دَا نِية 🖋🌱
Статистикаحيّاكم الله هذه سبيلي.. أبثّ بها نفاثة صدرٍ مكتوم و أعبّر عن كلّ قلب مكلوم و أخطّ بها حروفًا آن لها الظهور. 🌱
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 33
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 15
- 1/48двое суток
- 17
- 1/72трое суток
- 18
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
لا خَيبات فِي الدُعاء إمَّا مُجاب.. أو مَدفوعٌ بِه أذىٰ أو أجرٌ مُدَّخر
صباحُ الخَيرِ الذي يدعو وهو يوقن أنَّ الله يعلم حقيقةَ ما في نفسه، يجد لدعائه حلاوةً، ولمناجاته لذَّة؛ لأنَّ يقينه بعلم الله يجعله في طمأنينةٍ وثقةٍ بالله. وهو سبحانه عليمٌ، لا تخفى عليه خافية، ولا يُخادعه أحد، ولا يُوفَّق للدعاء والمداومة عليه إلا الصادقون الواثقون بالله.
ليس أجمل من أن تُنسب النّعمة إلى مُنعمها.. ❤️ لك الحمدُ يا رب.
"وأبشِر بخيرٍ عاجلٍ تنسىَ بهِ مَا قَد مَضىٰ".
لا تُرهق قلبك بمحاولة الاحتفاظ بكل شيء؛ فلن تكون الحياة يوما دار بقاء، ولا يمكن لكل ما أحببناه أن يرافقنا إلى آخر الطريق. ثمة أشياء تأتي لتبقى، وأخرى تأتي لتعلّمنا ثم تمضي، وثمة أبواب تُفتح، وأخرى تُغلق. وما عليك إلا أن تدع ما يستمر يستمر، وما يرحل يرحل، وما انتهى يأخذ مكانه الهادئ في ذاكرتك. فالفقد عموما ليس شرًّا في ذاته، وكم من أمرٍ قاومناه طويلًا، ثم اكتشفنا بعد حين أن رحمة الله كانت تختبئ خلفه. قال تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾. وكم جاءت بعض الأقدار على غير الصورة التي تمنيناها، لكنها أعادت تشكيلنا، وحررتنا من تعلقٍ أرهقنا، وفتحت في أرواحنا أبوابًا ما كانت لتُفتح لولا ذلك الانكسار. خذ بالأسباب، وأحبَّ ما وهبك الله، لكن لا تجعل قلبك أسيرًا لشيء؛ فما كان لك سيبلغك، وما انتهى أجله لن يحفظه شدة التعلق به. والسكينة أن تثق بتدبير الله، حتى حين لا تفهم لماذا تغيّر كل شيء. ... |🌱
без подписи
اسم المسلسل: بوابة السّماء
يا الله هالمسلسل شو رهيب و بوجع القلب و شقد بكيت و أنا بحضره 😭 هي المسلسلات اللي لازم تنتشر و كل الشباب يحضروها مشان يحملوا هم القضية و همّ الدين و اللي بوجع أكثر أنه أغلب اللي بالمسلسل استشهدوا لأنهم مثلوه بغزة و هو مو تمثيل على قد ما هو انعكاس للواقع والحقيقة المؤلمة 😔 بس للأسف مع الحرب النجسة على الإسلام و المسلمين من وين بدنا نلاقي ناس تهتم بهيك فن💔
без подписи
الحمدلله الذي بنعمته تتمّ الصّالحات.. °~
|📬 العَالَم الآن يَغلِي عَلىٰ صَفيحٍ سَاخِن وَلعلَّ المُواجَهَة قَريبَة بِشكلٍ أَو آخَر.. فَاتَخِذ لَكَ ثَغرَاً تُرابِطُ عَلَيهِ وَاستَعِن بِاللهِ وَلا تَعجَز! أَنتَ تَصنَعُ الفَارِق بِثبَاتِك.
