tgindex
-دَليلُ المُتحيّرين.

-دَليلُ المُتحيّرين.

Статистика

‏﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ﴾

Последний пост
22 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
128
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
74
20 постов
Вовлечённость
57,8%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
35
1/48двое суток
40
1/72трое суток
43

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • إلٰهي، بفَاطمةَ الزَّهراءِ..

  • ﴿ فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾

  • ﴿أَزِفَتِ ٱلۡأٓزِفَةُ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾

  • يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ يَا حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا الشَّهِيدُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ .

  • без подписи

  • "يَا ربِّ إنا لَنا فيكَ املًا طويلًا كثيرًا، إنا لَنا فيكَ رجاءًا عظيمًا.. عَصينـاكَ ونحنُ نرجوا أن تستُرَ عَلينا، ودعوناكَ ونحنُ نرجوا أن تستجيبَ لَنا فَحقق رجاءَنا مَولانا.. فقد عَلمنا ما نستوجِبُ يإعمالِنا، وعِلمُنا بإنكَ لا تصرِفُنا عنكَ حثَّنا علىٰ الرغبةِ إليك.."

  • без подписи

  • -اللَّهُمَّ أرسِل البُشرى الىٰ القلوب التي أُرهِقت من الإنتظار، واكرم الأرواح التي طال وقوفُها علىٰ أبواب الرجَاء، واجعل لكل صابرٍ فرَج..، اللَّهُمَّ اجعل البُشرىٰ سابقَةً للدموع، والفرجَ أقربَ من الظنون، وافتح لعبادك أبوابًا من رحمتك إذا أُغلقت في وجوههم أبوابُ الأرضِ، واجعل لكُل قلبٍ أحسن الظنَّ بكَ نصيبًا من قولِكَ الكريم... ‏﴿وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَىٰ﴾

  • ﴿ رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

  • وَيُؤنِسُني أَنَّكَ تَعلَمُ مَا تُخفيهِ الصُّدورُ وَإِن لَم يَنطق بِهِ الدُّعَاء

  • أَيْنَ الطَّالِبُ بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاَء ؟

  • без подписи

  • 1447 هـ | 10 مُحرم الحَرام مُصاب أبا عَبدِ اللهِ الحُسَين عَليهِ السَّلام عَظَّمَ اللهُ أُجُورَكُم بِمُصَابِ أَبِي عَبدِ اللهِ الحُسَيْنِ عليهِ السَّلَام، وَجَعَلَنَا وَإِيَّاكُم مِنَ الطَّالِبِينَ بِثَأْرِهِ تَحتَ رَايَةِ وَلِيِّهِ، الإِمَامِ المَهْدِيِّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ، عَلَيهِم السَّلَام هَذِهِ اللَّيلَةُ لَيسَت لَيلَةً عَادِيَّة، إِنَّهَا مَوسِمُ دَمْعٍ وَنَادِبٍ وَمَآسٍ، لَيلَةٌ تَخضَّبَت بِهَا رِمَالُ كَربَلَاءَ بِدَمِ سَيِّدِ شَبَابِ أَهلِ الجَنَّة.. يَا حُسَيْنُ، مَا أَعْظَمَ رَزِيَّتَكَ وَمَا أَوجَعَ المَسَارَ! ذُبِحْتَ ظَمْآنًا، وَقَد حَاصَرَتْكَ سُيُوفُ الظُّلْمِ وَقِسِيُّ البَغْيِ، فَمَا جَزِعتَ، وَمَا انْحَنَيْتَ، بَل نَادَيْتَ: "إِنْ كَانَ دِينُ مُحَمَّدٍ لَمْ يَسْتَقِمْ إِلَّا بِقَتْلِي، فَيَا سُيُوفَ خُذِينِي!" فيا أَيُّهَا المُوالُون، لَيْسَ الحُزْنُ عَلَى الحُسَيْنِ عَاطِفَةً عَابِرَة، بَل هُوَ وَلَاءٌ، وَمَوْقِفٌ، وَبَصِيرَة. فَثَبِّتُوا قُلُوبَكُم عَلَى نُصْرَتِهِ، وَعَلَى الوَلَاءِ لِآلِهِ، وَاسْتَحْضِرُوا مَصَابَهُ فِي كُلِّ دَمْعَةٍ، وَكُلِّ خَطْوَةٍ، وَكُلِّ نَفَسٍ، السَّلَامُ عَلَى الحُسَيْنِ، وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أَولَادِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أَصْحَابِ الحُسَيْنِ..

