tgindex
كتاب الله والعترة الطاهرة

كتاب الله والعترة الطاهرة

Статистика
@ddumoВидеоарабский

https://youtube.com/channel/UCjmotSb6TtzY3e5pQm1LVpQ?si=tVVuQgla_NBqcQxI قناة اليوتيوب user6691549882759 قناة التيكتوك

Последний пост
10 июн.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Видео
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
111
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
33
23 постов
Вовлечённость
29,7%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 23
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • الذكاء الاصطناعي

  • الآية التي ذكرتها هي الآية رقم 61 من سورة النحل، يقول الله تعالى فيها: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ}. إليك الآية التي قبلها والآية التي بعدها، مع شرح مبسط ومترابط للسياق القرآني: 1. الآية التي قبلها (الآية 60) {لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} الشرح المبسط: تبين الآية أن الذين ينكرون الحياة الآخرة ويتكبرون عن عبادة الله لهم صفات النقص والعيب (مثل الجهل والكفر والحاجة). أما الله سبحانه وتعالى فله "المثل الأعلى"، أي الصفات العليا المطلقة من الكمال والجلال والجمال، وهو "العزيز" القوي الذي لا يُغلب، "الحكيم" في تدبيره وتشريعه. 2. آية العفو والإمهال (الآية 61 - الآية المقصودة) {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ} الشرح المبسط: توضح الآية رحمة الله بعباده؛ فلو كان الله يعاقب البشر فوراً بسبب ذنوبهم وظلمهم، لاهلك الأرض ومن عليها، ولما ترك على ظهرها أي كائن حي (دابة) لشؤم معاصي بني آدم. ولكن من كرمه أنه يمهلهم ويعطيهم وقتاً حتى ينتهي العمر المحدد لهم في الدنيا. فإذا انتهى عمرهم وجاء وقت الحساب، لا يمكنهم تأخير هذا الوقت ولا تعجيله ولو للحظة واحدة. 3. الآية التي بعدها (الآية 62) {وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ} الشرح المبسط: تنتقد الآية تناقض المشركين؛ فهم ينسبون لله ما يكرهونه لأنفسهم (مثل البنات، حيث كانوا يكرهون ولادة الإناث وينسبونهن لله، تبارك الله عن ذلك علواً كبيراً). ومع هذا الكفر، تكذب ألسنتهم ويظنون أن لهم العاقبة الحسنة أو الجنة عند الله. فجاء الرد حاسماً: "لا جرم" (أي حقاً وبلا شك) أن مصيرهم هو النار، وأنهم متروكون فيها ومقدمون إليها. ملخص السياق: الآيات تنتقل من بيان كمال الله ونقص منكري الآخرة (60)، إلى بيان حلم الله ورحمته في إمهال الظالمين وعدم معاجلتهم بالعقوبة (61)، ثم تفصيل بعض أنواع هذا الظلم والتناقض الذي يقع فيه المشركون وتأكيد جزائهم (62).

  • https://youtube.com/shorts/nSiFfD0sv3o?si=yhTzFECNQkMSiAf9

  • http://youtube.com/post/UgkxJyhSO9iSyD-qmCF3d8544Q2hRm-dBY2r?surface=shorts&data=AXmpSAFJotidTs2xc-CUGbNNlpcFZI0KHE_hc3jYJcoi_oovhZWvO8GaDI-2KVFuaGJGm2gC1bQqLqDs&si=JD38MFyq_GKvDeb_

  • ✅مجموعة أسئلة وأجوبة بشأن بيعة #الغدير #عيد_الغدير aqaed.net/category-faq/308 ***      ⏺الإجابة على الأسئلة العقائدية⬇️ 📱 رسالة واتساب: wa.me/989392532308 ✅رسالة تيليجرام: t.me/aqaed ✅ منصّات المركز الإلكترونية⬇️   linktr.ee/aqaed.com

  • без подписи

  • استمرارية الحجة (فلسفة الغيبة) هنا يكتمل الاستدلال؛ فبما أن العقل يقرر أن "الأرض لا تخلو من حجة"، وبما أن الظلم البشري والسياسي حال دون تمكين الأئمة من ممارسة دورهم، اقتضت الحكمة الإلهية "غيبة الإمام المهدي (عج)": الغيبة لا تلغي الحجة: تماماً كالشمس إذا غطاها السحاب، ينتفع الناس بنورها وتظل حجة الله قائمة بوجوده في الأرض. العلة في البشر: غيبة الإمام ليست تقصيراً من الله (الذي وفر القائد)، بل هي نتيجة لظلم البشر وتهديدهم لسلامة الإمام، فاللطف الإلهي يقتضي حفظه ليوم الوعد الموعود. انتظار الفرج: هو انتظار لتطبيق "العدالة الإلهية المطلقة" التي بدأت ملامحها منذ طالوت، وستنتهي بتطهير الأرض من كل "جالوت" ظالم.

