دواء
Статистика﴿الَّذينَ آمَنوا وَتَطمَئِنُّ قُلوبُهُم بِذِكرِ اللَّهِ أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ﴾ [الرعد: 28] لا تغفلوا عن القرآن يا عباد الله .
- Последний пост
- 11 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
[مقام الحمْد] المؤمن يحمد الله في كل حال وعلى كل حال ولو حين تُنزع نفسه من بين جنبيه. فالحمدلله الذي خلقنا والذي يميتنا، والذي يعيدنا ويقيم بقاءنا خلوداً آبدين. عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: "إنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا.". صحيح مسلم ٢٧٣٤ فالحمدُ للهِ حمدًا لا انقطاعَ له فليسَ إحسانُه عنّا بمقطوع وجاء في الحديث "فإذا قالَ العَبْدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ}، قالَ اللَّهُ تَعالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي" صحيح مسلم ٣٩٥ فالحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه. ﴿الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي لَم يَتَّخِذ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَهُ شَريكٌ فِي المُلكِ وَلَم يَكُن لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرهُ تَكبيرًا﴾ ﴿الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ وَلَهُ الحَمدُ فِي الآخِرَةِ وَهُوَ الحَكيمُ الخَبيرُ﴾ ﴿الحَمدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالأَرضِ جاعِلِ المَلائِكَةِ رُسُلًا أُولي أَجنِحَةٍ مَثنى وَثُلاثَ وَرُباعَ يَزيدُ فِي الخَلقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ ﴿الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنّورَ ثُمَّ الَّذينَ كَفَروا بِرَبِّهِم يَعدِلونَ﴾ ﴿الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي أَنزَلَ عَلى عَبدِهِ الكِتابَ وَلَم يَجعَل لَهُ عِوَجًا﴾ ﴿الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي هَدانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهتَدِيَ لَولا أَن هَدانَا اللَّهُ﴾ ﴿الحَمدُ لِلَّهِ بَل أَكثَرُهُم لا يَعقِلونَ﴾ ﴿وَلَهُ الحَمدُ فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ وَعَشِيًّا وَحينَ تُظهِرونَ﴾ ﴿فَلِلَّهِ الحَمدُ رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الأَرضِ رَبِّ العالَمينَ﴾ «اللَّهُمَّ رَبَّنَا لكَ الحَمْدُ، مِلْءُ السَّمَوَاتِ ومِلْءُ الأرْضِ، وما بيْنَهُمَا، ومِلْءُ ما شِئْتَ مِن شيءٍ بَعْدُ، أهْلَ الثَّنَاءِ والْمَجْدِ، لا مَانِعَ لِما أعْطَيْتَ، ولَا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، ولَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ» #الطاعات_والعبادات