' مش محتاج تثبت لحد حاجة.. محتاج تهدأ و تخفف عن نفسك.. و تخليها على ربنا و هي هتمشي. ... |💌
أين الله؟ اتفق علماء الإسلام على أن الله سبحانه في السماء، فوق العرش، فوق جميع المخلوقات، وأن جهته هي جهة العلو المطلق. وهذه الأسئلة ليست بدعة ولا منهياً عنها، بل هي مما أمر به الشرع. فكيف يُمنع من سؤال كهذا وقد سأله النبي ﷺ بنفسه؟ فقد سأل جارية معاوية…
أين الله؟ اتفق علماء الإسلام على أن الله سبحانه في السماء، فوق العرش، فوق جميع المخلوقات، وأن جهته هي جهة العلو المطلق. وهذه الأسئلة ليست بدعة ولا منهياً عنها، بل هي مما أمر به الشرع. فكيف يُمنع من سؤال كهذا وقد سأله النبي ﷺ بنفسه؟ فقد سأل جارية معاوية بن الحكم السلمي فقال لها: «أين الله؟» قالت: في السماء، قال: «من أنا؟» قالت: أنت رسول الله، فقال ﷺ: «أعتقها فإنها مؤمنة». رواه مسلم. ويؤيد ذلك ما ورد صريحاً في كتاب الله تعالى، كقوله عز وجل في سورة الملك: «ءأمنتم من فى السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور». وقال الإمام مالك بن أنس رحمه الله: «الله في السماء وعلمه فى كل مكان لا يخلو من علمه مكان». فالواجب الإيمان بأن الله فوق العرش، فوق كل الخلق، وأنه في السماء أي في العلو. ومثل ذلك قوله تعالى في سورة آل عمران: «فسيروا فى الأرض» أي عليها وفوقها. وكذلك قوله تعالى حكاية عن فرعون في سورة طه: «لأُصلبنكم فى جذوع النخل» أي على جذوع النخل. فالله في السماء فوق العرش فوق جميع الخلق، وعلمه محيط بكل مكان جل وعلا، وهو سبحانه لا يشبه الخلق في شيء من صفاته، وليس محتاجاً إلى العرش ولا إلى السماء، بل هو غني عن كل شيء، والعرش والسماوات كلها مفتقرة إليه. فهو الذي أقام العرش، وأقام الكرسي، وأقام السماوات والأرض، وهو الذي يمسكها. كما قال تعالى في سورة الروم: «ومن آياته أن تقوم السماءُ والأرضُ بأمره». وقال تعالى في سورة فاطر: «إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا». فالواجب على أهل العلم والإيمان أن يصفوا الله سبحانه وتعالى بما وصف به نفسه، وبما وصفه به رسوله ﷺ، من غير تحريف ولا تعطيل، ولا تكييف ولا تمثيل. بل مع الإيمان بأنه سبحانه وتعالى كما قال في سورة الشورى: «ليس كمثله شيء وهو السميع البصير».
من جميل ما سمعت.. 💜 #أناشيد
هل جرّبت يومًا أن تخرج من بيتك دون أن تغيّر شيئًا في ظاهرك !! لكنّك تغيّر كل شيء في ميزان الله؟ تخيّل أن رجلين خرجا في صباحٍ واحد، وسارا في الطريق نفسه، وذهبا إلى المكان نفسه .. أحدهما خرج لأن عليه أن يقضي حاجته فقط، يمضي ساعاته كما اعتاد .. والآخر خرج وهو يقول في قلبه:“يا رب، اجعل خروجي هذا سببًا في طلب الحلال، وكفّ نفسي عن سؤال الناس، ونفع من ألقى.” قد تكون خطواتهما متشابهة .. لكن بين الخطوات عند الله مسافات لا يعلمها إلا هو . إنها النية ! ذلك السرّ الذي لا يراه الناس، لكنه يرفع الأعمال الصغيرة حتى تصبح عظيمة . فقد يضع إنسانٌ طعامًا أمام أهله لأنه اعتاد ذلك .. وقد يضعه آخر وهو يستحضر أنه يطعم من يحب ابتغاء مرضاة الله، فيُكتب له أجر . قد يجلس طالبان في قاعة واحدة .. أحدهما يدرس لأجل النجاح فقط، والآخر ينوي بعلمه أن يرفع الجهل عن نفسه وينفع به المسلمين، فيصبح طلبه للعلم عبادة !! قد ينام رجلان في ليلة واحدة .. أحدهما ينام غافلًا، والآخر يقول في قلبه“سأنام لأتقوّى على طاعة الله وعبادته.”فيُكتب نومه عبادة . ولهذا قال النبي ﷺ:«إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى». فليست القضية دائمًا: ماذا فعلت؟بل: لماذا فعلت؟ فربّ عملٍ صغيرٍ عظّمه صدق القصد .. وربّ عملٍ كبيرٍ أضاعته نيةٌ لم يعلم بها أحد إلا الله !! قبل أن تبدأ أي عمل ، اسأل قلبك :لمن أفعل هذا؟ وجدّد نيتك في دراستك، وعملك، وحديثك، وخدمتك للناس .. فلعلّ عملًا تراه بسيطًا يكون عند الله من أعظم ما تلقاه يوم القيامة !! #سُبُـل🌱
… "قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَٰذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ"
هناك آيات تنتشلك بحقيقتها من هموم الدنيا وأفكارها ودويّها إلى عالم الحقيقة: ﴿كُلُّ نَفسٍ ذائِقَةُ المَوتِ وَإِنَّما تُوَفَّونَ أُجورَكُم يَومَ القِيامَةِ فَمَن زُحزِحَ عَنِ النّارِ وَأُدخِلَ الجَنَّةَ فَقَد فازَ وَمَا الحَياةُ الدُّنيا إِلّا مَتاعُ الغُرورِ لَتُبلَوُنَّ في أَموالِكُم وَأَنفُسِكُم وَلَتَسمَعُنَّ مِنَ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ مِن قَبلِكُم وَمِنَ الَّذينَ أَشرَكوا أَذًى كَثيرًا وَإِن تَصبِروا وَتَتَّقوا فَإِنَّ ذلِكَ مِن عَزمِ الأُمورِ﴾