- Последний пост
- 2 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
المصادر
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
نشرته بالانستا نسيت انشره هنا 🌷
Channel photo updated
غداً صيام الإثنين . غداً ترفع الأعمال لله تعالى عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : تُعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس ، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم . رواه الترمذي (٧٤٧)، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (١٠٤١) . أفضل خير يعمله المسلم في عشرة ذي الحجة، أغتنم الخير وكن سباقا لكسب الأجر . #تذكير_بصيام_الإثنين إن لم تكن من قوافل الصائمين فكن من المذكرين .
المقدمة الاولى لا يمكن نفع الخالق او ضره لأنه متصف بالكمال المطلق المقدمة الثانية الخالق كلي الحكمة منزه عن العبث فكل ما يأمر به فيه منفعة النتيجة كل اوامر الخالق هي لمنفعة البشر
سادسا : سؤال لا يسأله من يعرف نفسه من الذي تجرؤ نفسه على ارتقاء المرتقى الصعب بسؤال الخالق عن الحكمة من طلبه ؟! يقول صاحب الظلال»: وليس لأحد من خلق الله أن يسأله - سبحانه - لماذا شاء هذا كله على هذا النحو الذي أراده فكان. ليس لأحد من خلقه أن يسأله - سبحانه ـ ما دام أن أحدًا من خلقه ليس إلها، وليس لديه العلم، ولا إمكان العلم - بالنظام الكلي لهذا الكون؛ ومقتضيات هذا النظام في طبيعة كل كائن في هذا الوجود.
خامسا : معرفتنا بحقيقة الذات الإلهية محدودة إن عد طلب الرب من عباده عبادته أمرًا مخاصما الحقيقة الألوهية، يقتضي معرفة تفصيلية بطبيعة هذه الذات، وهو ما لم يتم على يد المعترضين، ولا غيرهم، لأن هذه الذات أبعد عن أوهام الإنسان وظنونه. ولما لم تتحصل هذه المعرفة الأولية فلا يمكن لعقل المعترض أن يجد حجة لدعواه،قال سبحانه : لَيۡسَ كَمِثۡلِهِۦ شَيۡءٞۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ (11)الشورى ،قال ابن أبي زيد القيرواني: «لا يبلغ كنه صفته الواصفون، ولا يحيط بأمره المتفكرون. يعتبر المتفكرون بآياته، ولا يتفكرون في ماهية ذاته)³ فمعرفة الذات العلية مما لا تدركه العقول، فدونها سدد من الحجب مضروبة، والعاقل من وقف عند ما أدرك، وأناخ بعقله حيث لا مزيد .وإذا كان العقل عاجزا عن إدراك عامة صفات الخالق وكان الخبر عن الذات والصفات من شأن خبر الوحي. وسكت الوحي عن بيان ماهية الصفات لما يبدو من عجز العقل عن الإحاطة بذلك. صار الجهل بكيفية الصفات حجة لترك الاستدلال بماهية الذات والصفات للاعتراض على الحكمة الإلهية . ابن أبي زيد القيرواني، الرسالة القاهرة: دار الفضيلة، د.ت.، ص ۱۷.
رابعا : إخبار الربّ حبّه عبادة خلقه له لا يتعارض منطقيا مع حقيقة الربوبية لا يلزم عقلا أن يكون خالق الكون بخالقيته غير راض ولا محب لأن يعبده خلقه، أي إنه لا يوجد إلزام عقلي صرف لأن يكون الرب الخالق غير محب أو طالب لأن يتوجه الخلق له بالعبادة، فالجهة منفكة بين كمال القدرة على خلق الكون وطلب الخالق من المخلوقين أن يخضعوا له بجوارحهم، فلهذا، للخالق أن يطلب ذلك أو لا يطلب؛ إذ الطلب متعلق بحرية الإرادة لا بكمال القدرة،إن تصوّر المعترض لحقيقة الذات الإلهية الرافضة لمعنى العبودية ليس حقيقة بدهية، ولا أثرًا لاستنباط عقلي محكم أو استقراء، وإنما هو رأي ذوقي ناتج عن حقيقة رفض الناس للطلب من الآخرين عند القدرة على الاستغناء عنهم .
ثالثا : الاعتراض متعلق بصفات الله لا بوجوده يقول المعترض : إن طلب الله - سبحانه - من خلقه عبادته يخالف كمال الحكمة الإلهية؛ إذ يأمر بما لا فائدة منه والناظر في هذا الاعتراض يرى أنه لا يبلغ في حقيقته درجة مناقشة وجود الذات الإلهية، وإنما قصاراه أنه يناقش بعض صفات الإله، وهو ما يعني أن هذه الشبهة لا تسعى في أصلها إلى إثبات الإلحاد، وإنما هي تجادل في صفات الخالق الخلقية»، فإنّ ثبوت وجود الخالق دلت عليه براهين الخلق والتصميم،وعند الخوض في صفات الله على العاقل أن يقر بقصور العقل البشري عن إدراك كثير من دقائق الصفات الإلهية وحقائقها ؛ لأنه لا يملك حق قياس الغائب على الشاهد؛ إذ عالم المادة وحقائقه مرتبط بالصورة التي أرادها الله له، وهو عالم مخصوص القوانين، وليست عامة حقائقه إلا من باب الممكنات وليست هي واجبة الوجود.