[ما حقيقة التوكل على الله؟] حقيقة التوكل على الله هو الاعتماد عليه في كل شيء، تعلم أنه مقدر الأمور، ومسبب الأسباب، وأن كل شيء بقضائه وقدره، وتعمل الأسباب تصلي وتصوم، وتعمل الأسباب متوكلًا على الله جل وعلا في حصول المطلوب من دخول الجنة، والنجاة من النار، من ثمرة الزرع، نتاج الحيوان، ربح التجارة، تعمل وتأخذ بالأسباب الشرعية التي شرعها الله، وتعمل معتمدًا على الله جل وعلا، ومتوكلًا عليه في حصول النتيجة المطلوبة من قبول العمل، ومن نجاح الزراعة، من نجاح التجارة، إلى غير ذلك، تعمل وأنت تعلم أن كل شيء بيده، وأنه مسبب الأسباب، ولكنك تأخذ بالأسباب الشرعية والمباحة؛ معتمدًا على الله، راجيًا له أن يسددك، وأن ينفع بأسبابك. نعم. • ابن باز -رحمه الله- #أسئلة
[الدعاء بظهر الغيب] الدعاء بظهر الغيب من عبوديات القلب العظيمة، وفيه من الإخلاص، والتجرّد، والصدق، والرحمة، وإسداء النفع، وتفريج الكرب، ما لا يخطر على بال. ومن تأمّل حال قومٍ مدحهم الله في كتابه، لما كانوا عليه من الإيثار والدعاء لغيرهم، ثم ذكر بعدهم فئة صالحة لا تعرفهم ولكنها تدعو لهم بصدق، فقال تعالى: ﴿وَالَّذينَ جاءوا مِن بَعدِهِم يَقولونَ رَبَّنَا اغفِر لَنا وَلِإِخوانِنَا الَّذينَ سَبَقونا بِالإيمانِ وَلا تَجعَل في قُلوبِنا غِلًّا لِلَّذينَ آمَنوا رَبَّنا إِنَّكَ رَءوفٌ رَحيمٌ﴾ [الحشر: ١٠] هؤلاء يدعون للمؤمنين السابقين بكل محبة وصفاء قلب، دون أن يروهم أو يعرفوهم .. فكيف بمن تُحبّ وتُعاشر وتُباشر؟! ألا يستحق هؤلاء دعاءً أصدق، ولهفةً أكبر، ورحمةً أوسع؟ فالدعاء لمن نحبّ دليل وفاء، وصفاء، ورحمة في القلب، وهو من أعظم أبواب الخير والنفع المتعدي وكم من بلوى كُشفت، وكُربة فُرّجت، بدعاء مخلصٍ وافق تأمين ملَك! قال النبي ﷺ: «دَعْوةُ المرءِ المُسْلِمِ لأَخيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتَجَابةٌ، عِنْد رأْسِهِ ملَكٌ مُوكَّلٌ كلَّمَا دَعَا لأَخِيهِ بخيرٍ قَال المَلَكُ المُوكَّلُ بِهِ: آمِينَ، ولَكَ بمِثْلٍ.» مشهد عجيب! ادعوا لإخوانكم بأسمائهم، ادعوا الله لشفاء فلان، وبتفريج هم فلان، وبستر فلان .. فقد كان النبي ﷺ يدعو لأصحابه الأسرى عند قريش بأسمائهم، فكان يقول: «اللَّهُمَّ أنْجِ عَيَّاشَ بنَ أبِي رَبِيعَةَ، اللَّهُمَّ أنْجِ الوَلِيدَ بنَ الوَلِيدِ، اللَّهُمَّ أنْجِ سَلَمَةَ بنَ هِشَامٍ،» وكان من هدي السلف الصالح كثرة الدعاء لإخوانهم بأسمائهم، في قنوتهم وسجودهم، كما نُقل عن الإمام البخاري دعاؤه المستمر لأهل العلم، وعن الإمام أحمد دعاؤه الصادق لأهل السنة، حتى لمن آذوه، يخصّهم بالأسماء ويسأل الله لهم المغفرة والرحمة. تقربوا إلى الله بلهفتكم على أحبابكم، واملؤوا سجداتكم وقنوتكم بحاجاتهم. ثم عمّموا بعد ذلك لعموم المسلمين؛ فلربما يطّلع الله عليك، وأنت مشغولٌ بأمر أخيك، مشفقٌ عليه، متلهّف على تفريج كربه، فيعطيك الكريم ويعطيه! عيشوا الدعاء رجاءً وحبًّا، يريكم الله من فضله عجبًا، ولا تنسونا من دعواتكم الطيّبة. #الدعاء
