفانية، ويهذب خبائث ما فينا، يلين قلوبنا، ويتصل معه بالله أملنا.. خلاصات تجاربه تؤول إلى قطع المطامع وكسر المراتب واستشعار أن ما عند الله خير وأبقى. رحم الله من مضى، وأرجو من الله أن يعفو عن خطايانا، ويجبر نقصنا، ويسامح غفلتنا.. ومع كل ذا أرجو أن يكون أول النعيم.

  • لقد كانت ثورة السوريين في أصل معناها، صرخة نفس أبت أن تساق إلى الذلّ، قبل أن تكون حراك شعب على رئيس طاغ ومجرم.. ومن ثم فإن غضبتهم لجريمة إعدام الأسرى ليست أمرا زائدا على حقيقتهم، بل هي شاهد على أن موضع الشام من فلسطين والأقصى كالقلب من الجسد إذا صح اتصلت الحياة وإذا فسد تداعى البنيان.. وليس هذا الارتباط من باب العاطفة التي تجيش ساعة ثم تخمد، ولكنه من حقائق التاريخ وطبائع الأمة إذا استقام وعيها.. فالشام لا تعرف نفسها إلا في محيطها ولا يكتمل معناها إلا في انتمائها ولا تصح عافيتها إلا وهي تشعر أن قضايا الأمة ليست خارجها.. بل ممتدة في ضميرها امتداد الروح في الجسد.. وفلسطين هنا ليست عنوانا سياسيا فحسب ولكنها ميزان أخلاقي ومحك حضاري وامتحان يكشف معادن الناس. غير أن هذا الوعي لا يبيح للناس أن يستعجلوا الثمرة قبل أوانها ولا أن يطلبوا من البنيان أن يحمل السقف قبل أن تثبت قواعده.. فإن من الآفات في الأمم المبتلاة أن يخلط بين صدق المبدأ ورشد الحركة فيحسب التروي خذلانا.. والتدرج تفريطا... إن سلامة الشام واستجماعها لعناصر العافية وبناءها لأسباب القوة هو في حقيقته اقتراب من التحرير ما أحسنت حمل أعباء نجاتها.. وهنا يجب أن يرتفع النظر من منطق الانفعال إلى منطق البناء ومن حساب العدد إلى حساب القيمة فليست الكثرة في كل حال علامة قوة، إذ قد تعج الساحات بالجموع ثم لا يكون فيها من عدّة التضحية إلا القليل.. والكتل الرمادية التي لم تترب على المعنى ولم تصقلها المحنة ولم تتأدب بأدب البذل.. لا يعتمد عليها عند الشدائد لأنها تطلب السلامة إذا ارتفعت الكلفة.. وإنما قوام مسارات النهوض الصحيحة على العناصر التي اجتمع لها صفاء الفكرة وصلابة الإرادة.. والاستعداد للتضحية وحسن التقدير وطول النفس.. فإذا وعى السوريون هذا، ثم أدركوا أنه ما قد يحِل لرئيسهم لا يحل لهم ولنخبهم لأن فطرتهم السليمة تنبؤهم أن الضرورات التي اقتحمت دولتهم الناشئة قد تزيغ بالبوصلة، فتلبس على كثير من الناس وجهة الطريق حتى يحسبوا العارض أصلا والانحراف منهجا، ثم لا يلبث ذلك الوهم أن يستحكم في النفوس ويترسخ في الأذهان.. علموا أن انتماءهم إلى الأمة ليس شعارا يتلى بل وظيفة تبنى، وأن صلتهم بفلسطين ليست هتافا فقط بل عهدا أخلاقيا وحضاريا، وأن الحكمة ليست في تجميد القضية ولا في تبديد القوة.. ولكن في أن تبقى القضية حية في الضمير.. وتبقى القوة نامية في الواقع، بذلك يلتقي شرف الانتماء مع فقه المرحلة، ويجتمع وفاء المبدأ مع رشد الوسيلة.