- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 136
- 1/48двое суток
- 155
- 1/72трое суток
- 168
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
عن الامام الصادق عليه السلام انه قال: "إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ أين زوار الحسين بن علي عليه السلام فيقوم عنق من الناس لا يحصيهم إلا الله فيقول لهم ماذا أردتم بزيارة قبر الحسين عليه السلام فيقولون: يا رب حبّاً لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولعلي وفاطمة عليهما السلام ورحمةً له بما ارتكب منه فيقال لهم: هذا محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم فالحقوا بهم فأنتم معهم في درجتهم فالحقوا بلواء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيكونون في ظله وهو في يد علي عليه السلام فيكونون أمام اللواء وعن يمينه وعن يساره ومن خلفه" #دوحة_الولاية #كربلاء_المقدسة
"لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ بَاتَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله، بِأَطْوَلِ لَيْلَةٍ حَتَّى ظَنُّوا أَنْ لَا سَمَاءَ تُظِلُّهُمْ وَلَا أَرْضَ تُقِلُّهُمْ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَتَرَ الْأَقْرَبِينَ وَالْأَبْعَدِينَ فِي اللَّه". [الإمام الصادق عليه السلام]
أُصِبْنا بِكَ يا حَبِيبَ قُلُوبِنا، فَما أعْظَمَ المُصِيبَةَ بِكَ؟! حَيْثُ انْقَطَعَ عَنَّا الوَحْيُ، وَحَيْثُ فَقَدْناكَ، فإِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
تقديراً لجهودهن المباركة تم استقبال الكوادر النسوية التي كان لها شرف المشاركة في خدمة زائري الإمام الحسين (عليه السلام) خلال مسيرة الأربعين المباركة في مسجد الإمام الحسين الكبير. وفي لفتةٍ تقديريةٍ ألقى سماحة السيد مرتضى المدرسي كلمةً توجيهيةً قيّمة ثمّن فيها هذه الجهود المباركة مؤكداً أهمية استحضار روح الإخلاص والوعي والمسؤولية في خدمة زوار سيد شباب اهل الجنة والاستمرار في أداء هذا الدور الرسالي بما يليق بشرف خدمة أهل البيت (عليهم السلام) فخدمة الحسين (عليه السلام) ليست جهداً يُبذل فحسب! بل شرفٌ ومسؤوليةٌ ورسالة #دوحة_الولاية #كربلاء_المقدسة
قال الإمام الرؤوف علي بن موسى الرضا عليه السلام : *"ان لكل امام عهداً في عنق أوليائه وشيعته، وان من تمام الوفاء بالعهد وحسن الاداء زيارة قبورهم، فمن زارهم رغبة في زيارتهم وتصديقا لما رغبوا فيه كان ائمتهم شفعاءهم يوم القيامة"* #دوحة_الولاية #كربلاء_المقدسة
من بيان الأربعين لهذا العام ١٤٤٨
لمزيد من التفاصيل يرجى التواصل مع واتساب الرقم : https://api.whatsapp.com/send?phone=9647781663077
رُوي عن الفضيل قال: انتهيتُ إلى زيد بن علي عليه السلام صبيحة خرج بالكوفة، فسمعته يقول: *"من يُعينني منكم على قتال أنباط أهل الشام، فو الذي بعث محمداً بالحق بشيراً لا يُعينني منكم على قتالهم أحد إلا أخذت بيده يوم القيامة فأدخلته الجنة بإذن الله"* قال: فلما قُتل، اكتريتُ راحلةً وتوجهتُ نحو المدينة، فدخلتُ على الصادق جعفر بن محمد عليه السلام، فقلتُ في نفسي: لا أخبره بقتل زيد بن علي عليه السلام فيجزع عليه. فلما دخلتُ قال عليه السلام لي: *"يا فضيل، ما فعل عمي زيد؟!"* قال: فخنقتني العبرة. فقال عليه السلام: *"قُتل؟"* قلتُ: إي والله، قُتل. قال عليه السلام: *"صلبوه؟"* قلتُ: إي والله، صلبوه. فأقبل يبكي ودموعه تنحدر على ديباجتي خده حتى كأنها الجمان، ثم قال عليه السلام:*"يا فضيل، شهدتَ مع عمي قتال أهل الشام؟"* قلتُ: نعم. قال عليه السلام: *"فكم قتلتَ منهم؟"* قلتُ: ستة. قال عليه السلام: *"فلعلك شككتَ في دمائهم؟!"* قلتُ: لو كنتُ شاكاً ما قتلتهم. قال: فسمعته عليه السلام وهو يقول: *"أشركني الله في تلك الدماء، مضى والله زيد عمي وأصحابه شهداء مثل ما مضى عليه علي بن أبي طالب وأصحابه"* #دوحة_الولاية #كربلاء_المقدسة