  • إذا أكو أي إشكالية أو عبارة غامضة لم تفهم فتفضلوا بطرح الإشكال لنجاوبه أو العبارة الغامضة لنوضحها أكثر . وجزاكم الله خيرا

  • من الذكاء الاصطناعي

  • الإمامة والقيادة الإلهية: من طالوت إلى الغدير (قراءة استدلالية جامعة بين القرآن والعقل والتاريخ) ينطلق الفكر الإمامي في إثبات أحقية أهل البيت (ع) من رؤية كونية شاملة لا تعتمد على العاطفة، بل على مُحكم القرآن الكريم وضرورات العقل، ويمكن تلخيص هذا الاستدلال في النقاط الجوهرية التالية: أولاً: معايير القيادة في القرآن (نموذج طالوت) عندما طلب بنو إسرائيل من نبي لهم أن يبعث لهم ملكاً يقاتلون معه، جاء الرد الإلهي بوضع معايير صارمة للقيادة: التعيين الإلهي: ﴿إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا﴾؛ فالملك/الإمام يُنصب بأمر الله لا باختيار البشر. المؤهلات الذاتية: ﴿وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ﴾؛ فالأعلم والأشجع هو الأولى بالقيادة، وليس الأكثر مالاً أو جاهاً أو عمراً. النتيجة: القيادة في المنظور القرآني هي "اصطفاء" مبني على كمالات علمية وعملية. ثانياً: البرهان العقلي (قاعدة اللطف ورفع الاختلاف) إن الله عز وجل أمر الأمة بالوحدة ونهى عن التفرق نهياً قاطعاً وتوعد عليه بالعقاب ﴿وَلَا تَفَرَّقُوا﴾، ومن مقتضى حكمته وعدله: استحالة التكليف بما لا يطاق: لا يعقل أن يأمرنا الله بعدم الاختلاف ثم يتركنا لآرائنا واجتهاداتنا (الشورى) التي هي أصل الاختلاف بطبيعة البشر. ضرورة وجود الميزان: لكي يكون الطريق "أبيض ليله كنهاره"، يجب وجود إمام معصوم يمثل المرجعية النهائية التي تفصل في النزاع. بطلان الاحتمالات الأخرى: الأمة ليست معصومة بمجموعها، والشورى أدت تاريخياً لصدامات دماء، فلم يبقَ إلا "النص والتعيين" كحل وحيد ينسجم مع حكمة الخالق. ثالثاً: المصداق الواقعي (لماذا علي بن أبي طالب؟) إذا طبقنا القواعد القرآنية (العلم والشجاعة والاصطفاء) على صحابة النبي (ص)، نجد أن الإمام علي (ع) هو المتفرد بها: بسطة العلم: هو الذي قال فيه النبي: "أنا مدينة العلم وعلي بابها"، وهو الذي كان الصحابة يرجعون إليه في معضلاتهم (لولا علي لهلك عمر)، بينما لم يُسجل التاريخ حاجة علي لأحد في علم. بسطة الجسم (الشجاعة): هو حاسم المعارك الكبرى (بدر، الخندق، خيبر)، وهو الذي قتل "جالوت" هذه الأمة (عمرو بن عبد ود) بضربة عادلت عبادة الثقلين. النص والمنزلة: حديث المنزلة "أنت مني بمنزلة هارون من موسى" يثبت له كل مقامات القيادة والوزارة والخلافة إلا النبوة. حادثة الغدير: وهي التتويج الرسمي والبيعة العامة التي صرح فيها النبي بالولاية أمام آلاف المسلمين. رابعاً: نقد نظرية "الاجتهاد" التاريخية يحاول البعض تبرير ما حدث من صدامات وحروب ضد الإمام علي بمقولة "اجتهد فأخطأ"، ولكن عقلياً: لا اجتهاد في مورد النص: بوجود النبي أو وصيه المنصوب، يبطل أي اجتهاد يقابل رأيهما. عصمة الدماء: لا يمكن لمسلم أن يخرج على إمامه ويسفك دماء الآلاف ثم يقال إنه "مأجور على اجتهاده"، فهذا يصدم صريح القرآن الذي ينهى عن التنازع والظلم. الخامسة: الرد على إشكال السكوت والبيعة إن تأخر الإمام علي (ع) في البيعة واحتجاجه بحديث الغدير يثبت عدم رضاه عما جرى، أما مبايعته اللاحقة فكانت من باب "تضحية الجزء للكل"؛ أي الحفاظ على أصل الإسلام من الانهيار أمام المرتدين والروم، وليس إقراراً بشرعية "الشورى" المدعاة. الخلاصة: إن مذهب الإمامة هو المذهب الذي ينسجم تماماً مع حكمة الله (في حفظ الدين)، وعدله (في توضيح الطريق)، ونصوص القرآن (في شروط الاصطفاء)، والواقع التاريخي (في تفوق علي العلمي والبطولي).

  • اللهم ازرع في قلوبنا حبك وحب نبيك وأهل بيته (عليهم السلام)

  • https://youtube.com/shorts/s0QT3AeoF-I?si=kS1a6n99ulgVabz_

  • منسوبة لأحد شعراء اليمن . المصدر : الكشكول صفحة 19

  • без подписи

  • قصيدة من ذهب تأمل فيها جيداً المصدر : الكشكول صفحة 18

  • без подписи

  • هذا الدرس الأول

  • 19 апр.32из ALISO28

    без подписи

  • без подписи

  • سارعوا بالدخول