- Последний пост
- 2 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"برفق تتساقطُ الرغبات ، بهلع أحاول جمعها"
كلُّ إنسان يحملُ نسخةً منّي في ذهنه، ولا واحدةَ منها أنا
وخالفِ النفسَ والشّيطانَ واعصِهما.. وإن هُما مَحّضَاكَ النُّصحَ فاتّهِمِ
حذيفة العرجي » قصيدة النصر لكَ الشواطئُ والأمواجُ والسُّفُنُ لكَ المطاراتُ فاهبط أيّها الشَّجِنُ من بعدما أكلَ المنفى ملامحنا الحمد لله لي أهلٌ ولي وطنُ قرّت وربِّكَ فينا وانتشت فرَحاً عينا معاويةٍ.. واستبشرَ الزَّمنُ وعادَ مُنتصباً من بعدِ مصرَعهِ مَجدٌ تهاوى على أقدامهِ الوثَنُ ترى الوجوهَ وقد رُدَّت ملامحُها كأنّها لم تُشَتِّتْ شملَها المِحَنُ مستبشرونَ بوعدِ الله، تحرُسنا ملائكُ النصرِ، ما كلّوا ولا وَهَنوا رجعتُ يا حمص.. لو تدرينَ كم قتلت بنا المنافي، وكم أودت بنا المُدُنُ أسيرُ فيكِ بعقلٍ لا يُصدِّقُ ما تراهُ عيني، وحُبٍّ سِرُّهُ عَلنُ مزعزعَ القلبِ.. مخنوقٌ ومُنبَسِطٌ أبكي وأضحكُ، بي حربٌ، وبي هُدَنُ عجَزتُ واللهِ أن ألقاكِ مُتَّزناً كيفَ المشاعرُ في المشتاقِ تتَّزنُ؟ يا فاتحَ الشامِ نصرٌ بعدَ مَهلَكةٍ أودت بقومٍ أُبيدوا بعدما لُعنوا أينَ العُداةُ؟ وطئناهم بأرجُلنا وأينَ سادتُهم؟ للآنَ ما دُفنوا! خلَّفتَهُم جيَفاً لا الطيرُ تَقربُهم ولا الترابُ يواريهم، ولا العَفَنُ جاؤوا إلى الشامِ آساداً مُزمجِرةً كأنّهم مُلكَ أرضِ الشامِ قد ضَمِنوا جاؤوا وحوشاً، ولا أُنبيكَ مُذ وصلوا طحناً وربِّكَ في أرجائها طُحِنوا! دارت رحى الحرب والشاهينُ حائمةٌ وقد وأقاموا، وظنّوا أنَّهُم آمِنوا فرّ الجبانُ، وهم في ذُلِّهم سَقَطوا فما تماسكَ.. إلا الخوفُ والجُبُنُ! جاؤوا إلى الشامِ لا دينٌ ولا شرَفٌ لحىً يُقطِّرُ منها البُغضُ والضَغَنُ من كلِّ حدبٍ وصوبٍ، لا تسل أبداً مَن همْ، وما دينُهم؟ أزكاهُمُ النَّتِنُ! في كلِّ نارٍ لشيطانٍ لهُم شَررٌ وحيثما يَمموا، تتبعهُمُ الفتَنُ! يأتونَ باللطم سوداءٌ ملابسُهُم ويرجعونَ عُراةً ما لهم كفنُ! دمشقُ لسنا دعاةَ الحربِ، هُم بدأوا وهم بها اتَّجروا، حتى بها سَمِنوا لا عذرَ.. لا عذرَ.. ما في الدمِّ معذرَةٌ كلُّ امرئٍ بالذي يأتيهِ مُرتَهَنُ والعفو عن قاتلٍ من بعدِ مقدرةٍ أشدُّ شيءٍ بهِ الإنسانُ يُمتَحَنُ البندقيّة حلٌّ.. لا أُفضِّلهُ يأتيكَ بالسِّلمِ، في أعقابهِ السَّكنُ وللشآمِ حقوقٌ كيفَ نُهمِلُها؟ وكلُّ فرضٍ لهُ من بعدهِ سُنَنُ لو لم يكن ثَمَّ ما يدعو لثورتنا لكانَ حقّاً علينا فكُّ مَن سُجِنوا ألم أقل لكمُ والنارُ تلفحُنا لكلّ وجهٍ قبيحٍ آخرٌ حسنُ؟ يا فاتحَ الشامِ ردَّ الله هيبَتَنا على يديكَ.. وأعطى الحقَّ مَن غُبِنوا لمّا رأى الناسُ أنّ الجوَّ مُضطربٌ ووجههُ عابسٌ، والصدرُ مُحتَقِنُ رأيتَهُ فرصةً للفتحِ سانحةً وأنتَ منها وفيها الواثقُ المَرِنُ فأيّدَ اللهُ ما أعددتَ من خُططٍ ومنَّ منّاً.. تَفانى دونَهُ المِنَنُ من بعد جيشٍ يوالي عرشَ طاغيةٍ وكانَ أعدى عِداهُ: الشعبُ والوطنُ! يا فاتحَ الشامِ قد أسستَ جيشَ هُدىً حتى على الدينِ والأعراضِ يؤتَمَنُ ذكرتمونا بذي قارٍ وإخوتها يا فاتحَ الشامِ والتاريخُ مُقتَرِنُ في ساعةِ الحربِ أنتَ النارُ مُحرقةٌ وفي السياسةِ أنتَ الكيِّسُ الفَطِنُ هذه الحقيقةُ للأجيالِ أكتُبها ولا أُحابي.. وشِعري ما لهُ ثَمَنُ الله أرسلَ فينا قائداً بطلاً إذا وزنَّا بهِ كلَّ المدى، يزنُ
يجلسُ في ذلك المقهى الباريسيِّ، يغردُ عن الحَرْب، مَرت النادِلة فـَغمّس الراء في كوبهِ.
صباح الخير يا قوم، شعار اليوم يقول: من التوفيق، أن لا تُوفق في كل مرة، واعلم أن في سيرتك محطّات، مرة يُكتب لك فيها العطاء، ومرة يُكتب لك فيها المنع، والمنع عطاء لو فُطِنت
"للتَعافي ثَمن من يريد خياطة جرحه عليه تحمل وخز الأَبرة"
لن أصطحبك معي إلا إذا كنتَ ألذ من وحدتي. - وارسان شاير.
هنا صُنعت الأسود... تدريبات نارية صنعت أبطال النصر!
"والذلُّ موتٌ والحياة لقولنا .. لا، لا عاش لي صمتٌ ولا إطراقُ"
وَقَلْبِيَ الَّذِي لَمْ يَعْتَدْ أَنْ يَغْفِرَ لِأَحَدٍ، مَا لِي أَرَاهُ أَمَامَ خَطَايَاكَ غَفُور؟
ما كلُ ما يتمناه المَرْءُ يُدْرِكُهُ
لم أبدأ شيئًا ، من أين لي كل هذهِ النهايات؟
سترتعد أناقتك وأنتِ وحيدة على الرصيف تنتظرين سيارة أجرة سيسعل عطرك في وجه متشردٍ عابر ستعودين مبكراً من السهرة ستتماسكين حتى تصلي إلى منزلك وتلقين حقيبتك.. ثم و على سرير باردٍ وموحش سينهار جمالك دفعة واحدة سيسفح تبرجك وتذرف عينيك خطين أسودين من أثر الكحل.. ستعودين مبكراً من السهرة وفي الصباح ستستيقظين منتعشة ستزيلين بهدوء رقمي المحفوظ في هاتفك.. رقمي المغلق على الدوام رقمي الذي يعيد الجميلات إلى منازلهن باكراً. | قيس عبد المغني |
"أيها الساهر ليلاً بين ذكرى الآفلين هل أفاد اللَّيل يوماً في رُجوع الغائبين؟"
أنا مُعجبٌ بِـ الطريقَة الّتي تتحولينَ فيها بسهولةٍ من إمراةٍ إلى طفلة ، ومن طفلةٍ إلى إمراة ، الأمرُ كَـ مثل قوسٍ لامس أوتار كمانٍ ، وخلقَ لحناً سماوياً .
"أيها الساهر ليلاً بين ذكرى الآفلين هل أفاد اللَّيل يوماً في رُجوع الغائبين؟"
"لا أحد ينتقي الغربة، حتى أوهن الأشياء يابني، إن حاولت أخذها من مكانها، ستقاومك، ستقاتلك، فإن حاولت نزع خيطٍ بقوةٍ من قميصك، خدشك."
كان يفترض بي أن أكون زهرة عبّاد الشمس خاتم عقيق في يد حكيم قلادة في عنق أمي عمرًا آخر لجدتي سيكون هذا أجمل بكثير مما أنا عليه الآن .
أتجرعُ دماءَ جراحي على أنها نبيذٌ.. فويلٌ للسكارى بأحزانهم .. لا تتصدع كؤوسهم ولا تجف أنهارهم.