tgindex
مدارج السالكين

مدارج السالكين

Статистика
@cpcpc_cарабский

اللهُم اجعِل هذة القناة شَفيعةً لي ولمِن زارَها وتابعهَا وساهم في نشرها ، اللهُم اجعلهَا حُجة لِي لا علي يوم ألقاك. خُذوا ما شئتم و اتركُوا لي دعوه فِي ظَهر الغيب فإنها صدٌقه جاريهَ لي ولوالداي وللمسلمين

Последний пост
6 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
216
+1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
59
22 постов
Вовлечённость
27,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 22
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
44
1/48двое суток
50
1/72трое суток
54

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • #أيها_الناس أكثروا من الصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعة فإن الإكثار من الصلاة عليه في هذا الوقت من الأعمال الفاضلة التي ورد الحث عليها في يوم الجمعة وليلتها وهي سبب لنيل الأجر والثواب بإذن الله. اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

  • يأتي بها الله ولو بعد حين… اللهم بشّرنا بما ننتظر وأنت خيرُ المبشّرين اجعل لنا فرجًا بعد كل ضيق وجبرًا بعد كل كسر وفرحةً تنسينا مرارة الانتظار ما أخّره الله ليس نسيانًا وما تأخر إلا لحكمةٍ أجمل مما نتمنى سيأتي لطفه في الوقت الذي يدهشنا فاطمئنوا... فالله لا يخذل قلبًا علّق رجاءه به فكم من غيثٍ نزل بعد جفافٍ طويل وكم من قصةِ حزنٍ طواها الفرح في لمح البصر إن الذي يُدبّر أمر الكون في السماء لن يعجزه جبر قلبك في الأرض سيرضيك، ويُنسيك، ويملأ روحك بنورٍ لم تحسب له حسابًا

  • سيطيبُ الجبّارُ ما أوجعكم وسيجبرُ الكريمُ ما انكسر في قلوبكم وسيُبدّلُ اللهُ كلَّ ألمٍ فرحًا وكلَّ ضيقٍ فرجًا، وكلَّ حزنٍ سعادةً. أبشروا واستبشروا، فإن لكم ربًّا رحيمًا لا يخفى عليه وجعكم، ولا يغيب عنه دعاؤكم ولا يعجزه أمرٌ في الأرض ولا في السماء. هو اللهُ القادرُ القديرُ المقتدر ربُّ المعجزات، ومُبدّلُ الأحوال ومن بيده مفاتيحُ الفرج والرحمة إذا أراد شيئًا قال له كن فيكون فلا يعجزه همٌّ أثقل صدوركم ولا كربٌ طال انتظاره ولا أمنيةٌ سكنت قلوبكم. سيأتيكم لطفُ الله من حيث لا تحتسبون وستشرقُ أيامكم بعد عتمتها وسيجعلُ الله بعد العسر يُسرًا وبعد الصبر جبرًا وبعد الدعاء بشائر تفرح بها قلوبكم. ثقوا بربكم فربٌّ قال ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ لا يضيّع صبرًا وربٌّ قال ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ لا يترك عبدًا لجأ إليه. أسألُ الله أن يربط على قلوبكم وأن يرفع عنكم كلَّ همٍّ وحزن، وأن يُبدّل خوفكم أمنًا وتعبكم راحةً، ودموعكم فرحًا، وأن يبشّركم بما يُسرّ خواطركم عاجلًا غير آجل. فاطمئنوا... فإن وراء كل ابتلاءٍ رحمةً، وبعد كل ليلٍ فجرًا، ومع الله لا تضيع الأمنيات.

  • كما تأتي الشدائد بغتةً دون موعد يأتي الفرج من الله على حين غفلة قد تضيق بك الدنيا حتى تظن أن لا مخرج ثم يفتح الله بابًا لم يكن في الحسبان ويبدّل الهم طمأنينة والضيق سعة والدمعة ابتسامة فربُّك الذي قدّر البلاء هو وحده الذي يقدّر الفرج وهو أرحم بك من نفسك. لذلك لا تيأس مهما اشتدّت الكروب ولا تستعجل الفرج فإن تدبير الله أعظم من ظنوننا ورحمته أوسع من آلامنا وما دام القلب متعلقًا بالله فسيأتي الفرج في الوقت الذي اختاره سبحانه وسيعلم العبد حينها أن تأخير العطاء كان عين الحكمة وأن بعد كل عسرٍ يسرًا.