[حصنٌ من الشيطان] قال الرسول ﷺ : «إنَّ اللَّهَ كتبَ كتابًا قبلَ أن يخلُقَ السَّماواتِ والأرضَ بألفي عامٍ أنزلَ منهُ آيتينِ ختمَ بِهما سورةَ البقرةِ ولا يقرآنِ في دارٍ ثلاثَ ليالٍ فيقربُها شيطانٌ» صحيح الترمذي ٢٨٨٢ ولا يُقْرَأانِ"، أي: هاتانِ الآيتانِ، "في دارٍ"، أي: في بيتٍ، "ثلاثَ ليالٍ؛ فيقْرَبُها شيطانٌ"، أي: لا يَقترِبُ من هذا البيتِ وهذه الدَّارِ الشَّيطانُ، فضْلًا عن أنْ يدخُلَها. ﴿آمَنَ الرَّسولُ بِما أُنزِلَ إِلَيهِ مِن رَبِّهِ وَالمُؤمِنونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَينَ أَحَدٍ مِن رُسُلِهِ وَقالوا سَمِعنا وَأَطَعنا غُفرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيكَ المَصيرُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفسًا إِلّا وُسعَها لَها ما كَسَبَت وَعَلَيها مَا اكتَسَبَت رَبَّنا لا تُؤاخِذنا إِن نَسينا أَو أَخطَأنا رَبَّنا وَلا تَحمِل عَلَينا إِصرًا كَما حَمَلتَهُ عَلَى الَّذينَ مِن قَبلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعفُ عَنّا وَاغفِر لَنا وَارحَمنا أَنتَ مَولانا فَانصُرنا عَلَى القَومِ الكافِرينَ﴾ [البقرة: ٢٨٥-٢٨٦] #أحاديث
[الدعاء بظهر الغيب] الدعاء بظهر الغيب من عبوديات القلب العظيمة، وفيه من الإخلاص، والتجرّد، والصدق، والرحمة، وإسداء النفع، وتفريج الكرب، ما لا يخطر على بال. ومن تأمّل حال قومٍ مدحهم الله في كتابه، لما كانوا عليه من الإيثار والدعاء لغيرهم، ثم ذكر بعدهم فئة صالحة لا تعرفهم ولكنها تدعو لهم بصدق، فقال تعالى: ﴿وَالَّذينَ جاءوا مِن بَعدِهِم يَقولونَ رَبَّنَا اغفِر لَنا وَلِإِخوانِنَا الَّذينَ سَبَقونا بِالإيمانِ وَلا تَجعَل في قُلوبِنا غِلًّا لِلَّذينَ آمَنوا رَبَّنا إِنَّكَ رَءوفٌ رَحيمٌ﴾ [الحشر: ١٠] هؤلاء يدعون للمؤمنين السابقين بكل محبة وصفاء قلب، دون أن يروهم أو يعرفوهم .. فكيف بمن تُحبّ وتُعاشر وتُباشر؟! ألا يستحق هؤلاء دعاءً أصدق، ولهفةً أكبر، ورحمةً أوسع؟ فالدعاء لمن نحبّ دليل وفاء، وصفاء، ورحمة في القلب، وهو من أعظم أبواب الخير والنفع المتعدي وكم من بلوى كُشفت، وكُربة فُرّجت، بدعاء مخلصٍ وافق تأمين ملَك! قال النبي ﷺ: «دَعْوةُ المرءِ المُسْلِمِ لأَخيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتَجَابةٌ، عِنْد رأْسِهِ ملَكٌ مُوكَّلٌ كلَّمَا دَعَا لأَخِيهِ بخيرٍ قَال المَلَكُ المُوكَّلُ بِهِ: آمِينَ، ولَكَ بمِثْلٍ.» مشهد عجيب! ادعوا لإخوانكم بأسمائهم، ادعوا الله لشفاء فلان، وبتفريج هم فلان، وبستر فلان .. فقد كان النبي ﷺ يدعو لأصحابه الأسرى عند قريش بأسمائهم، فكان يقول: «اللَّهُمَّ أنْجِ عَيَّاشَ بنَ أبِي رَبِيعَةَ، اللَّهُمَّ أنْجِ الوَلِيدَ بنَ الوَلِيدِ، اللَّهُمَّ أنْجِ سَلَمَةَ بنَ هِشَامٍ،» وكان من هدي السلف الصالح كثرة الدعاء لإخوانهم بأسمائهم، في قنوتهم وسجودهم، كما نُقل عن الإمام البخاري دعاؤه المستمر لأهل العلم، وعن الإمام أحمد دعاؤه الصادق لأهل السنة، حتى لمن آذوه، يخصّهم بالأسماء ويسأل الله لهم المغفرة والرحمة. تقربوا إلى الله بلهفتكم على أحبابكم، واملؤوا سجداتكم وقنوتكم بحاجاتهم. ثم عمّموا بعد ذلك لعموم المسلمين؛ فلربما يطّلع الله عليك، وأنت مشغولٌ بأمر أخيك، مشفقٌ عليه، متلهّف على تفريج كربه، فيعطيك الكريم ويعطيه! عيشوا الدعاء رجاءً وحبًّا، يريكم الله من فضله عجبًا، ولا تنسونا من دعواتكم الطيّبة. #الدعاء #يوم_عرفة
