الدليل | فكرة وخاطرة
Статистикаقناة تجمع بين المحتوى الطبي والديني، فروحك تسعى للإشباع كما أنت تسعى للإبداع.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 58
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 170
- 1/48двое суток
- 194
- 1/72трое суток
- 210
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يمضي المرءُ في الدنيا، يرقِّع قلبَه كلما شقَّته الأيام، ويظنُّ أن في العمر متَّسعًا لرتق كلِّ ما انصدع، حتى تتوالى عليه الخيبات، وتتتابع الفواجع، ويأتيه من الوجع ما لا يُبقي موضعًا إلا أصابه، فلا يدري من أين يجيءُ لقلبه برقعة! وحينها يعلم أن بعض الجراح لا يداويها تبدُّل الأيام، ولا كثرةُ الناس، ولا انشغالُ القلب، وإنما يبرؤها الله وحده، بلطفٍ يُعيد للقلب عافيته، وبسكينةٍ تُنزل عليه من حيث لا يحتسب. منقول
ساعة إجابة.. لا تنسوا أنفسكم ومن تحبون والمسلمين من دعائكم
عجِّل إلى الصلاة، ولا تتعجَّل فيها؛ فالتعجُّل لا يليق بذِلّة الفقير، ولا بشوق المُحِبّ! - لقائله.
الطبيب من أكثر الناس تطبيقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « خير الناس أنفعهم للناس ..» إذا أخلص نيته واحتسب أجره عند ربه.
🍃🍃🍃
الحرب ستشتد أكثر وستطول، ليست ضربة سريعة كما يقول ترامب.. والأسعار سترتفع.. والحرب أشمل وأعم من إيران أو إسرائيل فقط. والله أعلم..
من أخطر ما يتسلل إلى قلبِ الطبيبة المسلمة دون أن تشعر: أن تألفَ الاختلاط وزميلها في العمل بحجة "الزمالة المهنية الطويلة" أو "روح الفريق الواحد". فيبدأ الأمر بابتسامة زائدة، ثم عطر يُقصد به غير ما يُقصد بالنظافة، ثم حديث يتجاوز حدود العمل إلى مساحات لا تخصّ المريض ولا التشخيص. قال ﷺ: «ما تركتُ بعدي فتنة أضرّ على الرجال من النساء»، وهذا التحذير لا يستثني بيئة العمل، بل ربما كانت أخطر من غيرها لطول المخالطة وتكرار اللقاء. الزمالة المهنية النظيفة تُبنى على احترام متبادل، لا على تجاوزات خفية وصريحة تُبرَّر بـ"طبيعة الشغل". فلتكن العلاقة بين الطبيبة وزميلها محكومة بضابط واحد: ما يخدم المريض ويُنجز العمل، لا أكثر ولا أقل. #الطبيبة_المسلمة
اطلب العلم حتى مع قلّة الفهم وسوء الحفظ وضعف الضبط، فالأمّة لا تحتاج أهل تحقيق وتدقيق فحسب، بل واعظاً صادقاً، وصالحاً مُصلحاً، وخطيباً ذا رسالة، وإماماً يعرف قدر الإمامة. وكم من بليد تقي غلب مغروراً ذكيّاً. - لقائله.
مستند من عبدالله
📚 كتاب Gray's Anatomy بالعربية 👇
قال ابن القيم رحمه الله: "وكلما كان العبد حَسَنَ الظن بالله، حَسَنَ الرجاء له، صادق التوكل عليه؛ فإن الله لا يُخيِّب أمله فيه البتة، فإنه سبحانه لا يُخيِّب أمل آمل، ولا يُضيِّع عمل عامل..."
قال ﷺ: نعمتانِ مغبونٌ فيهما كثيرٌ منَ النَّاسِ الصِّحَّةُ والفراغُ.
"وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا" - عاقراً ف هَبْ! يقف عقلك مندهشًا بقدر اليقين الذي دعا به، فالآية تحوي المَانع و المَرجُو ولا فاصل بينَهم! بأي اطمئنان قلبٍ كان يدعو به سيدنا زكريا -عليه السلام- حتى تأتي ملائكة ربي مُبشرةً له: " يَٰزكريَا إنَّا نُبَشِرُك بِغُلٰمٍ " فتهدأ نفسك ويُردد قلبك "الدُعاء هو النجاة" وأن رزقك -مهما كانت جميع الأسباب تُحِيل عنه- سيأتك، فالله هنا.. "وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا"
بعد فترة من تتالي ألطاف ورحمات رب العالمين علي، سألت حالي سؤال.. يا ترى شو صار لحتى رب العالمين عم ييسرلي أمور كتيرة ؟! بعد تفكير لبعض الوقت كان الجواب بأمرين: الأول: الالتجاء والافتقار لله صاحب الفضل بكل الأحوال والتبرؤ من أي حول أو قوة التاني: صلاة الاستخارة لأي أمر مهما كان بسيط
في مناوبة مرهقة، ويوم ثقيل كمعظم أيام العناية المركزة، وقبل سويعات .. استُدعي الاستشاري قائد الفريق الجراحي لمعاينة حالة مريض ربما يحتاج لتدخل جراحي عاجل، وبعد معاينته خرج لمناقشة فريق الجرّاحين الذين يرأسهم، فإذا بي أسمعه يسألهم: كم بقي على أذان الفجر؟ قالوا: نصف ساعة. فقال: نصلي الفجر جماعة، وندعو الله. ثم توجّه لي وأخبرني بقراره تأجيل التدخل الجراحي للبكور، طالما حالة المريض مستقرة الآن والحمدلله. لله درّه؛ على علو قدره كم أكبرتُ تواضعه وعدم أنَفَته على من هو دونه، وإظهار افتقاره إلى الله، ويقينه أن العلم والخبرات لا شيء بلا عون الله، ولسان حاله: "إن لم يكن عونٌ من الله للفتى فأول ما يجني عليه اجتهادُه وإن كان عونُ الله للعبدِ واصلًا تأَتَّى له من كُلِّ شيءٍ مِدادُهُ" جليل أن يعلّق الطبيب قلبه وقلوب زملائه بالله سبحانه وتعالى. وكم في الطب حياة قلوب وأبدان! منقول
قال رسول الله ﷺ: ما أصاب أحدًا قط همٌّ و لا حزنٌ ، فقال : اللهمَّ إني عبدُك ، و ابنُ عبدِك ، و ابنُ أَمَتِك ، ناصيتي بيدِك ، ماضٍ فيَّ حكمُك ، عدلٌ فيَّ قضاؤُك ، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك ، أو أنزلتَه في كتابِك ، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك ، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ، و نورَ صدري ، و جلاءَ حزني ، و ذَهابَ همِّي ، إلا أذهبَ اللهُ همَّهُ و حزنَه ، و أبدلَه مكانَه فرجًا قال : فقيل : يا رسولَ اللهِ ألا نتعلَّمُها ؟ فقال بلى ، ينبغي لمن سمعَها أن يتعلَّمَها
ومن الدليل على عِظم قدرها (أي الصلاة) وفضلها على سائر الأعمال: أن كل فريضة افترضها الله فإنما افترضها على بعض الجوارح دون بعض، ثم لم يأمر بإشغال القلب به إلا الصلاة فإنه أمر أن تُقام بجميع الجوارح كلها، وذلك أن ينتصبَ العبدُ ببدنه كله، ويشتغل قلبُه بها، ليعلم ما يتلو وما يقول فيها. ولم يفعل ذلك بشيء من الفرائض، لم يمنع أن يشتغل العبد في شيء من الفرائض بعمل سواه إلا الصلاة وحدها، فإن الصائم له أن يلتفت وينام ويتكلم بغير ذكر الصوم، ويعمل بجوارحه