- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 31
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 12
- 1/48двое суток
- 13
- 1/72трое суток
- 14
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
استمع إلىأراده أبوه مهندسًا.. فأصبح شاعرًا عبر Atheer ~ أثير #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/5ZId0NRfFBstoCI2dW
https://youtu.be/E0cxNlMNpsw?si=CWVu50y-Vgm31zEB
الارضُ عيدُ الخاسرينَ وَنَحْنُ منهم. - محمود درويش
"يكذب الناس لأسباب شتى. يكذبون ليؤذوا غيرهم، ويكذبون ليساعدوهم، وأحيانًا لأنهم لا يحتملون الحقيقة." ترجمة ضي رحمة
без подписи
без подписи
كيف يستطيع الفن أن يمنح المأساة شكلًا جميلًا… من دون أن يجعلنا ننسى أنها مأساة؟ «طوف ميدوسا» ليست مجرد لوحة عن أشخاص ينتظرون سفينة. إنها لوحة عن الخوف، والجوع، والأمل، والسلطة، والأخلاق، والنجاة… وعن الإنسان عندما لا يبقى له سوى نفسه! لوحة وقصة: https://youtu.be/uAi3_N9jGeQ?si=L8H3EBRkqxmCCXzp مشاهدة ممتعة 🎥🌸
استمع إلىلوحة وقصة | طوف ميدوسا عبر حَرَم الجَمَال #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/TnhxFEEjVaXLWSuMJH
ليست كل الرحلات تنتهي عندما تصل إلى وجهتك… بعضها يبدأ هناك. ومع كل رحله يُخلق منك إنسان جديد ! وهذا ما يجعل البشرية تروي وتعيش هذه القصة منذ ٣٠٠٠ عام https://youtu.be/i8_bmnQOhiA?si=wi1pN7pyrUkloH8U
( يخطيء الناس حين يعتقدون أنهم متى شاخوا فإنهم لن يكونوا قادرين على المحبة!!.. حسناً، ليتهم علموا أنهم يشيخون إذا توقفوا عنها )* * غابرييل قارسيا ماركيز
يفهم الجميع ألم الموت، لكن الألم الحقيقي ليس في الروح. ليس في الجو وليس في حياتنا، ولا في هذه الشرفات المملوءة بالدخان. الألم الحقيقي الذي يبقي الأشياء مستيقظة _لوركا
كلّ ما أرجوه هو لحظة التجلّي ؛ أن ينفتحَ شيءٌ مّا ، أو أحدٌ مّا ، على نحوٍ سحريّ مباغِت ، لأستطيع أخيراً أن أفهم معنى انتظاري . __ ~ أليخاندرا بيثارنيك | 'اليوميّات' (1962) - *ترجمة
https://ultrasudan.ultrasawt.com/%D8%A8%D9%86%D8%AF%D8%B1-%D8%B4%D8%A7%D9%87-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9/%D9%85%D8%A3%D9%85%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%83/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86?fbclid=IwdGRzaATQOLVjbGNrBNA4Y3Bkb2YFZXh0bgNhZW0CMTEAc3J0YwZhcHBfaWQMMzUwNjg1NTMxNzI4AAEe9QeuZlZyQRZqpW5asN0wQqxEp8AtBJpSLMqhuZB_1IAiyFtFOH_HX_L7g6Y_aem_8pO8K0gt_e-EZ83KeSXJHg&sfnsn=mo
без подписи