س: إذا ابتلي أحد بمرض أو بلاء سيئ في النفس أو المال، فكيف يعرف أن ذلك الابتلاء امتحان أو غضب من عند الله؟ ج: الله عزَّ وجلّ يبتلي عباده بالسراء والضراء وبالشدة والرخاء، وقد يبتليهم بها لرفع درجاتهم وإعلاء ذكرهم ومضاعفة حسناتهم كما يفعل بالأنبياء والرسل -عليهم الصلاة والسلام- والصلحاء من عباد الله، كما قال النبي ﷺ: «أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل»، وتارة يفعل ذلك سبحانه بسبب المعاصي والذنوب، فتكون العقوبة معجلة كما قال سبحانه: ﴿وَما أَصابَكُم مِن مُصيبَةٍ فَبِما كَسَبَت أَيديكُم وَيَعفو عَن كَثيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠] فالغالب على الإنسان التقصير وعدم القيام بالواجب، فما أصابه فهو بسبب ذنوبه وتقصيره بأمر الله، فإذا ابتلي أحد من عباد الله الصالحين بشيء من الأمراض أو نحوها فإن هذا يكون من جنس ابتلاء الأنبياء والرسل رفعًا في الدرجات وتعظيمًا للأجور، وليكون قدوة لغيره في الصبر والاحتساب. فالحاصل أنه قد يكون البلاء لرفع الدرجات وإعظام الأجور كما يفعل الله بالأنبياء وبعض الأخيار، وقد يكون لتكفير السيئات كما في قوله تعالى: ﴿ مَن يَعمَل سوءًا يُجزَ بِهِ ﴾ [النساء: ١٢٣] وقول النبي ﷺ: « ما أصاب المسلم من هم ولا غم ولا نصب ولا وصب ولا حزن ولا أذى إلا كفر الله به من خطاياه حتى الشوكة يشاكها،» وقوله ﷺ «من يرد الله به خيرا يصب منه»، وقد يكون ذلك عقوبة معجلة بسبب المعاصي وعدم المبادرة للتوبة كما في الحديث عنه ﷺ أنه قال: «إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة» خرجه الترمذي وحسنه[1]. • ابن باز -رحمه الله- #أسئلة
من قال هذا القول دخل من أي أبواب الجنة شاء. - القارئ خالد العلمي. #حديث #فوائد
[احذر ذنوب الخلوات] اتَّقِ اللَّهَ في السِّرِّ والعلَن، وتجنَّب معصِيَتَه، وإيَّاكَ وذُنوبَ الخَلَواتِ؛ فالإصرار عليها من الْمُهْلِكاتِ التي تجلِب سَخَطَ الله وعقابَهُ، وقد تصير سببًا في الخَتْمِ على القلب، وسُوءِ الخاتمةِ. والذي يتخفَّى للمعصيةِ يجعلُ اللهَ أهونَ الناظرين إليهِ، فتُبْ إلى اللهِ قبلَ فوات الأوان، حين لا تنفعُ التوبة، وكُلَّما راودَتْكَ نفسُك عن فِعْلِ مُنكَرٍ، فاستعِذْ باللهِ، واستغفِرْ، ثمَّ اشْغَلْ نفسَك بما ينفعُك؛ حتى تُلهيَها عن التفكير في الشَّرِّ ووساوسِ الشيطان. #الذنوب_والمعاصي
