𓆩 الـقُـرآن𓆪
Статистикаالحمدُ لله 🦋 ( رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ)
- Последний пост
- 3 мая
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ وَ لَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ مِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَ إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ سورة ال عمران
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
🕊️
كلشي بتدابير رب العالمين حتكون أفضل الك دائمًا دائمًا روّض نفسك على الرضا بأي شي تحصله بالدُنيا لأن كلنا نعرف حاشا الله ان يكون ظالم لذلك نصيبك يجيك والأحسن من اللي انتَ تتمناه وبطريقة انتَ ما متخيلها (وعَسى أن تَكرَهوا شَيئًا وهو خيرٌ لكم وَعَسى ان تُحبوا شيئًا وهو شرٌ لَكم والله يَعلم وانتُم لا تَعلمون) سجود شكر على أي شي راح يقلب الموازين 🤍.
اَللَّـهُمَّ صَلِّ على محمدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ صَلاةً تَرْضَاهَا لَهُمْ ، وَبَلِّغْهُمْ مِنَّا تَحِيَّةً كَثيرَةً وَّسَلاماً ، وَآتِنَا مِن لَّدُنْكَ فِي مُوَالاتِهِمْ فَضْلاً وَّإِحْسَاناً وَرَحْمَةً وَّغُفْرَاناً ، إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظيمِ .
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
видео или голосовое, без подписи
على باب معرضٍ للكتاب.. يقف رجلٌ أنيق، على رأسه قبَّعة يكشف لك بها أنَّه من جِنسِ المثقَّفين والمؤلفين.. تمرّ عليه فيرسل لك سلاماً مع ابتسامةٍ ساحرة، ثم يُهدي إليكَ نسخةً من كتابه راجياً أن تقرأه، تنظر في الكتاب: "بين فيزياء الكمّ ونظريات نيوتن، قراءة جدلية." تشكره على هديَّته، وتمدحه على نتاجه العلمي الذي يكون نافعاً حتماً في مكانٍ ما ولشخص ما.. لكنَّك لستَ ذلك الشخص! تضع الكتاب في حقيبتك، وفي اللحظة التي تغادره – وربما قبلها بكثير- تكون على يقينٍ أنَّك لن تقرأه. ولسان حالك: وما دخلي بما فيه؟ وكيف أجد وقتاً لقراءته مع ما عليّ من مسؤوليات أخرى؟ ثم تنسى الكتاب وكأنه لم يكن! هذا المثال صورة رمزية لتحدٍّ رئيسٍ قطع علاقتنا بالقرآن، وكان سبباً مهماً من أسباب هجرانه. إننا لا نعلم: ما الذي نستفيده من القرآن؟ أو بعبارة أخرى: ما الذي خسرناه حين هجرناه؟ ما هي فائدته بالنسبة لنا؟ وبقدر دقّة إجابتنا، نكون قد عالجنا تلك المشكلة الخطيرة. فنحن قد عرفنا بعضَ فوائد القرآن، والتزمنا بها طلباً لتلك الفوائد. فحينما عرفنا أنَّ لقراءة القرآن ثواباً، قرأناه للثواب.. فتراه حاضراً في مجالس الحزن على أمواتنا، أو حاضراً عند زيادة اقبال قلوبنا طلباً لثوابِ ربِّنا. وحين عرفنا، بأنَّ للقرآن آثاراً لدنيانا بحثنا عنها.. جعلناه في صِداقِ زواجنا طلباً للبركة.. قرأنا سورةً منه للحفظ، وأخرى للرزق، والثالثة لطلب الذرّية.. أما حين لم نعرف موقعه المحوري في حياتنا، هجرناه في ذلك. فلم نعرفه (دواءً لدائنا)، ولا (شفاءً لصدورنا)، ولا (منهجاً لحلِّ معضلاتِ حياتنا أو العُقَدِ المحكمة في مجتمعنا).. أو (منظاراً لفهم واقعنا).. فلم نرتبط به لأننا لم نعترف به على أنَّه يمثل ذلك كلهّ. بل لم نجعله حتّى وسيلةً لمعرفةِ ديننا، أو معرفةِ ربِّنا! وهذا أعجب العجاب. وبجرأة أقول: إن