tgindex
دّيَاجِير

دّيَاجِير

Статистика
@diiooiарабский

لا أكتبُ كي أحيا ، بل لأعيش . - • تَواصل : @zoooiit220BOT

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
7
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
181
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
212
22 постов
Вовлечённость
117,1%
к подписчикам
Постов в день
1,0
всего 22
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
73
1/48двое суток
83
1/72трое суток
90

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 14 авг.12из ALpl13

    "يحمل الهواء على ظهره صوتكِ الحَنين يمشي بلا أقدام إلى منازل الشهداء ليزيل الوحشة عن صدور صغيراتهم". ــ فَاطمة لَيث

  • 14 авг.13из almahata17

    أكبر انتصار تحققه على هذا الوجود هو أن تعيش فيه كغريب لا يملك شيئاً ليخسره ولا يرجو شيئاً ليناله... إميل سيوران

  • يَطرُقُ الحُزنُ بابي .. ولا يَكتفي بالوُصول ، بل يَترُكُ وَتَدًا في جدارِ قلبي ، وكأنَّهُ لا يُريدُ المغادرة . - زينَب أحمد

  • هذهِ عواقبُ أن تُولدَ عراقيًا .. أن ترثَ الحزنَ كما يُورَّثُ اسمُ العائلة ، وأن يظلَّ دمُكَ مُنكَّهًا كَالجنوب . - زينَب أحمد

  • جُثّةٌ علىٰ قيدِ الحياةِ .. ميتةٌ رغمَ أنّها ما زالت تتنفّسُ ، وتسيرُ ، وتنظرُ إلىٰ كلِّ شيءٍ إلّا إلىٰ نفسِها ، تتحدّثُ إلىٰ الموتىٰ بصمتٍ مُريبٍ ، وتتركُ الأحياءَ يتناثرونَ كزهرةِ الهندباءِ ، بلا أثرٍ ، ولا صوتٍ يُسمَعُ ؛ تتركُ نفسَها بينَ جُثثٍ ما زالتْ علىٰ قيدِ شيءٍ مؤجَّلٍ .. رُبما بعدَ الموتِ ، أو رُبما ليسَ مؤجَّلًا بل إنّهُ لن يحدُثَ بتاتًا ؛ وكانَ الليلُ كلّما مرَّ فوقَها انتزعَ منها شيئًا جديدًا ، حتىٰ أصبحتْ لا تعرفُ أيُّ هذا الخرابِ كانَ اسمَها الحقيقيّ ؛ كانتْ تشعرُ أنَّ روحَها معلَّقةٌ في سقفِ العالمِ ، كثريّا سوداء تتدلّىٰ منها أيّامٌ محترقةٌ ، وأنَّ قلبَها غرفةٌ باردةٌ ، تتسرّبُ منها المياهُ إلىٰ عظامِها ببطءٍ ؛ كانتْ تمشي .. كأنَّ تحتَ قدميها بحرًا من الوجوهِ الغارقةِ ، وكلّما حاولتِ النجاةَ شدَّتها الذكرياتُ إلىٰ الأسفلِ ، كأيدٍ خرجتْ من قاعِ قبرٍ ؛ حتىٰ المرآةُ .. لم تعُدْ تعكسُها كاملةً ، كانَ نصفُ وجهِها يظهرُ دائمًا كأنّهُ محترقٌ بالعتمةِ ، والنصفُ الآخرُ يبدو بعيدًا .. بعيدًا جدًّا ، كشخصٍ تُشاهدهُ لآخرِ مرّةٍ من نافذةِ قطارٍ ؛ وحينَ يهبُّ الهواءُ تشعرُ أنّ روحَها تتناثرُ في داخلِها ، كبيتٍ قديمٍ انهارَ السقفُ فوقَ صمتِهِ ، وبقيَ الغبارُ وحدهُ يعيشُ فيهِ ؛ رُبما كانتْ الميّتةَ الوحيدةَ التي نسيَ الجميعُ دفنَها ، فبقيتْ تمشي بينهم علىٰ هيئةِ إنسانٍ ، بعينينِ تُشبهانِ مصباحينِ منسيَّينِ ، في آخرِ ممرٍّ داخلَ مستشفىٰ مهجورٍ . - زينَب أحمد