  • قبل أن تكتب اسم مسلسل أو فيلم أو أغنية لأحد تذكّر أنك قد تكون سببًا في أن يُفتح له بابٌ من اللهو أو ما لا يرضي الله فتشاركه في أثر ما دللت عليه. فالدالُّ على الشيء كالساعي إليه ومن دلَّ على خيرٍ فله مثل أجر فاعله فاحرص أن يكون لسانك وقلمك مفاتيح للخير لا أبوابًا للغفلة. ستقف يومًا بين يدي الله وحدك ولن يحمل عنك أحدٌ كلمةً كتبتها ولا توصيةً نشرتها فاختر ما يسعدك أن تراه في صحيفة أعمالك يوم القيامة. لا تجعل ذنوبك تجري بعد موتك واجعل أثرك دعوةً إلى القرآن أو العلم أو الذكر فما عند الله خيرٌ وأبقى.

  • "لكنَّهُ الله الإلهُ الذي لا يُعجزُه الرجاءُ الصغيرُ المتروكُ في صدرك." كم من أمنيةٍ أخفيناها في أعماق قلوبنا ظنًّا منا أنها أكبر من أن تتحقق أو أن الأيام قد تجاوزتها وكم من دعوةٍ همسنا بها في ظلمة الليل ثم سكتنا لأن الأسباب من حولنا كانت تقول هذا مستحيل لكننا ننسى أن الأسباب تُقاس بقدرة البشر أما قدرة الله فلا يحدها شيء إن الرجاء الصغير الذي يسكن صدرك ذلك الذي تخجل أحيانًا من البوح به أو تظنه بعيد المنال ليس صغيرًا عند الله فهو سبحانه يسمع الدعاء قبل أن تنطق به ويعلم ما تختزنه القلوب من آمال ويرى الدموع التي لم يلحظها أحد قد يطول الانتظار وقد تتأخر الإجابة حتى تظن أن الباب قد أُغلق لكن الله إذا أراد أمرًا هيأ له من الأسباب ما لم يخطر على قلب بشر فهو القادر على أن يبدّل الخوف أمنًا والعسر يسرًا والانكسار قوة واليأس أملًا لذلك لا تطفئ نور الرجاء في قلبك ولا تستصغر أمنيةً رفعتها إلى السماء فما دام الله ربك فلا يوجد حلمٌ أكبر من قدرته ولا دعاءٌ يضيع عنده ولا قلبٌ لجأ إليه ثم خاب فابقَ على يقينٍ أن الله لا يُعجزه شيء وأن الرجاء الذي تحفظه في صدرك اليوم قد يجعله الله غدًا حقيقةً تُبكيك من فرط الفرح لأن وعده حق ورحمته أوسع من كل ما نتخيل.

  • ليس المطلوب أن نفهم كل ما يحدث بل أن نحسن الظن بمن بيده كل شيء احمدوا الله على حسن الظن الذي لا ينقطع مهما تبدلت الظروف ومهما اشتدت الأيام فالله سبحانه لا يُقَدِّرُ لعباده إلا ما فيه الخير وإن خفيت الحكمة ولا يصرف عنهم إلا ما فيه الشر وإن ظنوا يومًا أنه كان خيرًا لهم ثقوا أن ما فاتكم لم يكن ليخطئكم وما أخطأكم لم يكن ليصيبكم وأن تأخير الأمنيات ليس حرمانًا بل تدبيرٌ من الرحمن في الوقت الأنسب العوض آتٍ والفرج قريب وتحقيق الدعوات قد يتأخر لكنه لا يضيع عند الله فكل انتظارٍ مع الصبر وكل دمعةٍ مع الرضا وكل دعاءٍ مع اليقين له موعدٌ جميلٌ كتبه الله لكم فأحسنوا الظن بالله دائمًا وتمسكوا بالأمل فإن من عرف ربه أيقن أن النهاية ستكون أجمل مما يتخيل قال تعالى﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾

  • إن هذا الدِّين ليس قائمًا على رخاء الأيام بل قائمٌ على وعدِ الله، ووعدُ الله لا يتخلَّف قد تضيقُ الأرضُ بأهلها وتشتدُّ الفتنُ وتتتابعُ الابتلاءاتُ ويظنُّ بعضُ الناس أن النصر قد ابتعد ولكنَّ المؤمن يعلم أن ما عند الله أقربُ مما يظن وأن الشدائد ليست نهاية الطريق بل هي محطاتُ تمحيصٍ وتربيةٍ ورفعٍ للدرجات. إن الابتلاء ليس دليل غضبٍ دائمًا بل قد يكون علامة اصطفاء فقد ابتُلي الأنبياءُ وهم خيرُ الخلق وابتُلي الصحابةُ رضي الله عنهم حتى بذلوا أموالهم وأوطانهم ودماءهم وما زادهم ذلك إلا يقينًا وثباتًا فكيف نرجو الجنة ونطمع في منازل الصالحين ثم نستغرب طريقًا سار فيه الأنبياءُ والصالحون؟ قد يضعفُ الجسد وقد تحزنُ النفس وقد تدمعُ العين ولكن لا ينبغي أن ينكسر القلبُ عن الثقة بالله فالمؤمن يعلم أن وراء كلِّ ضيقٍ فرجًا وبعد كلِّ عسرٍ يسرًا وأن الله لا يضيِّع صبرَ الصابرين ولا يُخلف وعده لعباده المؤمنين. فإياكم واليأس فإنه من أعظم مداخل الشيطان وإياكم والقنوط فإن رحمة الله أوسعُ من الذنوب وأعظمُ من الآلام وأبقى من كلِّ محنة وإذا رأيت كثرة الفتن فاعلم أنَّ أعظمَ ما تحتاج إليه هو الثبات فالنجاة ليست بكثرة الكلام وإنما بالإخلاص والصدق والصبر ولزوم الحق. لا تجعلوا تقلُّبَ الأحوال سببًا لتقلُّب القلوب فربُّ الشدة هو ربُّ الرخاء وربُّ الليل هو ربُّ الفجر وما دام الله معك فلستَ وحيدًا وما دام بابُ الدعاء مفتوحًا فلا يزال الأمل حيًّا. فاصبروا صبرًا جميلًا وأحسنوا الظنَّ بربكم وأكثروا من الدعاء والاستغفار وتمسَّكوا بالقرآن وأقيموا الصلاة وأصلحوا السرائر فإن أعظم أسباب الثبات صدقُ العبد مع ربِّه. ولنتذكر دائمًا أن الدنيا دارُ عبورٍ لا دارُ قرار وأن كلَّ ألمٍ فيها إلى زوال وكلَّ دمعةِ صبرٍ عند الله محفوظة وكلَّ مظلومٍ له موعدٌ مع عدل الله وكلَّ مؤمنٍ صابرٍ له موعدٌ مع رحمته. ولنا بعد هذا التعب راحة وبعد هذا الحزن فرحة وبعد هذا الصبر أجرٌ عظيم وبعد هذه الدنيا جنَّةٌ عرضُها السماواتُ والأرضُ أعدَّها الله للمتقين قال تعالى﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ فاللهم ثبِّت قلوبنا على دينك وأعنَّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك واجعلنا ممن إذا ابتُلوا صبروا وإذا أنعِم عليهم شكروا وإذا أذنبوا استغفروا واختم لنا بالحسنى واجمعنا في جنات النعيم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.

  • لا يفضح الناس شيءٌ كما تفضحهم الشدائد ففي ساعة الضيق يسقط المتكلف ويغيب المدّعي ولا يبقى إلا من عقد الله المودة في قلبه لذلك لم يجعل الشاعر ميزان الأخوة حسن الكلام بل حسن الموقف فاللسان قد يجامل أما المواقف فلا تعرف المجاملة ومن بقي معك حين ضاقت بك الدنيا، فتمسّك به فإن الأوفياء في هذا الزمان من أعزّ الأرزاق.

  • والذي أخرجك من بين الصلب والترائب في رحلة لا يملكها بشر، ولا يدبّرها إلا الله لن يعجزه أن يُخرجك من بين الكرب والمصائب. #تأمل_بدايتك... كنت سرًّا خفيًا لا اسم لك ولا صوت ثم أراد الله لك الحياة فشقَّ لك طريقًا من المستحيل إلى الوجود فإذا كان قد أخرجك من العدم إلى الحياة أفتعجز رحمته أن تُخرجك من ضيقٍ إلى سعة ومن حزنٍ إلى طمأنينة، ومن انكسارٍ إلى جبر؟ لا تُحدِّث الله بعِظَم همِّك، ولكن حدِّث همَّك بعظمة الله فما من ليلٍ طال إلا وأذن له بالفجر وما من بابٍ أُغلق إلا وكان لله بابٌ لا يراه إلا من أحسن الظن به. #فاثبت... فلعلَّ الدعوة التي أبكتك، والدمعة التي خبأتها والصبر الذي لم يره أحد هي مفاتيح الفرج الذي سيُنسيك مرارة كل ما مضى قال تعالى﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾

  • أكثروا من الصلاة على النبي ﷺ من مغرب الخميس إلى مغرب الجمعة اغتنموا هذا الوقت المبارك بالإكثار من الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ قال رسول الله ﷺ «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا عليّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليّ» قيل: يا رسول الله، وكيف تُعرض عليك صلاتنا وقد أرِمتَ؟ قال: «إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء» اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ

  • لا تحزنوا على ما فات فما قدّره الله لك كان خيرًا لك ولو أدركت حكمته لرضيت ولا تمدّوا أعينكم إلى نعم غيركم فلكل إنسان رزقٌ مقسوم ونعمةٌ مخصوصة، ولو رأيت ما في قلوب الناس لعلمت أن السعادة ليست فيما يملكون، بل فيما يطمئن به القلب ارضَ بما قسم الله لك، يطمئن قلبك وتستقيم حياتك.

  • يفنى الشباب وتضعف القوة، ويبقى في الميزان تواضعك للناس وسعيك في قضاء حوائجهم.

  • الأمل ليس أن ترى الطريق واضحًا بل أن تمضي وأنت واثقٌ أن الله سيقودك إلى الخير. ما دام في القلب يقينٌ بالله، فلا مكان لليأس.

  • رزقُ الله لا يُقاس بما في اليد بل بما يضعه في القلب من طمأنينة، وبما يفتحه لك من أبواب لم تكن تتوقعها. قد يتأخر الرزق في نظرك، لكنه لا يتأخر عن موعده الذي كتبه الله لك فكل ما قُسِم لك سيصل إليك ولن يأخذه غيرك ولو اجتمع أهل الأرض على منعه. ثق بربك، واسعَ بما تستطيع، ولا تجعل خوفك من الغد يسرق منك سكينة اليوم، فما عند الله لا ينفد، وخزائنه لا تنقص، وعطاؤه لا تحدّه الأسباب. كم من باب ظننته مغلقًا، ففتحه الله في لحظة، وكم من أمنية حسبتها بعيدة فإذا بها تأتيك من حيث لا تحتسب. فاجعل يقينك أكبر من قلقك وأكثر من قول "اللهم ارزقني من فضلك الواسع، وبارك لي فيما قسمت، وافتح لي أبواب الخير من حيث لا أحتسب، إنك خير الرازقين."

  • سيأتيك من الله ما يطمئن قلبك، وما يمحو أثر كل وجعٍ سكن روحك، فاصبر ولا تستعجل فإن تدبير الله أجمل من كل ما تتمنى. ما دام قلبك معلّقًا بالله، فلن يضيعك وما دمت تطرق بابه بالدعاء، فلن يخذلك وما دمت راضيًا بقضائه، فسيهبك من لطفه ما يدهشك. ثق أن كل تأخيرٍ وراءه حكمة، وكل ضيقٍ يعقبه سعة، وكل دمعةٍ يعلمها الله سيجعل لها أثرًا من الفرج والسكينة. قد تغلق في وجهك الأبواب كلها، لكن باب الله لا يُغلق أبدًا وقد تنقطع بك الأسباب، لكن قدرة الله فوق كل سبب وإذا أراد لك خيرًا هيأه لك بطريقةٍ لم تخطر لك على بال. فلا تيأس مهما اشتد البلاء ولا تضعف مهما طال الانتظار وأحسن الظن بربك دائمًا فإن من أحسن الظن بالله وجد من كرمه ما يفوق ظنه ومن صدق في التوكل عليه كفاه ومن جعل رجاءه بالله وحده عاد قلبه ممتلئًا بالطمأنينة واليقين قال تعالى ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾

  • ‏(ومن أتاني يمشي أتيتهُ هرولةً) كيف تتوقف عـن السير إلى الله وأنت تقرأ هذه البُشرى؟!!

  • الترك أمرك لله وبشر بما يسر خاطرك

  • إذا جاءَكَ مَن يَبتَغي منكَ منفعةً فَـ تأكّد أنّكَ أنتَ المُنتفِع ، لقد ساقَهُ اللهُ إليكَ ليفتحَ لكَ بهِ بابَ خيرٍ ، فَـ لا تظُنَّ أنَّ الوقتَ الذي يَمضِي في نفعِهِ هو لهُ وإنّما هُو لكَ ! " إنْ أَحسَنتُم أَحسَنتُم لأَنفُسِكُم "

  • لكل من قرأ رسالتي .. جبر الله خاطرك حتى يفيض قلبك فرحًا وسرورًا وطمأنينة ورزقك شكر نعمته وملأ فؤادك راحة تغنيك عن كل شيء واذاقك حلاوة جبر الخاطر ورزقك في هذا اليوم رضاه وحبه وستره و عفوه وتوفيقه والجنة بلا حساب ولا سابق عذاب وتولى قلبك بلطفه ورحمته يارب