أكثر ما تصلني من رسائل الشباب، أو وجدتها في أروقة الجامعات، من أسئلة اعتقادية أو دينية، تكشف عن ابتعادنا عن القرآن.. فحين نسأل ما أجاب عنه القرآن مفصَّلاً في أكثر من آيةٍ وموضع.. ونلح في سؤالنا، يعني ذلك: أننا لم نقرأ القرآن.. أو قرأناه دون أن نفهمه. بل إن المرتبط بالقرآن متقدّم على الشبهات بخطواتٍ لا واحدة، إذ القرآن يبني البناء المعرفي لَبِنَةً لَبِنَة، وحين يكون البناء مستحكماً لا ينفذ إليه شيء.. أرأيت حين تقرأ من أول القرآن إلى آخره عن توحيد الله، وأنَّه الخالق، والرازق، والحافظ، وأنَّ إليه مصيرنا.. هل تشكّ في حاجتك إلى الله، وضرورة طاعته وعبادته؟ كلا. بل حتى في معرفة الله، تركنا القرآن – أي لم نبحث في القرآن أن نعرف الله بما عرَّف به نفسه- وبحثناه في كلمات الفلاسفة أو عبارات العرفاء.. ونسينا قول الصادق من آل محمد عليهم السلام: لقد تجلى الله لعباده في كلامه ، ولكن لا يبصرون. فنحن لم نهجر القرآن لأننا نرفضه، بل لأننا – ببساطة شديدة- جهلنا موقعه.. لذا فحين نعترف بالقرآن كتاب معرفة، وهداية، وبصيرة.. لا نحتاج حينها إلى من يحثّنا على قراءته، أو التدبر في آياته، إذ نعرف حاجتنا وافتقارنا له، وأنَّه هو الثقل الأكبر الذي جُعِلَ حصنا من فِتَن أوّل الزمان وآخره، حينها نحن نبحث عما يقربنا اليه.. نحن نبحث عن أن نتدبَّر في آياته، أو حين نجد مجلساً للتدبر نسعى إليه مسرعين، نسكُنُ إليه كما يسكن الضمآن إلى قطرات الماء، فيرشف منها قطرةً قطرة، ولا نرتوي منه أبدا. فافهم حاجتك إلى القرآن، تجد نفسك تعود إليه لا تكلفاً بل شوقاً وافتقاراً، تجالِسُهُ فتحصل على الفائدة العظمى، زيادة هدى أو نقصان عمى. #العودة_إلى_القرآن #ربيع_القرآن
كفى وهماً❗️❗️ واهمٌ جدّاً من يظنّ أن الحرب الجارية اليوم في منطقتنا، تهدف إلى منع امتلاك دولةٍ للسلاح النووي أو حتى اسقاط نظامٍ في الجمهورية الإسلامية! بل لم تكن الحروب في المنطقة حروباً سياسيةً أو مطامع اقتصادية بحتة.. بل كان وراء كل ذلك أهداف "دينية / عقائدية".. وإن كان الأمر خفيّاً بالنسبة إلى الحروب السابقة، فهي صريحة بل صارخة في هذه الحرب الجارية: وزير الإعتداء (الحرب) الأمريكي، الذي قد نقش على يدّه وشماً كلمةً واحدة بالعربية هي: "كافر" ومؤلف كتاب: "الحملة الصليبية الأميركية: نضالنا من أجل البقاء أحرارًا"، قد صرّح بالأمس تصريحاً لا لبس فيه بقوله: ""لا يمكن لأنظمة مصممة على أوهام إسلامية نبوية أن تمتلك سلاحًا نوويًا"! فعلى الرغم من اخفاء الكثير من وكالات الأنباء عبارة :"اوهام اسلامية نبوية" من تصريح الرجل، إلا أن مقاطع كلمته منتشرة! ومن قبلها معاداته للإسلام صارخة! كما نقلت صحيفة "الغارديان" اكثر من 200 شكوى لجنود امريكيين عن رسم الحرب بمعالم دينية، فنقلت عن أحد المشتكين، وهو ضابط صف، قوله إن قائد وحدته حثّهم على إبلاغ الجنود بأن هذه الحرب "جزء من خطة الله"، مشيرًا إلى أن القائد "استشهد بعدة مقاطع من سفر الرؤيا في الكتاب المقدس تتحدث عن معركة هرمجدون والعودة الوشيكة ليسوع المسيح"! فليس الأمر حرباً مع السلاح بقدر ما هو حرب مع الأنظمة.. وليس حرباً على الأنظمة بقدر ما هو حرب لما يعتبره "وهم الإسلام النبوي"!! فالرجل يحمل راية الصليبيين ويتفاخر بذلك، ويرى أن مهمته عقائدية عميقة.. فهل من المعقول أن يستمع مسلمٌ إلى هذا الكلام، ثم يوهمُ نفسه أن الحرب لا تعنيه! أو يتعاطف مع العدو.. أو يتعاون معه في تهيئة أراضيه لتكون منطلقاً للاعتداء والهجوم! مالكم كيف تحكمون!؟
