محمد لطفي - معلم الخير
Статистикаأنت الكنز فلا تبحث عنه خارجك للتواصل والسؤال عن الدورات والاستشارات @wa3ybot
- Последний пост
- 26 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 45
- 1/48двое суток
- 51
- 1/72трое суток
- 55
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ما بين الوعي والغي فرق شاسع أنا حابب أكتب المقال ده بلهجتي بدون التركيز على قواعد اللغة العربية والضبط اللغوي. من يعرفني فقد عرفني ومن لا يعرفني فأنا شخص له مشوار طويل في التدريب أنا كنت أدرب وأنا عمري 18 سنة لكن بطريقة تقليدية جدا وكنت بدرب فيها أصدقائي وأصدقاء أصدقائي وأقاربي وأصدقاء أقاربي وشغفي الأول والمستمر هو علوم الصحة الشمولية التي تشمل الطاقة والطب التقليدي والميتافيزيقا! نعم يا صديقي أنت تقرأ بطريقة صحيحة أنا محب للعلوم الروحية منذ صغر سني وكنت شغوف جدا بالطب الصيني التقليدي والأفلام الصينية حتى أن لدي كتب في الطب الصيني التقليدي قديمة كنت أقتنيها من شارع النبي دانيال بالإسكندرية وسور الأزبكية ممكن تفكر أيه دخل كل اللي بتقوله ده بعنوان المقال اللي كتبته حقولك الآن: في خلال رحلتي دي شفت ناس كتير جدا منهم شخص صاحب رسالة وشخص متسرع ومندفع وشخص حابب ينتصر لفكره وخلاص الكلام ده كله كان عادي جدا لما كانت الدايرة صغيرة. لكن بجد بدأت أشوف في الساحة التدريبية رجال ونساء للأسف أصبح لهم مجتمعات بتؤمن بهم وبتصدق كل كلام بيتقال بدون ما يمرروه على عقولهم أو حتى على الشرع الشريف. أنا بحترم كل شخص له دين غير الدين الإسلامي لكن كمان بلاقي ناس من أديان أخرى أصبحوا متمسكين على نشر ما هو مخالف للدين الإسلامي ووصف المخالف لهم بالمتشدد والإرهابي والمنحرف والمخرف والرجعي ...إلخ. ياجماعة ماتخلوش أي حدي لعب في دماغكم لأن أنا برغم حبي لعلوم الطاقة لكني كنت بحاول أفرق بين الحقيقي والوهم بين الشيء اللي أقدر أطبقه وبين الشيء المخالف للدين في بعض المدارس. نصيحتي من القلب لكل أخواني ,اخواتي بلاش لو أنت راجل متعقد من الستات أنك تستخدم التدريب في مهاجمة النساء وتحاربهم وتقلل منهم والعكس كذلك بلاش لو أنتي واحدة شافت في حياتها ظلم أنك تنشري في مجتمع اللي مؤمن بيكي كلام يدمر بيوت تانية. والله يا جماعة فعلا بين الوعي والغي خطوة وبين النور والظلام خطوة وبين العلوم الروحية والسحر خطوة الخطوة دي هي أنت فعلا مراقب لله ولالا. هل أنت همك جمع الفلوس ولا همك أنك تكون صاحب أثر حقيقي. سؤال بسأله لنفسي ولقارئ المقال ده لو أنت الآن واقف أمام الله بتتحاسب هل حتقدر تقول فعلا يا رب أنا اتبعت أوامرك وماكنتش مفسد في الأرض ولالا؟ استقيموا يرحمكم الله #د_محمد_لطفي
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
آراء بعض المشتركين الذين اعتبرهم شركاء نجاح
رابط الدفع والاشتراك ولا تنسى ادخال كود الخصم 888 https://payments.pabbly.com/subscribe/6840578fb25a1d9753b6dfb8/numerology
لو لسة متردد يمكنك مشاهدة ويبينار مجاني مدته ساعة وربع https://www.youtube.com/watch?v=5HIyle9QVQw
