حروف← تائهه🔥←💘
Статистикаإنما القلوبُ أمانةٌ، فتخيَّروا لقلوبكم مستقرها ومستودعها، أنتَ لستَ للجميعِ..
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 17
- Всего постов
- 70
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 5
- 1/48двое суток
- 5
- 1/72трое суток
- 6
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ـ واحِدَة مِن أجمَلِ اللَّحظاتِ فِي الحَياة، حديثُكَ مع صديقٍ حنُون، تعلَم صِدق مَحبّته، لا تجٍد مَعه صعوبةً فِي أن...انقر هنا لقراءة المزيد وللانضمام 🎉🌸
без подписи
رسالة إلى أهل الخير.. قبل أن نجبر الخواطر، هل بنينا الأساس؟ جبر الخواطر عظيم، لكن الزواج ليس مجرد فرحة لشهرين، بل هو مشروع حياة متكامل ومسؤولية ثقيلة. حين ندفع شاباً للزواج دون استعداد، فإننا قد نضرّه ونظلم من حوله دون أن ندرك. 🛑 وقفة لأصحاب الأيادي البيضاء: الشاب قبل الزواج يحتاج إلى ركائز أساسية لا غنى عنها: تأهيل نفسي وفكري لإدارة الحياة الأسرية بحكمة. عمل ومسكن يحفظان كرامته واستقراره. قضاء دينه ليدخل بيته بلا هموم وقروض تقصم الظهور. ⚠️ عواقب التسرع: تجاهل هذه الاحتياجات يقودنا للأسف إلى: ظلم الشاب بضغط نفسي ومادي لا طاقة له به. ظلم بنت الناس التي تبحث عن الأمان فتجد المعاناة. ظلم طفل بريء يأتي لبيئة أسرية ممزقة بالمشاكل. إدخال عائلتين في دوامة نزاعات أسرية. 💡 الأثر الحقيقي للخير: بدل أن نسعد الشاب شهراً ونظلمه طوال العمر، دعونا نوجه دعمنا نحو التمكين الحقيقي: توفير فرص العمل، والمسكن، والتأهيل السليم. حين نساعد بحكمة.. نصنع أسرة مستقرة، ومجتمعاً آمناً يتدفق منه الخير بلا أضرار.
كيف نعانق العمر الضائع من اللهفة؟
كيفَ أنجُو مِن خيالٍ فاضَ بِالذكرى القَديمة🖤!..
في حضن المدينة الخالدة وُلدتُ وهبطتُ رحلي في مدينة إب، وتحديداً في المدينة القديمة؛ تلك الأيقونة التاريخية التي تتربع على عرش الزمان. كانت طفولتي في حارة البيحاني لوحةً فنية زاهية لم يُلطخها كدر. هناك، حيث تلتصق البيوت كأنها تعانق بعضها شوقاً، عشتُ أجمل أيام العمر برفقة أصدقاء الطفولة والرفاق. لم يكن للحزن مكان بيننا؛ كانت البساطة عنواناً لكل شيء، والمتاح غاية السعادة. نلعب بلا توقف، ليلاً ونهاراً، تضج زقاقات المدينة القديمة بضحكاتنا، وكأن تلك الأزقة الضيقة كانت شرايين تنبض بالحياة والفرح البريء، لا تعرف سوى طعم الحرية والأمل. مسيرة الطموح والرفقة تدرجت في مدارج العلم، فبدأت مرحلة الابتدائية محاطاً بقلوب طاهرة وأصدقاء أكن لهم كل الحب والوفاء. وكلما انتقلت إلى مرحلة عمرية جديدة، كانت الحياة تهبني وجوهاً طيبة ورفاق درب جُدد، لنكمل معاً مسير ملحمة الصداقة والتعلم. أكملت الإعدادية والثانوية وأنا أقف على أطراف أصابعي محلقاً في سماء الطموح، أملأ صدري بالثقة، وأشعر بغمرة من السعادة الغامرة وأنا أرى مستقبلًا باهراً ينتظرني، وكأن أبواب المجد كانت مشرعةً على مصراعيها. العاصفة: انكسار الحلم ولكن.. ككل الأساطير الكبرى، هبت الرياح العاتية بما لا تشتهي السفن. فمنذ عام 2011، هجمت على الوطن رياح الفوضى والخراب، لتتوالى النكبات وتتحطم الأحلام على صخرة واقع مرير. ولم تكتف الأيام بذلك، بل انفتحت أبواب الجحيم أكثر فأكثر بعد إعلان الحرب الظالمة على بلادنا الحبيبة. منذ تلك اللحظة، توقفت عجلة الزمن الجميل، وضاعت الأحلام التي رعيناها طويلاً. بات كل عام يمر أثقل من سابقه، وتضاعفت المآسي حتى غطت سماء اليمن بغيوم سوداء لا تنقشع. أصبحت أحوال الناس دمعةً معلقة على جفن الحياة، وفقدنا في خضم هذه العاصفة الكثير والكثير من الأهل والأصحاب والرفاق الذين كانوا سَنَدًا ووطنًا أصغر. ومع كل فترة، كانت تطل علينا صدمة جديدة تدمي العيون وتفطر القلوب، كأنما كُتب علينا أن نعيش ملحمة من الألم والصبر الجميل وسط أنقاض ما تبقى من أحلام الطفولة.