روي عن الصادق (عليه السلام): «إن من أراد أن يسرّ محمداً وآل محمد (عليهم السلام) فليقل في صلاته عليهم: اللهُمَّ يا أجوَدَ مَن أعطى وَيا خَيرَ مَن سُئِل وَيا أرحَمَ مَن استُرحِم، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ في الأوَّلينَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ في الآخِرينَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ في المَلاءِ الأعلى وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ في المُرسَلينَ، اللهُمَّ أعطِ مُحَمَّداً الوَسيلَةَ وَالفَضيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالرِّفعَةَ وَالدَّرَجَةَ الكَبيرَةَ، اللهُمَّ إنّي آمَنتُ بِمُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله) وَلَم أرَهُ فَلا تَحرِمني في القيامة رُؤيَتَهُ وَارزُقني صُحبَتَهُ وَتَوَفَّني عَلى مِلَّتِهِ وَاسقِني مِن حَوضِهِ مَشرَباً رَويا سائِغاً هَنيئاً لا أظمأُ بَعدَهُ أبَداً إنَّكَ عَلى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ، اللهُمَّ إنّي آمَنتُ بِمُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله) وَلَم أرَهُ فَعَرِّفني في الجِنانِ وَجهَهُ، اللهُمَّ بَلِّغ مُحَمَّداً(صلى الله عليه وآله)مِنّي تَحيَّةً كَثيرَةً وَسَلاماً». 📚 مفاتيح الجنان
اللهُمَّ أرِني الطَّلعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالغُرَّةَ الحَمِيدَةَ وَاكحُل ناظِري بِنَظرَةٍ مِنّي إلَيهِ وَعَجِّل فَرَجَهُ وَسَهِّل مَخرَجَهُ وَأوسِع مَنهَجَهُ وَاسلُك بي مَحَجَّتَهُ وَأنفِذ أمرَهُ وَاشدُد أزرَهُ، وَاعمُرِ اللهُمَّ بِهِ بِلادَكَ وَأحيِ بِه عِبادَكَ
видео или голосовое, без подписи
مقاتل في حروب غيره! عند الحافة الأمامية لحدود فلسطين المغتصبة يموت وحيداً.. بعد أن يثخن عدوَّه قتلاً وجرحا. لكن جرمه كبير! جرمه أنَّه يقاتِل في حروب غيره نعم .. حرب غيره يقاتل بالنيابة بالنيابة عن شعبٍ كامل.. إنَّه يقاتل بالنيابة عن أمٍ وزوجةٍ وطفلةٍ.. وشابٍ مترفٍ وألف شابّة. إنَّه يقاتل حتى ينعم أهله بالأمن وغير أهله حتى بالنيابة عمن يطعنون في شرفه.. أو ولائه.. أو في أسهل الحالات، يصفونه بالغباء والبَلاهة، إنَّه "ابن الخايبة" في نظرهم.. حارب في معركةٍ خاسرة! لكنه أعلاهم بصيرة.. يقاتل بالنيابة يضحّي.. حتى لا يحتاج الآخرون أن يضحوا. يعاني.. حتى لا يكون مصير غيره أن يعانوا. حتى لا يكون مصير بلاده.. مصير أمم هزمها أعداؤها. يقاتل بالنيابة حتى يغيِّر مستقبل بلاده، فينعم أجيالٌ بما لم ينعم جيله هو.. التضحية له، وثمن النصر لغيره. شأنه شأن قائِدٍ يغتاله العدوّ في منتصف الليل في مقرِه في الأنبار.. أو مثل ذلك الجندي العراقي في الحبّانية، يغدر به الطيّار الأمريكي، لا لخصومة شخصية .. وإلا أي خصومة تجعله يقصف حتى سيارات الإسعاف التي جاءت لنجدته؟ إنه مقاتل بالنيابة.. جرمه، أنَّه يحارب في حروب غيره! عن أمة كاملة!
видео или голосовое, без подписи