دورة طاقة الحروف والأرقام هل تعرف أن اسمك ليس مجرد حروف؟ وأن تاريخ ميلادك ليس مجرد أرقام؟ بل هما مفتاحا وعيك، وطريقك لفهم رسائل الكون، واكتشاف رسالتك في الحياة! دورة طاقة الحروف والأرقام طاقة الحروف والأرقام… علم الحكماء، بين يديك اليوم هي دورتك الشاملة لفهم العلم الخفي الذي استخدمه الحكماء عبر العصور لتفسير الطاقات، وتوجيه مسارات الحياة، وتحقيق التوازن الروحي، النفسي، والعملي. محاور دورة طاقة الحروف: - أسس علم الحرف ومفاهيمه الأساسية - الأبجديات المختلفة وقيمها العددية - الطاقة الكامنة في الحروف الفردية - تحليل طاقة كل حرف من حروف الأبجدية العربية على مستوى (الشكل، الصوت، القيمة العددية) - طاقة الحروف وعلم الطبائع - تجميع الحروف وتأثير الكلمات والجمل - علم الأعداد وعلاقته بعلم الحرف - علم الحرف في التنمية الروحية والنفسية - علم الحرف في العلاقات الإنسانية والاجتماعية - علم الحرف في الصحة والشفاء - علم الحرف في المال والأعمال والنجاح - علم الأوفاق واستخدام الحروف في صناعتها - تطبيقات عملية ونصائح في استخدام علم الحرف - كيفية البدء في تطبيق علم الحرف في حياتك اليومية - علم الحرف ومعرفة الملائكة الحاكمة على حاجتك - أخطاء شائعة يجب تجنبها عند استخدام علم الحرف محاور دورة طاقة الأرقام: - نظرة تاريخية على علم الأعداد - المبادئ الأساسية لعلم الأعداد - الأرقام ودورها في الكون والحياة - تطبيقات علم الأعداد في حياتك - رقم المسار الحياتي ودوره في حياتك - رقم التعبير ودوره في حياتك - رقم الرغبة القلبية أو الدافع الداخلي ودوره في حياتك - معرفة رقم الشخصية الخارجية أو الانطباع - الأرقام في دورات الحياة (التكوين، الإنتاج، الحصاد) - أرقام السنوات الشخصية - استخدام الأرقام في اختيار المهنة والمسار الوظيفي - الأرقام والصحة - الأرقام والروحانية هذه الدورة مناسبة لك إذا كنت: ✅ تسعى لفهم أعمق لذاتك ورسالتك ✅ تبحث عن التوازن بين الروح والعقل والجسد ✅ تريد أدوات عملية لفهم علاقاتك وصحتك ونجاحك ✅ مهتمًا بالطاقة، الوعي، والتنمية الروحية الصعاب التي تواجهها في حياتك قبل الدورة: - تتعامل مع اسمك وتاريخ ميلادك كأشياء عادية لا معنى لها. - تشعر بالتشتت في اتخاذ القرارات الشخصية والعملية. - تعاني من علاقات غير مفهومة أو متكررة النمط السلبي. - لا تفهم لماذا تتكرر بعض الأحداث في حياتك. - تعتمد على الحظ أو التوقعات بدون وعي داخلي. - تجهل أسباب بعض المشاكل النفسية أو الجسدية التي تمر بها. المهارات التي تكتسبها بعد الدورة: - تدرك أن اسمك وتاريخ ميلادك هما خريطة وعيك ورسالتك في الحياة. - تفهم الطاقات الكامنة فيك، وتستخدمها في توجيه حياتك بوعي. - تقرأ أسرار العلاقات، وتفك شفرة التكرار السلبي فيها. - تصبح قادرًا على اتخاذ قرارات دقيقة بناءً على بصمتك الطاقية. - تستخدم علم الحرف والأرقام لتحقيق التوازن في المال، والصحة، والعاطفة. - تتحول إلى شخص واعٍ بذاته، متمكن من طاقته، يعرف كيف يخاطب الكون ويستقبل منه. تحوَّل من العشوائية إلى البصيرة، ومن التكرار إلى التمكين، ومن الغفلة إلى الوعي. العدد محدود – سجّل الآن وابدأ رحلتك نحو الوعي والتحوّل! للتفاصيل والتسجيل: بمجرد الاشتراك يمكنك الإطلاع على الدورة كاملة مسجلة يحصل الدارس على شهادة حضور من جامعة المعرفة بنيو مكسيكو -أمريكا ، كما يمكن للدارس الحصول على شهادة ورقية بسعر 40$+رسوم الشحن الدولي سعر الدورة للمصريين هي 5555 جنيه مصري الدفع للمصريين أنستا باي وفودافون كاش على الرقم 01090846464 كما يمكن الدفع بالفيزا مباشرة يمكنك مراسلتنا واتساب بعد الدفع على الرقم 00201090846464