نِصْفٌ مُتَزَمِّلٌ.. وَآخَرُ يُرَافِقُ أَشْبَاحاً وَعَتَمَةً.. وَاللَّيْلُ أَشْبَهُ بِـمَجَارٍ ضَيِّقَةٍ.. أَوْ مَا يُشْبِهُ أَزِقَّةً تَئِنُّ بِالْجُوَّاعِ فِي شِتَاءٍ قَاسٍ.. رِفْقاً بِي... فَمَا أَنَا بِمُحْتَمِلٍ تِلْكَ الدَّهَالِيزَ، وَلا جَسَدِيَ الزَّاحِفُ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُجَارِيَ تِلْكَ التَّهَكُّمَاتِ الْمُلاَحِقَةَ مِنْ قِبَلِ نَدَمٍ مُتَنَاحِرٍ مَعَ رَغْبَةٍ جَامِحَةٍ، كُلُّهُ يَأْتِي مِنْ خَلْفِ الرُّوحِ الشَّقِيَّةِ الَّتِي تَتَحَوَّلُ أَحْيَاناً إِلَى خُفَّاشٍ سَامٍّ، أَوْ إِنْ صَحَّ التَّعْبِيرُ.. إِلَى طِفْلٍ مُتَمَرِّدٍ. وَكَيْفَ تُؤْصَدُ الأَبْوَابُ وَالْقَلْبُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ.. وَحُبِسَ لَيَالِيَ عِجَافاً تَحْتَ رُؤْيَاكِ؟ فَلا حُلْمٌ يَتَرَحَّمُ عَلَى أَنْفَاسِي، وَلا تَفَاسِيرُ الْهَوَى أَنَالُ مِنْهَا زَاداً لِعُبَابِ الْوَقْتِ الشَّاحِبِ الْحَالِكِ هَذَا. hashim
عارياً في دهشتك، لا سياجَ ولا معرفةَ ولا كتف، فقط الوقتُ بتمارينِهِ وحِيَلِه، الوقتُ الذي يبعثُكَ كلَّ مرةٍ في المرآةِ مثلَ قافيةٍ تتكرّر مثلَ مزرابٍ يُنقّطُ في العتمة، حينَ كلُّ شيءٍ يكمُنُ في الإيقاعِ الذي يبعثُهُ المزرابُ من عتمتِه. أنتَ المُصغي بدأَبٍ للإيقاعِ تلمَسُ في إصغائِكَ الطائرَ والغيمة، القرميدَ والريح، الحصى والحفرة، فطنةَ النهر وهواجسَ المجرى. الإيقاعُ حجةُ الأشياءِ العظيمةِ وشغفُ الأقنعة. كأنْ تجدَ نفسَكَ واقفاً بسجاياكَ كاملةً في مخيلةِ شاعرٍ لا يعرفُك في صوتِ امرأةٍ لا تراها عبَرَتْ إلى جانبِك امرأةٍ بسيطة، ولكنها على نحوٍ لم تقصدْهُ، هيّجَتِ الضبابَ وتياراتِ النهرِ المتوارية. ستذهبُ عكسَ الريحِ إلى السرِّ أيها النسّاجُ الماهر عكسَ السنواتِ التي أكملت عملَها وجلَسَتْ في الظلّ عكسّ النهرِ وعكسَ الفتيانِ الذين يحلمونَ بالنضوجِ دونَ شمسٍ ودون رحلة. سيسألُكَ جارُكَ الذي ماتَ في الخريفِ الماضي: إلى أين؟ - ذاهبٌ لأُصغِيَ إلى عجائبِ أبي. وتسألُكَ الفتاةُ التي أحبَّتْكَ في شتاءٍ لم يحدث: إلى أين؟ - نسيتُ ضحكةَ أُمّي على الشرفة. ويسألُكَ شاعرٌ يُشبهك، أو هو أنت، إذا أردتَ الدقة، وصلَ لِتَوِّهِ في مركبٍ بُخاريّ: إلى أين؟ - ذاهبٌ لأُوقِظَ حبيبي. وتسألك امرأةٌ ساهمةٌ وهي ترتق جوربَكَ تحتَ ضوءٍ خفيف: أين كنت؟ - أتبعُ الغيم. هل ما زالت تُمطِرُ هناك؟ - تُمطِرُ منذُ عقودٍ طويلةٍ هناك، إنه يأتي، المطر، من البغتةِ ومن الإيماءاتِ القاتمةِ لـ"هيرودس". -- غسان زقطان
رواية لـ عبد العزيز بركة ساكن
без подписи
https://youtu.be/ZeHB-JkS8f0?si=xRbzFQjoTve71N95
ما بعد TIF 2026: خمسة لقاءات تجسّد الاستثمار الأخضر من أجل الخير والسلام الإصدار الثاني: ماهر سلامي صاحب العلامة التجارية Quark – من نفايات البحر إلى جلد فاخر | Quillki https://share.google/fM0sBEajseUOkGpMT