ويشغلها فيما أحب من منافع الدنيا ولذاتها مما أحل له، والمقاتل في سبيل الله له أن يلتفت ويتكلم، والحاج في قضاء مناسكه قد أبيح له أن يتكلم كذلك فيما بين ذلك، وينام ويشتغل بما أحب من منافع الدنيا المباحة له، وله أن يتكلم في الطواف، وكذلك إعطاء الزكاة، وجميع الطاعات، له أن يعمل فيها ويتفكر في غيرها. ومنع المصلي من الأكل والشرب ، وجميع أعمال الدنيا من الالتفات، والأفعال بالجوارح إلا بالصلاة وحدها، ومن التفكر إلا فيما يتلو ويقول. إلا أن العمل في الصلاة بغيرها= مختلف في الضرر في الدين، فمنه ما يفسد الصلاة، ومنه ما يلزم به سجود السهو، ومنه ما يكون منقوصا من الثواب على صلاته، إلا أن أهل العلم مجتمعون على أنه إذا شغل جارحة من جوارحه بعمل من غير عمل الصلاة، أو بفكر، وشغل قلبه بالنظر في غير أمر الصلاة، أنه منقوص من ثواب من لم يفعل ذلك تاركا جزءا من تمام صلاته وكمالها. فالمصلي كأنه ليس في الدنيا ولا في شيء منها، إذا كان بجميع قلبه وجميع بدنه في الصلاة، فكأنه ليس في الأرض، إلا أن ثقل بدنه عليها، وذلك أنه يناجي المَلِكَ الأكبر، فلا ينبغي أن يخلط مناجاة الإله العظيم بغيرها. وكيف يفعل ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر أن الله مقبل عليه بوجهه، فكيف يجوز لمن صدّق بأن الله مقبل عليه بوجهه أن يلتفت أو يغيب أو يتفكر أو يتحرك بغير ما يحب المقبلُ عليه بوجهه، لأن اشتغاله في صلاته بغيرها من الالتفات أو العبث أو التفكر في شيء من الدنيا= هو إعراض عمن أقبل عليه. وما يقوى قلبُ عاقلٍ لبيب أن يُقبل عليه مِن الخَلق مَن له عنده قَدر، فيراه يُولّي عنه بمعنى من المعاني، وكل مقبل سوى الله لا يطلّع على ضمير من وَلّى عنه بضميره، والله تعالى مقبل على المصلي بوجهه، يرى إعراضه بضميره، وبكل جارحة من جوارحه، سوى صلاته التي أقبل عليه بوجهه من أجلها. فكيف يجوز لمؤمن عاقل أن يَملّها أو يلتفت أو يتشاغل بغير الإقبال على رب العالمين، إذ أخبره النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن الله مقبل عليه بوجهه، فهل يفعل ذلك من فعله إلا قلة مبالاة بالمقبل عليه، أو كيف يجوز لمن عرف أن الله مقبل عليه وهو مناج له أن يعرض عنه بما قل أو كثر! (تعظيم قدر الصلاة للمروزي)
من تمام حُسنِ الظَّنِّ باللّٰهِ، أنْ يستقرَّ في قلبِكَ أنَّه لا خيرَ لكَ في شيءٍ مُنِعتَ عنه، وأنَّ رحمةَ اللّٰهِ بالحِرمانِ لا تقِلُّ عن رحمتِهِ بالعطاءِ!
يكفيني في معنى حقارة الدنيا وهوانها على الله: أنّ أكرم الخلق عنده وأشرفهم وأقربهم إليه، كان لا يراه الذين كفروا إلا اتخذوه هزوا، بأبي هو وأمي صلوات ربي وسلامه عليه.
الشيطان بيشتغل على فكرة اليأس من رحمة الله وقبوله للتوبة أكتر شي لأن إذا وسوسلك لمعصية فعادي ممكن تتوب بعدها وما ترجع تعيدها أما إذا وسوسلك لتيأس من رحمة الله ومغفرته.. وبهالحال رح تضل تعيد نفس الذنب وما تتوب وهاد من أهم مداخل الشيطان على الإنسان لهيك لا تيأس من التوبة بكل مرة بتغلط فيها مهما كان الذنب