ثانيا : طلب الشيء لا يقتضي النقص عند طالبه يقوم اعتراض المخالف على الظن أن الطلب تعبير عن النقص ضرورة و هو ليس كذلك، فإن الطلب - حتى في عالم الإنسان - قد لا يصدر عن نقص، فقد يطلب الطبيب من المريض أن يفتح فمه ليعطيه الدواء الذي لا يستفيد منه غير المريض، وقد يطلب الغني من الفقير أن يمد يده ليناوله صدقة لا يستفيد منها غير الفقير ... والأمر مطرد في باب العبادة، فإن حب العبادة لا يلزم منه أن يكون المحب في نقص وحاجة؛ فإنّ الحب ليس محض حاجة إلى الزيادة .إن الطلب، هو الطلب، لا يدل على كمال أو نقص إلا أن يقترن بسياقات تدل على استدعاء حاجة، فليس محض الطلب حجة بشيء في ذاته ،والله سبحانه له الكمال في الذات والصفات، فلا يزيده عطاء الناس شيئًا، بل عطاء الناس المحمود ليس إلا عطاء من الله سبحانه لهم أن وهبهم ملكة معرفة الخير وسوقه للناس.
ومن أشكال أنسنة الإله هنا إدخال الذات الإلهية في قياس التمثيل أو الشمول، فتشمل الإنسان والإله نفس المعاني بحقائقها، فيكون : ۱ - فعل الإنسان وطلبه مردّهما - عادة - الحاجة . ۲ - كل فعل وطلب مرده الحاجة. ٣- الله - سبحانه - يفعل ويطلب . ٤ - فعل الله وطلبه مردّهما الحاجة .يقول ابن تيمية : وأعظم المطالب العلم بالله تعالى، وأسمائه وصفاته، وأفعاله وأمره ونهيه. وهذا كله لا تنال خصائصه لا بقياس الشمول ولا بقياس التمثيل، فإن الله تعالى لا مثل له فيقاس به ولا يدخل هو وغيره تحت قضية كلية تستوي أفرادها . فلهذا كانت طريقة القرآن - وهي طريقة السلف والأئمة - أنهم لا يستعملون في الإلهيات قياس تمثيل وقياس شمول تستوي أفراده بل يستعملون من هذا وهذا قياس الأولى؛ فإن الله له المثل الأعلى². 2)ابن تيمية درء تعارض العقل والنقل، تحقيق: محمد رشاد سالم (الرياض : دار الكنوز الأدبية، ١٣٩١هـ)، ٣٥/٤ صفات الله سبحانه - إذن - لا تدخل في قياس التمثيل لأن ذاته غير ذات البشر، وأعلى وأكمل من ذات البشر، فلا نجعل صفات الإنسان أصلا نلحق به صفات الله ليشتركا في الأسماء والحقائق، وإنما ندرك صفات الله بقياس الأولى،فللإنسان حياة، وهي صفة محمود، و لله حياة، لكن حياة الله أعظم. وللإنسان علم، وهي صفة محمودة، و لله علم، لكن علم الله كامل ... وهكذا يثبت لله من الصفات التي للبشر ما يوافق كماله، ولكن على الصيغة الأكمل والأتم، فالاشتراك في الأسماء، لا يلزم منه الاشتراك في الحقائق .
أولا : الاعتراض مبني على أنسنة الإله من أين ينبعث في النفس السؤال الحائر عن حاجة الرب إلى أن يعبده الناس ؟أن من يسأل عن الحاجة والمنفعة الذاتية في فعل الرب لا ينطلق من حقيقة كونية كلية، وإنما أقام فهمه لذات الخالق على مبدأ أنسنة الرب، علم ذلك أم لم يعلم. وهي الظاهرة المعروفة في التاريخ البشري بـ «Anthropomorphism)، والتي فرخت أفنانها العقائد الوثنية؛ إذ النفس البشرية نزاعة إلى أنسنة كل شيء حولها، بما في ذلك الكائنات الحية والجمادات، مضفية عليها مشاعر الإنسان ونوازعه العقلية والعاطفية ،وقد علق الفيلسوف اليوناني (Xenophanes) على التصور البشري للإله في زمانه، وإغراقه في الأنسنة، بقوله : إن الأحباش يرون إلههم أفطس الأنف، وهو عند الثراديين أزرق العينين أحمر الشعر ... والأغرب من ذلك أن هذه الآلهة تأتي أشنع الأفعال المخالفة لسوي الأخلاق؛ كالقتل والسرقة والنهب كما يفعل عبادهم. وأضاف قائلا : «لو كان للبقر والخيول والأسود أيد وأمكنها الرسم، فسترسم الخيول أشكال الآلهة خيولاً ، وسترسمها الأبقار بقرا» H. Diels and W. Kranz, eds., Die Fragmente der Vorsokratiker, Berlin: 1903, B, 16, 15.
لماذا يأمرنا الله بعبادته؟