[ما حقيقة التوكل على الله؟] حقيقة التوكل على الله هو الاعتماد عليه في كل شيء، تعلم أنه مقدر الأمور، ومسبب الأسباب، وأن كل شيء بقضائه وقدره، وتعمل الأسباب تصلي وتصوم، وتعمل الأسباب متوكلًا على الله جل وعلا في حصول المطلوب من دخول الجنة، والنجاة من النار، من ثمرة الزرع، نتاج الحيوان، ربح التجارة، تعمل وتأخذ بالأسباب الشرعية التي شرعها الله، وتعمل معتمدًا على الله جل وعلا، ومتوكلًا عليه في حصول النتيجة المطلوبة من قبول العمل، ومن نجاح الزراعة، من نجاح التجارة، إلى غير ذلك، تعمل وأنت تعلم أن كل شيء بيده، وأنه مسبب الأسباب، ولكنك تأخذ بالأسباب الشرعية والمباحة؛ معتمدًا على الله، راجيًا له أن يسددك، وأن ينفع بأسبابك. نعم. • ابن باز -رحمه الله- #أسئلة
إذا سمع المسلم الموعظة، أو سمع الخطبة فليُودِعها في قلبه، وليتوجَّه إلى ربه -جل شأنه- ومولاه أن يوفقه للعمل، وأن يسدّده، وأن لا يَكِله إلى نفسه طرفة عين، وإلا فكم سمع الناس من المواعظ والزواجر، ومنهم من لا يزال مع ذلك غافلًا! وعند الله -جل وعلا- ملتقى الخلائق والعباد، وهناك المجازاة والمحاسبة، فليغتنم العبد وجوده في هذه الحياة لإصلاح نفسه، وتزكية حاله، وإطابة عمله. الشيخ عبدالرزاق البدر | تعظيم قدر الصلاة
[حصنٌ من الشيطان] قال الرسول ﷺ : «إنَّ اللَّهَ كتبَ كتابًا قبلَ أن يخلُقَ السَّماواتِ والأرضَ بألفي عامٍ أنزلَ منهُ آيتينِ ختمَ بِهما سورةَ البقرةِ ولا يقرآنِ في دارٍ ثلاثَ ليالٍ فيقربُها شيطانٌ» صحيح الترمذي ٢٨٨٢ ولا يُقْرَأانِ"، أي: هاتانِ الآيتانِ، "في دارٍ"، أي: في بيتٍ، "ثلاثَ ليالٍ؛ فيقْرَبُها شيطانٌ"، أي: لا يَقترِبُ من هذا البيتِ وهذه الدَّارِ الشَّيطانُ، فضْلًا عن أنْ يدخُلَها. ﴿آمَنَ الرَّسولُ بِما أُنزِلَ إِلَيهِ مِن رَبِّهِ وَالمُؤمِنونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَينَ أَحَدٍ مِن رُسُلِهِ وَقالوا سَمِعنا وَأَطَعنا غُفرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيكَ المَصيرُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفسًا إِلّا وُسعَها لَها ما كَسَبَت وَعَلَيها مَا اكتَسَبَت رَبَّنا لا تُؤاخِذنا إِن نَسينا أَو أَخطَأنا رَبَّنا وَلا تَحمِل عَلَينا إِصرًا كَما حَمَلتَهُ عَلَى الَّذينَ مِن قَبلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعفُ عَنّا وَاغفِر لَنا وَارحَمنا أَنتَ مَولانا فَانصُرنا عَلَى القَومِ الكافِرينَ﴾ [البقرة: ٢٨٥-٢٨٦] #أحاديث
[رسالة إلى من فقد لذّة الطّاعات بعد مضيّ زمن من استقامته] من أغرب ما تراه في أحوال الخلق، أن يجعلوا لذّة العبادة هي الأصل، والغاية، والمقياس؛ فإن وجدوا في الطاعة خفّةً في النفس، وصفاءً في الروح، ودمعةً رقراقة، قالوا: ها نحن عرفنا ربّنا! وإن طالت عليهم السجدة، وجفّت الدموع، وتلبّدت الخواطر، قالوا: ما لنا لا نذوق ما كنّا نذوق؟! وأين ذهبت تلك اللذّة التي أبهجتنا في أول الطريق؟! وما دروا -هداهم الله- أن هذه اللذّة منحةٌ لا مِحنة، وأنها رزقٌ لا استحقاق، وأن الله يبتلي بالحرمان كما يبتلي بالعطاء. وقد جاء عن أحد التابعين