без подписи
https://youtube.com/shorts/rtzu3j-I2mE?feature=share
https://youtube.com/shorts/3MK5okq9cwI?si=HnSwU8D7mnFDk09K
عيد مبارك على كل المتابعين والمهتم بدوراتي يمكنه الآن الحصول على خصم يصل إلى 80% ينتهي بنهاية عيد الأضحى أرسل رسالة على الواتساب باسم الحزمة اللي حابب تحصل على الخصم الخاص بها #د_محمد_لطفي #رائد_أعمال_تعليمية
https://youtube.com/shorts/T9cz8v6sTOI?feature=share ليه كل الناس بتسأل عن السعر وماحدش بيشتري منك! #د_محمد_لطفي #رائد_أعمال_تعليمية
https://youtube.com/shorts/dblLqF8B9JI?si=qRNRr-yApLXjlTsp
ركز على الوضوح ما هو رأيكم في نسختي بالذكاء الاصطناعي :) #د_محمد_لطفي #رائد_أعمال_تعليمية
#د_محمد_لطفي #رائد_أعمال_تعليمية
لماذا يجب أن تتوقف عن شراء الكورسات المسروقة؟ في زمنٍ صار فيه الوصول إلى المعرفة أسهل من أي وقت مضى، ظهرت في المقابل ظاهرة خطيرة تُلبَس ثوب “الفرصة” وهي في حقيقتها اعتداء صريح على الحقوق، وهي شراء الكورسات المسروقة أو تداولها أو الانتفاع بها خارج إذن أصحابها. وقد يظن بعض الناس أن الأمر بسيط، أو أنه مجرد “توفير”، لكن الحقيقة أن القضية أعمق من ذلك بكثير؛ لأنها تمس الحلال والحرام، وتمس الضمير، وتمس معنى الوعي الحقيقي، وتمس كذلك مفهوم الاستحقاق الذي يقوم عليه أي بناء نظيف في الحياة والعمل. إن الكورس أو المادة التعليمية ليسا ملفًا عابرًا أو رابطًا يُتداول بين الناس بلا قيمة، بل هما ثمرة وقت، وخبرة، وتعب، وتجربة، وسهر، وتكلفة، وعمر بُذل في التعلم والتجهيز والإنتاج. ولذلك فإن أخذ هذا المحتوى دون إذن صاحبه، أو شراؤه من جهة لا تملك حق بيعه، ليس “شطارة” ولا “ذكاءً شرائيًا”، بل هو صورة من صور أكل حقوق الناس بالباطل. ومهما تعددت المبررات، يبقى الأصل واضحًا: ما لم يكن مأذونًا فيه من صاحبه، فليس حلالًا لمن أخذه أو باعه أو انتفع به. والمؤسف أن بعض الناس يحاول أن يخفف من وقع المسألة بتغيير الأسماء؛ فيسمي السرقة “مشاركة”، ويسمي التعدي “إتاحة”، ويسمي التفريط في الحقوق “نشرًا للعلم”. لكن تغيير الألفاظ لا يغيّر الحقائق. فما بُني على إذنٍ صحيح وحقٍ محفوظ فهو الحلال، وما بُني على تعدٍّ واستباحةٍ ومصادرةٍ لجهد الآخرين فليس من الحلال في شيء، ولو بدا في ظاهره نافعًا أو رخيصًا أو متاحًا. ومن هنا يأتي معنى الوعي. فالوعي ليس أن تبحث عن السعر الأرخص فقط، بل أن تسأل: من يملك هذا المنتج؟ هل هذا البائع مخوّل فعلًا ببيعه؟ هل هذا المال الذي أدفعه في موضع صحيح؟ هل ما آخذه أستحقه بحق، أم أنني ألتف على حق صاحبه؟ الإنسان الواعي لا يقيس الأمور بمنطق “هل أستطيع الوصول إليه؟” فقط، بل بمنطق “هل يحق لي الوصول إليه بهذه الطريقة؟”