  • فوقَ الوسادةِ ، خصلةُ شعرٍ تعرفُ الغائبَ أكثرَ مِنّي . - هايكو ؛ زينَب أحمد

  • لم ينتظر شيئًا .. لم ينتظر أحدًا ، كان يتبعُ خُطاه . - زينَب أحمد

  • بِرسالةٍ مبتورة .. وحبرٍ تأكلهُ الندمُ على ما لم يُكتب تركتُ في آخر السطرِ مساحةً واسعةً لشيءٍ لم أجد لهُ اسمًا . لم تكن الكلماتُ قليلة ، لكنني كنتُ أخشى أن أُكثرَ منها فبعضُ الكلامِ حين يُقال يفقدُ حقَّهُ في العودة . كتبتُ اسمكَ مرةً ثم محوتهُ لا لأنني لم أردهُ بل لأنني خفتُ أن يفضحني ذلك الحرفُ الوحيد . ظللتُ أحدّقُ في الورقة كأنني أنتظرُ منها جوابًا وكان الصمتُ أكثرَ بلاغةً من كل ما استطعتُ كتابته . قلتُ : سأبدأ من حيثُ انتهى كل شيء ، ثم اكتشفتُ أنني لا أعرف أين انتهى ..، ولا أين بدأ . فبعضُ الحكايات لا تملكُ بدايةً واضحة تأتي كأنها صدفة ثم تنمو فينا حتى تصبحَ شيئًا لا نستطيعُ تسميته . وفي كل مرةٍ أعودُ إلى تلك الرسالة أجدُ أنني لم أكتبْ ما أردتُ قوله بل كتبتُ ما استطعتُ النجاةَ به . أما الباقي .. فما زال عالقًا بين طرفِ القلم وآخرِ نبضةٍ تراجعتُ عنها قبل أن تصل إليك . وربما لهذا أبقيتُ الرسالةَ مبتورة لأنني كنتُ أعرفُ أن النهاية لو كُتبت كاملةً لن يبقى لي شيءٌ أخفيهِ عنك . - زينَب أحمد

  • أهلًا مِن جديد ..

  • سيتم توقف النشر لفتره ، أو رُبما للأبد .. دُمتم بخير 🤍.

  • لم يكنُ الضبابُ يحجبُ الطريق .. بل كانَ الطريقُ يُعيدُ ترتيبَ نفسِه كلَّما خطا إليه أحد . - زينَب أحمد

  • ها أنا اُقايضُكِ الشعور .. أنتِ شمسٌ وأنا الليل . - زينَب أحمد

  • تلكَ الجروحُ لم تنزفْ دمًا .. كانتْ تنقصُني وتُكمِلُكِ . - زينَب أحمد

  • كانَ الليلُ مع هناء .. أما أنا فَالليلُ أمضيه وحيدًا ، مع ثلاثةِ نِجومٍ بعيده كبُعدكِ عني ، وقَمرٌ يُضيء كُل العالم إلا قلبي .. أَسْرحُ وحيدًا في بَحر أفكاري وأُحاولُ كِتابةَ شِعرٍ يُجسِدُ الليلُ في شَعركِ وتلكَ الخِصلَة البيضاء في مُقدَمتَهُ ، فَيُراودُني ذاتَ السؤال في كُلِ مره .. لِماذا الكِتابَةُ عنكِ بِهذه الصعوبة ! وأعودُ لورقةٍ عتيقه ، وأجلِسُ علىٰ مكتبي وأُشعِلُ سِجارتي وأَضعُها بينَ ثَغري ، وأمسِكُ بذاتِ الأسطِوانة التي أهديتِها لي في مَوعِدُنا الأول ، وأُطلِقُ لحنًا هادئًا يَعرِضُ في مُخيلتي بريقَ عينيكِ العسليتين ، وبأناملي التي لمَ تَلمَسْ يداكِ الرقيقتين بِزمنٍ بعيد ، أُركب أحَرُفَ الشوقَ لأُخلِد لكِ رسالةً صامِته ، ودمعٌ سالَ بِفراقٍ أنهكَ حياتي . - زينَب أحمد

  • أريدُ للحُبِّ أن يسافرَ أيّامًا .. وأن يصلَ مُتعبًا ، تفوحُ منهُ رائحةُ الطرقاتِ والانتظار ؛ أريدُهُ ورقةً عتيقةً كلّما مرّت الأعوامُ عليها ازدادَ نبضُها وضوحًا ، كأنّ الزمنَ يمحو الأشياء كُلّها إلا اسمَك . - زينَب أحمد

  • باتَ الليلُ عِندي ليلةٍ .. ثُمَ اختفى . - زينَب أحمد

  • أيادينا لم تُلامِس السماء .. ولِهذا مازالت تُقطِرُ دمًا . -زينَب أحمد

  • يبتلعُ نفسَهُ .. كأنَّهُ آخرُ ما تبقّى مِنه . - زينَب أحمد

  • يَروقُ لي هذا الغياب وهذا الصمتُ المُلتفُّ حولي وتروقُ لي كلُّ هذه اللحظاتِ التي أُقضيها بعيدًا عنكَ . وفي داخلي مقعدٌ لا أجلسُ عليهِ إلَّا إذا غابَ الجميع . هناك .. أُزيحُ وجهي عن المرآة كي لا يتعرَّفَ إليَّ ذلكَ الذي يحدِّقُ منها . - زينَب أحمد

  • الجوُّ مناسبٌ جدًا لِقطفِكِ ، اقتربي قليلًا .. فإنَّ المسافةَ بينَ شفاهي واسمِكِ أصبحتْ وقِحةً إلى حدٍّ مُربك . - زينَب أحمد