- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 73
- 1/48двое суток
- 83
- 1/72трое суток
- 90
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"يحمل الهواء على ظهره صوتكِ الحَنين يمشي بلا أقدام إلى منازل الشهداء ليزيل الوحشة عن صدور صغيراتهم". ــ فَاطمة لَيث
أكبر انتصار تحققه على هذا الوجود هو أن تعيش فيه كغريب لا يملك شيئاً ليخسره ولا يرجو شيئاً ليناله... إميل سيوران
يَطرُقُ الحُزنُ بابي .. ولا يَكتفي بالوُصول ، بل يَترُكُ وَتَدًا في جدارِ قلبي ، وكأنَّهُ لا يُريدُ المغادرة . - زينَب أحمد
هذهِ عواقبُ أن تُولدَ عراقيًا .. أن ترثَ الحزنَ كما يُورَّثُ اسمُ العائلة ، وأن يظلَّ دمُكَ مُنكَّهًا كَالجنوب . - زينَب أحمد
جُثّةٌ علىٰ قيدِ الحياةِ .. ميتةٌ رغمَ أنّها ما زالت تتنفّسُ ، وتسيرُ ، وتنظرُ إلىٰ كلِّ شيءٍ إلّا إلىٰ نفسِها ، تتحدّثُ إلىٰ الموتىٰ بصمتٍ مُريبٍ ، وتتركُ الأحياءَ يتناثرونَ كزهرةِ الهندباءِ ، بلا أثرٍ ، ولا صوتٍ يُسمَعُ ؛ تتركُ نفسَها بينَ جُثثٍ ما زالتْ علىٰ قيدِ شيءٍ مؤجَّلٍ .. رُبما بعدَ الموتِ ، أو رُبما ليسَ مؤجَّلًا بل إنّهُ لن يحدُثَ بتاتًا ؛ وكانَ الليلُ كلّما مرَّ فوقَها انتزعَ منها شيئًا جديدًا ، حتىٰ أصبحتْ لا تعرفُ أيُّ هذا الخرابِ كانَ اسمَها الحقيقيّ ؛ كانتْ تشعرُ أنَّ روحَها معلَّقةٌ في سقفِ العالمِ ، كثريّا سوداء تتدلّىٰ منها أيّامٌ محترقةٌ ، وأنَّ قلبَها غرفةٌ باردةٌ ، تتسرّبُ منها المياهُ إلىٰ عظامِها ببطءٍ ؛ كانتْ تمشي .. كأنَّ تحتَ قدميها بحرًا من الوجوهِ الغارقةِ ، وكلّما حاولتِ النجاةَ شدَّتها الذكرياتُ إلىٰ الأسفلِ ، كأيدٍ خرجتْ من قاعِ قبرٍ ؛ حتىٰ المرآةُ .. لم تعُدْ تعكسُها كاملةً ، كانَ نصفُ وجهِها يظهرُ دائمًا كأنّهُ محترقٌ بالعتمةِ ، والنصفُ الآخرُ يبدو بعيدًا .. بعيدًا جدًّا ، كشخصٍ تُشاهدهُ لآخرِ مرّةٍ من نافذةِ قطارٍ ؛ وحينَ يهبُّ الهواءُ تشعرُ أنّ روحَها تتناثرُ في داخلِها ، كبيتٍ قديمٍ انهارَ السقفُ فوقَ صمتِهِ ، وبقيَ الغبارُ وحدهُ يعيشُ فيهِ ؛ رُبما كانتْ الميّتةَ الوحيدةَ التي نسيَ الجميعُ دفنَها ، فبقيتْ تمشي بينهم علىٰ هيئةِ إنسانٍ ، بعينينِ تُشبهانِ مصباحينِ منسيَّينِ ، في آخرِ ممرٍّ داخلَ مستشفىٰ مهجورٍ . - زينَب أحمد
فوقَ الوسادةِ ، خصلةُ شعرٍ تعرفُ الغائبَ أكثرَ مِنّي . - هايكو ؛ زينَب أحمد
لم ينتظر شيئًا .. لم ينتظر أحدًا ، كان يتبعُ خُطاه . - زينَب أحمد
بِرسالةٍ مبتورة .. وحبرٍ تأكلهُ الندمُ على ما لم يُكتب تركتُ في آخر السطرِ مساحةً واسعةً لشيءٍ لم أجد لهُ اسمًا . لم تكن الكلماتُ قليلة ، لكنني كنتُ أخشى أن أُكثرَ منها فبعضُ الكلامِ حين يُقال يفقدُ حقَّهُ في العودة . كتبتُ اسمكَ مرةً ثم محوتهُ لا لأنني لم أردهُ بل لأنني خفتُ أن يفضحني ذلك الحرفُ الوحيد . ظللتُ أحدّقُ في الورقة كأنني أنتظرُ منها جوابًا وكان الصمتُ أكثرَ بلاغةً من كل ما استطعتُ كتابته . قلتُ : سأبدأ من حيثُ انتهى كل شيء ، ثم اكتشفتُ أنني لا أعرف أين انتهى ..، ولا أين بدأ . فبعضُ الحكايات لا تملكُ بدايةً واضحة تأتي كأنها صدفة ثم تنمو فينا حتى تصبحَ شيئًا لا نستطيعُ تسميته . وفي كل مرةٍ أعودُ إلى تلك الرسالة أجدُ أنني لم أكتبْ ما أردتُ قوله بل كتبتُ ما استطعتُ النجاةَ به . أما الباقي .. فما زال عالقًا بين طرفِ القلم وآخرِ نبضةٍ تراجعتُ عنها قبل أن تصل إليك . وربما لهذا أبقيتُ الرسالةَ مبتورة لأنني كنتُ أعرفُ أن النهاية لو كُتبت كاملةً لن يبقى لي شيءٌ أخفيهِ عنك . - زينَب أحمد
أهلًا مِن جديد ..
