دعاء الندبة
Статистика#دعاء_الندبة منشورات اسبوعية في صباح كل يوم جمعة حيث يتم في كل أسبوع شرح فقرة من فقرات دعاء الندبة المبارك @mustafa1415
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 125
- 1/48двое суток
- 143
- 1/72трое суток
- 154
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
#دعاء_الندبة #الفقرة_الواحدة_والأربعون (( يَابْنَ مَنْ دَنَى فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى دُنُوّاً وَاقْتِراباً مِنَ العَلِيِّ الأَعْلى)) إن دعاء الندبة يمثل مدرسة عقائدية اثني عشرية متكاملة و نسبية للامام (عجل الله فرجه) بذات الوقت. و في هذه الفقرة نقف على انتهاء نسبه الشريف للذي وصل مقاما ما وصله و لن يصله أحد ، مقام من القرب الالهي الرفيع بل وصل لحجب النور الاعظم و هو الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم). و الجدير بالذكر ان هذا القرب ليس قربا ماديا فالله تعالى اعظم و اجل و اكبر من ان يوصف بوصف او يحده حد بل هو قرب معنويا و اقترابا من الذات الالهية. فرسول الله(صلى الله عليه و اله) هو سيد الانس و الجن و خاتم الانبياء شرفه الله تعالى ان يكون صفوته و اعطاه الافضلية في كل شيء منها فضله بأهل بيته (سلام الله عليهم) و من أهل بيته فضله بوجود إمامنا المهدي (عجل الله فرجه) خاتم الأوصياء. فالفضل كل الفضل يعود للنبي محمد (صلى الله عليه و اله وسلم)
без подписи
#دعاء_الندبة #الفقرة_الأربعون ((يَابْنَ طٰهٓ وَالمُحْكَماتِ يَابْنَ يٰسٓ وَالذّارِياتِ يَابْنَ الطُّورِ وَالعادِيات)) في هذه المقاطع من دعاء الندبة حيث نبدأ في بيان نسل و نسب مولانا صاحب الزمان (عجل الله فرجه) بأكثر من مفردة نجد انفسنا قد نسبناه لسور القران الكريم فما سر هذا النسب ؟ إن من الطبيعي جدا ان يكون هذا النسب له (عجل الله فرجه) بل لو كان لغيره لما تم وصف النسب بالحق لأن القرآن الكريم و العترة وجهان لذات العملة. أولم يقول النبي الخاتم (صلى الله عليه و اله و سلم) : ((اني تارك فيكم الثقلين ما ان تمسكتم بهما فلن تضلوا بعدي ، كتاب الله و عتري اهل بيتي و انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض)) نعم لن يفترقا .. هما مكملان لبعضيهما. فإمام الزمان (عجل الله فرجه) هو ابن محمد و علي (صلوات الله عليهما) و هو بقيتهما و هو الذي سوف يقوم بدورهما حين الظهور من الحكم بالعدل و الحق و احياء الدين. فهو ابن يس و الذاريات و طه(رسول الله) وهو ابن الطور و العاديات (امير المؤمنين) وهو ابن المحكمات من ايات الكتاب الواضحة للعيان و الدقيقة الوصف في بيان الاحكام .
без подписи
#دعاء_الندبة #الفقرة_التاسعة_والثلاثون ((يَابْنَ القَماقِمَةِ الأَكْرَمِينَ)) إن كلمة (القماقمة) في عبارة ((يابن القماقمة الأكرمين)) هي جمع لكلمة قمقام. و كلمة (قمقام) في الأصل هي كلمة رومية معرَّبة، و هي تعني السيد الكريم و الكثير العطاء. ويُطلق وصف القمقام أيضا على السيد القائد المقدَّم في قومه حيث يقال للقائد من الرجال قمقام لاجتماع أتباعه حوله ولأن شؤونهم مجتمعة عنده. و إن المقصودين بالقماقمة في هذه الفقرة من الدعاء هم أهل البيت (عليهم السلام)
без подписи
#دعاء_الندبة #الفقرة_الثامنة_والثلاثون ((يَابْنَ الخَضارِمَةِ المُنْتَجَبِينَ)) إن كلمة (الخضارمة) في عبارة ((يابن الخضارمة المنتجبين)) هي جمع لكلمة خضرم. و الخضرم هو الرجل السخي المعروف بكثرة البذل، وهو في الأصل يطلق على الكثير من كل شيء. فيقال بئر خضرم أي كثير الماء، ويقال للبحر خضرم لسعته وكثرة مائه و يطلق أيضا على الرجل الجواد الكثير العطاء تشبيهاً له بالبحر. وإن المقصودين من هذا الوصف في هذه الفقرة من الدعاء هم أهل البيت (عليهم السلام).