  • إلٰهي، بسيد الشُّهدَاء..

  • ليلُ العاشرِ استطالَ كأنّهُ.. يحملُ النُّذرَ العَظيمَ لكَربلاء والنجمُ يرقبُ صامتًا أنفاسَهُ، والريحُ تبكي فوقَ رملِ الطفِّ بُكاءًا والحسينُ يُناجي الإلهَ مُسلِّمًا، والقلبُ من يقينِهِ قد أقبلَا حتىٰ إذا انبثقَ الصباحُ مؤذِّنًا، هبَّت علىٰ الأرضِ المصائبُ زُلزِلَا خرَّت قلوبُ المؤمنينَ لفقدِهِ، والدهرُ من هولِ الرزيّةِ أذهلَا يا كربلاءُ، أتسألينَ عن الأسىٰ؟ في كلِّ ذرّةِ تُربِكِ الحزنُ اعتلَىٰ ومضى الحسينُ إلى الخلودِ مُكبِّرًا، وتركَ الدنيا لكي يبقىٰ الهُدىٰ وبقيتِ النساءُ بعدَ رحيلِهِ، يحملنَّ وجهَ الصبرِ دربًا مُثقَلَا فالسَّلامُ علىٰ الحسينِ وأهلِهِ، ما أشرقَ الفجرُ الحزينُ وَأقبلَا.

  • يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِيَادٍ وَآلَ مَرْوَانَ، وَلَعَنَ اللهُ بَنِي أُمَيَّةَ قَاطِبَةً، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجَانَةَ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ، وَلَعَنَ اللهُ شِمْرًا، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتَالِكَ.

  • ماذا يُهيجُكَ إنْ صَبَرتَ لِوَقعَةِ الطفِّ الفَظيعَةْ؟ أتُرى تَجيءُ فَجيعَةٌ ، بأمضَّ مِن تلكَ الفَجيعَةْ؟ حيثُ الحُسَينُ علىٰ الثَرىٰ خيلُ العِدىٰ طَحَنت ضُلوعَهْ ..

  • وَلمّا تمكّن أبي الفضلِ العَباس من الوصول إلىٰ الفُرات، كان عطشانًا عطشًا شديدًا.. إلا انه لم يهونَ عليهِ أن يشربَ الماءَ قبل أخيهِ الحُسَين (عليهِ السلام)، فَملأ القِربة بالماء قاصدًا بها مخيّم الإمام الحُسَين (عليهِ السلام) والأطفال الذينَ أضناهُم العطش، وبينما كَان يشقّ طريقهُ عائدًا، أحاطَت بهِ جموع الأعدَاء (لعنةُ اللهِ عليهم) مِن كلّ جانبِ، يُريدون منعهُ من إيصال الماء ، فهَجم عليهِ أحدهُم فضرب يده اليمنىٰ فقَطعها، غير أنّ العَباس لم يهن ولم يتراجع، بل حمل رايتهُ وقِربته بِما استطاع، ثابتَ الجنان، قويَّ العزيمة ... وَعندها صدح بصوتهِ بين الأعدَاء قائلًا: «وَاللهِ إِنْ قَطَعْتُمُ يَمِينِي إِنِّي أُحَامِي أَبَدًا عَنْ دِينِي وَعَنْ إِمَامٍ صَادِقِ الْيَقِينِ نَجْلِ النَّبِيِّ الطَّاهِرِ الْأَمِينِ» مُعلنًا أنّ فُقدان يده لن يَثنيه عن نصرة دينِ الله والدِفاع عن إمامه واخيهِ الحُسَين (عليه السلام) حتىٰ لحظةِ إستشهادهِ ...

  • без подписи

  • "يَا أَخي أنتَ صَاحِبُ لِوائِي وإذا مَضيتَ تَفَرَّق عَسكرِي..." -الإمام الحُسَين الىٰ أخيهِ إبَا الفضلِ العَباس .