أين تلك الأيام؟ .. حين كان اليمن "سعيداً" بكل ما تحمله الكلمة من معنى! نتذكر جميعاً أيام 2007 و 2008، وكأننا نتذكر حلماً جميلاً مر مرور الكرام. حينها، لم تكن كلمة "اليمن السعيد" مجرد لقب تاريخي، بل واقعاً نعيشه في تفاصيل حياتنا اليومية البسيطة والدافئة. الأمن والأمان: كانت السكينة تسود كل ربوع الوطن، ينام الناس في بيوتهم وآمنين على أنفسهم وأبنائهم، وكثيراً ما كنا نرى السياح من مختلف دول العالم يتوافدون بكل طمأنينة لزيارة معالمنا التاريخية العريقة في صنعاء القديمة، شبام، تعز، سقطرى، وكل مدن اليمن. بساطة العيش والخير: كانت أسعار المواد الغذائية في متناول الجميع، والخير وفيراً. لا نجد هماً للمعيشة يثقل كاهل الأسر كما هو اليوم. الماء والكهرباء خدمات أساسية متوفرة ومستقرة، والطرق تسد حاجتنا، ومشاريع التنمية والتعليم كانت تزدهر في كل المحافظات. الدفء الإنساني: كانت قلوب الناس متحابة ومتصافية. الجار يتفقد جاره، يسأل عنه ويطمئن على أحواله، وتجمعنا المودة والرحمة. أما الجرائم البشعة فلم تكن معروفة بكثرة، وكان المجتمع يحكمه الستر والأخلاق والشهامة والروابط الأسرية العميقة. رحم الله تلك الأيام بكل ما فيها من دفء وبساطة وأمان.. ونسأل الله العلي القدير أن يعيد لليمن أمنه واستقراره، وأن يجمع شمل أهله، ويجعل أيامنا القادمة خيراً وفرحاً يحن إليه القادم.
"كنت سأنجو بضرر أقل .. لكنّها قباحة عادتي منذ الطفولة ألحّ بالمحاولة رغم إتضاح الخسارة."
في يوم الجُمعة: اللهُمّ وسع علينا في ارزاقنا حتى لا نمد ايدينا إلا اليك، ولا نتوكل بقلوبنا إلا عليك، اللهُمّ وصل إلينا ارزاقنا بغير مهانه ولا مذله، اللهُمّ وسع علينا في رزقنا مع تمام الستر واللطف والعافيه♥️.
الذين يجيدون الإصغاء للآخرين... يعرفون جيدا، كيف يبدو الشعور.. حين لا يجد الإنسان من يسمعه.
تاريخ من الألفة غاب عنا... "شاهدوا هذه الصورة جيداً. هذا هو اليمن الحقيقي الذي نحمل ذكراه في قلوبنا. في عام 2008، كانت مدينة إب التاريخية وجهة سياحية عالمية، وكان السياح يتجولون فيها بحرية وأمان، واليمنيون يشاركونهم خبزهم وأحلامهم. لا نحتاج لكلمات كثيرة لنشرح الفرق بين أمس واليوم؛ فالصورة تتحدث عن زمنٍ كان فيه 'اليمن السعيد' حقيقة معاشة، لا مجرد اسم. ليت الأيام تعود، وتعود معها تلك البساطة، وذلك السلام الذي افتقدناه كثيراً. قلوبنا ما زالت تنبض بحب اليمن، وأملنا بعودته كما كان لا ينقطع."