без подписи
#دعاء_الندبة #الفقرة_السابعة_والثلاثون ((يَابْنَ الغَطارِفَةِ الأَنْجَبِين)) إن كلمة الغطارفة في عبارة ((يا ابن الغطارفة الأنجبين)) هي جمع لكلمة (الغطريف). والغطريف هو السيد الشريف أي صاحب الشأن الرفيع، ويطلق الغطريف أيضا على الرجل السخي الكثير الخير، وعليه فالغطارفة هم السادة الكرام ذوو المقام السامي والشأن الرفيع. وإن المقصودين من هذا الوصف في هذه الفقرة من الدعاء هم أهل البيت (عليهم السلام).
без подписи
#دعاء_الندبة #الفقرة_السادسة_والثلاثون ((أَيْنَ الطَّالِبُ بِدَمِ المَقْتُولِ بِكَرْبَلاَء)) عندما نقرأ هذا المقطع من دعاء الندبة يتسائل الكثير لماذا نقول للإمام المهدي (عجل الله فرجه) انّه الطالب بدم الإمام الحسين (عليه السلام) و اهل بيته و اصحابه الذين أستشهدوا معه في كربلاء مع انّ المختار الثقفي قد أخذ بثأره ؟ و الجواب على هذا السؤال هو: 1) لقد ورد عن الإمام الباقر (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى ((إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ)) انه قال: ((الحسين بن علي عليهما السلام منهم، ولم يُنصر بعد، ثم قال: والله لقد قُتل قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ولم يُطلَب بدمه بَعد)). (كامل الزيارات لابن قولويه ص١٣٤). 2) إن الإمام الحسين (عليه السلام) يمثل منهجاً عملياً نحو الإسلام المحمدي الأصيل، فكل من كان على غير خطه ومنهجه يُعتبر قاتلاً له. ولذلك سيقوم الإمام المهدي (عجل الله فرجه) بقتل كل من رضي بقتلته (عليه السلام) وإنْ لم يباشر القتل، فقد ورد أنّ عبد السلام بن صالح الهروي قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام) : يا ابن رسول الله ما تقول في حديث روي عن الصادق (عليه السلام) انه قال: ((إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين (عليه السلام) بفعال آبائها؟ فقال (عليه السلام): هو كذلك. فقلت: فقول الله عز وجل ((وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ)) ما معناه؟ فقال: صدق الله في جميع اقواله -لكن ذراري قتلة الحسين يرضون افعال آبائهم ويفتخرون بها، ومن رضي شيئاً كان كمن اتاه، ولو أن رجلاً قُتل في المشرق فرضي بقتله رجل في المغرب كان الراضي عند الله شريك القاتل- وانما يقتلهم القائم اذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم.
