- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 21
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- персидский
- Категория
- Образование (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 109
- 1/48двое суток
- 124
- 1/72трое суток
- 134
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اللهم صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ. اللهم بارِك على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، كما بارَكتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حميدٌ مجيدٌ . ㅤ
فيه معلومة عجيبة عرفتها أن النوم اللي يجي وقت البلاء ولا الحزن والضيق أو الأوقات الصعبة هو هبة من الله حتى يخفف من وطأة الحزن. يقول الله تعالى: ﴿ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا﴾ سبحان الله من شدة لطفه علينا تحس كأنك عنده العبد…
فيه معلومة عجيبة عرفتها أن النوم اللي يجي وقت البلاء ولا الحزن والضيق أو الأوقات الصعبة هو هبة من الله حتى يخفف من وطأة الحزن. يقول الله تعالى: ﴿ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا﴾ سبحان الله من شدة لطفه علينا تحس كأنك عنده العبد الوحيد المدلل
видео или голосовое, без подписи
نسألك يا رَبّ الهداية والثبات 🤍
في وصية استوقفتني كثير لـ عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وأشوف إنها من أكثر الوصايا اللي نحتاجها اليوم! قال فيها: ”اغدُ عالمًا، أو متعلمًا، أو مستمعًا، ولا تكن الرابعة فتهلك” أول ما تقرأها يمكن تظن إنها مجرد وصية عن طلب العلم، لكن إذا تأملت فيها شوي بتكتشف إنها تتكلم عن طريقة حياة كاملة! كأن ابن مسعود يقول: لا تعش بعيدًا عن الفائدة. فإذا فتح الله عليك فكن ممن يعلّم وينفع الناس، وإذا ما بلغت هالمرحلة فكن متعلمًا يطلب العلم، وإذا ما قدرت فاجلس واستمع، فمجالس الخير فيها بركة عظيمة.. لكن لا تكون خارج هذا كله؛ لا تتعلم، ولا تسمع، ولا تهتم.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
كل الصلوات يناديك المؤذن لها إلا صلاة الليل. يناديك الخالق بنفسه، ينزل ربنا جل شأنه وعظم سلطانه الى السماء الدنيا في كل ليله ثم ينادي هل من داعٍ فأستجيب له ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ الوتر
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
دنحچي آني وماما عن موضوع وگالت هالشخص لأن ديكتم بداخلة وماعندة أحد يشكي يمة ف دينعكس على صحتة... ف صفنت شوية وفكرت أحس صدگ مرات لازم يكون عندك أحد من بعد الله تحچي ويا وتحس بالأنتماء ويا و تخفف عن حزنك يمة ويطبطب عليك بدون ما يحكم او يجرحك أو يحسسك بأحراج تكون كما أنتَ ويا بدون متفكر شتحچي أو شتصرف. أحس صعب نلگة هيچ شخص بَس عندي مُعتقد أنه ما دام آني أحب أكون هيچ ولله الحَمد رَبّ العالمين حيرزقني شخص مثلي يومًا ما 🫀..