سيتم توقف النشر لفتره ، أو رُبما للأبد .. دُمتم بخير 🤍.
لم يكنُ الضبابُ يحجبُ الطريق .. بل كانَ الطريقُ يُعيدُ ترتيبَ نفسِه كلَّما خطا إليه أحد . - زينَب أحمد
ها أنا اُقايضُكِ الشعور .. أنتِ شمسٌ وأنا الليل . - زينَب أحمد
تلكَ الجروحُ لم تنزفْ دمًا .. كانتْ تنقصُني وتُكمِلُكِ . - زينَب أحمد
كانَ الليلُ مع هناء .. أما أنا فَالليلُ أمضيه وحيدًا ، مع ثلاثةِ نِجومٍ بعيده كبُعدكِ عني ، وقَمرٌ يُضيء كُل العالم إلا قلبي .. أَسْرحُ وحيدًا في بَحر أفكاري وأُحاولُ كِتابةَ شِعرٍ يُجسِدُ الليلُ في شَعركِ وتلكَ الخِصلَة البيضاء في مُقدَمتَهُ ، فَيُراودُني ذاتَ السؤال في كُلِ مره .. لِماذا الكِتابَةُ عنكِ بِهذه الصعوبة ! وأعودُ لورقةٍ عتيقه ، وأجلِسُ علىٰ مكتبي وأُشعِلُ سِجارتي وأَضعُها بينَ ثَغري ، وأمسِكُ بذاتِ الأسطِوانة التي أهديتِها لي في مَوعِدُنا الأول ، وأُطلِقُ لحنًا هادئًا يَعرِضُ في مُخيلتي بريقَ عينيكِ العسليتين ، وبأناملي التي لمَ تَلمَسْ يداكِ الرقيقتين بِزمنٍ بعيد ، أُركب أحَرُفَ الشوقَ لأُخلِد لكِ رسالةً صامِته ، ودمعٌ سالَ بِفراقٍ أنهكَ حياتي . - زينَب أحمد
أريدُ للحُبِّ أن يسافرَ أيّامًا .. وأن يصلَ مُتعبًا ، تفوحُ منهُ رائحةُ الطرقاتِ والانتظار ؛ أريدُهُ ورقةً عتيقةً كلّما مرّت الأعوامُ عليها ازدادَ نبضُها وضوحًا ، كأنّ الزمنَ يمحو الأشياء كُلّها إلا اسمَك . - زينَب أحمد
باتَ الليلُ عِندي ليلةٍ .. ثُمَ اختفى . - زينَب أحمد
أيادينا لم تُلامِس السماء .. ولِهذا مازالت تُقطِرُ دمًا . -زينَب أحمد
يبتلعُ نفسَهُ .. كأنَّهُ آخرُ ما تبقّى مِنه . - زينَب أحمد
يَروقُ لي هذا الغياب وهذا الصمتُ المُلتفُّ حولي وتروقُ لي كلُّ هذه اللحظاتِ التي أُقضيها بعيدًا عنكَ . وفي داخلي مقعدٌ لا أجلسُ عليهِ إلَّا إذا غابَ الجميع . هناك .. أُزيحُ وجهي عن المرآة كي لا يتعرَّفَ إليَّ ذلكَ الذي يحدِّقُ منها . - زينَب أحمد
الجوُّ مناسبٌ جدًا لِقطفِكِ ، اقتربي قليلًا .. فإنَّ المسافةَ بينَ شفاهي واسمِكِ أصبحتْ وقِحةً إلى حدٍّ مُربك . - زينَب أحمد