без подписи
#دعاء_الندبة #الفقرة_الخامسة_والثلاثون ((أَيْنَ صاحِبُ يَوْمِ الفَتْحِ وَناشِرُ رايَةِ الهُدَى)) في هذا المقطع المفعم بالأمل من دعاء الندبة و حيث نوجه الخطاب لصاحب الامر (عجل الله فرجه) بنص اعتقادنا به و حيث يمثل هذا المقطع نصا عقائديا هو خلاصة لروايات التي تبين دور الامام الحجة (عجل الله فرجه) و وجه انجازاته. حيث ان كل الاديان بمختلف طوائفها تؤمن بظهور المخلص الموعود في اخر الزمان الذي سيملأ الارض بالعدل و الحق و يرفع الظلم و الجور رغم اختلافهم على تحديده نجدهم يتفقون في : 1) نقطة وجود مثل هذه الشخصية. 2) نقطة دور هذه الشخصية. و لما كنا معشر الاثني عشرية مستندين للكتاب و العترة و متمسكين بطريق الحق و الصلاح آمنا بالامام المهدي (عجل الله فرجه) الذي بشر به النبي الخاتم (صلى الله عليه وآله وسلم)الذي كان التمهيد له يعد من زمن ادم . و نجد في الروايات أن النبي(صلى الله عليه و اله) يخبر عن دور الإمام المهدي (عجل الله فرجه) في الفتح فيقول : ((الأئمة بعدي اثنا عشر أولهم أنت يا علي وآخرهم القائم الذي يفتح الله عزوجل على يديه مشارق الأرض ومغاربها)) كمال الدين: ص267 – 268 ب24 ح35 و كما نعلم ان للحق اصحاب و للباطل اصحاب و لما كان الامام المهدي (عجل الله فرجه) هو الذي سيملأ الارض قسطا و عدلا بعد ما ملأت ظلما و جورا فسيخوض الامام (عجل الله فرجه) حين قيامه المعركة الحاسمة بين: 1) الحق المتمثل به. 2) الباطل و هو كل شخص يقف بوجهه. و حينها سينتصر الحق كما بينت الروايات و ستنتشر رايته التي تدعو للهدى و الصلاح فقد قال تعالى : ((وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ)) وقال عز و جل : ((َوَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ)) فحري بنا أن نطمح لتعجيل قدوم تلك الدولة المباركة الموعودة و ان نساهم في بنائها بتمهيدنا لصاحبها (عجل الله فرجه) في غيبته و نصرته حين ظهوره.
без подписи
#دعاء_الندبة #الفقرة_الرابعة_والثلاثون ((أَيْنَ السَّبَبُ المُتَّصِلُ بَيْنَ الأَرْضِ وَالسَّماء)) إن المراد من السماء في هذه الفقرة من الدعاء كناية عن الله سبحانه وقد عبر عنه [تعالى] بالسماء وذلك لنكتة العلو والهيمنة على الخلق و ان هذا الموضوع ليس خاصا بالامام المهدي (عجل الله فرجه) يعنى ليس فقط الامام المهدي (عجل الله فرجه) هو السبب فقط بل ان الائمة (عليهم السلام) كلهم سبب فكما ورد عن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم): ((....القرآن السبب الاكبر وعترتي السبب الاصغر )) وكما ورد عن الامام الصادق (عليه السلام): ((نحن السبب بينكم وبين الله عز وجل)) اذن الموضوع يتعلق بكل المعصومين (عليهم السلام) و هناك عدة معاني لكون الائمة (عليهم السلام) سببا بين الله و الخلق منها : ١- ان معنى السبب هو ان المعصوم الامان في الارض كما ورد (لو خلت الارض من حجة لساخت باهلها) ففي كل زمان يكون المعصوم هو الأمان وفي زماننا فالامان هو الامام الحجة المنتظر (عجل الله فرجه). ٢- ان معنى السبب هو ان المعصوم النافذة والباب فكما ورد في تفسير قوله تعالى: ((لعلي ابلغ الاسباب)) أي الابواب التي منها يشع الخير والنور. و قد ورد عن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم): ((معاشر الناس ...النور من الله عز وجل فيَ مسلوك ثم في علي ثم في النسل منه الى القائم المهدي)) فالامام (عجل الله فرجه) على هذا يكون المصدر النوري على الخلق . ٣- ان معنى السبب هو العلة المعدة و كما ورد في الماثور (فما من شيء الا وانتم له السبب) نضير5 الوالدين اللذان هما سبب في الابناء فالامام هو العلة المعدة للكون . ٤- ان معنى السبب هو السند فكما ورد عن الامام الباقر (عليه السلام): ((لاتزالون تنتظرون حتى تكونوا كالمعز ... التي لايبالي الجازر اين يضع يده منها ليس لكم شرف تشرفونه ولا سند تسندون اليه اموركم ) فالامام على ذلك يكون سندا في الارض للخلق من السلاطين والمتكبرين . جعلنا الله من المتمسكين بالسبب في الارض والمستشفعين به في الدنيا والاخرة امين رب العالمين .
без подписи
#دعاء_الندبة #الفقرة_الثالثة_والثلاثون ((أَيْنَ مُعِزُّ الأَوْلِياءِ وَمُذِلُّ الأَعْداء)) إن هذا المقطع من دعاء الندبة يبين لنا بأن الإمام المهدي (عجل الله فرجه) هو الذي سيعز محبيه و شيعته و أتباعه بعدما ظلموا و ذلوا و اضطهدوا و قبل كل عز سيرجع عز آل محمد بأرجاع الخلافة الشرعية اليهم و الاخذ بثاراتهم و تبيين مظلومياتهم و الاقتصاص من اعداءهم. فقد قال تعالى في كتابه الكريم عن تبيان عز المؤمنين بالإمام المهدي (عجل الله فرجه) و ارجاعه لعز آل محمد: ((وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ)) سورة الأنبياء/الأية ١٠٥ ((وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا)) سورة الأسراء/الأية ٣٣
без подписи
#دعاء_الندبة #الفقرة_الثانية_والثلاثون ((أَيْنَ طامِسُ آثارِ الزَّيْغِ وَالاَْهْواءِ، أَيْنَ قاطِعُ حَبائِلِ الْكِذْبِ وَالاِْفْتِراءِ)) يتساءل الداعي في هذه الفقرة عن مكان ومحل رجل الإله المخلص في الأرض ليقصده ويبث له شكواه عن عالم الظلم والتجبر الذي ملأ الأرض وأصبح يتحكم بمقدراتها ويمنع فيض السماء من القيام بدوره. حيث يتوجه الداعي الى صاحب الزمان (عجل الله فرجه) و يدعوه بأنْ يخلّص البشرية وينجيها من الجور السائد عليها ويطلب منه بما يملك من مؤهلات ومقدرات أنْ يمحي بقايا ما رسمه الزائغون عن الحق ويخرب آثار المائلين إلى الباطل، فيعمد إلى طمس ودفن تلك البقايا من أعلام الفئة التي اتبعت الشيطان واستهواها إبليس اللعين فذهب بها الى الباطل والاعتقاد المنحرف والاهواء الفارغة إلى الزيغ عن الصراط، والوقوع في حيرة التغريب والإفساد في هذه الأرض، بعد أنْ تململوا وحاروا فابتعدوا عن الهدى، فصارت حيرتهم سبيلاً للشيطان لأنْ يصيّدهم بحبائله ويوقعهم بمخالفة الاستقامة، والجنوح إلى الكذب والتضليل والافتراء، فاندرست في نفوسهم مصابيح الهدى الفطرية وانمحت من قلوبهم أنوار الانقياد للهدى، فصاروا باتباعهم آثار وأعلام أهل الخلاف والانحراف، سنّة يسير عليها اللاحقون ممن فرغت قلوبهم من حب الله تعالى و صاروا أئمة ضلال يقتدي بهم أصل الزيغ ويتبعون أهوائهم لأنهم لا عقل لهم، وبتراكم الزمن أصبحوا أعلاماً تقود كل متمايل ومرتجف إلى ضلالهم. فيأتي الداعي و يدعو من صاحب الزمان (عجل الله فرجه) أن يعّدل الاعوجاج وذلك بأن يطمس تلك الاثار التي أصبحت أعلاماً يتبعها أهل الزيغ والاهواء، وأنْ لا تأخذه بهم رحمة ورأفة ولين، لأنّ ما هم عليه لا ينفع معه إلا القطع والاستئصال بعد أنْ صار سلوكهم فضلاً عن فكرهم وعقيدتهم هو تعمد الكذب وصناعة الافتراء لمن علق بهم من الأذناب، لأجل ابعاد اتباعهم عن الهداية، وتسويل النفوس لمن ضعفت همته وقعدت به عقيدته لاتباعهم. و تحدثت الروايات الشريفة عن هذا المقطع من الدعاء المبارك فعن الإمامين الباقر والصادق (عليهما السلام) في تفسير قوله تعالى ((وَنُريدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثينَ)) قالا: (إنّ هذه الآية مخصوصة بصاحب الأمر الذي يظهر في آخر الزمان ويبيد الجبابرة والفراعنة ويملك الأرض شرقاً وغرباً فيملأها عدلاً كما ملئت جوراً).