بإذن الله تعالى في الكاظمية المقدسة حوزة الامام المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه)
من كان الآسر ومن كان الأسير في الظاهر كان الأعداء هم الذين يأسرون زينب سلام الله عليها، وفي الواقع كانت زينب سلام الله عليها هي التي تأسرهم.. ولقد انتهى أسرُ الأعداء لها في المدينة المنورة.. وبقي أسرُ زينب سلام الله عليها لأعدائها إلى يوم القيامة. #دوحة_الولاية #كربلاء_المقدسة
لا يوم كيومك يا أبا عبد الله
قد سكنتْ حواسك حين نقرأ في المجالس عن "الذبح من القفا"، قد تمر الكلمة على مسامعنا كحدث تاريخي مؤلم، لكن لو فتحنا دفاتر علم التشريح وعلم وظائف الأعضاء، سنقف مذهولين ومفجوعين أمام حجم العذاب الإنساني والجسدي الذي تحمله الإمام الحسين (عليه السلام) في تلك الدقائق الأخيرة. طبيّاً، الذبح من الخلف ليس مجرد طريقة قتل، بل هو ذروة التعذيب البطيء! وإليك التفسير العلمي لما جرى لجسده الشريف: 🔺إطالة زمن الوعي والألم المريع: في الذبح الاعتيادي (من الأمام) يقطع السيف الشرايين السباتية فوراً، فينقطع الدم عن الدماغ ويفقد الإنسان وعيه خلال ثوانٍ معدودة، مما يرحمه من شدة الألم. أما من القفا (الخلف): فإن الشرايين الأمامية المغذية للدماغ تظل سليمة وضخ الدم يظل مستمرا حتى آخر لحظة في العملية! هذا يعني: •تشريحياً أن الحسين (عليه السلام ) ظل بكامل وعيه إدراكه لكل طعنة، وحز، وتمزيق يحدت في رقبته. الدماغ كان حياً، يصرخ بالألم، يرى ويسمع ما يجري حوله دون أن يغيب عن الوعي. 🔺النصل وعظام الرقبة: عند الذبح من الخلف، لا يواجه السيف لحماً رخواً، بل يصطدم مباشرة ب العمود الفقري والفقرات العنقية. لكي يفصل اللعين الرأس الشريف، اضطر إلى استخدام أسلوب "التحطيم والنشر العنيف" لعظام الفقرات. هذه العظام محاطة بغشاء هو الأغنى عصبياً في جسد الإنسان؛ وضربه يولد (Neurogenic shock) صدمة ألم عصبية تصنف طبياً بأنها أشد وأقسى أنواع الألم التي يمكن أن يختبرها بشري على وجه الأرض. 🔺 الشلل التام مع بقاء الإدراك: • أول ما يقطعه السيف من الخلف هو الحبل الشوكي، هذا القطع يسبب شللاً رباعياً فورياً. • 🔺الاختناق البطيء والعطش القاتل مع وصول السيف المتأخر إلى القصبة الهوائية ، يبدأ الدم بالتدفق إلى الرئتين، مما يسبب اختناقاً ميكانيكياً بطيئاً ومجهداً، حيث يحرم الجسد من الهواء وهو عاجز حتى عن التنفس الطبيعي. يُضاف إلى هذا كله العطش الشديد والجفاف الحاد الذي كان يعاني منه الإمام طبياً، الجفاف رفع حساسية مستقبلات الألم في الجسم الى حدّ غير معقول ! صدى الطب في كلمات الإمام المعصوم (الإمام المنتظر روحي فداه) من خلال هذا التحليل الطبي يفسر لنا بدقة عبارات زيارة الناحية المقدسة المفجعة: "والشمر جالس على صدرك، مولغ سيفه في نحرك... قابضٍ شيبتك بيده، ذابح لك بمهنده، قد سكنت حواسك، وخفيَتْ أنفاسك..." عبارة "سكنتْ حواسك" تختصر هذا كله : لقد استُهلكت كل حاسة، وكل عصب وكل مركز ألم في جسده الشريف تحت وطأة ذلك الذبح البطيء والمؤلم... *منقول #دوحة_الولاية #كربلاء_المقدسة