видео или голосовое, без подписи
حُذيفة 🤏🏻
يا رَبّ أبني يكون هيچ
لو سألتني عن أكثر موقف أثّر فيَّ كمعلم قرآن، فلن أتحدث عن طالب ختم سريعًا، ولا عن طالب صوته جميل... بل سأحكي لكم عن طفل اسمه حذيفة، عمره خمس سنوات فقط خلال سنوات من تعليم القرآن، مرَّ عليَّ أطفال كثيرون، وكل واحد منهم له قصة، لكن هناك بعض القصص لا تُنسى...…
لو سألتني عن أكثر موقف أثّر فيَّ كمعلم قرآن، فلن أتحدث عن طالب ختم سريعًا، ولا عن طالب صوته جميل... بل سأحكي لكم عن طفل اسمه حذيفة، عمره خمس سنوات فقط خلال سنوات من تعليم القرآن، مرَّ عليَّ أطفال كثيرون، وكل واحد منهم له قصة، لكن هناك بعض القصص لا تُنسى... ومنها قصة حذيفة حذيفة عمره خمس سنوات فقط. ولو دخل الحلقة لأول مرة، فربما لن يخطر ببالك أنه مختلف عن باقي الأطفال. بل بالعكس... ستجده كثير الحركة، لا يهدأ طويلًا، ينظر هنا وهناك، ويسأل كثيرًا، ويضحك مع زملائه. لكن مع الأيام، اكتشفت أن خلف هذه الحركة قلبًا متعلقًا بالقرآن تعلقًا عجيبًا أذكر موقفًا ما زال محفورًا في ذهني... كنت أستمع للأطفال وهم يقرؤون، وأطلب منهم أن يراعوا أحكام التجويد أثناء التلاوة. بعض الأطفال كانوا يقرؤون دون اهتمام بالأحكام. وفجأة وجدت حذيفة يلتفت إليهم، ويقول لهم بكل جدية: "قولوا بالأحكام..." ثم أعاد عليهم التنبيه مرة ثانية... ثم الثالثة... كان يريد أن يقرأ الجميع القرآن كما تعلموا. لكن عندما وجد أن بعضهم ما زال لا يهتم، لم يصرخ، ولم يتشاجر معهم. قام من مكانه، واتجه إليَّ بسرعة. كان وجهه متغيرًا، والغضب ظاهرًا عليه، وصوته يحمل عتابًا صادقًا، وكانت عيناه تكادان تدمعان. قال لي: "يا شيخ... هما مش بيقولوا بالأحكام." والله... في تلك اللحظة لم أكن أنظر إلى طفل عمره خمس سنوات. كنت أنظر إلى قلبٍ أحب القرآن، وغار على كلام الله أن يُقرأ بغير إتقان. ابتسمت يومها كثيرًا... ليس لأنه جاء يشتكي، ولكن لأنني رأيت بعيني أن ما نزرعه في الحلقة بدأ يؤتي ثماره. فالقرآن ليس أن نحفظ الآيات فقط... القرآن أن نعظمه، وأن نحبه، وأن نحزن إذا قُرئ بغير حقه. وحذيفة، رغم صغر سنه، فهم هذا المعنى. واليوم، بفضل الله، انتقل من سورة المزمل إلى سورة الجن، وأصبح من المتميزين في أحكام التجويد. ولم يكتفِ بذلك... بل أتم حفظ متن تحفة الأطفال كاملًا، وبدأ الآن رحلته مع المقدمة الجزرية، ويتعلمها بحماس، ويسأل عن معانيها، ويحاول أن يطبق ما يتعلمه في تلاوته. وإذا جلست معه خارج وقت الحلقة، ستكتشف جانبًا آخر من شخصيته. ستجده يحكي لك قصص الأنبياء، ويتحدث عن أشياء كثيرة في دينه، وكأنه أكبر من سنه بسنوات. ومع كل هذا... يبقى طفلًا. يلعب، ويتحرك، ويضحك، ويملأ المكان حياة. وهذا ما أحبه فيه. فليس المطلوب أن يكون الطفل ساكنًا طوال الوقت، وإنما أن يكون قلبه حيًا... متعلقًا بكتاب الله. ولهذا، كلما رأيت هذه الصورة، لا أرى طفلًا يكتب في دفتره فقط... بل أرى طفلًا بدأ الله يفتح له بابًا مع القرآن، وأسأل الله أن يثبته عليه حتى يلقاه. وأدعو الله من قلبي أن يحفظ حذيفة، وأن يبارك في عمره، وأن يجعله من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، وأن يقرَّ عين والديه به، وأن ينفع به الإسلام والمسلمين. وأقول لكل أبٍ وأم: لا تقل: "لسه صغير." فالقلوب الصغيرة إذا تعلقت بالقرآن... صنعت رجالًا عظامًا في المستقبل.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи