- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 14
- 1/48двое суток
- 16
- 1/72трое суток
- 17
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الله ينسف الجبال الراسيات في لمح البصر، فلن يعجزه أن ينسف همك مهما عظُم🌟.
لا يليق بالمؤمن في تقلُّب أحواله إلا أن يُحسن الظن بربه، ولو كانت النوازل تفتكُ به فتكًا🌿.
من كرم الله ولطفه بعباده؛ أنَّ المؤمن الذي يرجو أمرًا، ويتيقَّن أنَّ الله قادرٌ على تحقيقه، ولو جاء البشر ببراهين التجارب المُحبِطة،، فإنَّ الله سبحانه يُقِرُّ إيمان عبده به؛ لأنَّه آمن بما فوق التجارب، وبأمرٍ خرج عمَّا عهدته الأذهان من الأسباب؛ بخالق الأسباب ومُوجِدها سبحانه🤍.
البلاء تمهيدٌ لفرحٍ عظيم♥️.
ومن عرف الله؛ صفا له العيش، وطابت له الحياة، وهابه كل شيء، وذهب عنه خوف المخلوقين، وأنس بالله، واستوحش من الناس، وأورثته المعرفة الحياء من الله، والتعظيم له، والإجلال، والمراقبة، والمحبة، والتوكل عليه، والإنابة إليه، والرضا به، والتسليم لأمره🤍.
مِن أشدّ حسرات الحياة أن يبيعَ المرءُ دينَه طمعًا في منفعةٍ من الدنيا، ثمّ يلتفت فيجد بجواره مَن لم يبِعْ شيئًا وقد حازَها كاملةً غيرَ منقوصة. فلا هو حفِظَ دينَه، ولا هو انفردَ بدنياه.
без подписи
ربَّنا استعملنا في محابِّك، وجنِّبنا مواطن سخطِك، وبلِّغنا مقام أوليائك المهتدِين، وعبادك الصالحين.
يأتي يوم الجُمعةِ؛ لِيُجَدِّدَ في قُلُوبنا معاني المحبَّةِ والوفاءِ لِصفوةِ الأَنبياءِ، ويُذَكِّرُنا بعظيم حقوقه، ومنها الصَّلاةُ والسَّلامُ عليه، فصلُّوا عليه وسَلَّمُوا تسْلِيماً كثيراً، وجزاهُ اللهُ عنَّا أَفْضلَ ما جزىٰ به نبِّيِّنا عن أُمَّته جزاءً عظيماً♥️.
*البعض يملك كل شيء إلا الشعور بما لديه* هناك مَن يملكون كل أسباب الراحة ومع ذلك يعيشون وكأنهم في صفٍّ من الشكاوى لا ينتهي! والسبب أنّ حلاوة الإيمان لا تُشترى ولا تُطلب من الخارج؛ بل تُذاق في قلبٍ تخلّص من أمراض الهوى وسلّم أمره لله تعالى، قال ﷺ: (ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه وجَدَ حلاوَةَ الإيمانِ: أنْ يكونَ اللهُ ورسولُهُ أحبَّ إليه مِمَّا سِواهُما، وأنْ يُحِبَّ المرْءَ لا يُحبُّهُ إلَّا للهِ، وأنْ يَكْرَهَ أنْ يَعودَ في الكُفرِ بعدَ إذْ أنقذَهُ اللهُ مِنْهُ؛ كَما يَكرَهُ أنْ يُلْقى في النارِ.)صحيح الإيمان ليس معلومات نحفظها بل حلاوة تُذاق، وكلما خفّ حمل القلب من الأهواء زادت حلاوته، *بعض القلوب تحتاج إلى تنظيف داخلي أكثر من حاجتها إلى نصيحة جديدة!*
*ما يزعجك اليوم هو ما سينقذك غدًا* حين تتزاحم عليك الخيبات وتتعثر خطواتك وتظن أن الحياة تسير عكس أمنياتك فلا تستسلم؛ الله سبحانه يدبّر أمرك بعلمٍ لا يحدّه زمان، لا تظن أنّ الله تعالى غفل عنك بل أيقِنْ أن هناك حكمةً لم تنكشف لك بعد، فإذا ضاقت بك الأسباب فلا يضق يقينك، الله تعالى يقول: ﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾ لا تجعل ضيق اللحظة يحجب عنك سعة تدبير الله فإن القدر لا يسير وفق رغباتنا بل وفق رحمة الله وهو سبحانه أرحم وأحكم وأعلم بما يُصلح عباده، *هناك تدبيرٌ يعمل في الخفاء بينما أنت منشغل بالقلق.*
*لسانُك يفتحُ الباب، فلا تطرق أبواب غيره؟* بعض الأبواب المغلقة تُفتح بكلمةٍ صادقة: (اللهم اغفر لي.) عَوِّد لسانك الاستغفار لا لأنك معصومٌ من الذنب بل لأنك تعرف أن لك ربًّا سبحانه يغفر الذنب ويقبل التوبة، فلا تستهن باستغفارٍ تقوله وأنت غافل؛ فقد يوافق ساعةَ رحمة فيُغفر لك ما ظننته لا يُغفر، الله تعالى يقول: ﴿وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ ربما كان آخر ما بينك وبين الفرج *(ربِّ اغفر لي.)* أما أن تنتظر أن تصبح صالحًا لتستغفر فهذه من أذكى حِيَل الشيطان؛ يجعلك تؤجل العودة إلى الله حتى تنسى الطريق، *لا تؤجل كلمة قد تغيّر مصيرك.*
يعلم دبيب النملة السوداء، على الصخرة الصماء، في الليلة الظلماء .. ألا يعلم همّك وحاجاتك، ومناجاة الخلوات، ودموع الأسحار؟🌟.