أنه جاهد نفسه على الخشوع عشرين سنة، حتى فتح الله عليه. فإن كان هؤلاء -من تشرّبت أرواحهم بالوحي، وشربت أفئدتهم من كؤوس اليقين- ما ظفروا بلذّة الطاعة إلا بعد جهادٍ طويل، فكيف بعابرٍ على باب التوبة لم تزل قدماه حديثتي العهد بالسير؟! بل إن كثيرًا من التائبين يُرزَقون في أوّل استقامتهم طمأنينةً في الصلاة، وانشراحًا في الذكر، ولذّةً في الدموع؛ حتى إذا رسخت أقدامهم، ابتلاهم الله بجفافٍ عارض، ليعلم: هل هم عبّاد للذّة، أم عبّاد للربّ؟ هل يسيرون حيث سارَ لهم الشعور؟ أم حيث أمرهم الله وإن قلّ الوجدان؟ وقد قال النبي ﷺ لما سأله أبو بكر ومعه رجلٌ آخر، عن نزول حال قلوبهم خارج مجلسه الشريف: " لَوْ تَدُومُونَ علَى ماتَكُونُونَ عِندِي وفي الذِّكْرِ، لَصَافَحَتْكُمُ المَلَائِكَةُ علَى فُرُشِكُمْ وفي طُرُقِكُمْ". أي أن دوام علوّ الإيمان والصفاء حالٌ يخصّ الملائكة، لا البشر. فليس العجب أن يفتُر القلب، بل العجب أن يثبُت مع الفتور. وليس الكرامة أن تبكي، بل أن تُصلّي وإن لم تبكِ. وليس الأصل أن تُحِبّ، بل أن تُطيع وتثبُت وتبذل، ثم تسأل الله الحبّ. فمن وجد لذّة الطاعة، فليحمد الله على الهدي والفضل، ومن لم يجد، فليجاهد نفسه، فإن النبي ﷺ جعل علامة الخير أن تَجرّ الطاعةُ أختها، لا أن تجرّ اللذّة مثلها. والله يُحبّ أن يُرى العبد مُرهقًا في سبيله، مُصابرًا في مرضاته، واقفًا على باب الصلاة وإن أعرض عنه الشعور. فاللذّة كرامة، والثبات عبودية، والتقلّب سنّة، وما دام قلبك يرجع، ولسانك يستغفر، ونفسك تأبى المعصية، فأنت بخير. لا تيأس، فإن الله لا يقطع من أقبل عليه، وإن قلّ وجدانه، ومن صدق الله صدقه. يا من انتكستَ لأنك فقدتَ حلاوة الطاعة: لا ترجع عن الطريق، بل زد عليه.. فإن ربّك لم يزل هناك، وإن لذّتك التي مضت، كانت فقط تذكرةً كي لا تنسى أين موضعك من الرحمة. #الطاعات_والعبادات #الجهاد_والثبات
صاحبة هذه القناة توفاها الله. دعواتكم لها.
https://t.me/athar992
مهما شُغلت عن الأذكار في الصباح أو المساء لا يفُت حظك من الإتيان بهذا القدر منها: - آية الكرسي - سورة الإخلاص والمعوذتين (ثلاثاً) - سيّد الاستغفار - أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق (مرة) - باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم (ثلاثاً)
[وقت عبادة فافزعوا إلى الله وتفرغوا] قالَتْ عائِشةُ -رَضِيَ اللهُ عَنهَا-: "خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَرَأَ سُورَةً طَويلةً، ثُمَّ رَكَعَ فأطَالَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ بسُورَةٍ أُخْرَى، ثُمَّ رَكَعَ حتَّى قَضَاهَا وسَجَدَ، ثُمَّ فَعَلَ ذلكَ في الثَّانِيَةِ، ثُمَّ قالَ: إنَّهُما آيَتانِ مِن آيَاتِ اللَّهِ، فإذا رَأَيْتُمْ ذلكَ فَصَلُّوا حتَّى يُفْرَجَ عَنْكُمْ" رواه البخاري ١٢١٢ فمن انتهى من صلاته ولم ينجلي الخسوف يقوم بباقي العبادات من استغفار ودعاء وصدقة وقراءة للقرآن.