كل إنسان يحمل في داخله معركة صامتة، يواجه بها أعباء الحياة وظلالها، ويبحث عن بصيص نور يطمئنه أن الله معه في كل خطوة.🌸🍂🍁 علم النفس يعلّمنا أن التوتر والضيق ليسا إلا انعكاسًا لاحتياجات لم تُلبَّ، وأن التسامح والاحتواء يفتحان أبواب الطمأنينة الداخلية. 🍁🌸🍂 حين نغفر للآخرين، فإننا في الحقيقة نحرر أنفسنا من ثِقل الغضب، ونمنح عقولنا فرصة للراحة.🍂🌸🍁 الثقة بالله هنا هي الركيزة الكبرى؛ فهي التي تجعلنا نرى أن كل ابتلاء يحمل في طياته حكمة، وأن كل إنسان يكفيه ما فيه من هموم، فلا حاجة لإضافة عبء جديد عليه.🍁🌸🍂 إن التحمّل والصبر ليسا ضعفًا، بل قوة نفسية وروحية، تعكس عمق الإيمان بأن وراء كل عسر يُسرًا، وأن الرحمة بين الناس هي انعكاس لرحمة الله بنا. 🍂🌸🍁 فلتكن قلوبنا مسكنًا للتسامح، ولتكن أرواحنا على يقين أن الله لا يترك عبدًا يستعين به.🍂🌸🍁
قلبي يبكي على وطنٍ أُنهكته الحروب، وأتعبه الفقر، وأوجعه الظلم. وطنٌ صار فيه المواطن يخاف من غده أكثر مما يحلم به، وتحوّل فيه بعض المسؤولين من حماةٍ للشعب إلى سُلطةٍ تُرهبه وتُضيّق عليه. لا عدل يُنصف المظلوم، ولا أمن يطمئن الخائف، ولا أمان يحمي المواطن، ولا حتى أبسط مقومات الحياة صارت «سابرة». كل شيء ينهار أمام أعيننا، ونحن نقف عاجزين، نحمل في صدورنا قهرًا أكبر من الكلام. يا وطن، والله ما وجعنا فيك أنك فقير، وجعنا أنك غنيّ بأهلك وأرضك وخيراتك، لكن أُثقلت كاهلك بالصراعات والمصالح، حتى صار أبناؤك يدفعون ثمن أخطاء من لا يشعرون بوجعهم. نحن لا نريد المستحيل… نريد وطنًا لا نخاف فيه من وطننا، ومسؤولًا يخدم شعبه لا يرعبه، وقانونًا يحمي الضعيف قبل القوي، وحياةً تشبه الحياة. حسبنا الله في كل من أضاع وطنًا، وأذل شعبًا، وأطفأ في قلوب الناس آخر ما تبقى من أمل. فيا رب… احفظ وطننا وأهله، وارفع عن شعبنا هذا القهر، واجعل بعد هذا الليل الطويل فجرًا يليق بهذا الوطن وأبنائه. 🇾🇪
هناك شعبٌ يبحث عن لقمة في أكوام القمامة، وأمٌّ تنام جائعة ليأكل أطفالها، وأبٌ يموت كل يوم لأنه عاجز عن توفير أبسط مقومات الحياة.... الخاسر الوحيد في هذه الحرب هو اليمني البسيط... أما تجار الحروب، فقد ربحوا كل شيء !! حكام وأحزاب يستلموا مرتباتهم هم وكافة الحاشية والمطبلين لهم بينما الشعب يتلوى من الجوع.. كيف يا من تدعوا أنكم حكام لليمن ؟؟؟ كيف ستقابلوا خالقكم وانتم وابناؤكم واحفادكم بنعيم والشعب يقتات من براميل القمامة ...!؟؟ من يتحمل ما يجري لليمن وطن ومواطن ؟؟ هناك من يؤيد استمرار الخلافات والحروب وتصفية بعضنا البعض!! وهناك من يقول كفى مكايدات سياسة كفى تدمير وطن ومواطن.. إلى متى سنبقى مختلفين متناحرين ؟؟ إلى متى سنبقى أضحوكة بين الشعوب الدولة دويلات والبنك بنكين والعملة عملتين والرئيس روساء ؟؟؟ حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم على كافة المتسببين ..
"صنعاء يا بيتاً قديماً ساكناً في الروح يا تاريخنا المجروح والمرسوم في وجه النوافذ والحجارة أخشى عليك من القريب ودونما سببٍ أخاف عليك منكِ ومن صراعات الإمارة" *عبدالعزيز المقالح.
و أهدِ قلبي و سَكّن مواجعي و تَلطف بأمري كُلّه يا ربّ🤍.
عسى أن تغمرنا مباهج العمر، وألطاف التوفيق، وتباشير الخِتام.. يحفّنا تَحنان الأهل، وقُرب الأعزّاء، ودعوات الخفاء. ونجد أنفسنا في خلّةٍ صادقة، ومؤازرةٍ حاضرة، ودائرةٍ صغيرة مؤنسة.. وعسى أن يُغلَب العسر، ويَصْدُق السعي، ونلتقي بأحلامنا في نهاية الأمر
" في رأيي المتواضع، أجمل ما في الحب هو الجهد.. الجهد الذي لا يبدو جهدًا أصلًا، بل أفعالًا مدروسة تنبع من حب خالص ورغبة صادقة في إسعاد الطرف الآخر. أن تختار بوعي ما يصب في صالحه، وتخصيص الوقت لخلق لحظات وطقوس مميزة، بغض النظر عن المسافة أو الزمن. "
خذلانٌ هادئ كبرنا ونحن نتعلم أن الوجع يصرخ ثم اكتشفنا أن أقسى الأوجاع هي تلك التي تبتسم أمام الناس، وتنهار بصمت عندما تبقى وحدها. 🖤
كان الله في عون أولئك الذين يرممون أنفسهم كلما خلد الناس إلى النوم... يخيطون ثقوب أرواحهم المتعبة. هنا ثقب خيبة وهناك ثقب خذلان وأخر فقدان. وقبل بزوغ الفجر يرتدون أرواحهم المرقعة من جديد وهم يبتسمون..