https://youtu.be/v6PlPIFUw2Y?si=0Oi1J8V8WXVZuwPj
أحيانا يلقي الله في قلبك وحشة من الناس، وشعورا بالغربة حتى بين أحبابك .. ليس هذا اكتئابا أو ضيقا بلا سبب، بل هي دعوة خفية من السماء، يريدك الله أن تخلو به، وأن تفرغ قلبك من ضجيج البشر لتُسمِعهُ صوت مناجاتك، يقطع عنك أنس المخلوقين لتتذوق حلاوة الأنس بالخالق! وحين تكتفي به، يعيد إليك سكينتك وأنت أغنى ما تكون بالله .. - ﴿الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾🤍.
اليقين بالله شيء عظيم جدًا .. تخيّل أن توقن بعطاء الله في اللحظة التي أُغلقت فيه الأبواب أن توقن يقين راسخ لا يخالطه شك أن عوض الله آت ولو أغلقت الأبواب ولو انقطعت الأسباب! هذا الظن الجميل بالله، وهذا اليقين الذي تحمله في قلبك رغم كل شيء، والله لن تعود معه خائبًا ولن يضيّعك الله🤍.
﴿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾ دعواتك الخفيّة، و يقينك الصادق، وأمنياتك التي علّقتها بإيمانك بقدرته، هو قادر على أن يأتيك بها من حيث لا تحتسب بكل يسر وسهولة، لا يقف في طريقها مانع، هو الذي لا راد لفضله سبحانه❤.
وتظن أنك لا تعاقب بذنبك .. وانتَ حُرمت قيام الليل، و وردك من القرآن، وحُرمت السنن الرواتب، وانعقد لسانك عن ذكر الله! طُبع على قلبك شيئًا فشيئًا وأنت لا تشعر، وتظن أنك لا تعاقب لأنك لست مبتلى في دنياك، وأي ابتلاء أشد من أن يُحرم الإنسان الوصل مع الله؟🌟.
اللهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ علىٰ إِمام المُعظِّمينَ للهِ ربِّ العالمين، الذي علَّمنَا بقوله وبفعله، وبحياته كلِّها كيف نحيا بالله، ولله، ومع الله، وإِلىٰ الله إِخلاصاً وتبجيلاً وتوقيراً، فخُصُّوا شهرَ اللهِ المُحرَّم الحرَّام بمزيدٍ من الإِجلال، وليلةَ الجُمعةِ ويومها بكثرةِ الصَّلاةِ والسَّلامِ علىٰ نبِّيِّنا مُحمدٍ المُصْطفىٰ المُختار🤍.
الشَّهرُ الحرَّامُ مِنحةٌ ورحمةٌ ومِنَّةٌ ربانية لِلرَدِّ الجميلِ إِلىٰ الله، فذاكَ شهرُ رمضان، وتلكَ خيرُ أَيام العام، وهذه الأَشهر الحرَّام -كُلُّها وغيرها- غنائمٌ لإِصلاحِ الحال مع اللهِ الحَلِيم، العَلِيم، الغنيِّ، الغَفُور. المُوَفَّقُ من اِسْتوْعبَ، واِسْتحضرَ حُرَّمةَ زمانه، فتأَدبَ مع خالقهِ في ليلهِ ونهاره🌿.