видео или голосовое, без подписи
[لإولياء الأمور] نحن مقبلون على عام دراسيّ جديد، وأقبلت علينا تحديات جديدة لمواجهة سموم المخالفين التي يدسونها لأبنائنا وبناتنا عن ديننا وأخلاقنا، وبمثل هذه السموم تتفكك المجتمعات وتفسد الأخلاقيات، لكنّنا وإيّاكم قادرون -بإذن الله تعالى- على صدّ هذه الهجمة الشرسة الخبيثة، ويمكننا أن نحدّ منها. • قبل أن تشتروا دفتر أو ملف، أو حقيبة، أو ملابس، أو محفظة، أو حذاء، أو مطَّارات ماء لأولادكم تأكّدوا من الآتي: ١- عدم وجود العلم الملوّن، وهو للأسف ليس علمًا واحدًا، ابحثوا في قوقل عن ألوانهم، وعمومًا هو علم يتكون من ستة ألوان البنفسجي ثم الأزرق ثم الأخضر فالأصفر فالبرتقالي فالأحمر. ٢- عدم وجود شخصيات كورية، أو شعارات لفرق معينة "الكيبوب"، أو صور أشخاص هذه الفرقة الغنائية الكورية التي تدعم الشواذ وداعية لمنكر الاغاني ومجاهرة كذلك، وصورهم منتشرة كثيرًا على الدفاتر والسجلات والحقائب والقمصان، ويكفينا أنهم كفرة فجرة. ٣- عدم وجود لقطات توحي للمثلية والشذوذ، على سبيل المثال (ولدين أو بنتين وبينهما قلب أو ما شابه ذلك). ٤- عدم وجود صور الشخصيات الكرتونية الداعمة للشذوذ و شخصيات الأنمي، التي يمكن معرفتها (من خلال البحث). ٥- عدم وجود صور فتيات بملابس خليعة، أو أطفال بملابس داخلية لأن ذلك تمهيد لتعريف الأطفال بالعورات وتقبل العري. ٦- ضرورة الالتزام بالمظهر الإسلامي، والزي الشرعي للبنات الذي يضفي عليهن الجمال والأنوثة. ٧- عدم تشبه البنات والنساء بالرّجال في الزي والمظهر وبالإخصّ قصات الشعر ولباس الرجال. • وأنت يا وليّ الأمر احتسب الآجر في اختيار لأبنائك الأصحّ لدينهم. • ومن هنا ندعو أصحاب محلات بيع الملابس والمكتبات وخصوصًا المحلَّات الكبيرة وأصحاب بيع الجملة والمستوردين؛ ندعوا كل هؤلاء أن يشاركوا في مسؤوليتهم الأخلاقية والشرعية ولا يجلبوا هذه الأشياء للمكتبات وأقول لهم: تحملوا مسؤولياتكم أمام الله وأمام المجتمع وتأكدوا من بقاء رزقكم حلالاً وتأكدوا من وقوفكم في صف الشرف والطهر والأعراف والدين والأخلاق وأنتم أهل لذلك وحافظوا بقدر ما تستطيعون على ذلك. اللهم احفظ أطفالنا وأنفسنا وأحبابنا من كل شر ورد كيد من أرادنا بسوء في نحره.
أواخر سورة الكهف | القارئ بدر التركي من آثار أبيض رحمه الله
[صاحب الحظ الأوفر] من نشر الخير وعَمِل الناس بهذا الخير نال أجر كل من عمل ولا ينقص من ثوابهم شيء، وقد أفلح من سلك هذا الدرب فهو ينال بفضل الله وكرامته منازل عالية لا يبلغها بعمله لوحده، أما صاحب السوء فعليه ذنبه وذنب كل من استن بعمله وعمل بها من بعده نسأل الله العافية والسلامة. فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "مَن دَعا إلى هُدًى، كانَ له مِنَ الأجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن أُجُورِهِمْ شيئًا، ومَن دَعا إلى ضَلالَةٍ، كانَ عليه مِنَ الإثْمِ مِثْلُ آثامِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن آثامِهِمْ شيئًا." [ صحيح مسلم -٢٦٧٤] وعن جرير قال: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: "مَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةًحَسَنَةً، فَعُمِلَ بهَا بَعْدَهُ، كُتِبَ له مِثْلُ أَجْرِ مَنعَمِلَ بهَا، وَلَا يَنْقُصُ مِن أُجُورِهِمْ شيءٌ، وَمَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، فَعُمِلَ بهَا بَعْدَهُ، كُتِبَ عليه مِثْلُ وِزْرِ مَن عَمِلَ بهَا، وَلَا يَنْقُصُ مِن أَوْزَارِهِمْ شيءٌ" [ صحيح مسلم -١٠١٧]. #خدمة_الإسلام