. وهذه النقلة في التفكير هي الفارق بين عقلية الاستهلاك السريع وعقلية الأمانة والمسؤولية. أما الاستحقاق، فهو من أجمل المعاني التي ينبغي أن تُبنى عليها حياة الإنسان. لأن ما يأتيك بحق، ويصل إليك من بابه الصحيح، يكون فيه بركة وطمأنينة وأثر حسن. أما ما يُؤخذ من طريق ملتوية، فمهما بدا سهلًا أو مربحًا، فإنه يربّي داخل النفس معنى خطيرًا: أنني أريد النتائج دون أن أدفع ثمنها المشروع، وأنني أطلب الانتفاع دون احترام الحقوق، وأنني أرى جهد الآخرين شيئًا يمكن القفز عليه متى وجدت طريقًا أرخص. وهذه العقلية لا تصنع طالب علم ناضجًا، ولا مهنيًا محترمًا، ولا إنسانًا يُعوَّل عليه. إن منطق الاستحقاق يقول: إذا أردت علمًا، فاطلبه من بابه. وإذا أعجبك محتوى، فادفع حقه إن قدرت، أو انتظر حتى تقدر، أو ابحث عن بديل مشروع، أو استفد من المحتوى المجاني الذي أذن صاحبه بنشره. أما أن تتعلل بالحاجة أو بالرغبة في التعلم لتبرر شراء المسروق، فهذا يفسد المعنى التربوي للعلم نفسه. لأن العلم الذي يُطلب بوسيلة غير نظيفة، يترك في النفس أثرًا غير نظيف، حتى لو بدا نافعًا من الخارج. ثم إن شراء الكورسات المسروقة لا يضر صاحب المحتوى وحده، بل يضرب السوق كله في مقتل. فهو يطفئ حماس المبدعين، ويجعل كثيرًا من الخبراء والمعلمين يترددون في إنتاج مواد قوية، حين يرون أن تعب الشهور يمكن أن يُنهب في أيام ويباع بثمن بخس. وبذلك لا نخسر فقط حق فرد، بل نخسر مناخًا كاملًا من الجودة والابتكار والصدق. والمجتمعات التي لا تحترم الملكية الفكرية ولا تحفظ حقوق أهل الخبرة، يصعب أن تبني صناعة معرفة قوية ومستدامة. والأخطر من ذلك أن التعود على هذا السلوك يميت الحس الأخلاقي بالتدريج. يبدأ الأمر بكورس، ثم يصبح تبرير التعدي أسهل، ثم يعتاد الإنسان أن يأخذ ما ليس له ما دام قادرًا على الوصول إليه. وهنا تتحول المشكلة من تصرف فردي إلى خلل في الميزان الداخلي. ولذلك فالمسألة ليست مجرد “ملف منسوخ”، بل هي تربية قلب، وتشكيل ضمير، وبناء موقف من الحلال والحرام في التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة. إن احترام الحقوق ليس ضد نشر العلم، بل هو جزء من أخلاق العلم. وتقدير جهد الناس ليس تشددًا، بل هو من العدل. والامتناع عن شراء المسروق ليس حرمانًا للنفس، بل تهذيب لها. بل إن من أجمل صور الوعي أن يرفض الإنسان ما ليس من حقه، حتى لو كان قادرًا على الوصول إليه، لأنه يريد أن يبني رزقه وعلمه ونموه على أساس نظيف. وهذا هو الفرق بين من يبحث عن المكسب السريع، ومن يبني نفسه على قيمة. لذلك، فإن الرسالة التي ينبغي أن تصل بوضوح هي: لا تشترِ كورسًا مسروقًا، لا تروّج له، لا تدل عليه، ولا تُهوِّن من شأنه. اختر الحلال ولو كان أبطأ، واطلب ما تستحقه من بابه الصحيح، وكن واعيًا بأن البركة ليست في كثرة ما تملك، بل في نظافة الطريق الذي جاءك منه. فالإنسان لا يرتقي فقط بما يتعلمه، بل يرتقي أيضًا بالطريقة التي يتعلم بها، وبالحدود التي يقف عندها، وبالضمير الذي يصحب رحلته.
без подписи
بث مباشر الان حنتكام عن الشاكرات على تيك توك مستنيكم https://vt.tiktok.com/ZS9FV86GMFxex-ZiAzS/